Rechercher

Bibliographie complète 32 946 ressources

  • عرف المهلب وآله في التاريخ العربي الإسلامي بشهرتهم السياسية والعسكرية ، وارتبط صيتهم في داخل شبه الجزيرة العربية وخارجها بالمنجزات السياسية والعسكرية المهمة التي أنجزوها في الدولة الإسلامية منذ قيامها علي يد الرسول صلي الله عليه وسلم مرورا بالدولة الأموية حتي قيام الخلافة العباسية ، وقد تجلي نلك باشتراكهم بأعمال الفتوح علي الجبهة الفارسية بخاصة ، واعتماد الخلفاء الأمويين عليهم اعتمادا كبيرا في حرب الخوارج وتميرهم، ومن هنا رأتنا أنه من الأهمية بمكان أن نبرز دور هذه الأسرة العربية !رجالها العظماء في تاريخ العرب والإسلام.

  • جاء الدين الإسلامي عقيدة وعمل، فالعمل هو جملة من الأعمال التي يؤديها الفرد المسلم كالصلاة والزكاة والحج وغيرها وهي ما تعرف باسم فروع الدين، والعلم الذي يختص بدراستها هو علم الفقه، والشخص الذي يهتم بدراسته يسمى الفقيه أما بالنسبة إلى العقيدة فهو ما عقد في القلب دون القيام بعمل كالاعتقاد بأن الله واحد، وإن بعث الأنبياء واجب، وإن الله يبعث من في القبور، فهذه المسائل تسمى أصول الدين والعلم الذي يهتم بها يسمى علم الكلام الذي اهتمت به الفرق الإسلامية كالمعتزلة والأمامية والخوارج والأشاعرة وغيرها.

  • تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على حادثة دعوية قديمة جديدة، تتكرر منذ بزوغ فجر الإسلام على مر الأجيال بذات الشبه الفكرية، ونظرا لما تضمنه حوار تلك الحادثة من ثراء معرفي يؤسس لعملية الاتصال الدعوي مع الخوارج فقد رأى الباحث أهمية دراسة حوار ابن عباس رضي الله عنهما مع الخوارج. فتحدث فيه عن مفهوم حوار ابن عباس الدعوي مع الخوارج، والمضامين الدعوية التي أتت في ثنايا ذلك الحوار، وهي أصول الحوار الدعوي وآدابه وأساليبه ونتيجة ذلك الحوار الدعوى. ثم خرج الباحث بعدد من الدروس الدعوية المستفادة من حوار ابن عباس الدعوي من الخوارج، والتي تسهم في إعداد داعية يحاور أرباب الفكر المنحرف، كما خرج بعدد من النتائج والتوصيات الدعوية.

  • ارتبط ظهور حركة الخوارج عام (37 هـ/ 657 م)، بتطورات الصراع في معركة صفين، بين المعسكر الشامي بقيادة معاوية بن أبي سفيان (ت 60 هـ/ 679 م)، والمعسكر العراقي بقيادة علي بن أبي طالب (ت 40 هـ/ 660 ه (. وتمثل حركة الخوارج جبهة المعارضة الرئيسة ضد النظام السياسي الحاكم ، وتعد من أكثر الحركات توظيفا للدين من أجل تحقيق أهدافها المختلفة. تبنت حركة الخوارج شعارات ووسائل مختلفة، هدفت في معظمها إلى إلغاء الآخر ورفضه، وعدم الحوار معه. ويتناول الباحث موقفها من أربع قضايا هامة شكلت في مجموعها استراتيجيتهم الثابتة في ذلك، وهي :- الاستعراض ، والتكفير ، والجهاد، والولاء والبراء ويستعرض الباحث تأثير حركة الخوارج على منهج الحركات الأصولية (الإسلامية) المعاصرة وأفكارها، متخذا من جماعة التكفير والهجرة أنموذجا لذلك.

  • ظهرت إمارات في الجزيرة العربية ولاسيما في عمان فأخذه على عاتقها التصدى للسلطة البويهية لأنها أرادت مد نفوذها إلى مناطق عمان للاعتبارات التى كانت تدفع بالدولة العباسية للسيطرة على سواحل عمان. وقد أولى البويهيون اهتماما خاصا بعمان وكانت غايتهم من ذلك تحقيق دافعين، الأول سياسي من أجل توسيع حدود دولتهم بعد أن سيطروا على بلاد فارس والعراق وكرمان، لذلك فكروا بضم سواحل الخليج العربي إلى ممتلكاتهم. أما الدافع الثاني فكان اقتصادي، فظهرت رغبة عند البويهيين في الحصول على نصيب وافر من تجارة سواحل الخليج العربي، فقد أتصف بعض الأمراء البويهيين بحب الثروة وجمع الأموال. فالسيطرة على عمان كانت في أكثر صورها شكلية وغير مستقرة، بسبب ما تتمتع به منطقة عمان من موقع جغرافي بعيد عن مركز الخلافة العباسية في بغداد من جانب، وطبيعة أرضها الصحراوية الجبلية التى تساعد أهالها على الاعتصام والمقاومة من جانب آخر، فضلا عن تباين سكانها من الزنج والخوارج.

