Your search
Results 51 resources
-
إبراهيم « المدير » ولد في سنة 1926م بمدينة كباو جبل نفوسة وينتمي الى عائلة خليفه بن صالح وإبن المجاهد إبراهيم رمضان إبراهيم . الملقب « المدير » أخد تعليمه الاساسي بمدرسة كباو الإبتدائية والإعدادية في عهد الإدارة البريطانية تحصل على مدرس مؤقت في سنة 1946 م وهو من الرعيل الأول في التعليم. ١- تحصل على شهادة الكفاءه للتعليم الابتدائي والتي أجتازها بنجاح وأصبح آهلا لممارسة مهنة التدريس في المدارس الإبتدائية ومنحت له شهادة في أكتوبر سنة 1950 م وعمل كمدرس في مدرسة السوانئ بن آدم بطرابلس . وواصل دراسته بالمدرسة الاسلامية العليا بالظهره بمدينة طرابلس وتحصل على دبلوم تخصص بمادة الرياضيات والعلوم وذلك في سنة 1952 م وتعين رسميا في التعليم ، مدرس وصدر له قرار التعين وواصل مهنة التدريس وبعدها أنتقل الى مدينة كباو وعمل بها وفي سنة 1955 م عاد إلى طرابلس وكان معلم في مدرسة أبو هريده الإبتدائية الإعدادية . ١- وتحصل على شهادة تكريم من قسم المرور . قوة البوليس ، طرابلس الغرب .من تاريخ 20/10/1955إلى 21/6/1962 م حيت أنه لم يتسبب في حوادت الطرقات او المخالفات ضد قانون المرور تحت رقم ترخيص «27723 » أولى ، كان من القيادين الاوائل في قيادة السيارات داخل مدينة طرابلس ويملك سيارة نوع فلكس . وبعده أنتقل إلى مدينة كباو وتولى منصب إدارة المدرسة الابتدائية الاعدادية حتى سنة 1965 م . ١- حيت تحصل على شهادة تقدير من وزارة التربية والتعيم تقديرا الخدمات الجليلة في ميدان التعليم والتربية . تم عين مفتش تربوي في المنطقة من مدينة نالوت حتى مدينة الحرابه حتى غدامس والمناطق الادارية التابعة لها . وفي سنة 1964 م قام وزملائه بتأسيس نادي النضال التقافي الرياضي الاجتماعي بكباو .وهم . ١- الشيخ مسعود ابو القاسم الكباوي . ١- الشيخ سعيد عبدالله كعوان . ١- الشيخ علي صالح الشاوش . ١- الشيخ سعيد سليمان طرف . ١- الشيخ سليمان إبراهيم رمضان . وفي سنة 1958م شكلت المملكة الليبية معسكرا تطوعي لصيانة الطريق الجبلي وتعبيده وتطوع أهالي كباو ونالوت وكان من التطوعين الشيخ عمر النامي رحمه الله .وحيت كلف الشيخ سليمان إبراهيم من ضمن لجنة الإشراف والترشيد . وفيسنة 1968 م قام الشيخ سليمان إبراهيم على إنشاء مكتب السجل المدني بكباو وكان هو السبب في إجراء تاسيسه نظرا لبعد المسافة بين كباو ونالوت وعدم وجود وسيلة المواصلات في ذلك الوقت . وحيت كان عضوا في الاتحاد الإشتراكي العربي بمحافظة غريان ، وفي سنة 1971م تولى منصب متصرف « محافظة غريان» بمتصرفية نالوت وكانت تشمل كل بلديات المنطقة الحدودية لنالوت . وفي سنة 1973م عمل عضوا في مصلحة الإحصاء والتعداد إلى جانب عمله كمتصرف بنالوت . ومن أعماله كذلك .كلف رئيس لجنة تصحيح خريطة ليبيا لوجود خطاء فني بها نظرا لمعرفته بالمنطقة مع بعض زملإءه ومنهم الشيخ على صالح الشاوش كان أحد الأعضا ء البارزين والعارفين بحدود المنطقة . وتم تكليفه رئيس لجنة فض النزعات بين أهالي مدينة وازن وأهالي مدينة ذهيبة التونسية على الأراضي المتنازع عليها في الحدود بين الجارتين .وكذلك فض النزاع بين كباو وتيجي في النزاع على الاراضي بينهم والعديد من المشاكل في المنطقة . وفي سنة 1974م ألغيء نظام المتصرفيات وعرض عليه إستلام البلدية ولكنه رفض وفضل العودة إلى مجال التعليم وأنتقل إلى طرابلس . وفي سنة 1975م تولى رئيس لجنة الامتحانات للشهادة التانوية في منطقة قصر بن غشير . ١- تحصل على شهادة تقدير من نقابة المعلمين الفرعية غريان تقديرا لاعماله الجليلة في خدمة التعليم . وفي سنة 1976م تم إيفاءه إلى دولة العراق في مهمة عمل وذلك تطوير المناهج الدراسية لسنة 1977م .