Rechercher

Bibliographie complète 32 946 ressources

  • هدف المقال إلى الكشف عن نظرات في تاريخ الخوارج. وأوضح المقال أن أصل بدعة الخوارج ومنشؤها الجهل بدين الله تعالى، والإعراض عن سنة النبي(ص) وما كان عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم. كما أوضح أن نفوس الخوارج الخارجية مضطربة، ومولعة بالتفرق والانقسام ومتحفزة للبراءة من كل من خالفها. وأستعرض المقال بعض الوقائع التي تؤكد على أن الخوارج لديهم خصلة الترنح بين الآراء المتقابلة والتنقل بين الأقوال المتضادة ومنها، منها واقعة التحكيم في معركة صفين. وأشار المقال إلى أن من اشد تناقضات طوائف من الخوارج أنهم مجمعون على تكفير مرتكب الكبيرة وتخليده في نار جهنم. كما أشار إلى أن من أسوا الإرجاء لدى إحدى طوائف الخوارج أنها قالت " من قال لا اله لا الله محمد رسول الله بلسانه ولم يعتقد ذلك بقلبة بل اعتقد الكفر أو الدهرية أو اليهودية أو النصرانية فهو مسلم عند الله مؤمن، ولا يضره إذا قال الحق بلسانه ما اعتقد بقلبة. وأكد المقال على إن أحوال الزهد ومشاهد التقشف لدى الخوارج لها أبلغ التأثير وأعظم الافتتان بهم. وجاءت خاتمة المقال مشيرة إلى أن في بعض تراجعات الخوارج ما يوافق حقاً ودليلاً، ويؤيده العقل والاعتبار، فيمكن الاحتجاج بتلك التراجعات على سائر الخوارج، فكل فرقة تصادم الإسلام والسنة بغلو أو جفاء، فإنه يوجد فيها طائفة تعارض تلك الضلالات، وهذا أصل كبير حرره ابن تيمية وحققه واقعاً وتطبيقاً.

  • تناول هذا البحث ظهور التطرف في التاريخ الإسلامي، حيث درس الباحث حركة الخوارج التي أوجدت في الأمة مفاهيم التطرف والإرهاب منذ عصر الرسول صلي الله عليه وسلم، حتى مقتل الخليفة علي رضي الله عنه. وقد بحثت الدراسة في الجانب الفكري لهذه الجماعة وما تبنوه من معتقدات وأفكار ومواقف تجاه الخلفاء والصحابة، وبينت تفسيرهم للأحداث التاريخية التي عاصروها، وتناولت الدراسة الإجراءات التي قام بها على رضي الله عنه لمواجهتهم فكريا وعسكريا، ودرس الباحث مواقف العلماء منهم وردودهم على ما أثاروه من شبهات وإباطيل.

  • هدف البحث إلى التعرف على "الأبعاد النسقية في شعر الخوارج". واعتمد البحث على كتاب "شعر الخوارج" جمع وتقديم "إحسان عباس"، فقد قسمه أقساماً باعتبار المراحل التاريخية التي ظهر فيها أدب الخوارج، وهذه المراحل هي: أولاً "الخوارج أيام على بن أبي طالب، ثانياً "الخوارج أيام معاوية ويزيد، ثالثاً الخوارج فيما بين موت معاوية وولاية عبد الملك، رابعاً الخوارج في زمن عبد الملك بن مروان، خامساً الخوارج بعد عبد الملك حتى أواخر الدولة الأموية. وعرض البحث أهم محاور المضمر النسقي في شعر الخوارج وهي متمثلة في أربع أبعاد وهي: أولاً "حتمية الصراع "ثقافة تمرير العنف وتبريره". ثانياً "مركزية الأنا/وتضخم الذات". ثالثاً "محورية النسك لتمرير النسق" ويشمل "تحقيق ثنائية "الفوقية/الدونية، وتهافت الآخر في عين الأنا، والاستقطاب". رابعاً "الرفض وثقافة الإقصاء". وتوصل البحث إلى جملة من النتائج منها: أولاً "شكل تكرار المضمون في شعر الخوارج ملمحاً مهماً من ملامح تأكيد التشبع بالأبعاد النسقية، وقد وصل الأمر إلى حد التماثل أو التشابه بقدر كبير، والسبب في ذلك أن هناك ثقافة واحدة تحكم طريقة التفكير". ثانياً "كانت قوة التمايز، والعدوانية، والانغلاق استعلاء، من أهم الملامح النسقية والنفسية والثقافية التي تشبع بها الشعر الخارجي، وهو ما أدى إلى التحول إلى حتمية الصراع، وتمرير العنف وتبريره، كما عمق ثقافة الإقصاء".

