Your search
Results 437 resources
-
اقتصرت المباحث التي خاضت في شبكة الطرقات بين جزيرة جربة والمجال القاري إما على دراسة طريق القنطرة الذي شيد منذ الفترة الرومانية أو المسلك البحري الذي يفصل أجيم على مضيق الجرف. نحاول في هذا المقال رفع الالتباس والخلط الذي سقطت فيه دراسات عديدة، عربية وغربية على السواء، بين الطريقين البريين "القنطرة" و"الجمال" اللذان ربطا جزيرة جربة بالمجال القاري من جهة بحيرة بوغرارة الجنوبية. أما المنهج المتبع فهو إعادة قراءة معطيات النصوص المصدرية الكلاسيكية (العربية والأجنبية) ومقارنة معلومات الإخباريين بتلك التي وصلتنا عن طريق الرحالة والبحارة المتوسطيين. هذه المعطيات كفيلة لوحدها بتبين وجود طريقين منفصلين لكل منهما تاريخه ووظيفته
-
بدأنا هذه الدراسة بالحديث عن الحدود الجغرافية القديمة لكل من البحرين وعمان، ثم تحدثنا عن أولى القبائل العربية التي سكنت هذه المناطق ، فوجدنا أن قبائل الأزد والنزارية سكنت عمان، بينما قبائل عبد القيس وبكر بن وائل وربيعة سكنت البحرين. وعندما ظهر الإسلام بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سفراءه إلى البحرين وعمان في أعقاب الهدنة التي عقدها مع قريش. فبعث العلاء بن عبدالله الحضرمي بكتاب إلى المنذر بن ساوي حاكم البحرين، فآمن المنذر وأهل البحرين بدعوة رسول الله ودخلوا الإسلام، ما عدا اليهود والنصارى وكذلك المجوس، وقد اتفق معهم العلاء على أن يدفعوا الجزية. وظل المنذر حاكما على البحرين نائبا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما العلاء أصبح مسئولا عن الصدقات، فكان يجمعها ويبعث بها إلى المدينة . وقد خرجت الوفود من البحرين لمقابلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعظم هذه الوفود كانت من قبيلة عبد القيس، والوفد الأول كان برئاسة المنذر بن عائذ بن المنذر المعروف بالأشج، يتألف من 16 رجلا قابل النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة في السنة الثامنة من الهجرة، أما الوفد الثاني، فكان في السنة التاسعة من الهجرة برئاسة الجارود بن المعلي. أما عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم على البحرين ، فهم المنذر بن ساوي، مسئول عن النواحي السياسية، والعلاء بن الحضرمي وأبان بن سعيد بن العاص فكانا مسئولين عن الصدقات. أما عمان، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم سفيريه، أبا زيد قيس بن سكن، وعمرو بن العاص إلى جيفر وعبد حاكمي عمان، فآمنا ودخلا في الإسلام بعد تردد، وكان جيفر هو الحاكم على عمان نائبا عن رسول الله بينما عمرو بن العاص، فكان مسئولا عن الصدقات ن وأبا زيد قيس بن سكن، فكان مسئولا عن الصلاة، وتعليم الناس الإسلام، وخرجت الوفود من عمان إلى المدينة لمقابلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستمر جيفر حاكما على عمان حتى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
يتصدى هذا البحث لدراسة الصراع الأسري البوسعيدي على السلطة في سلطنة زنجبار العربية في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر الميلادي. وهي محاولة أراد بها الباحث تسليط الضوء على طبيعة، وأسباب النزاع الأسري، ودوافعه، مع تتبع للسياسة البريطانية حياله. وقد قسمت هذه الدراسة إلى مراحل زمنية بحسب تسلسل الحكم في السلطنة العربية، واستهلت بعهد السيد برغش بن سعيد، سلطان زنجبار (1870 – 1888)، وأشارت بنبذة مختصرة إلى محاولته الاستيلاء على السلطة في عهد شقيقه السيد ماجد، ودور الحكومة البريطانية في نفيه ثم إعادته إلى زنجبار ، وتحليل الأسباب التي حدت بالحكومة البريطانية إلى توليته الحكم، والذرائع التي ساقتها لرفض طلبه تعيين ابنه وريثا على عرش السلطنة العربية. استعرضت الدراسة بعد ذلك ظروف تعيين السيد خليفة بن سعيد على مقاليد السلطة في زنجبار (1888-1890) وبينت علاقته المتوترة بالقناصل الأجانب، وعلى وجه الخصوص القنصل البريطاني، وأبرزت استغلال الأخير لشقيق السلطان السيد علي، والمتنفذين العرب للمطالبة بعزله ، مما ترتب عليه رضوخ السلطان، وقبوله الأمر الواقع حفاظا على حكمه. كما ألفت الدراسة الضوء على تولي السيد علي بن سعيد حكم السلطنة العربية (1890-1893)، وموافقته على إخضاع زنجبار للحماية البريطانية، وإقدامه على العديد من التنازلات المالية والإدارية ثمنا للبقاء على كرسي الحكم، ثم أشارت إلى تدهور حالته الصحية واستعرضت أبرز المطالبين بولاية الحكم، وموقف الحكومة البريطانية من كل منهم، مع دراسة، وتحليل الشروط البريطانية الجديدة التي وضعها القنصل البريطاني بروتال لتولي السلطنة. كما تناولت محاولة الأمير خالد بن برغش الاستيلاء على السلطة، وأسباب فشلها، وما تلا ذلك من تعيين حمد بن ثويني سلطانا على زنجبار، وخلصت الدراسة إلى أن الحكومة البريطانية استغلت مسألة وراثة الحكم بين أبناء وأحفاد السيد سعيد كسيف مصلت، ونظرت إليها على أنها من الأمور التي يجب ألا يبت فيها دون موافقتها. وهكذا نجحت في إشعار المعنيين من سلاطين زنجبار بأنهم إنما يحكمون عن طريق الهيمنة ، والنفوذ البريطاني لا عن طريق الشعب ، واختياره.
-
يناقش هذا البحث بالدراسة والتحليل موقف أهالي إقليم جعلان من حكومة مسقط في القرن التاسع عشر وقد ركز على دراسة الأوضاع الاجتماعية لسكان هذا الإقليم بعمان والظروف التي جعلت القبائل تتخذ موقفا غير ودي من حكومة مسقط في القرن التاسع عشر . وقد ناقش البحث في استعراض سريع أهم القبائل التي تسكن الإقليم وفي مقدمتها قبيلة بني بوعلي والظروف السياسية والدينية التي كانت سائدة فيه وكيفية قبول أبناء هذا الإقليم للفكر السلفي وتأثرهم بالدعوة السلفية في نجد من خلال تأثر أحد أبناء الأسر المتزعمة لإحدى القبائل المهمة هناك بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ثم أثر هذا بدوره في أبناء عشيرته وقادها إلى هذا التوجه ، مما ترتب عليه اتخاذ أبناء هذا الإقليم لذلك الموقف غير الودي والعصيان على حكومة مسقط ، خاصة بعد نفوذ الدولة السعودية الأولى الواضح في منطقة عمان خلال العقد الأول والثاني من القرن التاسع عشر ، والذي أدى بالتالي إلى شيء من ولاء أبناء هذا الإقليم الديني والسياسي لولاة الدولة السعودية الأولى وقادتها في واحة البريمـي . وقد أدى هذا الأمر إلى أن يستثمر السيد سعيد بن سلطان حاكم عمان صداقته مع حكومة بومباي البريطانية التي تحالف معها في الحملات العسكرية على القواسم لأن يجر الإنجليز إلى مساعدته للهجوم على هذه القبائل في حملتين مشتركتين عمانية بريطانية بحجة هجومهم على إحدى السفن الإنجليزية وقد نفذت الحملتان على أثر سقوط الدولة السعودية الأولى التي كان هؤلاء يدينون لها بالولاء فكريا وسياسيا . وقد ناقش هذا البحث الظروف التي أرسلت فيها الحملتان والصعاب التي واجهت منفذيهما . لكن ذلك الهجوم وإن نجح في الحملة الثانية في الإساءة إلى أبناء هذا الإقليم وسقوط أعداد منهم بين قتيل وجريح وأسير إلا أنه عمق في نفوسهم الموقف المعادي لحكام مسقط وأصبح هؤلاء يلعبون دورا رئيسيا في أحداث عمان السياسية وفي كل خلاف على الحكم في مسقط بين الأسرة الحاكمة ولهذا استمر العداء بين أبناء هذا الإقليم وسلطات مسقط وكانوا ينضمون إلى من يحترم مشاعرهم الدينية وعقيدتهم السلفية من أسرة آل بوسعيدي الحاكمة في مسقط ويؤيدونه ويخلصون له الولاء والطاعة لاسيما في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بعد أن تقلص النفوذ السعودي في المنطقة .
-
نفوذ الإمام سعود بن عبدالعزيز في عمان وموقف حكومة الهند البريطانية منه 1218-1226/1803-1811م . تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق أمرين ، الأول منهما هو التوصل إلى حقيقة مدى قوة نفوذ الدولة السعودية في عمان خلال عهد الإمام سعود بن عبدالعزيز ، والثانـي منهما هو محاولة كشف موقف حكومة الهند البريطانية تجاه ذلك النفوذ . قبل الدخول في مناقشة هذين الأمرين تم التمهيد لهذه الدراسة بنبذة مختصرة عن أوضاع عمان ، ومصالح حكومة الهند البريطانية في الخليج العربي ، وامتداد النفوذ السعودي إلى شرق جزيرة العرب مع نهاية القرن الثامن عشر للميلاد . وتنصب المناقشة الرئيسية على جهود الإمام سعود لتقوية النفوذ السعودي في شمال عمان ومسقط منذ ان وصل إلى الحكم في عام 1218هـ/1803م ، وما مدى نجاحه في تحقيق ذلك . كما تحاول الدراسة استكشاف التهديد الذي مثله النفوذ السعودي لمصالح حكومة الهند البريطانية في عمان ، وكيف استجابت تلك الحكومة لذلك التهديد وما مدى نجاحها في ذلك . ختمت الدراسة بوصول الحملة العثمانية المصرية إلى الحجاز في عام 1226هـ/1811م ، لما كان لهذا الحدث من أثر على النفوذ السعودي في عما والموقف البريطاني منه .
-
في 23 من يوليو 1995م ، احتفلت عمان بمرور خمسة وعشرين عاما على تولي السلطان قابوس للحكم . وخلال هذه الفترة الوجيزة نفضت عمان عن نفسها ملامح التخلف وشهدت مسيرة من التطور والتحديث شملت العديد من المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية . وفي المجال السياسي ، تعود بداية إرهاصات التغير والإصلاحات في بنية النظام الحاكم ، إلى عام 1920م ، وذلك حين أدخلت عدد من الإصلاحات لتنظيم الشئون المالية والإدارية والعسكرية ، ثم استمرت عملية الإصلاحات بطيئة ومتذبذبة خلال العقود اللاحقة وحتى عام 1070م . وعلى الرغم من إدخال بعض الإصلاحات – خاصة على بنية الجهاز التنفيذي – بقي النظام الحاكم في عمان يحمل ملامح التخلف ويعيش في حالة من العزلة الداخلية والخارجية ، دفعت بالسلطان قابوس إلى إزاحة والده وتولي السلطة في 23 من يوليو 1970م . وبوصول السلطان قابوس إلى الحكم ، فضلا عن تضافر مجموعة من الضغوط والعوامل الأخرى – مثل ثورة ظفار وزيادة العائدات النفطية – شهد النظام السياسي مرحلة من التحديث والتطور البنيوي ، ولقد تجسدت عملية التحديث في بروز وتطور – بدرجات متفاوتة – مؤسسات وأجهزة حكومية متعددة تنفيذية وقضائية وتشريعية ، واقتـرن بذلك قدر لا بأس به من التخصص الوظيفي في تقسيم الأعمال والمهام . كما شملت عملية التحديث البنيوي – وبدرجة محدودة – بروز بعض الأبنية التحتية الحديثة . إن عملية التحديث السياسي في هذا السياق البنيوي تحمل آثارا سياسية متعددة الأبعاد من شأنها أن تؤدي إلى تحولات وتبدلات في كيفية ممارسة السلطة السياسية . وذلك لأنها عملية تعيد تنظيم العلاقة بين الهيئات الحكومية وكذلك توزيع الاختصاصات والسلطات ، وقد تخلق أيضا مؤسسات تؤطـر ممارسة الحكم ، وبالتالي فإن عملية التحديث البنيوي في مسيرتها التفاعلية قد تؤدي إلى تقييد سلطة الحاكم الفردية .
-
تتلخص هذه الدراسة في الآتـي : أولا : الأوضاع الداخلية في عمان قبل ولاية أحمد بن سعيد الإمامة . ثانيا : الغزو الفارسي لعمان 1737-1744م . ثالثا : حياته وأعماله وموقفه من الغزو الفارسي لبلاده (1700-1744م) . رابعا: مبايعة أحمد بن سعيد ، بالإمامة 1744م . خامسا: سياسته الداخلية . سادسا: النشاط التجاري في عهده . لقد استطاعت دولة اليعاربة التي حكمت عمان بين 1624-1744م ، طرد الغزاة البرتغاليين من البلاد ومن الخليج وشرق أفريقيا . كما تعرضت البلاد أيضا في عهد دولة اليعاربة للغزو الفارسي ، في الفترة ما بين 1737-1744م ، ولكن أحمد بن سعيد البوسعيدي ، والي صحار حينذاك تمكن بالتعاون مع الإمام سلطان بن مرشد اليعربي ، والتفاف الناس تحت قيادته من طرد الغزاة نهائيا من البلاد في عام 1744م .مبايعة أحمد بن سعيد بالإمامة سنة 1744م : تعتبر وفاة الإمام سلطان بن مرشد اليعربي في سنة 1744م ، نهاية عصر دولة اليعاربة ، وخاصة أنه حدث عقب وفاته انقسام في داخل أسرة اليعاربة ، مما أتاح ظهور قوى جديدة في البلاد ، هي قوة آل بوسعيدي ممثلة في أحمد بن سعيد البوسعيدي . وقد تم انتخاب أحمد بن سعيد ، لإمامة عمان ، وذلك بسبب الدور البطولي الذي قام به لتحرير بلاده من الفرس . وقد اتخذ الإمام أحمد ، من مدينة الرستاق ، عاصمة لحكمه . وعمل الإمام أحمد ، منذ توليه مقاليد السلطة على توحيد القبائل العمانية تحت حكمه . وأهتم بالتجارة ، والنشاط الاقتصادي ، وبتنظيم أمور الدولة ، حيث أصدر القوانين التي تنظم الشئون الإدارية والمالية ، والقوانين الجمركية . كما أهتم الإمام أحمد ، ببناء القوة العسكرية البرية والبحرية . غير أن سياسته الإصلاحية لم تمنع بعض الطامعين من التمرد على نظام حكمه ومحاولة الوصول إلى الحكم في البلاد ، وكان إبنيه سيف وسلطان ممن خرجا عن طاعته في سنة 1781م . إلا أنه تمكن سن التغلب عليهم جميعا ، وأخضعهم لحكمه . وشهدت التجارة في عهد أحمد بن سعيد ، ازدهارا عظيما نتيجة اهتمامه بميناء مسقط ، والتسهيلات التي كان يقدمها للتجار من العرب والأجانب ، والعمل على حمايتهم وتوفير الأمن والسلامة لهم . وقد ازدهرت التجارة في ميناء مسقط بصورة خاصة بعد تحول النشاط التجاري إليها بعد أن هجر التجار الأوربيون ميناء بندر عباس في سنة 1763م ، على أثر الفوضى السياسية التي اجتاحت فارس حينذاك . وكان يعزز هذا النشاط التجاري ، صناعة السفن في عمان ، واهتمام الحكومة بشراء البعض الآخر من الدول المصنعة . وتذكر بعض المصادر أن دخل حكومة