Your search
Results 14 resources
-
بضم النون. وتسمى النكارية أيضاً. جماعة انشقت عن الإباضيَّة في المغرب الإسلامي زمن الإمامة الرستمية، وسمّيت كذلك لإنكارها إمامة عبد الوهاب بن عبد الرّحمن بن رستم سنة ١٧١ه/ ٧٨٧م. وعرفت باليزيدية نسبة إلى زعيمها أبي قدامة يزيد بن فندين اليفرني. كما أطلق عليها كذلك الشغبية والنَّجوية والناكثة. ويرى بعض المحققين أن النكار فرقة انشقت عن الإباضيَّة، ولها من الخصائص والمميزات ما يجعلها فرقة مستقلة تماماً عن الإباضيَّة؛ إذ إن لها عقائدها واجتهاداتها الخاصة؛ فالصورة السياسية لها تتمثل في مخالفة الإمام عبد الوهاب ومن جاء بعده، ويتجلى مظهرها العسكري في الجيش المستقل الذي أسّسه يزيد بن فندين ثمّ طوّره أبو يزيد مخلد بن كيداد اليفرني وحارب به دولة الفاطميين في المغرب، أما الجانب الفقهي فيظهر في آراء شعيب بن المعرَّف وصاحبيه أبي المؤرج السدوسي وعبد اللّٰه بن عبد العزيز الذين لم يرض عنهم الإمام الربيع بن حبيب وشيخه الإمام أبو عبيدة مسلم من قبله، ويتبلور الفكر العقدي لها في الالتزام بما ورد في كتب عبد اللّٰه بن يزيد الفزاري وشروحها، أما الصورة الغائبة عن هذه الفرقة فهي الجانب الحديثي لقول عبداللّٰه بن يزيد الفزاري: «إنما غلبنا أصحابنا الربيع بالآثار». ولا يزال بعض أتباعها إلى الآن في جزيرة جربة بتونس ولكنهم قلة.
-
يتناول هذا المقال الحركات المناوئة للإمامة الرستمية في عهد الإمام الثاني عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، و كان أولها الحركة النكارية والثانية حركة الواصلية (المعتزلة) من خلال كتاب "سير الأئمة و أخبارهم" لأبي زكريا يحيى بن أبي بكر السدراتي الورجلاني، وكيف استطاع عبد الوهاب مواجهة هذه الحركات وإفشالها معتمدا على قبيلة نفوسة، والظاهر أن أبا زكرياء قد أسرف وبالغ في روايته عن القدرات الخرافية التي تميز بها النفوسيون، سواء في فنون الحرب أو في أساليب الجدل و المناظرة. ويتضح لنا في الأخير الدور الذي لعبته تلك الفرق والحركات وبالخصوص زناتة التي قادت الحركتين النكارية والواصلية والتأثير الإيجابي في إثراء الحركة الفكرية والتجارية من جهة والتأثير السلبيي على الجانب السياسي والعسكري حيث أنهكت تلك الحروب امكانيات وقدرات الدولة وتشتت قواها خاصة في المرحلة الأخيرة من حياة الدولة الرستمية. Abstract: This article examines the anti-Rustumiyan leadership movements during the rule of the second Imam Abdul Wahab Bin Abdul Rahman ibn Rustam, the first of these movements was Al Nikariah and the second Al Wasiliyah ( Al Mu'tazila ) based on the book "The conduct of the Imams and their news" of Abu ZakariaYahya bin Abu Bakr Al Sadarati Al Warjalani and How could Abdul Wahab face these movements and make them fail depending on the tribe Nefoussa, and it seems that Aba Zakariya has exaggerated in his version about the mythical capacities of the people of Nefoussa both in the arts of war or in the methods of controversy and debate. and it is clear to us at last the role played by those teams and movements, in particular Zenata which led the two movements Al Nikariah and Al Wasiliyah and the positive impact in enriching the intellectual movement and trade on one hand, and the negative influence on the both political and military sides, for those wars caused the exhaustion of the state's capabilities and the dispersion of its special forces during the last period of Rustumiyan rule.
-
Over the past several years, I have worked with private manuscript collections belonging to families in Jerba, Tunisia. The island is home to several well-known libraries, including those belonging…
-
Along history the Islamic Maghreb has withnessed a great deal of social, political and ideological revolutions which have caused the region to gain a dynamic structure. These events deeply influenced the whole region, specially the Middle Maghreb.. As one of these important events the uprising of Muhalled b. Yezid has been a quite clear expression of reactions given to the Fatimid politics which are blamed to be sectarian and economically authoritarian. In this article, the reader will find a comparison between Muhalled’s sect and the other sects of the region, the reason why Muhalled asked the help of Omayyad Dynasty, how he found supporters for his mission, how his uprising has expanded over the whole East Africa and an investigation Fatimid politics of the Middle Maghreb. All of teh Arabic, Fatimid and Ibadhi sources will be taken into consideration.