  • هدفت الدراسة إلى التعرف على "علاقات أباضيي ورقلة التجارية مع شمال الصحراء وجنوبها". وأوضحت الدراسة أن موضوع خوارج بلاد المغرب الأباضيين قد حظي باهتمام ثلة من البحاث، إلا أن دراساتهم قد اتخذت وجهة سياسية أو مذهبية، ولم يحظ الخوارج الأباضية بدراسة لأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية بمعزل عن هاتين الوجهتين. وتناولت الدراسة نقطتين هما: النقطة الأولى "أوضاع التجمعات الأباضية حتى قيام الدولة الفاطمية "297ه/909م" حيث يعد البحث في أوضاع التجمعات الأباضية جزء على قدر من الأهمية في هذه الدراسة، ذلك أنه يحيل إلى معرفة التطورات في منطقة المغرب المتعلقة بالتجمعات الأباضية التي كان لدخول الفاطميين للمنطقة وقع عليها، إذ فر أغلب عناصرها إلى المناطق الجنوبية. وكشفت النقطة الثانية عن "علاقات أباضيي ورقلة التجارية مع شمال وجنوب الصحراء بعد قيام الدولة الفاطمية". ولعل من أبرز الدلائل على نشاط ورقلة التجاري، ما ورد في كتب الرحالة والجغرافيين من تعديد للطرق الرابطة بين الشمال والجنوب وبين الغرب والشرق مروراً بورقلة. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن توجه الأباضية إلى الجنوب/منطقة الواحات "ورقلة" والإستقرار به لم يكن إعتباطياً بقدر ما كان حلاً موضوعياً إرتآه الأباضيون، في مرحلة أولى فرار من القوات الفاطمية في أواخر القرن الثالث الهجري/التاسع ميلادين وفي مرحلة ثانية فراراً من الهلاليين الذين دخلوا بلاد المغرب في منتصف القرن الخامس الهجري/الحادي عشر ميلادي خاصة وأن هذه المناطق تمثل المواطن الأصلية لأغلب عناصرها.

  • تمّ تقسيم هذه الدراسة على مقدمة ومبحثين وخاتمة, المبحث الأول تكلمت فيه عن مفهوم الخوارج والمجموعات التكفيرية المعاصرة ونشأتهم وأبرز فرقهم, أما المبحث الثاني فتناولت فيه أوجه التشابه بين الخوارج والمجاميع…

  • استهدفت الدراسة تسليط الضوء على" خصائص شعر الخوارج عمران بن حطان أنموذجا". وذكرت الدراسة أن الأدب في مجمله-شعراً ونثراً-وجد مع الإنسان، فهو التعبير القولي عن كوامن الإنسان وأحاسيسه ومشاعره الداخلية، وتجسيد لما يدور حوله من مفاهيم، وأغراض، وأيدلوجيات، وتوجهات، وغرائز، وصراعات، هذه الأمور وغيرها يشخصها الأديب ويبرزها من خلال رؤيته وانتمائه. وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الخوارج ونشأتهم. ثانياً: نشأة الخوارج. ثالثاً: ملامحهم الغالبة. رابعاً: شعراء الخوارج وخصائصهم. خامساً: خصائص شعر الخوارج، وهي: (الدعوة للتمسك بعقيدتهم، الزهد، جزالة الأسلوب وقوته، رابعاً: وحدة الموضوع. سادساً: التعريف بعمران بن حطان، نسبه، فرقته التي ينتمي إليها، روايته للحديث. سابعاً: مكانته في فرقته، ومكانته عند معاصريه من الشعراء والساسة. ثامناً: شعر عمران بن حطان وخصائصه (ما اختلف في نسبته إلي عمران، وخصائص شعر عمران). واختتمت الدراسة موضحة أن أدب الخوارج كان له دور بارز وواضح في نشر وتوضيح فكرهم ومبادئهم العامة دون الخوض في مبادئهم الرئيسية، وأنهم يتحركون وفق منهج يختلف عن غيرهم من الفرق الأخرى حددته تلك المفاهيم التي اعتنقوها وآمنوا بها مما جعل أدبهم يتسم بالآتي: أولاً: شعرهم إسلامي، وليس قوميا، ومعبر عن فكرهم ورؤيتهم السياسية، ثانيا: من أهم أغراض الشعر عندهم الحث على الجهاد، وقتل كل من خالفهم، والاستشهاد مطلب وشعار لعموم الخوارج. كما أختتمت موضحة أن الخوارج يخرجون وينشطون عند بروز الخلاف والفرقة في الأمة، كما جاء في الحديث المروي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم، فكلما اختلفت الأمة برز نشاطهم، وحاولوا أن تكون لهم الصدارة، ولعل زمن عصر القوة للدولة العباسية أدل شيء على ذلك.

  • هدف المقال إلى الكشف عن موضوع بعنوان:" الخوارج أسماؤهم وأوصافهم". وتناول المقال عدة نقاط رئيسية ومنها، إنه لم يختلف العلماء قديماً وحديثاً أن الخوارج قوم سوء، عصاة لله تعالي ولرسوله، وإن صلوا وصاموا واجتهدوا في العبادة. وبين المقال أن الخوارج هو أشهر أسمائهم وسموا به لخروجهم في أول أمرهم علي أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب، ثم لخروج خلفهم على أئمة المسلمين وجماعتهم، أو لخروجهم من الدين لقوله تعالي" يخرجون من الدين". وأشار المقار إلى صفات الخوارج ومنها أحداث وفي رواية حدثاء الاسنان، سفهاء الاحلام، يقولون قول خير من رب البرية، يقرؤون القرأن لا يجاوز حناجرهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم. وأوضح المقال بعض صفات الخوارج التي أشار إليها بعض أهل العلم ومنها أنهم لا يرون لأهل العلم والفضل مكانة فزعم المتقدمون منهم أنهم أعلم من علي بن أبي طالب وعبدالله بن عباس ومن سائر الصحابة ومن مظاهر الفكر الخارجي حديثاً: سوء الادب مع العلماء، ولمزهم، وتنقصهم، وشحن القلوب عليهم، والتجرؤ علي الطعن فيهم، اقتداء بما فعله رأسهم ذو الخويصرة مع النبي، ومن تلك الطعون في علماء السنة المتبعين لمنهج السلف، نبزهم بأنهم علماء السلاطين فقهاء الحيض والنفاس، علماء البلاط، علماء الطواغيت، جهلة فقه الواقع، تلفيون، اتباع ذنب بغلة السلطان، وما هذه إلا سنة المبطلين الطاعنين في أهل السنة.

Dernière mise à jour : 10/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication