Your search
Results 45 resources
-
تهدف هذه الدراسة إلى حصر طقوس العبور في مجتمع الدراسة وتسميتها وتحديد الرمزي فيها والمقصد منها، ومن ثمة معرفة المتغير منها بعوامله السوسيو ثقافية المتحكمة فيه. وهنا تتضح أهمية الموضوع مقارنة بما قدمه فان جينيب عن بقية - المجتمعات. ولأن دراستنا إثنوغرافية فقد استعنا بالمنهج الكيفي ثم التاريخي، حيث خلصنا في النهاية أن للوعي الديني وتغير النمط الاقتصادي، كما التثاقف أثر في تغير طقوس العب ور بمتليلي. الكلمات المفتاحية: طقس، طقوس العبور، السوسيوثقافي، الوعي الديني، التثاقف، نمط الاقتصاد *** « Rites de passage (de la naissance à la mort) et transformations- société socioculturelle de Sha'anbi Metlili - modèle de l'État de Ghardaia- etude socio- anthropologique » Résumé: Le but de cette étude est de limiter les rites de passage dans la communauté d'étude, de les nommer, d'en déterminer le symbolisme et le but, et de là la connaissance variable de ses facteurs socioculturels qui la contrôlent.Et ici, l'importance du sujet devient claire par rapport à ce que van Gennep a présenté sur le reste des sociétés.Et parce que notre étude est ethnographique, nous avons utilisé l'approche qualitative puis historique, où nous avons finalement conclu que la conscience religieuse et le changement de modèle économique, ainsi que l'acculturation ont influencé le changement des rites de passage à Metlili. Mots clés: rite, rites de passage, socioculturel, conscience religieuse, acculturation, style économique
-
تضمنت هذه الدراسة حرف "التيفيناغ" ودوره في إثراء الموروث الزخرفي الليبي في منطقتي جبل نفوسة وزوارة، وقد اشتملت على أربعة فصول وملحقين. تناول الفصل الأول الإطار المنهجي للدراسة الذي شمل مشكلة البحث وإجراءاته، متمثلاً في خلفية البحث، ومشكلته، والهدف منه، وأهميته وفروضه وحدود الدراسة ومنهجيتها، وأخيرا المصطلحات التي تتصل بموضوع الدراسة، والفصل الثاني كان عبارة عن سرد تاريخي للخلفية التاريخية والحضارية عن سكان ليبيا القديمة خلال العصور القديمة والوسطي، وقد انقسم هذا الفصل إلى أربعة محاور، تم فيها تناول أهم الهجرات التاريخية التي مرت على ليبيا القديمة، وكذلك اسم ليبيا وارتباطها بالشمال الأفريقي عبر العصور، وتناول أيضاً ليبيا والليبيين القدماء من خلال المصادر المصرية والإغريقية والرومانية، والبيزنطية، وبعض القبائل الليبية خلال العصور الوسطى(جبل نفوسة –وزوارة نموذجا). أما الفصل الثالث فكان بعنوان، الحرف الليبي القديم "التيفيناغ" ومراحل تطوره واستلهام الحرف في أعمال الفنون الشعبية التشكيلية، وقد تضمن هذا الفصل خمسة محاور، تم فيها تناول اللغة الليبية القديمة "التيفيناغ"(نشأتها- تطورها)، وظهور حرف "التيفيناغ" على المسطحات الصخرية مع رسومات عصور ما قبل التاريخ، وكذلك أوجه التشابه بين شكل حرف "التيفيناغ" وشكل بعض حروف العالم القديم وكتاباته. هذا إلى جانب استلهام حرف "التيفيناغ" شكلاً جمالياً ورمزاً، وحرف "التيفيناغ" واستخدامه في الصناعات اليدوية(النسيجية والمعدنية). بينما تضمن الفصل الرابع والأخير الجانب التطبيقي للدراسة، فكان بعنوان حرف "التيفيناغ" وإمكانية استخدامه في عمل تصاميم حديثة ومبتكرة، حيث انقسم هذا الفصل إلى ثلاثة محاور، تم فيها وصف لحرف "التيفيناغ" وتحليله، بالإضافة إلى عمل جداول ذات ترقيم تصاعدي توضح آلية تطبيق الحرف المراد نقشه، مرفق بشكل توضيحي للحروف وتكرار بعضها لإنتاج الزخارف باستخدام الحاسب الآلي، وأخيراً