Your search
Results 39 resources
-
Entre le IIe/VIIIe et le VIIe/XIIIe siècle, l’ibadisme maghrébin a connu une série de dissidences internes qui ont marqué son évolution politique, juridique et théologique. Cette thèse se propose d’en retracer l’histoire, tout en défendant l’idée que ces mouvements contestataires ne doivent pas être perçus comme de simples incidents marginaux, mais comme des acteurs à part entière du développement doctrinal de l’ibadisme. À travers l’analyse croisée de sources historiques, juridiques et théologiques, nous montrons que les mouvements contestataires ibadites ne furent pas de simples ruptures conjoncturelles, mais des facteurs structurants dans l’évolution de la pensée du groupe. Ces mouvements, parfois éphémères, ont contribué à redéfinir les équilibres entre pouvoir central et autonomie locale, tout en nourrissant des débats doctrinaux majeurs sur l’imamat, la nature du pouvoir, les conditions de sa légitimation, la responsabilité religieuse, ou encore la validité de certaines pratiques rituelles. Ces dissidences ont ainsi joué un rôle dans la formalisation progressive des normes de l’orthodoxie ibadite. Nous postulons que c’est dans la confrontation avec ces courants dissidents que s’est élaborée, progressivement, une orthodoxie ibadite maghrébine construite par l’exclusion, la marginalisation ou l’assimilation partielle des mouvements concurrents. En ce sens, l’étude des conflits internes offre un accès privilégié aux mécanismes de construction doctrinale et à la fabrique de la mémoire communautaire, éclairant la manière dont une tradition religieuse gère sa propre pluralité pour assurer sa cohésion, préserver sa légitimité et transmettre une mémoire collective structurante, garante de son identité sur le long terme.
-
بضم النون. وتسمى النكارية أيضاً. جماعة انشقت عن الإباضيَّة في المغرب الإسلامي زمن الإمامة الرستمية، وسمّيت كذلك لإنكارها إمامة عبد الوهاب بن عبد الرّحمن بن رستم سنة ١٧١ه/ ٧٨٧م. وعرفت باليزيدية نسبة إلى زعيمها أبي قدامة يزيد بن فندين اليفرني. كما أطلق عليها كذلك الشغبية والنَّجوية والناكثة. ويرى بعض المحققين أن النكار فرقة انشقت عن الإباضيَّة، ولها من الخصائص والمميزات ما يجعلها فرقة مستقلة تماماً عن الإباضيَّة؛ إذ إن لها عقائدها واجتهاداتها الخاصة؛ فالصورة السياسية لها تتمثل في مخالفة الإمام عبد الوهاب ومن جاء بعده، ويتجلى مظهرها العسكري في الجيش المستقل الذي أسّسه يزيد بن فندين ثمّ طوّره أبو يزيد مخلد بن كيداد اليفرني وحارب به دولة الفاطميين في المغرب، أما الجانب الفقهي فيظهر في آراء شعيب بن المعرَّف وصاحبيه أبي المؤرج السدوسي وعبد اللّٰه بن عبد العزيز الذين لم يرض عنهم الإمام الربيع بن حبيب وشيخه الإمام أبو عبيدة مسلم من قبله، ويتبلور الفكر العقدي لها في الالتزام بما ورد في كتب عبد اللّٰه بن يزيد الفزاري وشروحها، أما الصورة الغائبة عن هذه الفرقة فهي الجانب الحديثي لقول عبداللّٰه بن يزيد الفزاري: «إنما غلبنا أصحابنا الربيع بالآثار». ولا يزال بعض أتباعها إلى الآن في جزيرة جربة بتونس ولكنهم قلة.
-
Par A. Golvin Chef d’une insurrection ẖāriǧite (kharédjite) qui devait, au xe siècle, mettre en péril le califat fāṭimide d’Ifrīqiya.La vie de cet illustre aventurier politique reste assez obscure jusqu’à ce qu’il surgisse dans l’histoire à l’âge de soixante ans. A l’aube de la vieillesse, il semblait d’autant moins qualifié pour fomenter une insurrection et prendre la tête de la rébellion qu’il était chétif, difforme et boiteux. Né vraisemblablement vers 270/883 au Soudan où son père se rend...