وفي نفس السنة تحصل على شهادة تكريم بمناسبة الإحتفال بالعيد الخامس للمعلم هن وزارة التربية والتعليم . وفي سنة 1981م عاد إلى مسقط راسه وعمل مفتش في مكتب التفتيش بنالوت حتى إالى غدامس والحرابة .وفي سنة 1982م تولى رئيس لجنة الإمتحانات لشهادة التانوية بلدية نالوت ، وكان من الشخصيات البارزة في مدينة كباو والتي تشتهر بالاعلام والمجاهدون . وفي سنة 1987م تقاعد من منصه وأحيل على التقاعد بعد العطاء, وترك تاريخا مشرفا وحافلا بالبطولات توفى في سنة 14/ 12/ 1997م أثر مرض لحق به ومن أجله خرج إلى المانيا وأجرة عملية على القلب ولكن وفاه الأجل المحتوم بعد عدة سنوات من مرضه رحم الله تلك الابدان وتقبل منه صالح الأعمال وأدخله فسيخ جناته ورحم الله شيخنا وأستادنا رحمة واسعة . نوري على البارونى
-
أيها الإخوان منذ ما يقارب الأسبوع أعارني أحد أصدقائي مخطوطا من مكتبة جده الخاصة الغنية والثرية جدا بالكتب النفيسة والنادرة، خاصة أن جده هذا عالم جليل متبحر في الفقه المالكي يقال له الشيخ"أبو القاسم بن عليش معروف عرايبي" وهو مشهور على العموم في منطقة وادي الفضة بالشلف بالغرب الجزائري وقد توفي هذا العالم آخر رمضان من سنة 1987 م وقد ترك هذا الإرث العظيم والنادر والذي جمعه مع عمه " ابراهيم معروف عرايبي "هذا الأخير يكون قد كتب عدة مخطوطات يبده، وعائلة هذا الشيخ شحيحة وضنينة بكتبه ومخطوطاته لا تعيرها ولا تبيعها ولا ينظر فيها أحد. بل هي متروكة في صناديق نسجت عليها عناكب النسيان وفوقها أرطال من الغبار. و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وقد كنت راودت صديقي ـ الذي هو حفيد ابن عليش المذكور أعلاه ـ منذ أزيد من سبع سنوات على أن يريني مخطوطا واحدا فقط. وهو يأبى ويتمنع، إلى أن شرح الله صدره لهذا الأمر فأعارني مشكورا عدة مخطوطات منها المجلد الأول لصحيح البخاري، ومجموعا يحتوي عدة آثار من الكتب الإباضية منها عقيدة الإباضيين لمجهول مع شرح موجز لها ويقول صاحبها أنه نقلها من البربرية إلى العربية، كما يحتوي المجموع على شرح الشيخ عمر بن رمضان الثلاثي على أصول الديانات لعامر بن علي الشماخي، كما يحتوي المجموع على كتاب الصوم للشيخ أبو زكرياء يحي الجناوني ومناسك الحج للعلامة الوراني، وكلهم من أعلام الإباضية. فهل تقترحون علي وضع هذا المجموع على هذا الموقع لتعميمه وإيصاله للباحثين؟؟ فربما يجد فيه البعض ضالته، خاصة أن هذا المجموع يعتبر من التراث المغاربي، أم أن هذا الملتقى ليس الموضع المناسب لها. أفيدوني بارك الله فيكم -------- ص393 - أرشيف ملتقى أهل الحديث - مخطوطات إباضية - المكتبة الشاملة الحديثة
-
Depuis plus de 4 ans Djerba Scoop «sévit» sur l’île de Djerba. Une page sur Facebook tenue par une équipe... de «journalistes» s’active à vous faire parvenir «dans les délais» (puisque s’agissant de «scoops») des informations sur l’actualité insulaire, les manifestations qui s’y tiennent, les nouvelles installations commerciales, sportives, culturelles etc.. Pas un restaurant, un magasin, un café, un espace de remise en forme, un garage de réparation, un institut de nutrition n’est épargné. Les informations, les vraies viennent en deuxième position dans le «devoir» d’informer chez l’équipe Djerba Scoop. En premier, c’est l’argent, la Pub. Si les médecins et autres pharmaciens