Your search
Results 41 resources
-
يناقش هذا البحث بالدراسة والتحليل موقف أهالي إقليم جعلان من حكومة مسقط في القرن التاسع عشر وقد ركز على دراسة الأوضاع الاجتماعية لسكان هذا الإقليم بعمان والظروف التي جعلت القبائل تتخذ موقفا غير ودي من حكومة مسقط في القرن التاسع عشر . وقد ناقش البحث في استعراض سريع أهم القبائل التي تسكن الإقليم وفي مقدمتها قبيلة بني بوعلي والظروف السياسية والدينية التي كانت سائدة فيه وكيفية قبول أبناء هذا الإقليم للفكر السلفي وتأثرهم بالدعوة السلفية في نجد من خلال تأثر أحد أبناء الأسر المتزعمة لإحدى القبائل المهمة هناك بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ثم أثر هذا بدوره في أبناء عشيرته وقادها إلى هذا التوجه ، مما ترتب عليه اتخاذ أبناء هذا الإقليم لذلك الموقف غير الودي والعصيان على حكومة مسقط ، خاصة بعد نفوذ الدولة السعودية الأولى الواضح في منطقة عمان خلال العقد الأول والثاني من القرن التاسع عشر ، والذي أدى بالتالي إلى شيء من ولاء أبناء هذا الإقليم الديني والسياسي لولاة الدولة السعودية الأولى وقادتها في واحة البريمـي . وقد أدى هذا الأمر إلى أن يستثمر السيد سعيد بن سلطان حاكم عمان صداقته مع حكومة بومباي البريطانية التي تحالف معها في الحملات العسكرية على القواسم لأن يجر الإنجليز إلى مساعدته للهجوم على هذه القبائل في حملتين مشتركتين عمانية بريطانية بحجة هجومهم على إحدى السفن الإنجليزية وقد نفذت الحملتان على أثر سقوط الدولة السعودية الأولى التي كان هؤلاء يدينون لها بالولاء فكريا وسياسيا . وقد ناقش هذا البحث الظروف التي أرسلت فيها الحملتان والصعاب التي واجهت منفذيهما . لكن ذلك الهجوم وإن نجح في الحملة الثانية في الإساءة إلى أبناء هذا الإقليم وسقوط أعداد منهم بين قتيل وجريح وأسير إلا أنه عمق في نفوسهم الموقف المعادي لحكام مسقط وأصبح هؤلاء يلعبون دورا رئيسيا في أحداث عمان السياسية وفي كل خلاف على الحكم في مسقط بين الأسرة الحاكمة ولهذا استمر العداء بين أبناء هذا الإقليم وسلطات مسقط وكانوا ينضمون إلى من يحترم مشاعرهم الدينية وعقيدتهم السلفية من أسرة آل بوسعيدي الحاكمة في مسقط ويؤيدونه ويخلصون له الولاء والطاعة لاسيما في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بعد أن تقلص النفوذ السعودي في المنطقة .
-
یکی از فرق اسلامی که در حیات هزار و سیصد ساله خود اهتمامی ویژه به تاریخنگاری مبذول داشته فرقه اباضیه است که در تحقیقات اسلام شناسی ، این بعد از حیات فرهنگی آنان کمتر مورد مطالعه قرار گرفته است. آثار اباضی نه تنها در مطالعه تاریخ این فرقه اساسی ترین منابع محسوب می گردند ، بلکه در مطالعات عمومی تاریخ اسلام در نواحی شبه جزیره و عراق در مشرق ، بخش هایی از شمال و شرق آفریقا در مغرب ، و حتی برخی نواحی ایران چون خراسان و جزایر خلیج فارس منابعی مهم و درخور نیازمند مجالی گسترده است، در این مقاله سعی بر آن بوده تا روشی مبتنی بر دوره های تاریخی و سبک نگارش برای طبقه بندی آثار تاریخی باضیه و معرفی منطقی آنها عرضه گردد. در این مقاله به نوشته ای اباضیان مشرق بیشتر عنایت شده است.