-
يتناول هذا المقال الحركات المناوئة للإمامة الرستمية في عهد الإمام الثاني عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، و كان أولها الحركة النكارية والثانية حركة الواصلية (المعتزلة) من خلال كتاب "سير الأئمة و أخبارهم" لأبي زكريا يحيى بن أبي بكر السدراتي الورجلاني، وكيف استطاع عبد الوهاب مواجهة هذه الحركات وإفشالها معتمدا على قبيلة نفوسة، والظاهر أن أبا زكرياء قد أسرف وبالغ في روايته عن القدرات الخرافية التي تميز بها النفوسيون، سواء في فنون الحرب أو في أساليب الجدل و المناظرة. ويتضح لنا في الأخير الدور الذي لعبته تلك الفرق والحركات وبالخصوص زناتة التي قادت الحركتين النكارية والواصلية والتأثير الإيجابي في إثراء الحركة الفكرية والتجارية من جهة والتأثير السلبيي على الجانب السياسي والعسكري حيث أنهكت تلك الحروب امكانيات وقدرات الدولة وتشتت قواها خاصة في المرحلة الأخيرة من حياة الدولة الرستمية. Abstract: This article examines the anti-Rustumiyan leadership movements during the rule of the second Imam Abdul Wahab Bin Abdul Rahman ibn Rustam, the first of these movements was Al Nikariah and the second Al Wasiliyah ( Al Mu'tazila ) based on the book "The conduct of the Imams and their news" of Abu ZakariaYahya bin Abu Bakr Al Sadarati Al Warjalani and How could Abdul Wahab face these movements and make them fail depending on the tribe Nefoussa, and it seems that Aba Zakariya has exaggerated in his version about the mythical capacities of the people of Nefoussa both in the arts of war or in the methods of controversy and debate. and it is clear to us at last the role played by those teams and movements, in particular Zenata which led the two movements Al Nikariah and Al Wasiliyah and the positive impact in enriching the intellectual movement and trade on one hand, and the negative influence on the both political and military sides, for those wars caused the exhaustion of the state's capabilities and the dispersion of its special forces during the last period of Rustumiyan rule.
-
أشهر من نار على علم. هو عبد الله بن وهب بن ميدعان بن مالك بن نصر الأزدي العماني. ولد بعمان، من قبيلة الأزد، وأدرك الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، إذ كان في وفد عمان الذي توجه إلى المدينة عام 9هـ، لإعلان إسلام عمان وقبائله، فهو صحابي جليل. عرف بالعلم والرأي والصلاح والعبادة، شارك في فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - ، وأبلى البلاء الحسن. و لما أقبلت الفتن على البلاد الإسلامية في آخر عهد الراشدين، كان في صف علي بن أبي طالب –كرم الله وجهه- وشارك معه في حروبه. وفي صفين سنة 37هـ/657م حارب معاوية وجنده بلا هوادة، ولما ارتفعت المصاحف على أسنة الرماح في جيش معاوية المنهزم، يريد التحكيم خدعة وحيلة، تمادى عبد الله في حربه الفئة الباغية، مع طائفة كبيرة من جند علي، إلا أن الخدعة أتت أكلها، وتوقفت المعركة، وإن لم يرض الإمام علي وصحبه المخلصون، فتوقف معها النصر الذي كاد يكون ساحقا على معاوية ومناصريه ...و جاءت فكرة التحكيم التي رفضتها طائفة من جند علي رفضا قاطعا وقالوا: "لا حكم إلا لله"، وهي الطائفة التي كانت تلح على مواصلة القتال، وهي مدربة على ذلك، تعرف حقيقة الشاميين، في جاهليتهم قبل إسلامهم، وحقيقة الأمويين الذين هم من أهل العراق أعداء أهل الشام، أو هم أقرب إلى العراق منهم إلى بلاد الشام. ولا التفات إلى كذبة أن الذين قالوا: "لاحكم إلا لله" هم الذين حرضوا عليا على توقيف القتال ووقفوا ضده، فإنها لا تثبت أمام النقد والتمحيص للروايات المختلفة المتضاربة في هذا المجال. إن عبد الله بن وهب رفض التحكيم جملة وتفصيلا، هو وجماعة كبير من أصحاب علي كرم الله وجهه وأنكروها، فأطلق عليهم اسم "المحكمة" لقولهم: "لا حكم إلا لله" رفضوا التحكيم قبل أن يقع، ورفضوه قبل أن تظهر نتائجه الجائرة التي زحزحت عليا من الإمامة، وأثبتت معاوية فيها. هكذا انتبذ هؤلاء المحكمة مكانا غير بعيد من الكوفة، هو منطقة حروراء، فاستقروا بها وفكروا في إعلان إمامة يحيون بها خلافة الراشدين، فتداولوا أمرهم بينهم، وعرضوا الإمامة على علمائهم، وكلهم راغبون عنها مشفقون من مسؤولياتها، وهنا يبرز عبد الله بن وهب لينقذ الموقف ويتولاها قائلا: "فوالله ما أخذتها رغبة في الدنيا، ولا أدعها فرقا من الموت" فبايعوه بالإمامة، ثم أرادوه في الكلام فقال: "وما أنا والرأي الفطير، والكلام القضيب، دعوا الرأي يغب، فإن غبوبه يكشف لكم عن محضه". و من هذه الرواية التي ذكرها الجاحظ، نلاحظ ترويه وحسن تدبيره من أول وهلة، وتبرز كفاءته عندما نعلم أن المحكمة بايعوا في البداية معد بن مالك الإيادي، ثم عدلوا عنه إلى عبد الله بن وهب لما سمعوه يقول: "سلام على من بايع الله شاريا"، وقالوا له: "خالفت لأنك برئت من القعدة". وهنا يبرز الإتجاهان الكبيران في فكر المحكمة، وهما الخروج والثورة، أو القعود والتروي.