n’étaient pas tenus par des règles strictes en matière de publicité, vous auriez lu des annonces concernant l’ouverture d’un cabinet médical ou d’une pharmacie dans le fil d’actualité sur cette page facebook intitulée Djerba Scoop. Qui n’est, je le répète qu’une page facebook. Si pour le commun des facebookers une page facebook est un espace de réflexion, d’échange, elle est pour l’équipe Djerba Scoop, devenue un espace juteux de gain illicite, d’escroquerie et de chantage. Avec un capital humain consistant (six ou sept), l’équipe Djerba Scoop se départage les taches suite à des briefings dignes d’une institution journalistique des temps modernes: «toi tu vas demain à telle assemblée générale, toi c’est à l’inauguration du nouveau magasin machin que tu assisteras muni de ton caméscope, quant à toi tu fais un reportage photos sur le nouveau salon de thé à l’entrée d’El Hara, le prix est déjà négocié, et puis toi, tu n’oublies pas avant de partir à l’hôtel machin couvrir la remise des diplômes aux lauréats de l’institut machin, de concevoir la mise en page, photo à l’appui, de l’annonce du décès du père de notre ami untel qui sera inhumé cet après-midi, c’est notre ami et on le «trouvera» un jour ou l’autre». Ensuite, c’est automatique, mécanique, comme sur des roulettes. Quant au prix de la pub qui sera affichée sur la page Djerba Scoop, il dépend de la bonne volonté et de l’indulgence de l’annonceur: rarement on atteint les cent dinars, mais 50 ou 30 ou même 10 dinars sont les bienvenus. Rien à perdre, tout à gagner d’autant qu’il n’ y a aucun investissement au départ, hormis un déplacement en taxi si l’annonceur lui même ne s’en charge. Et Voilà. Sur la page Djerba Scoop, défilent des annonces déguisées en informations, mais l’on ne vous dira jamais qu’elles sont payantes en espèces et sans facture. Ce que l’on vous affiche par contre, c’est le nombre de vues. En quelques heures elles peuvent atteindre des dizaines de milliers, on dirait que les internautes n’ont de plaisir qu’à regarder ce que leur propose Djerba Scoop. Un nombre de «vues» certainement gonflé pour servir de motif de vente à des annonceurs potentiels.
-
Si Hamadi - Med Mongi Louati, en fait - n'est plus. Mort ce matin à l'age de 80 ans environ, il laisse derrière lui le souvenir d'un grand homme d'éducation, d'un historien - chercheur, et d'un militant convaincu qui, depuis son jeune âge et jusqu'à ses derniers jours n'aura épargné aucun effort pour promouvoir la culture, l'instruction et le sens du devoir auprès de ses élèves d'abord, et dans sa société ensuite.
-
Il m’arrive de temps à autre de me balader en ville, de traverser à pieds certaines ruelles, de voir l’évolution de l’anarchie ambiante qui m’entoure, de constater cette frénésie de construire haut, encore plus haut, comme pour gagner du temps et de l'espace, profiter de l’absence d’autorité et, par là-même enfreindre la loi et les règles d’urbanisme, en vue d’établir un fait accompli irréversible.
