Your search
Results 1,179 resources
-
محمدي ومحمدية، وتجمع على محمديات. عملة نقدية من الفضة كانت متداولة في عُمان إلى وقت قريب، وُجدت منذ عهد اليعاربة. واستخدمت في عهد الإمام ناصر بن مرشد (ق ١١ه / ١٧م)، ثمَّ بعده إلى عهد الإمام أحمد بن سعيد (ق١٢ ه/ ١٨م) واستمرت في العهد البوسعيدي (ق١٤ - ١٢ه / ٢٠_ ١٨م).
-
بكسر الميم. فرقة النكار أتباع عبد اللّٰه بن يزيد الفزازي البصري، والذين استوطنوا الشطر القبلي الشرقي من جزيرة جربة، وتضم بني معقل والماي ومحبوبين وميدون وترفلة وترافة.
-
بكسر الميم، وسكون الطاء وراء مضمومة. مكيال يقدر بواحد وستين رطلاً (٦١)، وقد استعمله أهل جربة.
-
المكان الذي يعقد فيه أهل الحارة اجتماعاتهم، ويطرحون فيه انشغالاتهم ويتداولون فيه أخبارهم، وهو مجلس يومي يرأسه شخص يعرف بالشيخ أو الرشيد، وقد أحدث هذا النوع من المجالس عبدُ اللّٰه بن محمد بن رزيق أبو زيد الريامي (ت: ١٣٦٤ه / ١٩٤٤م). ولعل هذا المجلس صورة لما يُعرف في بعض البلاد بمجالس الأحياء، حيث يكتسي طابع التكافل الاجتماعي وخدمة الصالح العام. وقد يجتمع أهل الحارة في هذا المجلس لأفراحهم وأتراحهم دون حضور الرشيد.
-
مجلس يتكون من ممثِّلي العشائر، يُعرف بمجلس الضمَّان أو جماعة الضمَّان وهو من هيئات نظام العشائر بمدن وادي مزاب ووارجلان، ويتمثل دوره في الجانب الاجتماعي أكثر من خلال: - الإسهام في تسيير الأمور العامة للبلدة بما يتماشى والصالح العام للعشائر. - إصدار القرارات التنظيمية المشتركة بين العشائر. - اختيار ممثليهم في مجلس أعيان البلدة، وانتخاب مجلس المقاديم. - بناء المنشآت العامة وصيانتها. - الإشراف مع هيئة «لاوَمْنَا) على صيانة أنظمة توزيع المياه على البساتين.
-
مجلس سرِّي كان زمن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة (ق٢ ه / ٨م) مفتوح لكل شخص ينتمي إلى المذهب الإباضي، تُعقد جلساته في أحد بيوت المشايخ أو في سراديب أرضية أعدّت خصيصاً لهذا الغرض. ويتلقى الأعضاء في هذا المجلس دروساً في الفقه وإرشادات من كبار المشايخ، ويحمل كل مجلس من هذه المجالس اسم الشيخ الذي يشرف عليه.
-
مجلس معين أو منتخب يشرف على إدارة شؤون وممتلكات العشيرة. يتم تكوين هذا المجلس بصيغ عدة حسب التطور التاريخي واختلاف العشائر والمدن ومن ذلك: - مراعاة العمر والفعالية في الميدان. - التعيين باعتبار التمثيل. - الاقتراع في الجمعية العامة. يعقد مجلس العشيرة جلساته دورياً بانتظام كل أسبوع أو شهر، حسب كل عشيرة. كما قد يعقد جلسات طارئة تستدعيها الظروف. من مهامه: - مراقبة سلوك أبناء العشيرة، فإن تمادى أحدهم بعد عتابه وتمرده على عشيرته يُرفع أمره إلى حلقة العزَّابة لإصدار البراءة في حقه. - فض الخلافات بين أبنائها قبل أن تصل القضاء الرسمي. - الإشراف على شؤون زواج أبناء العشيرة ومساعدة الفقراء منهم. - التكفل بالأيتام والأرامل والمحتاجين وتوزيع الزكاة ومتابعة تعليم أبنائها وتدبير توظيفهم وتكوينهم وتزويجهم. - تطبيق أحكام دية القتل الخطأ. - تعيين الوكلاء على القصر، والحجر على أموال السفيه والتكفل بأهله. - تقسيم التركات وضمان الحقوق عدلاً وأداء، وكل ما يضمن التكافل والتضامن الاجتماعيين. - شهد نظام العشيرة في مزاب ووارجلان تطوراً واضحاً عبر التاريخ وطبيعة النظم الحاكمة المتعاقبة على الجزائر، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى تحديث آلياته الإدارية.