كان عبد الله موصوفا بحسن الرأي والعبادة، وإليه تعود أصول المذهب الإباضي الذي فضل القعود على الخروج، ومن هنا يتضح لنا أن جيش علي (بمن فيه من المتآمرين) أقحموا عليا وأصحابه المخلصين في حرب ومقاتلة هؤلاء المحكمة الأوائل في النهروان في التاسع من شهر صفر سنة 38هـ، لأن عبد الله بن وهب لم يفكر إطلاقا في مقاتلة معاوية، فضلا عن علي، ولكن شاءت الأقدار أن يوجَّه علي ولا يوجِّه، وقد قالها علي صريحة: "لا رأي لمن لا يطاع، لا رأي لمن لا يطاع". تنسب الإباضية إلى عبد الله بن وهب، ولذلك يقال الإباضية الوهبية، وكل من خرج أو انشق عن الإباضية الأم اتخذ لنفسه اسما، أو أطلق عليه اسم، كالنكارية أو الخلفية والنفاثية وغيرها ... وكلها انقرضت، وبقيت الإباضية الوهبية، التي التزمت منهاج عبد الله بن إباض (القعود والتروي). و إذا عرفنا هذا، أدركنا سبب حرص الإباضية على عدم تسميتهم بالخوارج، أو إدراج فرقتهم ضمن فرق الخوارج، وإن كانت من الحروريين ومن الوهبيين، ولكنها ليست من الخوارج. عرف عبد الله بن وهب بالزهد والعبادة حتى لقب بذي الثفنات. كان حسن الرأي حكيما وقورا. قال بعض الشعر، ووصفه الجاحظ بأنه من فصحاء العرب. و في مقتلة النهروان حصدت رؤوس المحكمة، وقطعت يد عبد الله بن وهب، ثم رجله، ثم طعن في بطنه، ثم احتز رأسه، وحمل إلى علي، وقيل: "إن الذي فعل ذلك هو هانئ بن خطاب الأرحبي، وزياد بن حفصة، ولا يسلَّم أن يكون القاتل أبا أيوب الأنصاري كما تورده رواية شاذة، إذ لا يعقل لهذا الصحابي الجليل أن يمثل بصاحبه وصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . المصادر: المبرد، الكامل، 2/119. المسعودي، مروج الذهب، 3/56. الطبري، تاريخ الأمم، أحداث سنة38هـ. الجاحظ، البيان والتبيين، 1/42، 140، 2/103. ابن حزم، جمهرة، 386. ابن دريد، الاشتقاق، 515. أبو زكريا، السيرة، 211. الدرجيني، طبقات، 2/201، 202، 219.ابن الأثير، الكامل، أحداث سنة 38هـ. البرادي، الجواهر، 118، 129. ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/50، 51. ابن خلدون، العبر، 2/1119. الشماخي، السير، 51. أبو اليقظان، دفع شبه الباطل (مخ)، 7-15. الزركلي، الاعلام، 4/288. بروكلمان، تاريخ الشعوب، 119-120. أحمد أمين، فجر الإسلام، 256-260. طه حسين، الفتنةالكبرى، (علي وبنوه). دبوز، تاريخ المغرب، 2/352، 3/137. خليفات، نشأة الحركة، 67. بحاز، الدولة الرستمية، 67. محمد ناصر، منهج الدعوة، 35-42، 108-115. الفرق الإسلامية في الشعر الأموي، 162. مهدي طالب هاشم، الحركة الإباضية. جهلان، الفكر السياسي، 158. إحسان عباس، شعراء الخوارج، 138، 141. إحسان عباس، ديوان شعراء الخوارج، 43-44. الجعبيري، البعد الحضاري، 48. عمار طالبي، آراء الخوارج، 1/88-95. السيابي، طلقات المعهد، 21. سالم الحارثي، العقود الفضية، 48. الصوافي، الإمام جابر بن زيد، 114. علماء عمان، السير والجوابات، 2/304. برنامج موسوعة المورد الحديث (قرص مدمج)، مادة الراسبي، عبد الله بن وهب. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
-
عالم فقيه، من علماء أوائل القرن الثالث الهجري. عاش بالكوفة. أخذ العلم عن الربيع بن حبيب بالبصرة. من أقرانه: أبو المؤرج وعبد الله بن عبد العزيز. كان خرازا يلقي دروسه في محله بالكوفة. ثم انتقل إلى المغرب في عهد الإمام عبد الوهاب، وفتنة يزيد بن فندين. له مقالات وفتاوى، وله كتب في الفقه، وكتب في علم الكلام باسم "كتاب الردود"، وكتاب "الرد على الروافض" حيث رد عليه زيدي في كتابه النجاة (مطبوع)، وله كتاب النهروان. وتنسب إليه أقوال خالف فيها الإباضية، فكان زعيما للنكار، وكتابه الردود أظهر فيها مقالاتهم. المصادر: الدرجيني، طبقات المشايخ، 2/477. معجم أعلام إباضية المغرب، 3/589. السابعي، الخوارج والحقيقة الغائبة، 30-31. أحمد الناصر، كتاب النجاة. أجوبة ابن خلفون، 115. البرادي، الجواهر المنتقاة.