-
استنكرت شخصيات وقوى سياسية ليبية فتوى أصدرتها هيئة الفتوى التابعة لبرلمان طبرق، السبت الماضي، بشأن "تكفير الطائفة الإباضية في ليبيا".
-
تونس ـ «القدس العربي» من حسن سلمان: استنكر سياسيون وحقوقيون ليبيون «فتوى» جديدة صادرة عن هيئة أوقاف حكومة «طبرق» في الشرق، تنص على «تكفير» أتباع المذهب الإباضي في البلاد، مطالبين بحل هذه الهيئة وحماية الطائفة الإباضية في البلاد، فيما دعت «دار الإفتاء الليبية» في طرابلس إلى الابتعاد عن هذا النوع من الخطاب الذي قد يتسبب بـ»فتنة مذهبية» في البلاد.
-
تنطلق دراسة الموضوع من إطار نظري لابن خلدون عن " أثر العصبية والدعوة الدينية في قيام الدول وسقوطها ". وكذا من مقولته عن " أسباب التحالفات والائتلافات القبلية والعنصرية وعوامل انفراطها". لذلك: كان هذا البحث تطبيقا عمليا للرؤية الخلدونية في فلسفة التاريخ المغربي في العصور الوسطى الإسلامية. إذ قامت الدولة الرستمية في بلاد المغرب الأوسط سنه 162 هــ، وسقطت سنه 296 هـــ. وفي الحالين معا، أثبتت الدراسة مصداقية رؤية ابن خلدون بامتياز. لقد تأسست الدولة الرستمية استنادا إلى حلف قبلي تزعمته قبيلة " لماية " شمل الكثير من قبائل المغرب الأوسط البتر والبرانس على السواء. أما الدعوة المذهبية فتكمن في المذهب الخارجي الإباضي الذي اعتنقته كافة القبائل التي شكلت عصبية الدولة، وهو ما أسفر عن التئامها وتوحدها ومن ثم كان من أسباب قوتها في طور التكوين وساعد على تطورها السياسي وازدهارها الحضاري إبان حكم الأئمة الثلاثة الأوائل. على أن هذا الاستقرار السياسي والازدهار الحضاري أدي إلى هجرة عناصر من إثنيات عديدة-كالفرس والعرب من الشرق، فضلا عن قبائل مغربية جديدة-واستقرارها في كنف الدولة الرستمية. والأهم، أنها كانت على مذاهب أخرى-مالكية وصفرية واعتزالية وشيعية-مغايرة لمذهب الدولة الإباضي وقد أسفرت سياسة التسامح الديني والمذهبي التي اتبعها الأئمة الأوائل عن ازدهار فكري وتلاقح مذهبي، فضلاً عن رواج اقتصادي نتيجة انتعاش النشاط التجاري، خصوصا مع بلاد السودان الأوسط موئل تجارة الذهب والرقيق. بديهي أن يفضي التنافس بين الإثنيات المتعددة وأصحاب المذاهب المتخلفة إلى صراع سياسي للظفر بمنصب الإمامة، الأمر الذي أدي إلى "حروب أهلية " أسفرت عن ضعف الإمامة الإباضية. وزاد الطين بلة ما حدث انشقاقات عديدة في المذهب الإباضي نفسه، أسفرت عن ظهور مذاهب أخري معارضة، منها مذاهب " السمحية " " و " النكار " و" النفاثية " وغيرها، الأمر الذي مهد لسقوط الدولة على يد الدولة الفاطمية الجديدة. خلاصة القول، أن التعددية الإثنية والمذهبية في الدول الرستمية كانت من أسباب ازدهارها الحضاري، كما كانت من أسباب ضعفها السياسي، خصوصا إبان سنيها الأخيرة.
Explore
Topic
- Nukkarisme
- Bibliothèques -- Djerba (1)
- Biographies (1)
- Ibn Kaydad (1)
- Naffathisme (1)
- Polémique wahhabite -- 2000-.... (1)
- Recension (1)
- Tolérance religieuse -- Tahert (1)
Resource type
- Blog Post (2)
- Book Section (2)
- Encyclopedia Article (2)
- Journal Article (4)
- Thesis (2)
- Web Page (2)