Your search

  • التشابه بين فكر الخوارج والمجاميع التكفيرية المعاصرة

  • هدف المقال إلى التعرف على مذهب الخوارج بالمغرب خلال القرن الثاني الهجري. وتضمن المقال ثلاثة نقاط، الأولى تناولت الأمازيغ التسمية والمعتقد، فلعل تسمية البربر من حيث معناها الاصطلاحي صفة لساكنة الشمال الإفريقي أطلقها عليهم الرومان لصعوبة التواصل اللغوي معهم، ولما حل العرب ببلاد الأمازيغ وجدوا مقاومة عنيفة من أهلها. والثانية تحدثت عن سكان المغرب واعتناق مذهب الخوارج، فحينما دخل العرب بلاد الأمازيغ وجد أهلها أنهم أمام اضطهاد وعنصرية فاستغل الخوارج ذلك وحرضوا البربر على الخليفة الأموي ورفع العصيان، وظهر الخوارج أول مرة بالمغرب إبان حكم هشام بن عبد الملك الذي قام بتعيين العديد من الولاة الظالمين للأمازيغ. والثالثة كشفت عن أثر الخوارج في بلاد المغرب، حيث ظل أثرهم بارزًا رغم كل الاختلافات التي اعترت العلاقات القائمة بين العناصر الأمازيغية، أي بين السكان الأصليين للمنطقة، وأسسوا دولتين (الرستمية وبني مدرار). وخلص المقال بالقول بأن المعتقدات الدينية تعتبر جزء من ثقافة الفرد والمجتمع وسلوكه وتراثه كيفما كانت تلك المعتقدات، فهي تتطلب من الآخر احترامها كخصوصية.

  • الخوارج هي أول فرقة ظهرت في التاريخ الإسلامي، وقد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم، ولها أفكار ومعتقدات بعيدة عن الهدى النبوي، فهي تقوم على: تكفير المسلمين، والخروج عن طاعة ولي الأمر، واستباحة دماء المسلمين. ولقد بدأت فتنة الخوارج مبكراً منذ عهد النبوة، مروراً بعصر الخلفاء الراشدين وحتى يومنا هذا. وفي هذا البحث نحاول جمع الأحاديث الواردة فيهم، واستخلاص صفاتهم منها، مع ذكر بعض الفوائد.

  • كشفت الدراسة عن صورة الخوارج في عقائد أهل السنة. واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي، والمقارن. وجاءت الدراسة في ثلاثة محاور، الأول كشف عن آراء الخوارج الكلامية في مسألة الإمامة، من حيث موقف الخوارج من مشكلة الإمامة، الفرق بين الخوارج والمعتزلة في مشكلة الإمامة، ورأي أهل السنة ومدي اتفاقهم أو اختلافهم مع الخوارج في مسألة الإمامة. أما الثاني كشف عن موقف الخوارج من صاحب الكبيرة. والثالث تطرق إلى العلاقة بين العمل والإيمان، من حيث مدي التلازم بين العمل والإيمان عند الخوارج، علاقة العمل بالإيمان عند أهل السنة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الخوارج أكدوا على إن الإمامة قضية مصلحية تتعلق بالمصالح التي تهم الخلق فتترك إلى اختيار المسلمين، وإن الأمة واجب عليها الانقياد لأمام عادل يقيم أحكام الله ويسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها رسول الله (ص) خاشا النجدات من الخوارج فإنهم قالوا : لا يلزم الناس فرض الإمامة، وإنما عليهم أن يتعاطوا الحق فيما بينهم، ولعل نظرة النجدات من الخوارج غير واقعية، لأنه لابد من حاكم يقيم حدود الله وأحكامه، ولو ترك الناس وشأنهم لاختلفوا في ذلك، والخوارج هدفهم العام هو إقامة حدود الدين، ولا يخفي دور السلطة في تحقيق ذلك، ولهذا علق الخوارج أهمية كبري على الإمامة ورأوا في صلاحها صلاحا للأمة، وفي فسادها فساداً للامة

  • تناولت في هذا البحث الخوارج فعرفت بهم وتعرضت إلى منهجهم حيال نصوص القرآن الكريم واتباعهم لأهوائهم في تأويل الآيات لغرض توظيفها لمسلكهم المنحرف الذي يقوم على الحكم على الخلفاء والعلماء بالظلم والكفر ثم الوصول إلى استحلال الدماء المعصومة، فهم يتشكلون حسب أهوائهم وما يخدم مذهبهم، فتارة يكونون نصيين ظاهريين وأخرى مؤولين، وفهمت من خلال الآيات التي أولوها أنهم ورثوا المسلمين منهجاً خطيرا ًيقوم على توظيف النصوص المعصومة للتخلص من التكاليف الشرعية أو لاستباحة ما حرمه الله تبارك وتعالى من دماء وأعراض وأموال. وبينت تأويلاتهم الفاسدة لآيات القرآن الكريم، ومناقشتها في ضوء الفكر الإسلامي، وكذلك تحذير المسلمين من هذا الفكر الفاسد. من تكفير من لم يستحق التكفير، والخروج على الحاكم وما يترتب على ذلك من المفاسد- وحثهم على اتباع المنهج الصحيح القويم في هذه المسألة، حسب ما سارت عليه النصوص الشرعية، سائلا المولى عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصا ًلوجهه الكريم.

