Your search
Results 60 resources
-
أن دور المرأة في المجتمع العماني الريفي ما زال محدودا للغاية ، ومع ذلك فأن هناك اتجاها تدريجيا نحو تخطي القيود إذ تأخذ المرأة على عاتقها الآن ، وبشكل متزايد ، بعض المسئوليات المنزلية الخاصة برب الأسرة الغائب عن المنزل . وهذا بالضرورة لا يعني توقف المرأة عن أداء مهامها التقليدية لكي تقوم بالمهام الجديدة ، بل يعني احتواء هذه المسئوليات الجديدة . غير أن هذا التوسع في دور المرأة لم يؤد إلى ارتفاع مكانتها ، وذلك لأن القبول العرفي بالمكانة الاجتماعية المتدنية للمرأة ما زال سائدا ، وهو يمثل عقبة رئيسة في وجه توسيع دور المرأة في حياة المجتمع ومساهمتها الفعلية في الحياة الاقتصادية للمناطق الريفية ومن غير المستطاع التغلب على هذه العقبة خلال جيل واحد . وما لم يقتنع المجتمع بأن باستطاعة النساء المشاركة في الحياة العامة بشكل كامل ، فلن يستطعن تقديم المساهمة التي بمقدورهن . ومن المهم دراسة أثر انخفاض عدد الرجال المتغيبين عن منازلهم على دور المرأة الموسع الجديد ، فهذا الاحتمال وارد جدا ومطلوب من نواح كثيرة نظرا للنقص الذي تعانيه القرى في الأيدي العاملة المحلية . فالنساء الريفيات في الوقت الحاضر يتولين لفترة مؤقتة فقط بعض المسئوليات الخاصة بالرجال التي تشغر خلال فترات عملهم بعيدا عن منازلهم . وهن الآن لسن في الطريق نحو إيجاد مكانة جديدة لأنفسهن ، بل يحاولن في غياب أزواجهن فقط احتلال مركز غير معترف به .. وبوجود مثل هذه الظروف لابد من التساؤل فيما إذا كانت عودة أرباب الأسر النهائية إلى منازلهم ستؤدي إلى تدني مرتبة النساء إلى المكانة التقليدية المغايرة لطموحاتهن بما ينطوي عليه ذلك من خلال ، أم هل سيكون بالمستطاع تنسيق جهود الرجال والنساء وتوحيدها على أساس جديد يمنح المرأة دورا جديدا ويدعمه . وإذا ما استطاع رجال الريف أن يقبلوا بدور المرأة الموسع الذي نتج عن هجرتهم بحثا عن العمل ، فسوف تجني عمان فوائد جمة من حيث تحسن إمكانات التنمية في الريف .
-
كان للثورة الامريكية الاثر المباشر في العلاقات التجارية بغرب وشرق اسيا . حيث جزب السفن الامريكية وخاصة ساليم وماسو شوسيت اصل افريقيا الشرقية ومدغشقر وشبه الجزيزة العربية . وكان وكان الكابتن ادموند روبيرت هو اول من وصل إلى زنزبار في 1827 ولقد تم توقيع معاهدة رسمية بين سلطان ، سلطان مسقط – عمان عام 1832 . ولقد قام السلطان سعيد بال باحتياج شواطئ افريقيا الشرقية من الصومال إلى الموزمبيق ، كما قام بنقل العاصمة من مسقط إلى زنزبار 1832 وفي هذه الاجواء تم توقيع معاهدة صداقة وتبادل تجاري بين الولايات المتحدة والسلطان سعيد في 21 / سبتمبر 1833 ، والتي كانت ساريه حتى تاريخ 1958 ، ولم توفر تلك المعاهدة العلاقات الدبلوماسية وحسب بل ادت زيارة المعدي التجاري . بموجب التحكيم البريطاني في ، تم الفصل الكامل بين عمان – مسقط وزنزبار في حين خضعت زنزبار إلى السياسات الاستعمارية الالمانية والبريطانية . اما عمان – مسقط فقد تم اعلانها دولة مستقلة في 1934 وذلك عند وصول البعثه الدبلوماسية الامريكية إلى مسقط للاحتفال بمرور عام من توقيع المعاهدة التجارية .