عمل تصاميم مبتكرة باستخدام الحاسب الآلي وإدراج بعض النماذج المستحدثة من تصميم الباحثة، تجمع فيها ما بين حرف "التيفيناغ" والزخارف الموجودة في المنطقة. من أهم أهداف هذه الدراسة هو الكشف عن القيم الفنية والجمالية لحرف "التيفيناغ" ومقارنتها ببعض الأشكال الزخرفية في منطقة الدراسة(جبل نفوسة وزوارة)، كما سعت هذه الدراسة إلى تطوير حرف "التيفيناغ" وتوظيفه في عمل تصاميم مبتكرة تحمل الهوية الليبية البحتة بشكل أكثر حداثة وشمولية، بحيث يتلخص فيها الموروث الثقافي الليبي والقيم الليبية الأصيلة. بينما نجد أن فروض هذه الدراسة كانت تتمحور حول وجود علاقة بين بعض حروف "التيفيناغ" وبعض الزخارف الشعبية الموجودة في منطقة جبل نفوسة وزوارة، هذا بالإضافة إلى فرضية وجود تأثيرات للمعتقدات الدينية، والفلسفية، والتاريخية المختلفة التي مرت بالمنطقة عبر العصور على أشكال بعض أنواع الزخارف، هذا إلى جانب إمكانية عمل تصاميم مبتكرة يتم فيها الجمع بين حروف "التيفيناغ" وبعض أنواع الزخارف لإثراء الموروث الثقافي الليبي. اتبعت الباحثة في هذه الدراسة المنهج التاريخي الوصفي، وذلك ضمن إطارين معرفي وتطبيقي، هذا بالإضافة إلى إجراء المقابلات الشخصية لعدد من كبار السن من الجنسين، لغرض الحصول على المعلومات المتعلقة بأشكال الوشم، والوسم، والمسميات الخاصة بهما، المتعارف عليها في منطقة الدراسة وقد تم توثيق هذه الأسماء في الجداول من رقم(8-16) التي كانت بعنوان شكل الوسم واسم العائلة واسم المصدر. ومن أهم نتائج هذه الدراسة ما يلي:_ 1- أغلب أنواع الزخارف والنقوش الموجودة في منطقة الدراسة(جبل نفوسة وزوارة) سواء أكانت على النسيج أم الحلي المعدنية أم الوشم أم الوسم في نظر الباحثة، هي عبارة عن تكرار لبعض أنواع حروف "التيفيناغ". 2- تمكنت الباحثة من تطوير استخدام حرف "التيفيناغ" بواسطة الحاسب الآلي، وتوظيفه في عمل تصاميم مبتكرة تتماشي مع ظروف الحياه في الوقت الحالي. 3- وجود تأثيرات للمعتقدات الدينية المختلفة التي مرت بالمنطقة متمثلة في الآتي: أ- هناك تأثير للحضارة الليبية القديمة، متمثلة في شكل حرف التاء(+)، (القاطع المقطوع) استخدم هذا العنصر في الوسم، والوشم وفي بعض الحلي المعدنية. ب- هناك تأثير لمعتقد الديانة الوثنية، متمثلاً في شكل اليد المفرودة(الخميسة) التي تستخدم لمنع الحسد والروح الشريرة، وأيضاً شكل يمثل الإلهة تانيث الفينيقية على بعض نقوش الحلي المعدنية. ج- هناك تأثير للفنون القديمة، متمثلاً في شكل النجمة السداسية. د- هناك تأثير للدين الإسلامي في المنطقة، متمثلاً في شكل الهلال، والنجمة الخماسية على بعض أنواع الحلي المعدنية مثل حلي "تاقتوفت" (المقطوف). ه- وجود تأثيرات فنية كثيرة متوارثة عبر العصور التاريخية، متمثلة في شكل نقش الوشم، وبعض نقوش الحلي المعدنية، بالإضافة إلى زخارف النسيج سواء أكان المستخدم للباس، مثل الجرد بأنواعه المختلفة، أم النسيج المستخدم للاستعمالات الأخرى، مثل المنديل، والوسادة والكليم، متمثلة في تكرار لشكل المثلث (الزقزاق) و شكل الخطوط بأنواعها وغيرها. ثانياً / التوصيات في ضوء ما أسفرت عنه نتائج البحث فإن الباحثة توصي بالآتي. 1- دراسة ظاهرة الوشم وارتباطها بالمعتقد الديني والثقافي والحضاري في المجتمع الليبي. 2- دراسة ظاهرة الوسم وعلاقتها بالموروث الثقافي والحضاري في ليبيا. 3- دراسة حرف "التيفيناغ" من زاوية شكله ومراحل تطوره في منطقة المغرب الكبير. 4- دراسة شكل نقوش الحلي المعدنية وتصنيفها عند المرأة الليبية وعلاقتها بحروف "التيفيناغ". 5- دراسة النقوش والرموز الموجودة على جدران وأسقف العمارة السكنية وغيرها في منطقة جبل نفوسة وعلاقتها بحروف "التيفيناغ".
