Your search
Results 10 resources
-
سيعنى هذا الموضوع بدراسة انعكاسات الأوضاع السياسية الاقتصادية العالمية على سلطنة مسقط وعُمان في النصف الأول من القرن العشرين، بدايةً بالتركيز على انتقال سلطة القرار السياسي والاقتصادي في سلطنة مسقط وعُمان إلى قوى عظمى كان لها دور في الأحداث السياسية والاقتصادية الداخلية، ولعل أقواها كانت السلطات البريطانية؛ ومن جملة ما سنتطرق إليه في هذا البحث أيضاً هو قضية الصراع الأوروبي في منطقة الخليج العربي وآثار ذلك على حكومة مسقط وعُمان. وكذا انعكاسات الصراع البريطاني - الأمريكي على الامتيازات النفطية في السلطنة قبيل وخلال الحرب العالمية الثانية، وسيكون تركيزنا على مرحلة مهمة من تاريخ سلطنة عُمان المعاصر، وهي المرحلة التي حكم فيها السلطان تيمور بن فيصل الذي حكم عُمان من عام 1913 وحتّى عام 1932م، ومن الإشكاليات التي تناولتها الدراسة باتباع المنهجين الوصفي والتاريخيَّ؛ هو كيف رسمت بريطانيا خطة تدمير الحياة السياسية والاقتصادية بعُمان منذ نهاية القرن 19م؟ من أجل وضعها تحت السيطرة والتبعية، وكيف ساهمت في تدهور الحالة السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية في النصف الأول من القرن العشرين لمدّ نفوذها في الساحل العُماني؟ كما تفرعت هذين الإشكاليتين إلى تساؤلين مهمين هما: ما هو الوضع السياسي الداخلي لعُمان، ودور بريطانيا في تأجيج الصراع الداخلي بين داخلية عُمان وحكومة مسقط؟ وما هي الأوضاع الاقتصادية للسلطنة بين الحربين والتداعيات السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية؟
-
يهدف هذا البحث إلى دراسة عودة نظام الإمامة في عمان، وظهوره كقوة منافسة للسلطان العماني، ومناوأة للنفوذ البريطاني في المنطقة. \ فمنذ توقيع معاهدة الحماية بين سلطنة عمان وحكومة الهند البريطانية عام 1308 هـ/1891 م تحولت العلاقة بين الجانبين إلى حكم غير مباشر من قبل بريطانيا لعمان، عبر الوكيل السياسي والقنصل البريطاني في مسقط، فتم منع تجارة الرقيق وتجارة السلاح. وتحت ذريعة مقاومة تلك التجارتين، تم تضييق الخناق علي القبائل العمانية وتم تدمير كثير من سفنها التجارية، وفي المقابل تم منح الرعايا البريطانيين مزيداً من الحرية والمميزات. \ أدت تلك الإجراءات إلى تجمع القبائل العمانية ومعظمها من القبائل الأباضية. وتم انتخاب إمام من بينهم وذلك عام 1331هـ/ 1913م، وتشكلت حكومة محلية داخل عمان، ونقضت هذه القبائل بيعتها للسلطان، وأنشأت قوة عسكرية استطاعت أن تستولي بها علي معظم المناطق العمانية سوى بعض الموانئ المهمة مثل: مسقط، ومطرح. \ ومن هنا تدخلت بريطانيا إلى جانب السلطان فيصل بن تركي ثم إلى جانب ابنه تيمور بن فيصل وذلك بالدعم المادي والعسكري، ثم تدخلت بوساطة بين الإمام والسلطان وعقدت عدة لقاءات بين الجانبين أسفرت عن توقيع اتفاقية السيب عام 1339 هـ/ 1920م وبموجب ذلك انقسمت عمان، ففي الداخل يحكم الإمام، وفي الساحل يحكم السلطان. \ يهدف هذا البحث * إلى دراسة عودة نظام الإمامة (1) في عمان وظهوره كقوة منافسة للسلطان العماني ومناوأة للنفوذ البريطاني في المنطقة، ومحاولة تلمس الأسباب التي أدت إلى نجاحه كقوة داخلية استطاعت أن تستقطب عدداً كبيراً من القبائل العمانية وذلك في العقد الرابع من القرن الرابع عشر الهجري، العقد الثاني من القرن العشرين الميلادي، ثم تتبع مراحل نزاع الإمامة مع السلطان العماني حتى تم توقيع اتفاقية السيب (2) عام 1339 هـ/ 1920 م بين السلطنة العمانية والإمامة الأباضية (3) بوساطة بريطانية، والجديد الذي تضيفه هذه الدراسة أنها تعتمد علي وثائق عربية وإنجليزية جديدة من أرشيف وزارة الهند في لندن، إضافة إلى عدد من المصادر العربية والأجنبية الأخرى \
-
This thesis examines the Ibadi nahda of 1913 through an Islamic Modernist framing to show links between the Ibadi revival and a wider pan-Islamist and anti-colonial moment. The main focus are the writings of Nur al-Din al-Salimi (d. 1914) and Abu Muslim al-Bahlani (d. 1920), two luminaries and revolutionaries of the Ibadi revival movement. An 'episodic discourse' model of ideology production is used to relate the social and material conditions of turn of the century colonial Zanzibar and Oman to modernist religious discourse.
Explore
Topic
Resource type
- Book (4)
- Journal Article (5)
- Thesis (1)