-
لاشک أن تاریخ عمان فی العصور الوسطى لایزال بکرا ، لم یحظ بعد بما یستحقه من عنایة من لدن الباحثین المحدثین ففیما عدا النزر الیسیر مما کتب عن تاریخ هذا الجزء من الوطن العربی ، فانه لایزال بحاجة إلى المزید من الدراسات العلمیة الموضوعیة التی تکشف الغموض عنه وتجلى معالمه التی لایزال الکثیر منها - مع الاسف - خافیة علینا . ولعل هذا النقص فی الدراسات عن تاریخ عمان الوسیط یعود بالدرجة الأولى إلى قلة المادة التاریخیة وندرتها فی مصادرنا التاریخیة بشکل عام ، وذلک لان روایاتنا التاریخیة لم تکن لتعنی نفسها کثیرا فی العادة باحداث الأصقاع النائیة من الامبراطوریة العربیة الاسلامیة ، بل رکزت جل اهتمامها على أحداث مرکز الخلافة وکذلک على ما یجری فی تلک الاجزاء القریبة من المرکز ، وهکذا فان احداث تاریخ عمان لم یعالج الا باقتضاب شدید من جانب هذه المصادر . ومع ذلک فانه لمن الجائز أیضا أن تاریخ عمان فی هذه الفترة کان قد کتب شأنه شأن غیره من التواریخ الاخرى ولکنه لم یصل الینا بشکله التام المتکامل بسبب کون غالبیة سکان عمان فی هذه الفترة التی نحن بصددها من معتنقی مذهب الخوارج الاباضیة ، وهذا بلا شک یعنی أنهم کانوا خارجین على السلطة المرکزیة الشرعیة "الخلافة" .. وهکذا فمن غیر المستبعد أن تکون السلطة آنذاک قد لعبت دورا فی طمس أخبارهم ومنع تدوینها . هذا من جهة . ومن جهة أخرى فان الموقف العدائی بین السلطة وبینهم ربما کان قد جعل الرواة أنفسهم یتهیبون من تناقل مثل هذه الأخبار وتدوینها . على أنه مما یضیف إلى معلوماتنا عن تاریخ عمان فی هذه الفترة موضوعة البحث ، ویسد جزء من هذا النقص ، هو ما نجده فی کتب الجغرأفیین العرب والمسلمین وخاصة اولئک من القرنین الثالث والرابع الهجری التاسع والعاشر المیلادی ، لکون کتاباتهم تتسم بنوع من الاصالة بشکل عام ، رغم أن التأثر بجغرافیی الیونان یظهر فی البعض منها . ولسنا هنا فی مجال الکتابة عن تاریخ عمان عامة أو التطرق إلى حدث من احداثه ، بل نود أن نلفت النظر إلى المادة التی یقدمها هؤلاء الجغرافیون عن عمان وطبیعتها من خلال استعراضها مما قد یعین الباحث فی هذا المجال لیضیفها إلى ما هو متوفر فی کتب التاریخ العام و کتب التاریخ المحلی ، وبذلک تکتمل الصورة لدیه أو تکاد عن تاریخ هذا القطر الخلیجی فی العصر الوسیط .
Explore
Topic
- Archéologie -- Sedrata (1)
- Architecture -- Djerba (3)
- Architecture -- Oman (1)
- Botanique -- Djerba (1)
- Cartes -- Djerba (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Donatisme (1)
- Dynastie rustumide (5)
- Emigration -- Djerba -- Egypte (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Géologie -- Djebel Nefousa (1)
- Géologie -- Djerba (3)
- Ibn Kaydad (1)
- Imamat -- Oman (1)
- Manuscrits -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Ouargla (1)
- Nomadisme -- Ouargla (1)
- Ouargla -- Histoire (3)
- Poésie kharijite (2)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Recension (6)
- Récits de voyage -- Ouargla (1)
- Relations -- Oman -- France (1)
- Relations -- Ouargla -- Empire ottoman (1)
- Vie intellectuelle -- Ouargla (2)
- Vie intellectuelle -- Rustumides (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (2)