-
سأحدّثكم كلّ أسبوع عن شخصيّة من الشخصيات التي عرفتُ في حياتي، وهي كثيرة ذلك أنّ الأيّام تمرّ وتغمر بالنّسيان أناسا كانت لهم خصائص وخصال، رجال ونساء تركوا في الذّاكرة منّى صورة ومكانة. قد أذكّركم بأناس عرفتموهم ولكن بهتت ذكراهم في أذهانكم، وقد أروي لكم تفاصيل ما عرفتموها رغم معرفتكم بالشخوص ذاتها. ذلك من المؤسف حقّا ـ في اعتباري ـ أن لا يبقى منهم ما يبصّر جيلنا والقادم عن حقائق ومزايا وخصال أناس ملؤوا دنيانا قيما وأخلاقا ومثّلوا في وقتهم مراجع في النّبل والإخلاص والإيمان الصّافي الصّادق البعيد عن كلّ ابتذال أو تديّن مريب.
-
هو سابع متفقّد للتعليم الابتدائي في «الإيالة» التونسيّة. كان يمكن أن يكون طبيبا أو مهندسا أو عالما أو أيّ نابغة وفي أيّ ميدان لولا أن حكمت عليه ظروف قاهرة بأن يترك التعليم جالسا ليدخله واقفا معلّما أمام تلاميذه، ثمّ متفقّدا فأستاذا للأدب العربي والفرنسي، وحتّى الانقليزي. ولقد أجمع كلّ من عرف الرّجل سواء ممّن تتلمذوا عليه أو عاشروه أو زاملوه على أنّه مثال للاستقامة ونبل الأخلاق ورفعة المستوى، فلقد ألزم نفسه ما لا يلزم، وكانت الصادقية بالنّسبة إليه قلعة من قلاع العلم فرض على نفسه جدارة الانتماء إليها فكرا وسلوكا.
-
لم تشهد جزيرة جربة في تاريخها (لا قبل ولا بعد) جنازة في حجم جنازة المرحوم طيّب الذّكر عبد الحميد القاضي. فلقد حضر مراسم توديعه الوداع الأخير ومواراته التراب أكثر من عشرين ألفا من كلّ الأعمار والأطياف، ومن كلّ المستويات والوظائف، ومن كلّ الجهات والمدن. وبقدر ما كانت وفاته فجئيّة، بقدر اللّوعة والأسى اللّذيْن غمرا القلوب حزنا وأسفا على رحيل رجل أحبّه النّاس لصفاته الفضلى، ومآثر له ظلّت حديثهم إلى يوم النّاس هذا. ولا يُذكر اسمُه ـ ما يزيد عن الخمسين عاما بعد وفاته ـ إلاّ بالثّناء والتوقير.
-
تعرّفتُ على المرحوم خالد التلاتي (لأنّ اللاّم أضيفت لاسمه بعد ذلك، تماما كقريبه المرحوم صلاح الدّين)، متأخّرا. شاءت الصّدفة ـ سنة 90 ـ أن نلتقي صلب الجمعية المتوسطيّة لكتّاب وصحفيي السياحة، وكان حينها قد ابتعد عن الإعلام وفي شبه تقاعد وجوبيّ «مخدوم» لإبعاده. وكان راضيا، ممتنّا، ومقتنعا أنّ زمنه قد ولّى كما ولّى زمن العظام الذين استجوب وحاور. وككلّ العظام من صنفه احتفظ لنفسه بهالة من الوقار والقدسيّة والتواضع التلقائي، وبشهرة لم تنمح من الذاكرة الشعبية الجمعية. كنتُ الأوّل في إقناعه بجذوره الجربيّة، وهو الذي اعتقد حياة كاملة أنّه نابليّ، وأهديتُه كتبا ومراجع تؤكّد بما لا يدع مجالا للشكّ أنّه «قلالي» (من قلالة)، وتحديدا من التلات المشهورة بطينها الذي أهدى لجزيرة جربة صفة «جزيرة الفخار» قبل أن ينتقل بعضٌ من أهلها إلى نابل وفيها استوطنوا، وما زال فيها إلى اليوم ألقاب جربيّة توحي بأصولها.
-
La «Gazette du Sud» fut pour moi une charmante découverte. Outre la richesse de son contenu, par ailleurs très bien écrit, l’agencement de ses rubriques, la diversité des thèmes, j’ai bien aimé «la qualité» de son impression qui dénote, en plus de son papier et de son format pas du tout conventionnel, d’un journal à moyens limités. Je l’ai to de go aimé, adopté et «senti». Et puis il disait clairement qu’il était d’obédience régionale, autrement limité dans l’espace. Sauf que cet espace englobait aussi Djerba. J’y ai trouvé des informations sur Gabès, Gafsa, Tozeur, Médenine et... Djerba. Et cela m’avait tout de suite séduit.
-
Correspondant sportif, collaborant avec le journal «Le Sport», outre les commentaires des matchs de l’ASD à domicile, je m’efforçais de temps à autre à écrire un papier sur un thème quelconque, sportif bien sûr. J’acquis très vite le titre de journaliste et devins connu et apprécié par les supporters de l’équipe que je défendais dans mes textes hebdomadaires, et je prenais du plaisir chaque lundi à voir mon nom inscrit dans le journal. Mon écriture s’améliorait au fil des semaines, mais mes récits étaient à chaque fois arrangés, réécrits correctement par la direction du journal.
-
Me Med Salah El Meddeb n’est plus. Une attaque cérébrale a fini par l’emporter au bout d’une vingtaine de jours malgré les soins intensifs qui lui ont été prodigués à Sfax, puis à Tunis. Doyen des avocats djerbiens de la génération des grands du métier, il fut le premier en 1977 à ouvrir son cabinet dans son île natale. Il était jeune, beau, fraîchement marié à une belle créature, d’une disponibilité légendaire et rempli d’ardeur pour participer à la promotion de cette île bénie des Dieux. Aussi, il s’est impliqué volontiers dans diverses associations et autres espaces de réflexion et de travail. Avec lui, j’ai eu à faire ma première interview de journaliste débutant, correspondant à l’époque de «la Gazette du sud». Lui, il était déjà Président de l’ASD. Ce dont je me rappellerai toute ma vie, c’est cette formule, qu'il a utilisée au cours de l'entretien et qui jusqu’à aujourd’hui quand je l’insère dans mes écrits Me Meddeb me vient à l’esprit, celle qui dit «sinon... du moins...». Mais ce qui me lia d’amitié avec Me Meddeb toute sa vie, une amitié empreinte de sincérité et de respect mutuel, était son soutien inconditionnel à mon journal depuis ses débuts. Il avait cru en mon ambition et il l’a soutenue. Non seulement, mais il s’était porté volontaire Avocat du journal. Dans sept affaires portées à la justice contre «Al-Jazira» pour diffamation, Me Med Salah El Meddeb était toujours là devant les tribunaux pour défendre le journal qui, à chaque fois, était acquitté. Face au conseil de l'ordre régional des médecins de libre pratique qui, en 1994, avait porté plainte contre le journal, Me Meddeb avait prononcé l’une de ces plaidoiries dignes d’être enseignées aujourd’hui, pas seulement à la Faculté de Droit, mais aussi à l’IPSI tellement elle était complète des points de vue juridique, déontologique et moral. Dans trois affaires j’ai du me présenter devant le juge à Médenine. Fort de ses convictions, connaisseur et respectueux des lois en vigueur, il a crié un soir de novembre 1988 son indignation face au Président du tribunal présidant la séance qu’une affaire aussi insignifiante soit portée devant la justice. (Il s’agissait d’une plainte pour diffamation portée par le syndicat des boulangers de la région suite à un article publié dans le journal demandant à plus de vigilance en matière de d'hygiène et propreté).
-
En cette année 1976 aussi, l’ASD (l'Association Sportive de Djerba) faillit accéder à la première division, n’eût été l’arbitrage. Nous étions une bande de jeunes à suivre de très près la marche de l’équipe, l’accompagner dans ses déplacements, assister à ses matchs et entrainements et la soutenir par tous les moyens. Azdine El Cadhi, alors Vice-Président (ou trésorier ?) décréta que tout supporter quels qu’en soient les moyens se devait de débourser 2 d. par mois à la caisse de l’équipe. Sauf que le jour du match, il y avait à chaque fois un arbitre, un juge de touche à spolier la victoire, la détourner en faveur de l’équipe adverse. Et l’on sortait à chaque fois du terrain révoltés, exaspérés, pour nous réunir dans un café tout neuf récemment ouvert à l’époque par Feu Jilani Kammoun à l’avenue A. El Cadhi (aujourd’hui quincaillerie Ben Hamouda). Ce café était beau, spacieux avec des tables et des chaises de couleur orange et des machines à café jusque-là inexistants sur l’île. C’était à chaque fois un débat passionnant sur le déroulement du match, les points forts et faibles de l’équipe, le rendement de chaque joueur sur le terrain, et la prestation de l’arbitre. «Il faudra faire entendre notre voix, dit un jour Moncef Mami (membre de la bande, révolté), quitte à alerter la presse». Comment ? dis-je. «Il faut écrire sur les journaux, dénoncer ces arbitres corrompus et alerter l’opinion publique sur cette injustice récurrente qui s’abat chaque dimanche sur notre équipe», dit Othmane Seoud. A l’époque il n’y avait qu’un hebdomadaire qui sort tous les lundis, spécialisé de sports: «Le SPORT» de Si mahmoud Ellafi. Et la décision fut communément prise de collaborer avec ce journal et, à travers lui, faire entendre la voix de notre ASD. «Tu t’en chargeras», me dit Moncef Anane (dit Félix) fraîchement admis cadre à Tunisair, comme m’intimant un ordre. Mais je ne sais pas écrire en français, répondis-je. «On t’aidera, me dit-il rassurant, tu n’auras qu’à signer de ton nom en bas de l’article».
-
«Promu» au rang de commis d’administration à la municipalité, je partageais le même bureau avec deux collègues: Moncef Aroua et Abdesslem Kharroubi. J’étais chargé de remplir les formulaires des mandats de paie des fonctionnaires et ouvriers municipaux. Ils n’étaient pas plus de 130 en tout pour tout, et chaque formulaire me prenait un quart d’heure tout au plus, sinon moins. Tellement détaillé, chaque mandat stipulait le salaire brut et les différentes cotisations jusqu’au salaire net à percevoir par le fonctionnaire ou l’ouvrier allant de 140 d. pour le plus haut gradé (en l’occurence le secrétaire général de la commune Si Sadok Ben Haj Dahmane - que je salue au passage) jusqu’à 28 d. pour une bonne partie de la classe «ouvriers». J’avais une belle écriture et n’étais pas limité dans le temps. L’essentiel était que les mandats soient prêts au plus tard le 25 du mois avant d’être signés par le Maire ou son adjoint. Le 27 ou le 28, les fonctionnaires et ouvriers défilaient par vagues successives devant le caissier de la recette des finances pour percevoir leur salaire en cash au millime près.
-
En cet été 1975, s’est installé sur le terrain vague de Saniet Ejjbali à Ht-Souk (aujourd’hui Lycée Ibn Arafa), «le manège». Un centre d’animation et de loisirs démontable, avec du matériel rudimentaire mais qui, à cette époque faisait la joie des habitants de la ville et des villages intérieurs qui y venaient pour se distraire et égayer leurs enfants. L’on était loin, très loin de Dah-Dah, mais il y avait plein de jeux: des balançoires, des avions volants, des voitures électriques, baby-foot mais aussi des jeux de hasard: roulettes, enchères, bracelets accrocheurs, etc.. Les chanceux pouvaient gagner jusqu’à 5 dinars, un service de table ou au meilleur des cas une bicyclette. C’était gentil, d’autant qu’à l’époque il n’y avait pas beaucoup d’argent comme aujourd’hui, et puis les djerbiens, discrets, conservateurs et généralement pieux n’avaient pas l’habitude de s’adonner aux jeux du hasard.
