Your search
Results 10 resources
-
"Research on Islamic asceticism frequently highlights practices and ideas described in premodern Islamic literature on renunciation ( zuhd). This study redirects our attention to the Qur'an's ascetic dimension and its reception in the poems and sermons of the Kharijites, an early Islamic group known for extreme piety. It sheds light on the Qur'an's engagement with late antique ascetic ideas, notably regarding scriptural reading and recitation. In their reception of the Qur'an, the Kharijites developed practices of reading and recitation characterized by the interiorization and enactment of scripture. This book offers a new view of the religious culture of the first and early second centuries of Islam through the lens of an understudied group and its attempts to put the Qur'an into practice"-- Provided by publisher
-
شهدت المرحلة التاريخية 1822- 1914 التوصل الى مجموعة من الاتفاقيات الهامة لإلغاء ظاهرة الرق والإتجار بها في القارة الأفريقية وخاصة في جنوب شرق القارة المذكورة, وقد تركزت الجهود المبذولة لإلغاء الرق بشكل تام في زنجبار وعقدت أول معاهدة بين بريطانيا وسلطنة عمان في عام 1822, وقد سميت تلك المعاهدة بمعاهدة مورسبي نسبة الى العميد مورسبي الذي تولى المفاوضات مع السيد سعيد بن سلطان, وتم الإتفاق بين الجانبين على إلغاء تجارة الرقيق في الممتلكات التابعة للسيد سعيد في زنجبار ومناطق شرق القارة الأفريقية, وقد تلا معاهدة عام 1822 سلسلة من المعاهدات عام 1839 وعام 1845 والتي بموجبها تم التوصل الى إتفاق نهائي بين بريطانيا وسلطنة عمان حول إنهاء تجارة الرقيق وتحريم تلك التجارة نهائياً. وبعد وفاة السيد سعيد بن سلطان عام 1870 تولى الحكم في زنجبار السيد برغش بن سعيد آل بو سعيد, وقد واجهت الحكومة البريطانية صعوبة في إقناع الحاكم الجديد بإستمرار صلاحية المعاهدات المعقودة مع سلطنة عمان, إذ رفض السيد برغش بن سعيد جميع الجهود البريطانية الرامية الى ذلك,إلا أن إستمرار الضغط البريطاني وما تبعه من تهديد للسيد برغش بن سعيد أرغم الأخير على عقد معاهدة عام 1873 والتي نصت على منع تجارة الرقيق منعاً باتاً على طول الساحل الأفريقي ومعاقبة السفن التي تحمل الرقيق مع إغلاق الأسواق الخاصة بهذه التجارة وإستمرت الجهود الرامية لإلغاء تجارة الرقيق وفقاً لبنود هذه المعاهدة حتى عام 1914. يدرج البحث او المقال كاملا هنا دون الاشارة مرة اخرى الى ما ذكر اعلاه
-
يهدف البحث إلى إبراز مدى تأثر الخوارج في الفكر الاسلامي، وبيان الأمثلة والشواهد الدالة على وجود التأثر والمشابهة بينهم تحذيراً للمسلمين من مسالكهم، فضلاً عن أهمية البحث في الكشف عما تحتويه بعض كتب المتأخرين…
-
الملخص:- ان ظهور الخوارج في القرن الاول بسبب فكرهم العقائدي الذي شكل لاحقاً حزباً سياسياً اختلف مع الفرق الاخرى في مبدأ اختيار الخليفة أو من يتولى قيادة الدولة الإسلامية وكان ذلك الامر اساسياً في نشأة…
-
ان لكل حركة سواء أكانت ذات طابع انساني معاشي أم عسكري محكومة بآثار عوامل الطبيعة ، والاهم من ذلك العوامل الارضية ، ونقصد بها تضاريس الارض ، اضف الى ذلك المناخ ، ومن جراء ذلك تعرضنا في بحثنا هذا للعوامل…
-
دراسة البحث الموسوم* أثر الخوارج في بيئة المشرق في الحقبة(٢٠٥-٢٩٠) الجانب العسكري والاداري أنموذجا. يسلط الضوء على التركيبة السكانية للمشرق ذات القوميات المتنوعة وبيان اثر الخوارج في التأثير على فكر وعقائد…
-