-
الأشخاص الذين لا يندرجون في فئة الطلبة، وهم جميع الناس الذين يشتغلون في الأعمال العامة وغير المسجدية حتى وإن كانوا من فئة العلماء وذوي السلطة. ولهؤلاء مجلس يمثلهم ينبثق من العشائر بحيث تعين كل عشيرة ممثلاً يسمى مقدَّماً (مجلس المقاديم)، ومن مهام هذا المجلس: - الإشراف على الموارد الاقتصادية والسهر على نماء الزراعة وفض الخصومات المتعلقة بملكية الأراضي. - الإسهام في حفظ أمن البلد والسهر عليه. - المشاركة في سياسة البلدة. يرأس المجلس أحد أعضائه، ويُنتخب لمدة عامة ويسمّى الحاكم، وينوب عنه عضو آخر يسمّى الخليفة ويكون عادة من الصف المعارض لصف الحاكم. ويبدو أن هذا المجلس تطور عن نظام الجماعة في التجمعات الإباضيَّة ببلاد المغرب. وثمة تداخل بين مجالس العوام والمقاديم والضمان والأعيان في المهام والمسؤوليات.
-
الكرثي بضمّ الكاف وراء ساكنة وثاء مكسورة ممدودة. المجلس الذي اتخذ من روضة باعبد الرّحمن الكرثي في بلدة مليكة بمزاب الجزائر، مقراً له، فسمي نسبة إليه، ويلتئم كلما دعت الحاجة إلى ذلك. ومجلس الكرثي تمثيلي، يضم ممثلي هيئات العزَّابة في قرى مزاب ورؤساء الجماعات والأعيان، ويمثل كلَّ قرية ثلاثةُ أعضاء باستثناء مدينة غرداية التي يمثِّلها ستة أشخاص. ينعقد هذا المجلس لغر التقنين والتنظيم والبتّ في النوازل والمستجدات الاجتماعية والسياسية التي تمس علاقة المزابيين بالدولة الجزائرية. ويُراعي في قراراته مصلحة الأمة في إطار الشرع الحنيف. ولم نقف على تاريخ نشأته وتأسيسه، إلا أن أقدم وثيقة له تعود إلى سنة ٨٠٧ه/ ١٤٠٥م، ولا يزال هذا المجلس يمارس مهامه إلى اليوم؛ فهو الذي يقرر مرشح المنطقة للانتخابات ويبت في القضايا السياسية المستجدة، غير أن قراراته السياسية لا تحمل دوماً طابعاً إلزامياً، بقدرما هي ذات طابع إعلامي وتوجيهي للرأي العام المزابي.
-
مجلس أسسه الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة يحضره مشايخ وزعماء الإباضيَّة فقط، وتُقرّر فيه السياسات التي يجب اتّباعها.
-
مكان يجلس فيه شيخ حلقة العزَّابة، ويحيط به سائر أعضائها، ولهذا المكان حرمته إذ يبقى شاغراً عند غياب الشيخ. والمشيخة أيضاً احتفال جماعي يقوم به مجلس عمي سعيد ليعيّن فيه المشايخ ويكرمهم، وقد زالت هذه العادة في فترة امحمد بن سليمان ابن ادريسو (ت: ١٣١٣ه / ١٨٩٦م)، نظراً لما كان ينجم عن ذلك التعيين آنذاك من فتن بين مدن وادي مزاب.
-
مجلس تنفيذي مصغّر يتكون من زعماء الأعراش والعشائر التي تشكِّل المدينة في مزاب بالجزائر. يَنتخبه مجلس الضمَّان من بين أعضائه، يتولى المشاركة في تسيير الشؤون الإدارية والمالية والتنظيمية للمدينة، من خلال ممثليه في مجلس الأعيان. وهذا المجلس لم يعد موجوداً حالياً.
-
مجلس يضمُّ رؤساء العشائر على رأسهم الضامن، في نظام العشائر بوادي مزاب، الجزائر.
