Your search
Results 9 resources
-
قام الإمام سلطان بن سيف اليعربي (1059-1090هـ/1649-1679م) بدورٍ مهمٍ وحاسمٍ في إنهاء الاحتلال البرتغالي على بعض أجزاء السواحل العُمانية، كما تتبع البرتغاليين في سواحل اليمن والمحيط الهندي. وكان لهذا النضال أثره على العلاقات العُمانية اليمنية؛ لاعتبارات كثيرة يأتي على رأسها الموقع الجغرافي الاستراتيجي المهم الذي تتقاسمه عُمان واليمن. وقد تزامن حكم اليعاربة في عُمان مع حكم أئمة الزيدية في اليمن عُمومًا، كما تزامن حكم الإمام سلطان بن سيف اليعربي في عُمان مع حكم الإمام المتوكل إسماعيل بن القاسم (1054-1087هـ/ 1644-1676م) في اليمن، وخلفه في حكم اليمن الإمام أحمد بن الحسن بن القاسم (1087-1092هـ/ 1676-1681م). من هذا المنطلق تهدف هذه الدراسة إلى توضيح العلاقات العُمانية اليمنية في ضوء النضال العُماني ضد الاحتلال البرتغالي خلال فترة حكم الإمام سلطان بن سيف اليعربي والإمام المتوكل إسماعيل بن القاسم الزيدي، من خلال قراءة تاريخية تحليلية في ضوء ما جاء في بعض المصادر العُمانية واليمنية. ومن خلال استقراء وثيقة تاريخية مهمة تتمثل في رسالة أُرسلت في عام 1080هـ/ 1669م، من الإمام سلطان بن سيف اليعربي إلى الإمام إسماعيل بن القاسم بن محمد، وهي بحوزة هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تحت الرمز المرجعي: OM.NRAA.A.1.2.1(1)، ومقارنتها بالرسالة التي أوردها المؤرخ اليمني ابن الوزير (ت: 1147هـ/ 1734م) في كتابه: تاريخ طُبُق الحلوى وصِحاف المنّ والسلوى، والمعروف بتاريخ اليمن، وما ذكره بشأنها المؤرخ العُماني نور الدين السالمي (ت: 1332هـ/ 1913م) في كتابه: تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان. تتضمن الدراسة مقدمة ومبحثين وخاتمة. يركز المبحث الأول على رصد وتحليل بعض ما أوردته المصادر العُمانية واليمنية حول العلاقات بين عُمان واليمن في فترة النضال العُماني ضد الاحتلال البرتغالي. والمبحث الثاني يتناول العلاقات العُمانية اليمنية في ضوء جهود الإمام سلطان بن سيف اليعربي في إنهاء الاحتلال البرتغالي على عُمان. أما الخاتمة فتتضمن مناقشة أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة.الاستشهاد المرجعي بالدراسة:أحلام بنت حمود الجهورية، "العلاقات العُمانية اليمنية في ضوء النضال العُماني ضد الاحتلال البرتغالي خلال فترة حكم الإمام سلطان بن سيف اليعربي (1059-1090هـ/1649-1679م)".- دورية كان التاريخية.- السنة الثامنة عشرة- العدد الحادي والسبعون؛ سبتمبر 2025. ص 76 – 92.
-
كانت عُمان في حالة من الفوضى السياسية حين وصل اليعاربة إلى السلطة سنة 1624م. فقد عانت الإمامة من انقسامات داخلية تنجح في بلورة نظام لحكومة مركزية لجميع عُمان، كما استجابت لنفوذ شيوخ القبائل الذين اقتسموا السلطة معها. وحين آل إلى ظهور القبائل النبهانية غدت الحالة أسوء بكثير عما كانت عليه. وهنا ظهرت الشخصية التي أنقذت عُمان من هذه الحالة، وهي شخصية الأمام ناصر بن مرشدي اليعربي، الذي نجح في تحقيق قاعدة متوازنة من القبائل اليمانية والنزارية تسند حكمة. يتناول هذا البحث جهود الأئمة اليعاربة الأوائل في تطبيق النظام وإجلاء البرتغاليين وتوحيد عُمان. ولكن في عهود الأئمة اليعاربة الأواخر وقع نزاع أسري على السلطة وأدى إلى انقسام أهل عٌمان إلى كتلتين قبليتين متنافستين: الهناوية والغافرية، وهكذا تحول التنافس الأسري على السلطة إلى صراع مباشر بين شيوخ القبائل وعلماء الإباضية المؤيدة لهذا المرشح اليعربي أو ذاك. وقد أدت هذه الحالة إلى الاحتلال الفارسي لعُمان وبالتالي سقوط دولة اليعاربة الحكامة وفقهاء الإباضية والقبيلة. وقد شكلت القبيلة العامل الأهم في تحريك الأحداث، لذلك لأن كلا الكتلتين الأخريين تحتاجان إلى دعم القبيلة ومساندتها.
Explore
Topic
Resource type
- Book (4)
- Book Section (1)
- Journal Article (2)
- Thesis (2)