-
Sfax. J’y suis de nouveau en cette fin d’année pour un cycle de formation en journalisme de proximité (oui à cet âge!). Cela fait bien longtemps que je n’ y ai pas mis les pieds. Je la retrouve après 10 ou 15 ans, je ne sais plus. Toujours imposante, gaie, active, studieuse, animée, vive, vivante, sereine, dynamique, belle... et Capitale de la Culture. Je l’aime bien cette ville sans y avoir jamais vraiment vécu, sauf que j’ai eu, à intervalles, à faire avec elle, à la fréquenter, à l’interpeller, à y chercher un avenir, un statut, une situation meilleure. Avec elle, j’ai de beaux souvenirs, dont le meilleur que peut garder un jeune homme de son premier «voyage» avec son père.
-
Que "ça" passe vite. Cinq ans déjà qu'il est parti à jamais. Il était un ami qui m'a toujours soutenu et épaulé partageant avec moi cet amour indéfectible de Djerba. Lui, il aimait un peu plus que moi (ce que je comprends et que j'ai toujours compris) Midoun, son village natal et tout ce qui s'y rapporte. Il était un vrai patriote et un militant hors-pair pour tout ce qui concerne la promotion de son île et de son tourisme. Il fut tout au long de sa vie au service de sa région quitte, par moments, à s'effacer pour ne pas faire de l'ombre à sa digne femme, l'illustre Habiba Massâabi (ma soeur, je ne l'ai jamais appelée autrement), fille du grand militant Mohamed Ben Amara, à qui il fournit tous les moyens et conditions d'étaler ses performances de femme douée, militante et dévouée au service de la Nation. Tous ses succès et réussites étaient d'abord les siens, et quand on l'en félicitait, il répondait toujours "Mabrouk aâlina el koll", convaincu qu'il était que chacune des réussites de sa femme était d'abord et avant tout une réussite djerbienne , personnelle ensuite.
-
من النْاس من تحبّهم، ومنهم ـ إلى جانب المحبّة الخالصة ـ من يتولّد لديك عشق لهم لما به يتّصفون من خُلُق نادر، وأصالة متجذّرة، وحكمة راكمتها السنّون والتّجارب، وصقلها ذكاء وقّاد اكتُسب من مسيرة حافلة عركتها الحياة بما فيها من حلو ومرّ. وصديقي المرحوم رمضان الخيروني كان من ضمن الذين أحببتُهم للصّفات التي ذكرت وغيرها ممّا لا يحصيها عدّ، وكنت أجد متعة لا توصف في الجلوس إليه والاستماع لما يقول. كان هرما من أهرامات القيم النّبيلة تأصّلت فيه منذ الصّغر بفضل البيئة التي وُلد فيها والثّقافة الشعبيّة التي اكتسبها صغيرا، بنى حياته لبنة لبنة، خطوة خطوة، ومن كلّ خطوة كان يتعلّم الوقوف بثبات حتّى لمّا استوى علما، حافظ على ثوابت فيه تجذّرت، وبعد نظر هو ميزة ميّزته فأكسبته حسن التمييز وصواب المواقف والقرار الموفّق.