-
المجلس الأعلى للعزَّابة في وادي مزاب بالجزائر، سُمِّي بمجلس عمّي سعيد أو «أمِّي سعيد» لأنه كان يعقد اجتماعاته في روضة الشيخ عمّي سعيد بن علي الجربي بمدينة غرداية بمزاب. يضم ممثلي مجالس العزَّابة في قرى وادي مزاب السبعة ووارجلان، ولذلك يعتبر المجلس الأعلى لإباضيَّة الجزائر، ويُعيِّن أكبر علمائه وأكثرهم حصافة. وشجاعة لرئاسته، فيكون شيخ وادي مزاب كله، وكان في الماضي، توضع عمامة على رأسه، وهذا التعميم كالتتويج دليل على الرئاسة والتقدّم. ينعقد هذا المجلس في دورات عادية، وقد ينعقد بصفة طارئة إذا دعت الضرورة إلى ذلك. وتُرفع إليه القضايا الكبرى كالإفتاء والاجتهاد في القضايا الفقهية، والنوازل، ويقوم بوظيفة محكمة الاستئناف، بإصدار أحكام نهائية. من مهامه: - اختيار الأقوال الفقهية التي يجب أن يفتي بها العزَّابة أو يقضي بها القضاة في المسائل الخلافية. - سنّ القوانين في دائرة لتُصبح عُرفاً اجتماعياً ملزماً. - فضُّ المشاكل العامة التي تحدث في وادي مزاب ووارجلان، والاجتماع على طرق الخروج من الأزمات الطارئة كنائبة نزلت أو عدوّ مُغير. - تولية المشايخ في المساجد للوعظ والإفتاء. - مراقبة أوقاف الإباضيَّة في الجزائر وخارجها ومتابعتها. - وضع اللوائح الداخلية التي تخصُّ سير الحياة بالمدن بشكل عام، مثل تجويز التعامل بسكّة نقد معينة، أو رفض أخرى أجنبية مثلاً ماضياً، وكذلك تحديد المكاييل والموازين إلخ. على أن سلطة الاستعمار الفرنسي للجزائر الذي احتل مزاب سنة ١٣٠٠م / ١٨٨٢م، قد حدَّت كثيراً من مهام هذا المجلس، فبعد أن كانت له سلطة فعلية في المجال الاجتماعي والقضائي والاقتصادي والسياسي، توارثها منذ القديم، تقلّصت هذه الوظائف الحيوية، وألغيت كثير من المهام التي تجعل منه إمامة صغرى. ولم يبق له اليوم إلا المجال الديني، وبعض القضايا الاجتماعية المحلية.
-
يقصد به الموحِّد الذي أتى كبيرة من كبائر النفاق، فيسمَّى كافراً كفر نفاق أو كفر نعمة، أو عاصياً، أو ضالاً، أو فاسقاً، ولا يسمَّى مشركاً لإقراره بالتوحيد. ويعتبر في منزلة بين منزلتي الشرك والإيمان. وأجاز الوارجلاني والقطب اطفيَّش أن يطلق عليه اسم المؤمن بمعنى الموحِّد. وحكم مرتكب الكبيرة في الدنيا أنّه يجتمع مع حكم المؤمن في كلِّ الأحكام باستثناء الولاية، فيتبرأ منه إن لم يتب، وتبطل عدالته، ولا تقبل شهادته. وأمّا في الآخرة فيُعتقد أنَّه في النار خالد مخلَّد فيها أبداً إن أصر ولم يتب، ولا مطمع في أن يخلف اللّٰه تعالى وعيده في حقّه، ولا أن يشفع فيه أحد، لأدلَّة الخلود مثل قوله تعالى: (وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَٰلِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ) [النساء: ١٤].
