Your search
Results 32 resources
-
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على سبب تسمية الخوارج بهذا الاسم وكذلك الوقوف على أبرز موضوعاتهم الشعرية التي برعوا فيها دون غيرها وسبب تأكيدهم على هذه الموضوعات دون غيرها، لذا قسم البحث إلى مبحثين أساسيين مبحث أول في رصد موضوعات تفرد بها شعراء خوارج ومبحث ثانٍ في الموضوعات والأغراض التقليدية، وكذلك تسليط الضوء على بعض التغيرات في مقدمات القصائد عندهم وعدم الاهتمام بها، كما أن شعرهم مال إلى القصر في الأبيات، كما وتهدف الدراسة إلى اثبات أن جل الموضوعات الشعرية قد بدت عليهما تغيرات واضحة عند الخوارج ورصد هذا الأمر، وجعل المنظوم الشعري بموضوعاتها كافة في سبيل الدعوة الخارجية فقط، وكان من نتيجة ذلك ابتعادهم عن بعض الموضوعات التي لا تخدم قضيتهم ولا تتماشى مع دعوتهم كشعر العصبية القبلية والنقائض بالرغم من انتشارهما في العصر الأموي بكثرة، وبذا أصبح شعرهم كلاً واحداً متشابهاً لأنه يصب في خدمة قضية واحدة وفكرة موحدة، ألا وهي إعلاء عقيدة الخوارج التي يؤمنون بها .
-
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه، وخاتم أنبيائه ورسله نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آلة وصحبه أجمعين. أما بعد. فهذا ملخص للبحث الذي أروم الشروع فيه والذي يقوم على دراسة اثر الاستدلال…
-
المباني الفكرية للعنف السياسي عند الخوارج
-
الصراع ضرورة بشرية تقتضيها الحياة في جميع نواحيها المختلفة، فهو شعور فردي وجماعي على حد سواء، ويتخذ الصراع من الشخصية المحور الأساس والمهم لها، ومعرفتها أمر ضروري وملح للشروع في دراسة النص الشعري، فالشعور…
-
الملخص يرتبط الشعر بظاهرة " الرفض " ارتباطاً شديداً، ولا يبالغ الدارس إذا ما رأى أنَّ الشعر ذاته، منذ تاريخ وجوده إلى يومنا، في مضامينه البارزة هو الرفض، بسبب هموم العصر وتناقضاته التي تكاد تشمل كل الميادين…
-
أساليب التوكيد في شعر الخوارج
-
يكشف هذا البحث عن كثرة المؤكدات في شعر الخوارج ،وقد جمعنا كل انماط التراكيب والالفاظ التي تفيد التوكيد الواردة في هذا الشعر، لبيان الاساليب المختلفة المستعملة فيه، ولبيان انواع المؤكدات وانماطها المختلفة…
-
هدف البحث إلى التعرف على "الأبعاد النسقية في شعر الخوارج". واعتمد البحث على كتاب "شعر الخوارج" جمع وتقديم "إحسان عباس"، فقد قسمه أقساماً باعتبار المراحل التاريخية التي ظهر فيها أدب الخوارج، وهذه المراحل هي: أولاً "الخوارج أيام على بن أبي طالب، ثانياً "الخوارج أيام معاوية ويزيد، ثالثاً الخوارج فيما بين موت معاوية وولاية عبد الملك، رابعاً الخوارج في زمن عبد الملك بن مروان، خامساً الخوارج بعد عبد الملك حتى أواخر الدولة الأموية. وعرض البحث أهم محاور المضمر النسقي في شعر الخوارج وهي متمثلة في أربع أبعاد وهي: أولاً "حتمية الصراع "ثقافة تمرير العنف وتبريره". ثانياً "مركزية الأنا/وتضخم الذات". ثالثاً "محورية النسك لتمرير النسق" ويشمل "تحقيق ثنائية "الفوقية/الدونية، وتهافت الآخر في عين الأنا، والاستقطاب". رابعاً "الرفض وثقافة الإقصاء". وتوصل البحث إلى جملة من النتائج منها: أولاً "شكل تكرار المضمون في شعر الخوارج ملمحاً مهماً من ملامح تأكيد التشبع بالأبعاد النسقية، وقد وصل الأمر إلى حد التماثل أو التشابه بقدر كبير، والسبب في ذلك أن هناك ثقافة واحدة تحكم طريقة التفكير". ثانياً "كانت قوة التمايز، والعدوانية، والانغلاق استعلاء، من أهم الملامح النسقية والنفسية والثقافية التي تشبع بها الشعر الخارجي، وهو ما أدى إلى التحول إلى حتمية الصراع، وتمرير العنف وتبريره، كما عمق ثقافة الإقصاء".
-
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على" خصائص شعر الخوارج عمران بن حطان أنموذجا". وذكرت الدراسة أن الأدب في مجمله-شعراً ونثراً-وجد مع الإنسان، فهو التعبير القولي عن كوامن الإنسان وأحاسيسه ومشاعره الداخلية، وتجسيد لما يدور حوله من مفاهيم، وأغراض، وأيدلوجيات، وتوجهات، وغرائز، وصراعات، هذه الأمور وغيرها يشخصها الأديب ويبرزها من خلال رؤيته وانتمائه. وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الخوارج ونشأتهم. ثانياً: نشأة الخوارج. ثالثاً: ملامحهم الغالبة. رابعاً: شعراء الخوارج وخصائصهم. خامساً: خصائص شعر الخوارج، وهي: (الدعوة للتمسك بعقيدتهم، الزهد، جزالة الأسلوب وقوته، رابعاً: وحدة الموضوع. سادساً: التعريف بعمران بن حطان، نسبه، فرقته التي ينتمي إليها، روايته للحديث. سابعاً: مكانته في فرقته، ومكانته عند معاصريه من الشعراء والساسة. ثامناً: شعر عمران بن حطان وخصائصه (ما اختلف في نسبته إلي عمران، وخصائص شعر عمران). واختتمت الدراسة موضحة أن أدب الخوارج كان له دور بارز وواضح في نشر وتوضيح فكرهم ومبادئهم العامة دون الخوض في مبادئهم الرئيسية، وأنهم يتحركون وفق منهج يختلف عن غيرهم من الفرق الأخرى حددته تلك المفاهيم التي اعتنقوها وآمنوا بها مما جعل أدبهم يتسم بالآتي: أولاً: شعرهم إسلامي، وليس قوميا، ومعبر عن فكرهم ورؤيتهم السياسية، ثانيا: من أهم أغراض الشعر عندهم الحث على الجهاد، وقتل كل من خالفهم، والاستشهاد مطلب وشعار لعموم الخوارج. كما أختتمت موضحة أن الخوارج يخرجون وينشطون عند بروز الخلاف والفرقة في الأمة، كما جاء في الحديث المروي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم، فكلما اختلفت الأمة برز نشاطهم، وحاولوا أن تكون لهم الصدارة، ولعل زمن عصر القوة للدولة العباسية أدل شيء على ذلك.
-
تهدف هذه الدراسة إلى بيان أغراض شعر الخوارج ومدى علاقته بمبادئهم التي دعوا الناس إليها وقاتلوا من أجلها، وتكمن مشكلة الدراسة في أن عدد شعر الخوارج كثير جدا، ولكنه ورد في المصادر العربية القديمة في نتف شعرية أو أبيات، وأن بعض هذه الأبيات قد أصابها البتر، ولذلك سوف تقوم دراستنا بتتبع شعر الخوارج وتقسيمه حسب أغراضهم في نظمه، وهي: الأغراض الدينية، والرثاء، والزهد، والمديح، والهجاء، والفخر، وأخيرا خصائص شعر الخوارج. وقد خلصت الدراسة إلى التزامهم في قصائدهم في خط واحد في إطار عقيدتهم، وكاف معظم الشعراء من زعماء المذهب الخارجي ينطلقون في شعرهم من مخـاطبتهم للمشاعر والوجدان، وعدم تناولهم لعقائدهم في شعرهم، وظهور العصبية لدى بعض زعمائهم في الشعر، وخروج بعضهم عن قوانين القصيدة الجاهلية، وتجديد شعرهم في لغة الشعر، وكان شعرهم عبارة عن نتف أو مقطوعات شعرية في أغلبه، وبرز أثر القرآن الكريم فيه، وأخيرا كاف شعرهم تعبيرا عن الأنا ونحن، إطاره المذهب الخارجي وغايته حب الله تعالى.
-
يرتبط الشعر بظاهرة "الرفض" ارتباطاً شديداً، ولا يبالغ الدارس إذا ما رأى أن الشعر ذاته، منذ تاريخ وجوده إلى يومنا، في مضامينه البارزة هو الرفض، بسبب هموم العصر وتناقضاته التي تكاد تشمل كل الميادين والمجالات، إذ يجد الشعراء أنفسهم تجاه واقعهم الاجتماعي المعيش، وقد تقاذفتهم هموم الحياة اليومية فينزعون للتعبير عن آمالهم وآلامهم بكل غضب وسخط، ومن ثم تولد ابداعتهم الشعرية متأججة بنيران الثورة والرفض. إذن فإن اقتران الشعر بالرفض مزية من المزايا التي ينفرد بها الشعر، ووضوحه في الشعر يرجع إلى طبيعة الشعر من جهة، وإلى نفسية الشاعر من جهة ثانية فلم يكن ولن يكون الشعر كذلك شعراً بحق إلا لأنه ثوري، بأوسع معاني الكلمة، فكل عمل شعري يستحق هذا الوصف بجدارة، إنما ينطوي على رؤية للواقع ترفضُ فيه عنصر السكون وتتمرد عليه... فالشعر خروج من سكون "اللاتاريخ" إلى حركة التاريخ. وبهذا المعنى فهو ثوري من الطراز الأول، وهو الضمان الأدبي لاستمرار فعل الرفض الثوري واطراده. إنها قضية الحلم الآتي، قضية الحزن يولد فجراً جديداً، قضية الغيمة العابسة التي ينبغي أن يمد إليها الطير منقاره، قضية الضحكة المؤجلة، الضحكة الأخيرة. ثم إن اقتناعه بهذه القضية يجعله متحمساً لها، مما يحثه على دعوة الآخرين إلى الاقتناع بها والعمل من أجلها. والإنسان يستمد بقاءه من الجماعة فهو يحيا فيها وبها وهي التي تلهمه الثورة والتمرد، وتعزز فيه ذاتيته، وتشحذ ذهنه للبحث عن اللباب والمضمون الإنساني في العلاقات الاجتماعية، وفي أشكال الإنتاج، والرافض يظل يترنح بين قطبي الاتصال والانفصال أي هو المتصل المنفصل والمنفصل المتصل. وذلك لخرق حجاب الصمت والمغامرة بالرفض، هذا الرفض الذي سنحاول تحديد بنيته وتجلياتها بوصفه أكثر وضوحاً وإقناعاً في إنتاج دلالة الرفض. ويحاول الشاعر أن يبلغ بواسطته آراءه من الحياة، وخواطره إزاء ملابسات الواقع وتفجعاته. ويبدو هذا العمل في الظاهر وحده، إلا أنه متراكب العوالم ومتباعد الظواهر متكاتف الأحاسيس، ومنها ما هو متصل بثقافة الشاعر، ومنها ما يتصل بمواقف الشاعر من مشاكلات مجتمعه. وتتمثل عملية التحليل في تفكيك هذه العوامل بعضها عن بعض لنظفر بالحالة التأملية، وهي بالجرأة على فضح الواقع والتنديد به. ويكون النص الشعري في النهاية رؤية وموقفاً ذاتياً من الوجود في تداخل مظاهره وتفاعل عناصره وذلك ما يجعل من الشعر موقفاً من العالم، وإعادة صياغة له تتجاوز واقعه الموضوعي إلى علاقته الجدلية بالذات الشاعرة واندماج تلك الذات في هذا الواقع وفق صيغة إنسانية، وفي المحصلة أنسنة الوجود لا وصفه خارجياً، وهذا هو الإنجاز الأول الذي حققه شعر الخوارج في رفضه كل ما غدا جاهزاً. وهذا ما يفاقم من حدة شعورهم ويدفعهم إلى اختيار رؤية الرفض وتبنيها باعتبارها السلام الذي تبقى لديهم، السلاح الذي إما أن ينجحوا من خلاله في رد الاعتبار لأنفسهم وللآخرين، وإما في الأقل أن يتمكنوا بواسطته من وضع مسافة بين أحلامهم وتطلعاتهم وبين الواقع ومسوغاته. إن الرفض ثورة فكرية أو دينية أو فلسفية تنشد البديل. فكان فكر الخوارج الثوري خطر على الأنظمة المزورة، التي تستر بالشرعية والدين وحماية المصالح العامة، وتدعي أنها تحمي وتسهر للحفاظ على قيم الأمة ومقدساتها، وتزعم أنها توزع الحق والخير والعدل على الناس كافة، دون تمييز أو