  • ينطوي هذا المقال على محاولة لتقديم تفسير جديد لشعار الخوارج: "لا حكم إلا لله". فالتفسير التقليدي لهذا الشعار يرى فيه دعوة إلى تحكيم القرآن الكريم في النزاع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، دون تدخل البشر. في المقابل، يرى المقال الحالي أن الرفض المتضمن في الشعار لم يكن موجها لتحكيم البشر في ذلك النزاع بقدر ما كان موجها لتحكيم "السنة" واتخاذها مرجعية في الفصل في النزاع إلى جانب مرجعية القرآن. وفي الدفاع عن هذا الفهم الجديد للشعار، يؤكد المقال ابتداء أن القضية المحورية للمعارضة العراقية للسلطة المركزية في المدينة إنما تمثلت في السياسات المالية للخليفة عثمان رضي الله عنه. ثم، بعد ذلك، يتناول المقال جوانب معينة، أولا، في سنة النبي عليه السلام، وثانيا، في سنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حتى يبين أن سنتهما قد اشتملت بالفعل على ما من شأنه أن يضفي شرعية على إجراءات اتخذها عثمان فيما يخص الفيء، أو توزيع عوائد الفتوح، لكنها رفضت بشدة من جانب الخوارج، الذين كانوا آنذاك يمثلون أكثر أطراف المعارضة تشددا. ومادام التحكيم سيفضي إلى إصدار حكم يحدد ما إذا كان عثمان قد قتل مظلوما أو غير مظلوم، ويقرر، من ثم، مصير كل المتورطين في قتله، فإن الرجوع إلى السنة سيكون، في هذه الحالة، مرفوضا من الخوارج؛ ولذلك، طالبوا بأن يكون القرآن هو المرجعية الوحيدة في التحكيم.

  • مثل الآخر مشكلة في الرؤية الثقافية العربية لاسيما عند التأصيل على الرغم من الموقف الحضاري للقرآن الذي شدد في كثير من سوره على ضرورة الالتقاء بالآخر ومحاورته، بل ومشاورته والنزول عند رأيه إذا كان راجحاً قوياً، فإذا كانت الدعوة القرآنية على هذا النحو لما وجدنا هذه القطيعة والنظرة العدائية للآخر والتي تبلورت على يد فرقة إسلامية لها أثر كبير فيما آلت إليه حضارة الدولة الإسلامية، و لما صار هذا الكره الذي استوطن الروح الخارجية اتجاه الآخر شيعياً كان أو أموياً أو عباسياً، يا ترى هل هي قيم البداوة والقبلية التي تأصلت في نفوسهم أم عقدة الحكم وما آلت إليه بعد التحكيم ؟ أسئلة كثيرة لاشك في أن النص الخارجي بعد استنباطه سيجيب عن كثير منها. ‏‏ إن مواجهة الآخر كانت وستظل ديدن الاختلاف والمهم في الأمر أنهم حينما واجهوا الآخر ظلوا مصرين على الاكتراث به لكنهم لم يحاولوا في الوقت نفسه التعرف عليه وتفهمه بدلاً من ذلك الصراع المر الذي دار على امتداد التاريخ الإسلامي، والتهم أمما في حروب طاحنة ونيران مستعرة، وثارات لا تخمد أحقادها وضغائنها. ‏ إن الثبات الفكري الذي قام عليه فكر الخوارج الاعتقادي والذي انعكس على أدبهم؛ يعد مفصلاً مهماً في ثقافتهم التي اتكأت على الأصول، فشكل انشقاقهم مرحلة حاسمة في الصراع بين التبات والتحول، فكانت هزيمة الرؤية التي ترى الانفتاح على الثقافات الأخرى وعدم الانغلاق على رؤية واحدة إيذاناً بانهيار ثقافة التعدد وبروز الوجه الآخر المعادي لكل ما لا يتفق ورؤيتهم، فعدم استيعاب الخوارج للجوهر الحقيقي للرسالة الإسلامية وتمسكهم بسطحية النص على وفق رؤية ضيقة جداً وضعتهم في زاوية الجهل بالدين والتبجيل الأعمى له، وأحياناً الشطط أو التعسف في الفهم والتأويل. ‏ يتضح من خلال النصوص التي سنقف عندها عمق الصراع الثقافي بين الرؤى المختلفة الاتجاه حداً وصلت فيه إلى الاحتراب بالسيف فكان النص الخارجي ديدن البحث في الوقوف على تلك الرؤى لاستبانة صورة الآخر في ثقافتهم التي هي جزء من الثقافة العربية القديمة.

  • من المعلوم لدى الباحثين في التاريخ الإسلامي أن فتنة مقتل الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة: عنه 35 ه كانت أعظم فتنة تصيب المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، إذ كانت مدة خلافته اثنا عشرة سنة، وعلى الرغم من أنه من المبشرين بالجبنة والأحاديث التي وردت في فضله كثيرة جدا، إلا أن هناك من المسلمين من رأى فيه رأيا آخر، ولا سيما بعض الفرق الإسلامية التي تذبذب موقفها منه رضي الله عنه، فالبعض لم يرض بخلافته كلها، والبعض كفره، والبعض قسم خلافته قسمين، رضي عنه في القسم الأول (ست سنوات) ولم يرض عنه في القسم الثاني السنوات الست الأخرى، وفي هذه الورقة سوف نسلط الضوء على موقف هذه الفرق ( الخوارج، الشيعة، المعتزلة، المرجئة...) من هذا الخليفة الراشدي، ومن ثم بيان سبب هذه المواقف والرد عليها وتفنيدها.

Dernière mise à jour : 10/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication