Your search

  • تسعى هذه الدراسة إلى إبراز دور التنشيط المسرحي في تطوير قدرات الطفل المصاب باضطراب التوحد، وتفترض أن النشاط المسرحي يمكن أن يدفع نحو الاندماج والتواصل. تتناول الدراسة تجربة تطبيقية اعتمدت سبيل التنشيط المسرحي عبر مسار تدريجي ينطلق من التعرف على الأطفال وقدراتهم ثم البحث عن السبيل إلى اكتشاف مواهبهم المدفونة. ركزت التجربة على مخاطبة إحساس الطفل، وعملت على إخراجه من عزلته بهدف تعويده على الحوار والتعبير. تستند هذه على نظريات ماريا مونتسوري في التعامل مع الطفل حامل الإعاقة واتباعا لمنهج ليون شانسرال في التعبير الدرامي القائم على الارتجال والعفوية. تعمل هذه الدراسة، على تحليل تجربة تطبيقية قامت على ألعاب بيداغوجية، استقينا منها نصا أداه المربون والأطفال كأنهم في حصص تنشيط بيداغوجي، لكنهم يقدمون عرضا مسرحيا محترفا. تجربة أنجزناها بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بمدنين في مركز اكتشاف وعلاج أطفال التوحد بالماي جربة المنضوي تحت فرع جربة ميدون للقاصرين ذهنيا بينت أن الفن من رسم وتمثيل وموسيقى ورقص قادر على جعل الطفل ينظر إلى الآخرين-لا فقط إلى المرآة -ويصوغ فعله ومقولاته.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)