Your search
Results 15 resources
-
التطرف,الديني,الخوارج
-
إن المنهج القرآنی فی تغییر الأفکار والمفاهیم یرید للإنسان أن یحصل على القناعة الذاتیة، المرتکزة على الحجة والبرهان فی إطار الحوار الهادئ العمیق، سواءٌ فی قضایا العقیدة أو قضایا الحساب والمسؤولیة، فلکل…
-
The Muslim world in the colonial era experienced rapid changes in all aspects of life; the development of Muslim modernist thought as a form of Salafism in this era had a profound impact on how approaches to Islam influenced the course of socio-political life in the decades that followed. This modernist influence and its shift from Islamic tradition paved the path for the re-emergence of the neo-Kharijite sect in Islam. One of the exceptions to this mode was the response of Kurdish scholar Said Nursi (1877–1960), who called for social activism rooted in non-violence as well as an absolute apolitical attitude. This chapter critically examines his revivalist work, the Risale-i Nur, and discusses the historical context within which he worked. It contrasts the variation in Nursi’s theological arguments, methodologies, and discourses and his contemporaries, which resulted in either apolitical activism or political Islam-based activism. This significant distinction can provide a workable framework to critically analyse contemporary Islamic movements.
-
AL-Qa'da of the Kharijites, Their Principles and Ideas From Their Inception Until the End of the Reign of Yazid Ibn Mu'awiyah (41-64 / 661-683)
-
إنتاج أفكار الخوارج السابقين وغلوهم. - واجه الصحابة هذا الانحراف عند هذه الفرقة بمواقف علمية وعملية. - من أبرز مواقفهم العلمية: التنبؤ بظهورهم. وتحذير الناس منهم. ومناصحتهم. ومحاورتهم ومجادلتهم بالتي هي أحسن. وتحديث الناس بالنصوص الواردة فيهم. وتنزيل نصوص أهل البدع عليهم. وكشف أسباب انحرافهم. والرد على شبههم. الخ. - ومن أبرز مواقفهم العملية: هجرهم. والصبر على أذاهم. والعدل معهم. والمشاركة في قتالهم وتحريض الناس على ذلك. - أفرز هذا التنوع والتعدد في المواقف جملة من الآثار من أهمها: رجوع بعضهم. وكف أذاهم. ودفع شرهم. وكشف أمرهم للناس. وعدم التباس باطلهم بالحق الذي كان عليه الصحابة رضي الله عنه ..الخ.
-
اجتاحت العالم الاسلامي بعد وفاة الرسول محمد (ص) عدد من الهزات الانفصالية العنيفة التي حملت بين ثناياها أيدولوجيات مختلفة منها حركة الردة، وموقف المعارضين للخليفة الثالث وحركة الخوارج في أيام خلافة الامام علي (عليه السلام)، وقد استخدم كل خليفة أسلوب معين في موجهة التحديات التي عصفت بحكمه. لذلك جاء هذا البحث ليسلط الضوء على موقف الأمام علي (ع) في مواجهة حركة التكفير وبالخصوص حركة الخوارج الذين حملوا أفكار متطرفة ضد الجماعات الإسلامية الأخرى الذين يخالفونهم في عقيدتهم فضلا عن ذلك ادعائهم الدفاع عن دين الله والنضال من اجل السنة، والعودة إلى نصوص القرآن، مما ولد لديهم جمودا وتحجرا فكريا في فهمهم لظواهر النصوص القرآنية.
-
تعد فرقة الخوارج من أوائل الفرق الإسلامية ظهوراً في تاريخ الإسلام، بعقائدها المنحرفة، وأفكارها الشاذة، كما أنهم ليسوا حقبة تاريخية قد مضت وانتهت بآثارها السلبية المدمرة، لتدرس على أنها ظاهرة تاريخية فحسب، لا وجود لهم في الواقع، بل هم بأفكارهم وآرائهم المنحرفة الشاذة باقون متجددون عبر القرون، كلما ذهب منهم قرن نبت قرن آخر، وتظهر أهمية هذا الموضوع في كثرة ما ورد عنهم من أحاديث نبوية، بل ربما لم يرد في السنة النبوية من الأحاديث المحذرة والمبينة لفرقة من الفرق مثلما ورد في شأن الخوارج، ويرجع اختياري لهذا الموضوع من أجل خفاء حال الخوارج المتأخرين على كثير من الناس، وظهور وانتشار أفكار التكفير والتطرف والغلو في مجتمعاتنا الإسلامية، والشدة والغلظة في معاملة المسلمين مع بعضهم والتحذير لعموم المسلمين من مسالك الخوارج وطرقهم وأفكارهم. وقد اشتمل هذا البحث على التعريف بالخوارج وفرقهم وأفكارهم، من التكفير والغلو والشدة والغلظة والميل إلى الجدل، وكيفية علاج هذه الظواهر وتلك الأفكار، وبيان وسطية الإسلام، وموقفه من هذه الظواهر، ومن أهم نتائج البحث: أن الخوارج هم الذين خرجوا على الإمام علي – رضي الله عنه- بعد قبوله التحكيم في موقعة صفين، ومن وافقهم ورأى آرائهم من الناس إلى يوم الدين فهو منهم، وأن هناك عدد من الأصول والقواسم المشتركة التي اجتمع عليها عامة الخوارج من أهمها: الخروج على الإمام الجائر، ورفض التحكيم، وتكفير مرتكب الكبيرة، وأن فرقة الخوارج قد جنحت نحو الشدة والغلظة، مبتعدة عن نصوص الشرع التي تأمر بالرفق والرحمة، وأن الوسطية هي إحدى الخصائص العامة للإسلام، وإحدى المعالم الأساسية التي ميز الله- تعالى – بها أمة الإسلام عن غيرها من الأمم.
-
الخوارج فرقة من الفرق الاعتقادية، تميزت بالعنف المفرط، وقد اختلف المؤرخون حول ظهورها، نظرا لقلة ما تركه أهلها من مؤلفات، فمنهم من اعتبر أن (ابن ذي خويصرة) التميمي هو أول خارجي، وهو صحابي اعترض بوقاحة على تقسيم الرسول (ص) الغنائم إثر غزوة حنين، وقد منع النبي (ص) قتله تأليفا للقلوب، كما حذر الصحابة من خطورة هذا التوجه على الإسلام. ومنهم من اعتبر الخروج على الخليفة عثمان وقتله هو منشأ هذه الفرقة، والراجح أن تأسيسها الفعلي بصورتها المنتظمة كان على يد الخارجين عن الخليفة علي بن أبي طالب بعد موقعة صفين، احتجاجا على قبوله التحكيم، وكانت غالبيتهم من قراء أهل العراق. وقد رافق هذا الخروج المسلح عن الحاكم تأصيل فكري، ومجادلة منطقية للأفكار، حاول من خلالها الخوارج إثبات صحة توجههم، وكان ليم مع الخليفة علي في ذلك جولات، أثبت فيها جهلهم ومخالفتهم للفهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه، كما قاتلهم وقتل كثيرا منهم في موقعة نهروان. أعتقد أن أهم سبب لظهور هذه الفرقة هو الفهم السطحي للدين، حيث كان القراء نواة هذا التيار، بعيدين كل البعد عن إدراك وتحليل الوقائع، وفهم الأبعاد المترتبة عن كل قرار، فضلا على ظهور الاستبداد والظلم الذي عرفه المسلمون من حكامهم عبر التاريخ، وكلما بقيت مظاهر الظلم والاستبداد، من جهة والفهم السطحي للدين من جهة ثانية إلا وظهرت هذه الممارسات المتطرفة باسم الدين.