-
عفوا إن أنا سأتحدّث عن نفسي في كلمات قليلة بداية هذا النصّ الذي أحيّي من خلاله ذكرى شخص عزيز على قلبي أحببتُه محبّة الإبن لأبيه طيلة ما عاش، وما زلت أذكره بحنين إلى يوم النّاس هذا ثلاث عشرة سنة بعد وفاته: عمّي سليمان الفرجاني. سأتحدّث عن نفسي فأقول: أنا أتمتّع بذاكرة خارقة للعادة، وهذا منذ صغري، وقد أفاجؤكم بالقول إنّي أذكر مشاهد من «حفل» ختاني وكان عمري لا يتجاوز عاما ونصفه. أجل إلى الآن بقيت في ذهني ذكرى تلك اللّيلة ويعود إلى فكري لون الثياب الذي كانت ترتديه زوجة خالي رقيّة، وحيرة أمّي وإشفاقها عليّ، وحتّى لون البلوزة العربي التي كان يرتديها الطهّار المرحوم ابراهيم بطّيخ أذكره، إلاّ الألم فذلك قد نسيته، بعد أن كبرت فنسيت، كما يُقال. أحفظ جيّدا أرقام الهاتف. ويحدث كثيرا أن لا أستعمل بتاتا رقما أحفظه، ويوم أحتاج إليه وإن بعد سنوات، أجده في ذهني نائما، كذلك أرقام السيّارات، يمكن لي أن أعطيك بالتدقيق أغلب من يوجد داخل نزل أو مغازة من خلال أرقام السيّارات الموجودة في المأوى المخصّص لها. ويقع أحيانا أن لا أدخل إلى مكان لوجود شخص فيه عرفت وجوده من خلال سيّارته. أكثر من ذلك، قد لا ألتقي لعشرات السّنين شخصا عرفتُه وقد باعدت بيننا ظروف الحياة ومتطلّبات الدّنيا، وحين ألتقيه مجدّدا ينزل في ذهني للتوّ شريط كامل مصوّر يحكي مجمل اللّقاءات التي جمعتني وإيّاه في زمن مضى بالتّاريخ، وبالتفاصيل، بل وتعود معه أيضا تواريخ وأسماء وأمكنة.. أحد الولاة ممّن عرفتُ في حياتي، التقيته بعد خمسة وعشرين عاما فوجئ خلال حديثه معي بكمّ الذكريات التي بها ذكّرته حتّى خُيّل إليه أنّي استعددتُ للقائي معه، فقلت: أبدا، فالصّدفة هي التي جمعتنا.. و ـ مرّة أخرى ـ لا تتعجّبوا، فقد حدث مرّات أن وجدت تسجيل أحد لقاءاتي الصحفيّة الهامّة لا شيء فيه لعطب لم أتفطّن إليحكاية هذه المرأة غريبة، وأغرب ما فيها أطوارها التي نسجها القدر كأنّما أراد من خلالها أن يثبت لبني البشر أنّهم في هذه الحياة الدّنيا مسيّرون لا مخيّرون. عندما جاءت إلى المحبوبين كانت بنفس متفتّحة على الدنيا، شابة لم تتخطّ بعدُ ربيعها الثّاني والعشرين فوجدت نفسها دفعة واحدة في مجتمع يعمه في ظلام الجهل تحت كلاكل الاستعمار، فأرادت بما أمكنها المساهمة في رفع مستوى أهله ـ أو على الأقل النساء فيه ـ فكان أن مرّت على يديها الآلاف من بنات المحبوبين اللاّئي تعلّمن بفضلها القراءة والكتابة. ولكن ـ قبل ذلك ـ لهذه المرأة قصّة لا بدّ أن نبدأها من بدايتها.ه خلال اللّقاء، وأبدا أن عدت إلى ضيفي أستسمحه في إعادة التسجيل، بل أعتمد على ما بقي في ذهني خلال اللّقاء، وأكتب الحديث وأنشره اعتمادا على الذّاكرة دون زيادة أو نقصان، ويلقى إعجاب محدّثي الذي يشكرني على أمانتي الصحفيّة. شيء وحيد أنا فيه ضعيف: تحديد الأمكنة. قد أذهب إلى مكان ما عشرات المرّات، ويوم أريد العودة إليه وحدي أحار وأتوه، ولا أسلك الطريق المؤدية إليه فأضيع. ماذا تريدون ! ما يعطيهاش كاملة. الحمد للّه.
-
Le festival d'Ulysse revient de loin. Hier soir, il eut sa soirée d'ouverture. Une soirée amplement réussie sur les plans organisationnel, artistique, choix du spectacle-baptême, qualité d'accueil, protocolaire, public, sécurité et, surtout éblouissement et émerveillement. Je ne suis pas du genre à jeter des fleurs, et encore moins à me permettre de mettre ma crédibilité en doute ou même en suspiscion juste pour faire plaisir. Je préfèrerais de loin me taire que dire le contraire de ce que je pense au cas où je risque de déplaire. Donc, si je dis que la soirée d'ouverture de cette 40ème édition du Festival d'Ulysse a réussi, c'est que je le pense et le crois...