Your search
Results 81 resources
-
تتلخص هذه الدراسة في الآتـي : أولا : الأوضاع الداخلية في عمان قبل ولاية أحمد بن سعيد الإمامة . ثانيا : الغزو الفارسي لعمان 1737-1744م . ثالثا : حياته وأعماله وموقفه من الغزو الفارسي لبلاده (1700-1744م) . رابعا: مبايعة أحمد بن سعيد ، بالإمامة 1744م . خامسا: سياسته الداخلية . سادسا: النشاط التجاري في عهده . لقد استطاعت دولة اليعاربة التي حكمت عمان بين 1624-1744م ، طرد الغزاة البرتغاليين من البلاد ومن الخليج وشرق أفريقيا . كما تعرضت البلاد أيضا في عهد دولة اليعاربة للغزو الفارسي ، في الفترة ما بين 1737-1744م ، ولكن أحمد بن سعيد البوسعيدي ، والي صحار حينذاك تمكن بالتعاون مع الإمام سلطان بن مرشد اليعربي ، والتفاف الناس تحت قيادته من طرد الغزاة نهائيا من البلاد في عام 1744م .مبايعة أحمد بن سعيد بالإمامة سنة 1744م : تعتبر وفاة الإمام سلطان بن مرشد اليعربي في سنة 1744م ، نهاية عصر دولة اليعاربة ، وخاصة أنه حدث عقب وفاته انقسام في داخل أسرة اليعاربة ، مما أتاح ظهور قوى جديدة في البلاد ، هي قوة آل بوسعيدي ممثلة في أحمد بن سعيد البوسعيدي . وقد تم انتخاب أحمد بن سعيد ، لإمامة عمان ، وذلك بسبب الدور البطولي الذي قام به لتحرير بلاده من الفرس . وقد اتخذ الإمام أحمد ، من مدينة الرستاق ، عاصمة لحكمه . وعمل الإمام أحمد ، منذ توليه مقاليد السلطة على توحيد القبائل العمانية تحت حكمه . وأهتم بالتجارة ، والنشاط الاقتصادي ، وبتنظيم أمور الدولة ، حيث أصدر القوانين التي تنظم الشئون الإدارية والمالية ، والقوانين الجمركية . كما أهتم الإمام أحمد ، ببناء القوة العسكرية البرية والبحرية . غير أن سياسته الإصلاحية لم تمنع بعض الطامعين من التمرد على نظام حكمه ومحاولة الوصول إلى الحكم في البلاد ، وكان إبنيه سيف وسلطان ممن خرجا عن طاعته في سنة 1781م . إلا أنه تمكن سن التغلب عليهم جميعا ، وأخضعهم لحكمه . وشهدت التجارة في عهد أحمد بن سعيد ، ازدهارا عظيما نتيجة اهتمامه بميناء مسقط ، والتسهيلات التي كان يقدمها للتجار من العرب والأجانب ، والعمل على حمايتهم وتوفير الأمن والسلامة لهم . وقد ازدهرت التجارة في ميناء مسقط بصورة خاصة بعد تحول النشاط التجاري إليها بعد أن هجر التجار الأوربيون ميناء بندر عباس في سنة 1763م ، على أثر الفوضى السياسية التي اجتاحت فارس حينذاك . وكان يعزز هذا النشاط التجاري ، صناعة السفن في عمان ، واهتمام الحكومة بشراء البعض الآخر من الدول المصنعة . وتذكر بعض المصادر أن دخل حكومة الإمام أحمد ، السنوية من الرسوم الجمركية على البضائع بلغ أكثر من مليون روبية . وقد أثار نجاح الإمام أحمد بن سعيد ، في المجال التجاري ملك فارس كريم خان . الذي هدد بغزو عمان . ولكن بعد أن فشل ملك فارس في إقناع السلطة العثمانية في البصرة ، وكذلك شركة الهند الشرقية الإنجليزية ، بالوقوف إلى جانبه في غزو عمان ، انقلب إلى غزو البصرة في عام 1775م . وقد وقف الإمام أحمد إلى جانب السلطة العثمانية ضد الفرس ، حيث أرسل قوات بحرية في مقدمتها سفينته الحربية (الرحماني) للدفاع عن البصرة . وفي ختام هذه الدراسة ، نستطيع أن نقول ، أن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي ، المؤسس الأول للدولة البوسعيدية ، قد استطاع إقامة دولته المركزية على أنقاض دولة اليعاربة المنهارة ، على أسس سليمة مبنية على النظام والقانون.