الإمام أحمد ، السنوية من الرسوم الجمركية على البضائع بلغ أكثر من مليون روبية . وقد أثار نجاح الإمام أحمد بن سعيد ، في المجال التجاري ملك فارس كريم خان . الذي هدد بغزو عمان . ولكن بعد أن فشل ملك فارس في إقناع السلطة العثمانية في البصرة ، وكذلك شركة الهند الشرقية الإنجليزية ، بالوقوف إلى جانبه في غزو عمان ، انقلب إلى غزو البصرة في عام 1775م . وقد وقف الإمام أحمد إلى جانب السلطة العثمانية ضد الفرس ، حيث أرسل قوات بحرية في مقدمتها سفينته الحربية (الرحماني) للدفاع عن البصرة . وفي ختام هذه الدراسة ، نستطيع أن نقول ، أن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي ، المؤسس الأول للدولة البوسعيدية ، قد استطاع إقامة دولته المركزية على أنقاض دولة اليعاربة المنهارة ، على أسس سليمة مبنية على النظام والقانون.
-
يهدف البحث إلى تحليل شبكة الطرق بمنطقة الباطنة بسلطنة عمان وجعلها أكثر فاعلية . وبعد تحليل شبكة الطرق تبينت الحقائق التالية : أولا : بلغ طول طرق الشبكة الكلي 4746 كم2 ، منها 27,1% (1285كم2) معبدة ، والباقي 72,9% (3461 كم2) غير معبدة ، وتتركز المعبدة في المنطقة الساحلية وغير المعبدة في الداخلية .ثانيا : لا توجد طرق معبدة تربط وبشكل مباشر منطقة الباطنة بمنطقتي الظاهرة والداخلية رغم مجاورتها لهما مما جعل العلاقات الاقتصادية الاجتماعية بينها قليلة جدا .ثالثا : بلغ مؤشر الانعطاف عن الخط المستقيم سواء للطرق الرئيسية أو الثانوية 125% ، فهناك 321 كيلومترا زيادة فيما لو سارت الطرق بخطوط مستقيمة .رابعا : وجود نثق وأحيانا غياب كامل للطرق الزراعية في الأدوية الجبلية أمثال : وادي بني عوف ، وادي السحتن ، وادي الصرمي ، ووادي بني هني .خامسا : اختلفت كثافة الطريق بالنسبة لحجم السكان والمساحات بين ولايات المنطقة : فقد سجلت كثافة أعلى في ولايات : صحار ، السويق ، شناص ، بركـاء ، الخابورة ، والعوابي ، وعلى العكس من ذلك في ولايات : الرستاق ، نخل ، صحم ، ووادي المعاول .سادسا : شبكة الطريق حسب مؤشر درجة الارتباط غير مكتملة فهي 83% حسب مؤشر بيتا ، 42% حسب مؤشر جاما ، و8% فقط حسب مؤشر ألفا . من أجل تحسين فاعلية الشبكة توصل الباحث للتوصيات التالية : تعبيد الطرق الرئيسية التي تحمل الأرقام : 8 ، 9 ، 10 ، لربط منطقة الباطنة بالظاهرة . شق طرق رئيسية تربط مدينة الرستاق بكل من مدينة نزوى وعبري . تعبيد مالا يقل عن 1500 كيلومترا من الطرق الزراعية في المناطق الريفية لإنعاش الريف وقراه .