-
بلاد الشبكة التي تقع على بعد ٦٠٠ كلم جنوب الجزائر العاصمة، على دائرتي عرض ٥٣٢ - ٢٠ شمالاً وخطي طول ٥٣٠ - ٢ شرقاً على ارتفاع ٣٠٠م إلى ٨٠٠م فوق مستوى سطح البحر. شيّد المزابيون مدناً عديدة، بقيت منها سبع هي بحسب تاريخ تأسيسها: ١ - العطف (تَاجْنِينْت) حوالي ٤٠٣ه / ١٠١٢م. ٢ - بنورة (آتْ بُنور) حوالي ٤٣٨ه / ١٠٤٦م. ٣ - غرداية (تَغَرْاديْت) حوالي ٤٤٥ه / ١٠٥٣م. ٤ - مليكة (آتْ مَلِيشَتْ) حوالي ٥١٨ه / ١١٢٤م. ٥ - بني يسجن (آتْ اِزْجَن) حوالي ٧٤٨ه / ١٣٤٧م. ٦ - القرارة (لقْرارة) حوالي ١٠٤٠ه / ١٦٣٠م. ٧ - بريان (بريان) حوالي ١٠٩٠ه / ١٦٧٩م. وتختلف المصادر التاريخية والأعراف اللسانية في نطق كلمة «مِزَابْ»، فقالوا: مُزَابْ، مُزَابْ، مُصعَب، نْزَابْ، والأرجح حسب ابن خلدون (٨٠٨ه/ ١٤٠٦م) أن أصل التسمية مُصَابْ نسبة لبني مُصَابْ من بني واسين؛ وهم الذين سكنوا المنطقة بعد أن اختطُّوها، وأصلهم من قبائل زناتة البربرية من شعوب بني بادين كثيرة العدد، وازدادوا تفرعاً من أولاده الأربعة: بنو مصاب، بنو عبد الواد، بنو توجين، بنود زردال، ومن ثمة فإن بني مزاب هم أبناء بادين بن محمد بن زرخيك (زهيق) بن واسين بن أدين بن جانا وهذا الأخير هو الجد الأعلى لقبيلة زنانة البربرية. واللغة المزابية قريبة من كثير من اللغات البربرية كاللغة الشاوية والقورارية والشلحية والنفوسية، ولها عدة خصائص لسانية ونحوية وصرفية. وللغة القرآن أثرها الواضح في تعابيرهم منذ اعتناقهم الإسلام أول مرة، على المذهب الواصلي المعتزلي، ثم على المذهب الإباضي في القرن ٥ه / ١١م. وبعد انهيار الدولة الرستمية على يد العبيديين (٢٩٦ه / ٩٠٩م) نزحت بعض قبائل وعائلات إباضيَّة نحو جنوب شرقي الجزائر، واستوطنت عند إخوانهم في المذهب بوادي أريغ ووادي أسوف وسدراتة. وبخراب هذه الأخيرة سنة ٤٦٧ه / ١٠٧٥م ثم سنة ٦٢٦ه / ١٢٢٩م، توجه الإباضيَّة إلى بلاد الشبكة ثم توافدت على المنطقة جموع من إباضيَّة نفوسة وجربة وتيهرت ولمَّاطة الأوراس ووارجلان وتافيلالت وسجلماسة وغيرهم، فكان ذلك بداية عهد جديد للوجود الإباضي ببلاد مزاب. أقام المزابيون نظماً اجتماعية واقتصادية وعمرانية وقضائية وأمنية لا تزال متداولة إلى اليوم، وظلوا مستقلين تارة وشبه مستقلين تارة أخرى عن الدول والكيانات التي قامت في الجزائر، إلى أن ضمّهم الاستعمار الفرنسي عام ١٣٠٠ه / ١٨٨٢م، وحنيئذ أصبحوا ضمن الكيان الموحد للجزائر المعاصرة بإسهامهم الفعال في الحركة الوطنية وحرب التحرير. أسهم المزابيون في الحضارة الإسلامية بما أبدعوه من نظم في التربية والعمارة والاجتماع، وما ألّفوه من تصانيف في شتّى الفنون. ومع توافد قبائل بني هلال وبني سليم العربية إلى بلاد المغرب الإسلامي خلال القرن ٥ه / ١١م شهدت منطقة مزاب بداية تعاقب حقب من التفاعل والتعايش. ويبقى بنو مزاب رغم التحديات الجديدة مجتمعاً أنموذجياً بتنظيمه الاجتماعي، وتماسكه الديني، وقوته الاقتصادية، وانفتاحه على الآخر.
-
هي المرأة التي زنى بها الرجل. لا يجوز للرجل أن يتزوج بإمرأة زنى بها ولو بأن نظر إلى فرجها مستمتع بذلك منها. كما لا يجوز ذلك لأصله ولا لفرعه. وإن تناكحا فارقها، وأصدقها، وثبت النسب، ولا يتوارثان. وأما إن حرمت بنظر أو مسّ يد فلا يفرقان إن تناكحا. ويحرم نكاح أمها وبنتها ولو من الرضاع لأن الحرام يحرم الحلال.