-
لقد تطرق هذا البحث إلى نماذج من حياة العلماء العميان وأبرز آثارهم العلمية ببلاد الغرب الإسلامي خلال القرون 5_9ه/ 11_15م ومن هؤلاء نذكر: أبو الحسن الحصري الفهري الضرير ت 488ه: الذي نشأ بمدينة القيروان وقد فقد بصره مبكرا لكن ذلك لم يمنعه من حفظ القرآن وتلقي علوم الأدب والفقه والتف سير وعلم القراءات، رحل إلى مدينة سبتة حيث اشتغل بالتدريس، ثم اتجه نحو الأندلس بدعوة من المعتمد بن عباد حيث تزوج هناك وطاف بين أمرائها إلى أن غادرها إلى مدينة طنجة أين توفي بها، ألف العديد من القصائد مثل: "ديوان اقتراح القريح واجتراح الجريح" ومنظومة في القراءات. أبو محمد ماكسن بن الخير ت 491ه: من عائلة إباضية ولد بمدينة القيروان، فقد بصره في السنة السابعة من عمره، حفظ القرآن بكتابها، ثم انتقل إلى مدرسة أبي محمد ويسلان بجربة أين اعتنى به شيخه وحظي برفقة حسنة ساعدته على النبوغ، ثم رحل إلى مدينة وارجلان ومنها إلى منطقة وادي ريغ التي برز فيها نشاطه في إحياء العلم والدعوة إلى الإصلاح، وقد نقلت الكتب الفقهية الإباضية الكثير من أقواله وفتاويه. الأعمى التطيلي ت 525ه: نشأ بمدينة إشبيلية وتلقى العلوم في مدارسها، كما فقد بصره في سن مبكرة، رافق كبار الوشاحين حتى برع وتبوأ فيه مكانة راقية في عصره، كما ألف في الشعر بمختلف أغراضه كالمدح والرثاء. ابن مرزوق العجيسي الكفيف ت 901ه: نشأ في كنف عائلة مشهورة بالعلم بمدينة تلمسان، اعتنى به والده في التعلم، كان من كبار الأئمة والخطباء وعلماء الحديث، وله أثر بالغ في الحياة الثقافية بتلمسان، ويكفي أنه قد تخرج على يديه صاحب كتاب المعيار أبو العباس الونشريسي، ومما ألف: "شرح متختصر الحاوي للفتاوي". This research deals with examples of some blind scholars and their most prominent scientific legacy in the Islamic West between the 5th-9th centuries AH/11th-15th centuries AD: Abu al-Hasan al-Hasri al-Fahri al-Dharir (d. 488 AH): He grew up in Kairouan, Tunisia. He lost his sight early, but this did not prevent him from memorising the Qur'an and mastering several Qur’anic disciplines: literature, jurisprudence, Quran commentary, and Quran recitation. He travelled to Ceuta, where he worked as a teacher, then went to Andalusia at the invitation of al-Mu'adhad ibn Abbad, where he got married and visited its princes until he left it to the city of Tangier, where he died, he wrote many poems such as: "Diwan al-Qurayh and Ijtirah al-Jurayh" and a poem collection in Quran recitation. Abu Muhammad Maksin ibn al-Khair (d. 491 AH): He was born in the city of Kairouan, he lost his sight at the age of seven, memorised the Qur'an, then he moved to the school of Abu Muhammad Weslan in Djerba, where his sheikh took care of him and kept him good company that helped him to excel, then he left for the city of Warjalan, Algeria, and then to the Wadi Rig region, where his scientific and reformist activity emerged. Additionally, many of his statements and fatwas were quoted in Ibadi fiqh books. Al-A’ma al-Tutaili (d. 525 AH): He grew up in the city of Seville and received knowledge in its schools. He lost his sight at an early age. He accompanied the great poets until he excelled in poetry and obtained a high position in it, and wrote poems in various purposes such as praise and lamentation.
Explore
Topic
- Architecture -- Djerba (1)
- Architecture -- Mzab (1)
- Arts -- Djebel Nefousa (1)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Botanique -- Mzab (1)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Energies renouvelables -- Djerba (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Esclavage -- Zanzibar (1)
- Eucalyptus globulus -- Mzab (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Commentaires -- 19e siècle (1)
- Fiqh -- Libye (1)
- Géographie -- Zouara (1)
- Ibadisme -- Afrique du Nord (1)
- Ibadisme -- Mali (1)
- Ibadisme -- Oman (1)
- Ibadisme -- Ouargla (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Journalisme -- Mzab (1)
- Linguistique -- Mzab (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Mzab -- Histoire -- 1510-1830 (1)
- Politique étrangère -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Relations -- Djerba -- Mzab (1)
- Relations -- Mzab -- France (1)
- Relations -- Oman -- Royaume-Uni (1)
- Religions comparées -- Ibadisme -- Chiisme (1)
- Théâtre -- Mzab (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Tribalisme -- Afrique du Nord (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (2)
- Vie politique -- Oman -- 2020-.... (1)
- Vie politique -- Zanzibar -- 1856-1870 (1)
- Vie sociale -- Mzab (1)