-
Depuis ceux que l'on a appelés les "Auvergnats de Paris" jusqu'aux restaurants chinois de nos quartiers en passant par l'épicerie berbère du coin c'est selon un même processus qu'à différentes époques , des migrants d'origines diverses exercent leur activité dans le commerce de proximité, là où le lien familial et communautaire tient une place prépondérante. Ce faisant ces commerces contribuent au maintien de la convivialité dans les espaces urbains.
-
Ng'ambo is the historic Other Side of Zanzibar city. The last 50 years have brought two attempts to demolish Ng'ambo and replace it with spaces designed to express the dominance of the state. Differences at first appear to be large between colonial and post-colonial Zanzibar. Yet these reconstructions shared similar objectives, failures and consequences. This paper highlights commonalities between the two projects and ties them to three themes from the literature of colonial cities in Africa concerning colonial urban planning and its post-colonial legacy. These themes include: the bureaucratisation and centralisation of power; the manipulation of space as a means of fostering hegemony; and the alienation of residents from the planning process.
-
This essay examines the career of Eric Dutton in five British African colonies from 1919 to 1952, with case studies of his work in Lusaka and Zanzibar. In analyzing Dutton's career, I use a Gramscian conception of the role of intellectuals in creating colonial hegemony, against the backdrop of recent research on the relationship of geography to colonial discourse. Dutton worked and corresponded with key players in Britain's African empire. He was a major force behind early urban-planning programs in East and Central Africa and author of four geographical books. Permanently disabled by war wounds, he was also permanently infatuated with the moral rightness of British imperial culture. A concern for geography's professional relationship with, and the geographical legacy of, colonialism has emerged in recent scholarship on Africa, largely through studies of travel writing, fiction, and nineteenth- or early twentieth-century exploration geography. Later scholar-officials like Dutton sought to apply their knowledge to the shaping of spaces to serve the Empire's direct and immediate needs in Africa, even while trying to win the hearts and minds of its subject peoples. Around Timothy Mitchell's (1988) concept of "enframing," I build an analysis of the spatial projects with which Dutton is most associated and show how Lusaka and Zanzibar were enframed by his plans. Through his publications and correspondences, as well as his seemingly omnipresent service, Dutton has an important legacy that has neither been articulated nor analyzed, one which points to the importance of contextualized biography for analyses of colonial discourse. I argue here for seeing Dutton as an intellectual in the service of colonial hegemony and its enframing spatial discourse, although the character of his agency exemplifies why that attempted hegemony failed.
Explore
Topic
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (1)
- Agriculture -- Oman (1)
- Alimentation -- Djerba (1)
- Antiquité (8)
- Archéologie -- Djebel Nefousa (4)
- Archéologie -- Djerba (12)
- Archéologie -- Mali (2)
- Archéologie -- Oman (6)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Archéologie -- Zanzibar (2)
- Architecture -- Djerba (3)
- Architecture -- Mzab (2)
- Architecture -- Oman (4)
- Architecture -- Zanzibar (1)
- Archives -- Durham (1)
- Archives -- Pays-bas (1)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Artisanat -- Djerba (2)
- Arts -- Mzab (1)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Azraqisme (2)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (6)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (6)
- Berbérisme -- Afrique du Nord (1)
- Bibliographie (1)