  • ظهرت أولي بوادر لظهور جماعة الخوارج في التاريخ الإسلامي أعقاب معركة صفين سنة (37ه/657م) التي حدثت بين الخليفة الراشدي (علي ابن أبي طالب/ ر.ض) و(معاوية بن أبي سفيان) والي الشام، أثر انتهاء المصادمة بالتحكيم بين الطرفين. وأدى ذلك إلي خروج جماعة من جيش الخليفة، من ميدان المعركة متوجها إلي قرية (الحروراء) قرب مدينة الكوفة عاصمة دولة الخلافة الراشدة. أي عدم رجوعهم مع الخليفة إلي العاصمة. والسبب في ذلك عدم قبول هؤلاء مبدأ التحكيم بل بالمقابل طلبوا من الخليفة مواجهة والي الشام ومن معه والقضاء النهائي عليهم، لكن الخليفة، لمنع إراقة دماء المسلمين وتفرقة صفوفهم وافق علي طلب (معاوية) بالصلح وقبول مبدأ التحكيم. وهذا أدى إلي ظهور جماعة أو فرقة معادية ليس فقط تجاه (معاوية) وحلفائه، بل حتي تجاه الخليفة، ومن معه. وقولهم فيما يتعلق بشعارهم المشهور (لا حكم إلا لله). من هنا بدأوا مسيرهم في مواجهة، ومحاربة كل من لم يخضع لهم ولم يقنع بأرائهم وقد استمر موقفهم هذا لحقب تاريخية، طويلة. أن هذا الحدث التاريخي وحروبهم تجاه دولة الخلافة الراشدة ومع الدولتيين (الأموية والعباسية)، نال وجذب أنظار العديد من المؤرخين المسلمين من العرب وغيرهم في التاريخ الإسلامي، وأرادوا جميعا الوصول إلى واقعهم التاريخي وجذور نشأتهم وأرائهم والأسباب المتراكمة لتمردهم علي دولة الخلافة. ولكل هؤلاء أراء وبيانات يختلفا بعضها عن بعض، والسبب في ذلك حسب أرائهم الشخصي، وما وصلوا إليه من المعلومات والحقائق. مما دفعنا إلى كتابة بحث حول رأى هؤلاء المؤرخين، ولكن لكثرة المؤرخين وتعددية أرائهم، اقتصرنا على تحديد جملة منهم، ممن لهم شهرة في التاريخ الإسلامي وفي كتابة تاريخ هذه الفرقة ومن هنا ثبتنا العنوان (فرقة الخوارج في مصنفات مؤرخي الإسلام والمؤلفات الحديثة). واعتمدنا في كتابة بحثنا هذا على مؤلفات كل من هؤلاء المؤرخين، ثم بينا رأينا حوله، حسب الزمان والمكان. ومن الله التوفيق.

  • تناولت في تمهيد هذا البحث إلمامه سريعة بمفهوم الخطاب الحجاجي وعلاقته بالدرس البلاغي، وأتبعت ذلك فصلين تناولت في الفصل الأول: أنماط الحوار وفاعليته في مواجهة تطرف الخوارج، وشمل مبحثين: تناولت في المبحث الأول: الأنماط الحوارية. وأما المبحث الثاني: فقد خصصته لمآلات محاورات الخوارج ومناظراتهم. وفى الفصل الثاني حاولت الوقوف على بنية الخطاب الحواري، فقسمته إلى ثلاثة مباحث، تناولت في المبحث الأول لغة هذه المحاورات من جهتي الألفاظ والتراكيب، وتطرقت لأبرز الأساليب اللغوية للحوار الحجاجي، ثم جاء المبحث الثاني ليرصد آليات خطاب المحاورة الحجاجي وصوره، وأما المبحث الثالث فقد خصص لإبراز دور الاستعارة الحجاجي. ثم أوردت أبرز النتائج والتوصيات.

  • اهتمت هذه الدراسة بالتعريف بالخوارج، وبداية ظهورهم، وأهم فرق الخوارج، ثم تناولت بعد ذلك التعريف بقطري بن الفجاءة، وهو من أكبر أمراء وشعراء الخوارج، ودراسة إنتاجه الأدبي من شعر ونثر بالتعليق والتحليل، وأهم الأغراض الشعرية التي تعرض لها قطري في شعره، وأهم الخطب والرسائل التي ألقاها في خضم الأحداث التي عاشها، والكشف عن أسلوبه الأدبي في تصوير ما خاضه من حروب ضد الأمويين والتي استمرت لأكثر من عشرين عاما، وضد الخيانة التي تعرض لها من بعض رفاقه من الخوارج.

  • تعتبر المراحل الأولي من الخلافة الإسلامية بداية ظهور الفرق والجماعات فمنها من هو على النهج القويم، ومنها من حاول تغيير معالم الدين وقواعده، وكان من بين هذه الفرق التي حاولت إشعال نار الفتنة وتبديل الدين وإحكامه تبعاً لإهوائهم وأغراضهم (فرقة الخوارج)، لذلك اهتم البحث بالخوارج وجذورهم التاريخية وأصولهم العقدية عن طريق دراسة تحليلية نقدية، تناول فيها تعريف الخوارج ونشأتهم وفرق الخوارج وأسماؤهم ومبادئ الخوارج وآراؤهم العقدية. وتوصل البحث إلى أن الفرق ظهرت وانتشرت بصورة مفزعة بعد وفاة النبي وكانت كل فرقة من هذه الفرق تظن أنها الناجية وما عداها من فرق فهم الخاسرون الهالكون البعيدون عن النهج القويم، ولقد كان لذلك أثره على كثرة الفرق بعد ذلك. كما أكد على أن تسمية الخوارج بهذا الاسم يرجع إلى خروجهم على "علي" رضي الله عنه بعد قبوله التحكيم حيث انتهي بهم الأمر إلى الخروج من معسكره، وقد قبلوا هذه التسمية وفسروا الخروج بأنه خروجهم من بيوتهم جهاداً في سبيل الله.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)