محاباة، وهي لم توزع في واقع الأمر الأموال العامة إلا على الأعوان والأنصار. ولينادوا بالرجوع إلى الصدق، والكرم، والشجاعة، قبل تفشي التفاوت ما بين الناس وانتشار الظلم والفساد. وقد جاء البحث على ثلاثة مباحث تناول الأول منها رفض النظام أي سلطة الحاكم إذ الخروج على الإمام الجائر، هو أحد الأسس التي قام عليها المذهب الخارجي وهو حق مفروض وواجب مطلوب الأداء، وقد مارس الخوارج هذا الحق وقاموا بهذا الواجب طوال حياتهم السياسية، فكانوا بذلك خطراً حقيقياً يتهدد الحكام وأنظمة الحكم التي تعاقبت عليهم. أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان الثورة على الواقع وتفاصيله، فما يقبله الشاعر أقل بكثير مما يرفضه، ليدخل الشعراء تجربة الرفض أو ينطلقون في تجربة الاختلاف مع الواقع، لا من أجل الخلاف لذاته وإنما من أجل توظيفه لخدمة رؤيتهم الجديدة، من أجل طرح نوع من المواجهة التي تمثل شرارة للإبداع، أما المبحث الثالث، فقد تناول فكرة إعادة تنظيم العالم، فلا يجابه ولا يواجه (الرافض) واقعاً أو فكراً أو معتقداً بالرفض والنفي، إلا إذا كان على قناعة فكرية ودراية علمية أن ما يملكه ويريد تقديمه يقوم بديلاً حقاً عما يرفضه ويبتغي استبداله.
-
يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة لم تصل إليها أقلام الباحثين والدارسين، ولم تحظ باهتمام الذين تناولوا شعر الخوارج ألا وهي (( ظاهرة القلق في شعر العقيدة والسياسة عند الشعراء الخوارج في العصر الأموي (( ، فقد ساعدت الظروف السياسية المضطربة، والعصبية المذهبية والتطاحن العقائدي على ظهور هذا المصطلح –القلق - جليا في شعر الخوارج ، وبالأخص في الجانب العقائدي والسياسي ، وذلك لكون طائفة الخوارج قد حظيت برفض ومحاربة من قبل السلطة الأموية خاصة والأحزاب السياسية والدينية عامة ، وذلك لما تحمله هذه الفئة من رؤى وأفكار مناقضة لما كان سائدا في ذلك العصر ، الأمر الذي جعلهم في قلق وخوف دائمين من مناوئيهم. أما المنهج العلمي الذي يقود مفاصل هذا البحث فهو المنهج النفسي، وهو منهج يبحث في الأبعاد النفسية للصورة الشعرية. وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه إلى تمهيد وثلاثة مباحث ارتفعت بالبحث إلى مستوى العثور على جوانب مهمة ارتبطت ارتباطا وثيقا بنفسية الشاعر الخارجي وانفعالاته الذاتية التي تجلت بوضوح في شعره واستطاعت البوح بما يجول في داخله. أما التمهيد فقد اتجه إلى بيان الدلالة النفسية والفلسفية للقلق، ومن ثم بيان بواعث القلق العقائدي والسياسي عند الشعراء الخوارج. أما المبحث الأول فقد أفردته لدراسة (قلق ما بعد الموت) أي القلق من الحياة الآخروية وما يحمله المستقبل من مفاجئات وتغيرات تتخطى قدرة الخارجي على التكيف معها، وجاء المبحث الثاني موسوما ب (قلق النجاة) أي بمعنى أن الخارجي ينتابه القلق عندما ينجو من الحرب ولم يحصل على الشهادة، وكشف المبحث الثالث عن (قلق السلطة (الذي نشأ بسبب القمع والظلم والمطاردة الذي تمارسه السلطة تجاه الخوارج.
Explore
Topic
Resource type
Publication year
-
Between 1900 and 1999
(7)
-
Between 1960 and 1969
(1)
- 1964 (1)
-
Between 1970 and 1979
(2)
- 1977 (2)
- Between 1980 and 1989 (2)
- Between 1990 and 1999 (2)
-
Between 1960 and 1969
(1)
- Between 2000 and 2026 (25)