-
تناول البحث قوتين سياسيتين رئيستين برزتا على طول الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية في بداية القرن الثالث عشر الهجري/ أواخر القرن الثامن عشر الميلادي هما: الدولة السعودية وحكومة مسقط البوسعيدية، وكان إلى جانبهما قوتان أخريان هما: الاتحاد القاسمي، ومشيخات العتوب؛ وقد تنافست القوتان الأوليان في التوسع على حساب نفوذ القوتين الأخريين وغيرهما من قبائل جنوب غرب الخليج العربي. ورمى البحث إلى الإسهام في معرفة الظروف التي دفعت كلا من الدولة السعودية وحكومة مسقط إلى التنافس على كسب ولاء قبائل جنوب غرب الخليج العربي، والدوافع التي وجهت مواقف تلك القبائل من كلا الدولتين، وتحليل أثر مقتل السيد سلطان بن أحمد حاكم مسقط على مسار التنافس وعلى مواقف القواسم والعتوب وأهل الظاهرة منه؛ وحددت الفترة الزمنية للبحث لأنها شهدت بداية التنافس والاحتكاك بين الدولة السعودية وحكومة مسقط، وتمثل نهايتها مقتل السيد سلطان بن أحمد ونتائجه وقد استهل بتناول ظهور البوسعيديين وحكومة مسقط، متطرقا إلي ضعف نفوذ اليعاربه حكام عمان، وتنازعهم على الإمامة، فانقسام القبائل العمانية في أواخر النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، وبروز أحمد بن سعيد البوسعيدي حاكم صحار، واختيار العمانيين له إماما عام 1162هـ، وكان ذلك بداية تأسيس أسرة حاكمة جديدة في عمان هي أسرة البوسعيديين، وقد غدت مسقط في عهده مركزا تجاريا مهمًا، وخلف سعيد أباه ولم يكن يدرك التحول الذي تمر به عمان، وظل في عاصمته الرستاق في الداخل، فبادر ابنه أحمد بالقبض على زمام الأمور في مسقط وأغلب الأقاليم العمانية والساحلية وزنجبار، وهكذا اقتسمت البلاد العمانية حكومتان حكومة الإمام في الرستاق والداخل، وحكومة مسقط التي عنيت بتطوير أسطولها وتجارتها البحرية؛ وانقسمت البلاد بعد وفاة السيد أحمد عام 1206هـ، فاستقل قيس بصحار، ومحمد بالسويق، وسلطان بمسقط وبركة والمصنعة والساحل، والإمام سعيد بالرستاق. وقد اهتم سلطان بن أحمد بتطوير قوته البحرية وأسطوله التجاري وبتوسيع نفوذه السياسي والتجاري، وأصبحت مسقط العاصمة السياسية لعمان والمركز الرئيسي لتبادل التجارة بين حوض الخليج العربي، والهند والبحر الأحمر وشرق أفريقيا، وتمخض عن توجهات سلطان بن أحمد إلى إهمال أمور الإمامة والقبائل والأقاليم الداخلية، وأخذت عمان تتعرض لضغوط سياسية وعسكرية من داخل الجزيرة العربية مارستها الدولة السعودية. وتناول الباحث ظهور الاتحاد القاسمي ونشاط شيوخ القاسم الذين تنبهوا إلى أهمية السيطرة على مدخل الخليج العربي وجزره. كما تناول ظهور مشيخات العتوب وأبرزها آل صباح وآل خليفة وآل جلاهمة؛ وقد أقام العتوب قوة تجارية وسياسية على الساحل الغربي للخليج العربي خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر الميلادي، وتناول ظهور الدولة السعودية في نجد وامتداد نفوذها إلى شرق جزيرة العرب، متطرقا لبروز دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية ومؤازرة الأمير محمد بن سعود حاكم الدرعية للدعوة، وتوجه مجهودات الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود وابنه الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود لنشر الدعوة وتطبيق مبادئها بتوحيد الأقاليم النجدية تحت مظلة حكومة مركزية في أواخر القرن الثاني عشر للهجرة هي الدولة السعودية، التي برزت خلال العقد الثاني من القرن الثالث عشر للهجرة بصفتها قوة سياسية وعسكرية عظيمة، امتد نفوذها إلى أغلب أقاليم شبه الجزيرة العربية. وقد تزامن بروز وتوسع الدولة السعودية مع ظهور وازدهار دولة البوسعيديين في عمان ومسقط والاتحاد القاسمي في شمال عمان ومشيخات العتوب التجارية في الكويت وقطر والبحرين؛ وبما أن الدولة السعودية وحكومة مسقط كانتا أقوى كيانين سياسيين فإنهما قد دخلا طرفين في تنافس، وسباق للسيطرة على الأقاليم والقبائل والكيانات السياسية الأخرى على الساحل الغربي للخليج العربي. وتناول امتداد النفوذ السعودي إلى مستوطنات العتوب، وإلى عمان الصير، وقد تحالف القواسم مع الدولة السعودية وجعلوا ولاءهم لها، وهاجموا معها حكومة مسقط، وكان أهل الظاهرة وزعيمهم من أبرز حلفاء الدولة السعودية، وقد أسهموا في دعم الحامية السعودية في البريمي، وامتداد النفوذ السعودي إلى عمان، وقد انتهى البحث بخاتمة أبرزت حرص قادة الدولة السعودية على نشر الدعوة السلفية، ومد نفوذهم السياسي على قبائل وموانئ جنوب غرب الخليج وعمان، ورجحان كفة السعوديين في منافستهم للبوسعيديين على كسب ولاء قبائل جنوب غرب الخليج ومد نفوذهم إلى مسقط، بفضل تفوق قواتهم البرية، وانتشار الدعوة السلفية بين قبائل شمال عمان والظاهرة، ومساندة العتوب والقواسم الذين رأوا في قوة الدولة السعودية دعما قويا يساعدهم على التخلص من سيطرة حكومة مسقط.