الملخص: فرقة الخوارج من الفرق التي ظهرت منذ زمن بعيد ولا تزال افكارها موجود في زمننا هذا فالخوارج من أشد الفرق الإسلامية تمسكاً بمذهبها الذي تعتقده وتدعو إليه، وتحاول تطبيقه بالقوة، مستخدمة القتل والفتك بالأنفس المحرمة إذا اقتضى الحال؛ فهي فرقة كبيرة من الفرق الاعتقادية، وتمثل حركة ثورية عنيفة في تاريخ الإسلام السياسي، وقد شغلت الدولة الإسلامية فترة طويلة من الزمن؛ حيث بسطوا نفوذهم السياسي على بقاع واسعة من الدولة الإسلامية في المشرق وفي المغرب العربي، ولا يخفى أن بعض أفكار الخوارج المتعلقة بتكفير العصاة لا يزال لها أتباع يمثلون تنطع الخوارج وتشددهم في وقتنا الحاضر؛ مما يستدعي عرض ودراسة هذه الفرقة، وما أنتجت من آراء وأفكار، وبيان ما جناه أتباعها على الإسلام والمسلمين، كما أن من أسباب اختياري لهذا الموضوع هو معرفة الطبيعة السياسية والعسكرية لهذه الحركة المعارضة والتعرف على الدور السياسي الذي لعبته الحركة الخارجية خلال هذه المرحلة من التاريخ الإسلامي؛ ولهذا كان اختياري لهذا البحث الجانب السياسي وأثره في نشأة الخوارج وفرقها، وقد استخدمت في هذا البحث المنهج التحليلي القائم على تحليل محتويات النصوص واستخراج المعنى منها، وإبرازه في صـورة مبسطة، وصياغتها بصيغة موضوعية، وقد اشتمل البحث على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، ثم خاتمة، وفهرس للمصادر والمراجع. Abstract: The Kharijites, one of the earliest Islamic sects, continue to hold relevance in contemporary times. They are characterized by their unwavering adherence to their beliefs, their willingness to enforce them through violence, and their designation of those who deviate from their doctrine as apostates. As a significant ideological group and a revolutionary movement in Islamic political history, the Kharijites held sway over the Islamic state for an extended period. Their political influence extended across vast regions of the Islamic empire, both in the East and the Maghreb. It is undeniable that some of their ideas regarding the excommunication of sinners still resonate with modern-day extremists, embodying the Kharijites' extremism and rigidity. This necessitates a thorough examination of this sect, its doctrines, and the detrimental consequences of its actions for Islam and Muslims. My motivation for delving into this topic stems from a desire to understand the political and military nature of this oppositional movement and its role in shaping Islamic history during this crucial era. Consequently, I have chosen to focus on the political aspects and their impact on the emergence of the Kharijites and their various sects. The research methodology employed in this study is analytical, involving the analysis of textual content to extract and present its essence clearly and concisely, adhering to an objective tone. The study is structured as follows: an introduction, a preface, three chapters, a conclusion, and an index.
-
Les soulèvements qui, vers le milieu du viiie siècle, détachèrent une part importante du Maghreb de la tutelle orientale, représentèrent un défi significatif pour le jeune Empire abbasside. Que s’était-il passé ? Dans leur tentative d’explication de la situation en Occident, la plupart des sources mirent en avant l’opposition entre les conquérants et les « Berbères » autochtones, dépeints comme un peuple non civilisé, insoumis et rallié au courant des rebelles « Khārijites ». Dans les régions où l’ibadisme s’était répandu, une contre-mémoire ne tarda toutefois pas à émerger. Les Ibāḍites inventèrent leur propre récit du passé, en célébrant l’Occident comme un nouveau berceau religieux et les Berbères comme un nouveau peuple élu, dont la conversion à l’islam était vue comme un choix volontaire. Cet article compare le récit le plus courant sur l’Afrique du Nord avec la version ibāḍite tout en essayant d’évaluer comment ces deux faisceaux narratifs interagissaient.