-
يهدف البحث إلى تحليل شبكة الطرق بمنطقة الباطنة بسلطنة عمان وجعلها أكثر فاعلية . وبعد تحليل شبكة الطرق تبينت الحقائق التالية : أولا : بلغ طول طرق الشبكة الكلي 4746 كم2 ، منها 27,1% (1285كم2) معبدة ، والباقي 72,9% (3461 كم2) غير معبدة ، وتتركز المعبدة في المنطقة الساحلية وغير المعبدة في الداخلية .ثانيا : لا توجد طرق معبدة تربط وبشكل مباشر منطقة الباطنة بمنطقتي الظاهرة والداخلية رغم مجاورتها لهما مما جعل العلاقات الاقتصادية الاجتماعية بينها قليلة جدا .ثالثا : بلغ مؤشر الانعطاف عن الخط المستقيم سواء للطرق الرئيسية أو الثانوية 125% ، فهناك 321 كيلومترا زيادة فيما لو سارت الطرق بخطوط مستقيمة .رابعا : وجود نثق وأحيانا غياب كامل للطرق الزراعية في الأدوية الجبلية أمثال : وادي بني عوف ، وادي السحتن ، وادي الصرمي ، ووادي بني هني .خامسا : اختلفت كثافة الطريق بالنسبة لحجم السكان والمساحات بين ولايات المنطقة : فقد سجلت كثافة أعلى في ولايات : صحار ، السويق ، شناص ، بركـاء ، الخابورة ، والعوابي ، وعلى العكس من ذلك في ولايات : الرستاق ، نخل ، صحم ، ووادي المعاول .سادسا : شبكة الطريق حسب مؤشر درجة الارتباط غير مكتملة فهي 83% حسب مؤشر بيتا ، 42% حسب مؤشر جاما ، و8% فقط حسب مؤشر ألفا . من أجل تحسين فاعلية الشبكة توصل الباحث للتوصيات التالية : تعبيد الطرق الرئيسية التي تحمل الأرقام : 8 ، 9 ، 10 ، لربط منطقة الباطنة بالظاهرة . شق طرق رئيسية تربط مدينة الرستاق بكل من مدينة نزوى وعبري . تعبيد مالا يقل عن 1500 كيلومترا من الطرق الزراعية في المناطق الريفية لإنعاش الريف وقراه .
-
Depuis ceux que l'on a appelés les "Auvergnats de Paris" jusqu'aux restaurants chinois de nos quartiers en passant par l'épicerie berbère du coin c'est selon un même processus qu'à différentes époques , des migrants d'origines diverses exercent leur activité dans le commerce de proximité, là où le lien familial et communautaire tient une place prépondérante. Ce faisant ces commerces contribuent au maintien de la convivialité dans les espaces urbains.
Explore
Topic
- Antiquité (1)
- Archéologie -- Djerba (1)
- Archéologie -- Oman (1)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Djerba (1)
- Architecture -- Oman (1)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Berbérisme -- Afrique du Nord (1)
- Bibliothèques -- Mzab (1)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Oman (1)
- Catalogue -- Mzab (1)
- Climat -- Djerba (1)
- Commerce -- Djerba (1)
- Emigration -- Djerba -- France (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Zakāt (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (1)
- Judaïsme -- Oman (1)
- Kharijisme (3)
- Linguistique (1)
- Linguistique -- Djerba (1)
- Manuscrits -- Mzab (3)
- Poésie -- Mzab (5)
- Poésie -- Oman (1)
- Politique étrangère -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Recension (8)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Relations -- Oman -- Afrique du Nord (1)
- Relations -- Oman -- Zanzibar (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Tourisme -- Djerba (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- Vie politique -- Oman -- 1624-1742 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1744-1783 (1)
- Zanzibar (5)