-
أحد علماء الإباضية في مصر، تتلمذ على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالبصرة، وخالف إمامه في بعض القضايا، فاستتابه أبو عبيدة وتاب. و لما كان عهد الربيع بن حبيب كان أحد المنشقين عنه أيضا، وحاول نشر دعوته بالبصرة، فلما أخفق التجأ إلى مصر.و لما سمع بالخلاف الواقع بتيهرت سنة 171هـ/787م بين الإمام عبد الوهاب ويزيد بن فندين رأس الحركة النكارية، اتجه إلى تيهرت طمعا في الإمارة واتصل بالإمام ثم بيزيد وأصحابه، فاستمالوه إليهم، حتى صار من رؤساء الفرقة المنشقة، وبعد انهزامه اتجه إلى طرابلس ليواصل معارضته هناك، ويبث فكرته في أوساط الناس، ونجح إلى حد بعيد، فقد استمرت الفرقة معارضتها للإباضية الوهبية عدة قرون. المصادر: أبو زكريا، السيرة 1/89، 93، 99. الدرجيني، طبقات، 49-51، 54-55، 2/274. علي معمر، الإباضية في موكب التاريخ، 4/57. الجيطالي، قواعد الإسلام، هامش المحقق، 1/103. ابن خلفون، أجوبة، ملحق، 113. السيابي، طلقات المعهد الرياضي، 37. بحاز، الدولة الرستمية، 393. الجعبيري، البعد الحضاري، 106. الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا، 24. رجب محمد، الإباضية في مصر، 129، 149. محمد ناصر، منهج الدعوة، 266. معجم أعلم الإباضية (قسم المغرب). الربيع، الرسالة الحجة، الملحق.
-
Over the past several years, I have worked with private manuscript collections belonging to families in Jerba, Tunisia. The island is home to several well-known libraries, including those belonging…
-
Along history the Islamic Maghreb has withnessed a great deal of social, political and ideological revolutions which have caused the region to gain a dynamic structure. These events deeply influenced the whole region, specially the Middle Maghreb.. As one of these important events the uprising of Muhalled b. Yezid has been a quite clear expression of reactions given to the Fatimid politics which are blamed to be sectarian and economically authoritarian. In this article, the reader will find a comparison between Muhalled’s sect and the other sects of the region, the reason why Muhalled asked the help of Omayyad Dynasty, how he found supporters for his mission, how his uprising has expanded over the whole East Africa and an investigation Fatimid politics of the Middle Maghreb. All of teh Arabic, Fatimid and Ibadhi sources will be taken into consideration.
Explore
Topic
- Nukkarisme
- Bibliothèques -- Djerba (1)
- Biographies (6)
- Djerba -- Empire ottoman (1)
- Emigration -- Djebel Nefousa -- Djerba (1)
- Emigration -- Djerba (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Ibadisme -- Afrique du Nord (1)
- Ibn Kaydad (4)
- Naffathisme (1)
- Numismatique (1)
- Polémique wahhabite -- 2000-.... (1)
- Recension (1)
- Tolérance religieuse -- Tahert (1)
Resource type
- Blog Post (2)
- Book (4)
- Book Section (3)
- Encyclopedia Article (9)
- Journal Article (8)
- Presentation (6)
- Thesis (5)
- Web Page (2)
Publication year
-
Between 1900 and 1999
(8)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- 1958 (1)
-
Between 1960 and 1969
(1)
- 1960 (1)
- Between 1980 and 1989 (5)
-
Between 1990 and 1999
(1)
- 1995 (1)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- Between 2000 and 2026 (31)