- Bibliothèques -- Mzab (1)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Bibliothèques -- Tripoli (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Oman (2)
- Biographies -- Royaume-Uni (1)
- Botanique -- Djerba (1)
- Braga, mosquée (Tataouine, Tunisie) (1)
- Catalogue -- Mzab (1)
- Climat -- Djerba (1)
- Commerce -- Djerba (2)
- Commerce -- Djerba -- 1881-1956 (1)
- Commerce -- Ghadames (1)
- Commerce -- Ibadisme (1)
- Commerce transsaharien (2)
- Conflits -- Oman (1)
- Coran -- apprentissage (1)
- Coran -- Commentaires -- 9e siècle (2)
- Démographie -- Djerba (1)
- Développement local -- Djerba (1)
- Dhofar (2)
- Djebel Nefousa -- 1551-1911 (1)
- Droit coutumier -- Ghadames (1)
- Droit coutumier -- Mzab (1)
- Emigration -- Djerba (1)
- Emigration -- Djerba -- Egypte (2)
- Emigration -- Djerba -- France (2)
- Emigration -- Djerba -- Tunis (2)
- Emigration -- Mzab -- Algérie (1)
- Enseignement -- Mzab (3)
- Entomologie -- Djerba (1)
- Esclavage -- Afrique du nord (1)
- Esclavage -- Zanzibar (1)
- Fatwas -- Arabie saoudite -- 20e siècle (1)
- Fiqh (5)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Fiqh -- Zakāt (1)
- Fitnah (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Génétique -- Djerba (1)
- Géographie -- Mzab (1)
- Géographie -- Oman (1)
- Géologie -- Djebel Nefousa (3)
- Géologie -- Djerba (3)
- Gouvernance -- Kharijisme (1)
- Hadith -- Exégèse -- Irak (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Hérésiographie -- Ibadisme (1)
- Hérésiographie -- Sufrisme (1)
- Histoire -- Sidjilmassa (1)
- Ibadisme -- Histoire (1)
- Ibadisme -- Tataouine (2)
- Ijtihad -- Mzab -- 20e siècle (1)
- Invasion arabe -- Afrique du Nord (1)
- Invasion italienne -- Libye (3)
- Invasions chrétiennes -- Djerba (1)
- Invasions chrétiennes -- Djerba -- 1560 (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (1)
- Jeux -- Djerba (2)
- Journalisme -- Mzab (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (3)
- Judaïsme -- Djerba (11)
- Judaïsme -- Oman (1)
- Kharijisme (13)
- Lewicki, Tadeusz (1906-1992) (1)
- Linguistique (2)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (1)
- Linguistique -- Djerba (2)
- Littérature -- Oman (1)
- Littoraux -- Djerba (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (4)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Moeurs et coutumes -- Ouargla (1)
- Muhallabides (1)
- Musique -- Djerba (2)
- Musique -- Zanzibar (1)
- Nomadisme -- Ouargla (1)
- Numismatique -- Oman (1)
- Oman -- Histoire (2)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Italie (2)
- Ottomans -- Djerba (1)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Ouni, mosquée (Tataouine, Tunisie) (1)
- Pêche -- Djerba (2)
- Peuplement -- Hoggar (1)
- Poésie kharijite (2)
- Poésie -- Mzab (10)
- Poésie -- Oman (2)
- Politique étrangère -- Oman -- 1970-2020 (3)
- Recension (64)
- Récits de voyage -- Djerba (1)
- Récits de voyage -- Oman (2)
- Réformisme -- Mzab (2)
- Relations -- Djerba -- Djebel Nefousa (2)
- Relations -- Djerba -- Mzab (2)
- Relations -- Oman -- Afrique du Nord (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Relations -- Oman -- Bahrein (1)
- Relations -- Oman -- Etats-Unis (2)
- Relations -- Oman -- France (2)
- Relations -- Oman -- Yemen (1)
- Relations -- Oman -- Zanzibar (1)
- Relations -- Zanzibar -- France (1)
- Sermons -- Ibadisme (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (4)
- Tourisme -- Djerba (5)
- Traité de Sib (1)
- Urbanisme -- Mzab (4)
- Urbanisme -- Oman (2)
- Urbanisme -- Zanzibar (1)
- Vie culturelle -- Oman (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- Vie intellectuelle -- Oman (1)
- Vie politique -- Oman -- 15e siècle (2)
- Vie politique -- Oman -- 1624-1742 (2)
- Vie politique -- Oman -- 1744-1783 (2)
- Vie politique -- Oman -- 1804-1856 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (5)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Vie politique -- Zanzibar -- 1911-1960 (1)
- Zanzibar (20)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)