-
نسبةً إلى الحارث بن تليد الحضرمي، وعبد الجبار بن قيس المرادي، اللذينحاولا تأسيس أول إمامة إباضيَّة في المغرب الإسلامي سنة ١٣١ه / ٧٤٨مبثورتهما على الوالي الأموي بطرابلس الغرب إلياس بن حبيب الفهري، لكنلم يتمّ لهما ذلك، فوجدا مقتولين، وسيف أحدهما مغروز في جسم الآخر، بعدأن عُين أحدهما إماماً، والآخر قاضياً له، فذهل الإباضيَّة ولم يدروا أي حكميتخذون: الولاية لكليهما، أم البراءة، أم ولاية أحدهما والبراءة من الآخر، أمالوقوف؟! لعدم ثبوت القاتل من المقتول، ولعل القاتل يكون غيرهما.فأثار هذا الوضع جدلاً وفتنةً كبيرةً في أوساط إباضيَّة المغرب كاد يمزّقوحدتهم الاجتماعية والسياسية، لكنه أثرى الفكر الكلامي والسياسي عندالإباضيَّة فيما بعد. واضطر علماء المغرب إلى استفتاء علماء من المشرق،منهم الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وأبو مودود حاجب الطائي، واستمرالجدل حتى جاءت مبايعة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السّمح بالإمامة عام١٤٠ه / ٧٥٧م. فاشترط على المبايعين عدم ذكر مسألة الحارث وعبد الجبار،لأنّها لا تؤدي إلّا إلى تصدع الوحدة لا غير. "ومنذ ذلك التاريخ انتهى التاثير السلبي لهذه المسألة على إباضيَّة المغرب.
-
المسالك جمع مسلك، وهو لغة: الطريق. ويراد به الطرق التي يُتوصل بها إلى إنفاذ الأحكام الشرعيَّة، حسب أوضاع جماعة المسلمين قوة وضعفاً، وهي تجسِّد إشكال الإمامة عندهم. وقد سماها بعض المحدَثين: مسالك الإمامة، واستدلُّوا لها بسيرة الرسول عليه قبل الهجرة وبعدها. وهي أربعة: ١ - الظهور: كحال الإمامة الرستميّة في المغرب، وإمامة اليعاربة في عُمان. ٢ - الدفاع: كحال عبداللّٰه بن وهب الراسبي. ٣ - الشراء: كحال أبي بلال مرادس بن حدير، وأبي حمزة المختار بن عوف. ٤ - الكتمان، كحال الإمام جابر بن زيد، وأبي عبيدة مسلم. وترد أحكام مسالك الدين عند الإباضيَّة ضمن مباحث العقيدة، لأنَّه من الواجب عقيدةً إقامة العدل على وجه الأرض، فضبطوا تبعاً لذلك الأحكام والتطبيقات التي تسيِّر المجتمع في كلّ مسلك. ويبدو أنَّ مصطلح مسالك الدين ظهر خلال القرن الخامس الهجري. والجدير بالملاحظة أنَّ هذه المسالك لم تستغرق جميع الأحوال التي شهدها المجتمع الإباضيُّ عبر تاريخه مشرقاً ومغرباً.
-
بضم الميم وسكون النون وياء مفتوحة. مسجد يقع بِ («تَاجْدِيتْ» بأريغ الجزائر، يرتبط بتاريخ حلقة العزَّابة، لأنه الموضع الذي قرر فيه أبو عبدالله محمد بن بكر وضع أسس هذا النظام، وتروي كتب السير أن الطلبة حين كانوا يلحُون على أبي عبد اللّٰه بضرورة القعود للحلقة إذ برجلين يخرجان من مسجد «المنية»، يقول الواحد للآخر: «اجعلها لله فلن تضيع» بصوتٍ عالٍ، فاتخذوها فألاً، ولم يجد أبو عبد الله إلا القبول وذلك سنة ٤٠٩ه / ١٠١٨م.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Architecture -- Mzab (1)
- Biographies (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djerba (2)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Ouargla (1)
- Biographies -- Rome (1)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Droit coutumier -- Mzab (2)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Irrigation -- Oman (3)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (2)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (1)
- Numismatique -- Oman (1)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (1)