-
Abstract It has become commonplace for scholars to speak of cities, especially colonial cities, as texts in which power relations are embedded. This article presents the findings of six years' research, including archival research, interviewing and fieldwork on the planning and development of Zanzibar. I concentrate on house-building and domestic environments in the city's historic African neighbourhoods, known as Ngʼambo, or the ‘Other Side’. Struggles for cultural hegemony are evident in struggles over Zanzibar's built environment during the twentieth century. The focus is on how the legal language defining house types and establishing building codes, developed under colonialism, became a tactical instrument of the powerful in asserting spatial dominance. Yet the enforcement of the building code often showed the limits of colonial and local elite attempts at hegemony, especially at the end of the colonial era. Throughout the century, the words for African traditional housing and neighbourhood types in Zanzibar have betrayed the disdain with which the powerful have viewed them. There is, however, an order and plan to the ‘unplanned building’ which still dominates the city. , Résumé Il est devenu banal pour les érudits de parler des villes, particulièrement des villes coloniales, en tant que textes dans lesquels les rapports de pouvoir sont incrusté. Cet article présente les données de six années de recherches, y compris des recherches d'archive, des entrevues, et des enquêues de terrain sur la planification et le developpement à Zanzibar. Je me concentre sur le bâtiment des maisons et les environnements domestiques dans les quartiers africains historiques de la ville, connus comme Ngʼambo ou ‘l'autre côté’. La lutte pour l'hégémonie culturelle est évidente dans les conflits concernant le milieu bâti à Zanzibar pendant le vingtième siècle. Le centre d'interêt est sur la façon dont le langage officiel qui définit les types de maison et établit les codes de construction, qui avaient été développés sous le colonialisme, étaient devenu un instrument tactique de la part de ceux qui sont puissant pour imposer la domination de l'espace. Cependant, la mise en vigueur des codes de construction a souvent démontré la limitation des efforts de l'élite coloniale et locale quant à avoir l'hégémonie, surtout à la fin de la période coloniale. A travers le siècle, les mots pour l'habitat traditionnel africain et les types d'habitats dans les quartiers de Zanzibar ont laissé voir le dédain avec lequel ceux qui sont puissant les avaient traité. Il y a cependant un ordre et un plan de la ‘ville non-planifiée’ qui domine toujours la ville.
Explore
Topic
- Alimentation -- Djerba (1)
- Archéologie -- Mali (2)
- Archives -- Durham (1)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Braga, mosquée (Tataouine, Tunisie) (1)
- Coran -- Commentaires -- 9e siècle (1)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibadisme -- Histoire (1)
- Ibadisme -- Tataouine (1)
- Invasions chrétiennes -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Kharijisme (3)
- Lewicki, Tadeusz (1906-1992) (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Orientalisme -- Italie (2)
- Recension (10)
- Récits de voyage -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Vie politique -- Oman -- 1804-1856 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Zanzibar (3)