Your search
Results 17 resources
-
مناظرة إبن عباس ) رضي الله عنه ( للخوارج وأثرها في علم الجدل والمناظرة
-
شَعْرنةُ الموقف الثوري رفضُ المفروضِ السلطوي: تأكيدُ المخصوصِ الذاتي شعرُ الخوارج أنموذجاً
-
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على موقف عبد الله بن الزبير من الخوارج وبني هاشم وأثر ذلك على خلافته. واستندت الدراسة على عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن نشأته، فهو عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب، وينتمي إلى عشيرة بنى أسد إحدى بطون قريش. وركز العنصر الثاني على مواقفه السياسية في عهد الراشدين، حيث بدأ ابن الزبير يظهر على مسرح الحياة السياسية أيام الفتنه الأولي وحصار الخليفة عثمان بن عفان في داره حيث أمره على داره أيام الحصار. وتطرق العنصر الثالث إلى خلافة عبد الله بن الزبير. وأشار العنصر الرابع إلى موقف عبد الله بن الزبير من الخوارج. وتصدى العنصر الخامس إلى الصراع بين عبد الله بن الزبير والهاشميين. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على فشل عبد الله بن الزبير في تحقيق أهدافه حيث جعل من الحجاز مقرا لحكومته، والحجاز كان قد فقد مكانته السياسية بعد انتقال عاصمة الخلافة منه إلى الكوفة ثم إلى دمشق، إضافة إلى كونه إقليما فقيرا لا يمتلك جهازا إداريا متطورا مثل الشام والعراق. كما أكدت النتائج على أن عبد الله بن الزبير فقد تعاطف فئة كبيرة من المسلمين بإعلانه العداء لبني هاشم والجماعات المطالبة بعودة الخلافة لآل البيت.
-
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الخوارج النادمون على مخالفة الإمام على بن أبى طالب عليه السلام. أشارت الدراسة إن تتبع ما حصل بعد وقعة صفين، التي كاد جيش الإمام أن ينتصر فيها على معاوية بن أبى سفيان، من أهل الشام الذين رفعوا المصاحف على الرماح يدعون إلى حكم القرآن. وأوضحت الدراسة إلى أن الإمام على بن أبى طالب لم يلبث ان انتهى من خطابه حتى جاءه رجال مقنعين في الحديد شاكي السلاح سيوفهم على عوتقهم يتقدمهم زيد بن حصين الطائى، وعصابة من القراء الذين أطلق عليهم "خوارج" من بعد منهم ابن الكواء، إلينا دون باسمه لا بأمرة المؤمنين: (ياعلى أجب القوم إلى كتاب الله، إذ دعيت إليه وإلا قتلناك، كما قتلنا ابن عفان). كما بينت الدراسة إلى إن عدداً من الخوارج، عدلوا عن مواقفهم إزاء الإمام على بن أبى طالب عليه السلام إزاء العلويين بعامة وأقروا بعدالة الإمام في حرب صفين. وكشفت الدراسة إلى أن شعر الخوارج ينطوي على معان يمكن الاستخلاص منها أن زمرة من شعرائهم وخطبائهم عبروا عن ندمهم في مخالفة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في قضية التحكيم فهذا الشاعر أبو محمد، نافع بن الأسود التميمي وهو من الخوارج ومن شرائهم المحسوبين. وتوصلت الدراسة إلى أن ما تميزت به سيرة الإمام على بن أبى طالب، في علمه وحلمه وشجاعته وصدقه وعفته وإتباعه للحق والعدل، تركت تأثيرها في نفوس القوم، ولم يعدم الخوارج الميل للإمام، إذ سطعت لهم هذه المناقب، فالإمام لم يكن طالباً للحرب مع معاوية أو الخوارج، ووضع راية وقال: (من التجأ إلى تبدؤوهم بالقتال حتى يبدءوكم، ووضع راية وقال: (من التجأ إلى لم يكن طالباً للحرب مع معاوية أو الخوارج، فقال لأصحابه (لا تبدؤوهم بالقتال حتى يبدءوكم) ووضع راية وقال: (من التجأ إلى هذه الراية فهو آمن).
-
هدف المقال إلى الكشف عن موضوع بعنوان:" الخوارج أسماؤهم وأوصافهم". وتناول المقال عدة نقاط رئيسية ومنها، إنه لم يختلف العلماء قديماً وحديثاً أن الخوارج قوم سوء، عصاة لله تعالي ولرسوله، وإن صلوا وصاموا واجتهدوا في العبادة. وبين المقال أن الخوارج هو أشهر أسمائهم وسموا به لخروجهم في أول أمرهم علي أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب، ثم لخروج خلفهم على أئمة المسلمين وجماعتهم، أو لخروجهم من الدين لقوله تعالي" يخرجون من الدين". وأشار المقار إلى صفات الخوارج ومنها أحداث وفي رواية حدثاء الاسنان، سفهاء الاحلام، يقولون قول خير من رب البرية، يقرؤون القرأن لا يجاوز حناجرهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم. وأوضح المقال بعض صفات الخوارج التي أشار إليها بعض أهل العلم ومنها أنهم لا يرون لأهل العلم والفضل مكانة فزعم المتقدمون منهم أنهم أعلم من علي بن أبي طالب وعبدالله بن عباس ومن سائر الصحابة ومن مظاهر الفكر الخارجي حديثاً: سوء الادب مع العلماء، ولمزهم، وتنقصهم، وشحن القلوب عليهم، والتجرؤ علي الطعن فيهم، اقتداء بما فعله رأسهم ذو الخويصرة مع النبي، ومن تلك الطعون في علماء السنة المتبعين لمنهج السلف، نبزهم بأنهم علماء السلاطين فقهاء الحيض والنفاس، علماء البلاط، علماء الطواغيت، جهلة فقه الواقع، تلفيون، اتباع ذنب بغلة السلطان، وما هذه إلا سنة المبطلين الطاعنين في أهل السنة.
-
The Khārijites are usually regarded as the first faction to separate from the early Islamic community. They are viewed as rebels and heretics, constituting the first sect within early Islam. This thesis seeks to examine the narrative role and function of Khārijism in the historiographical tradition of the formative period of Islam. To that end, it looks at the major Islamic chronicles of the 3rd and 4th centuries AH/9th and 10th centuries CE and investigates their portrayal of Khārijite history. The analysis covers the period from the apparent emergence of the Khārijites at the Battle of Ṣiffīn in 37 AH/657 CE until the death of the Umayyad caliph ʿAbd al-Malik b. Marwān in 86 AH/705 CE. The thesis’ methodological approach is based on the premise that the historiographical works under study need to be approached as literary artefacts, as texts rather than databanks that can be mined for hard facts in order to reconstruct early Islamic and thus Khārijite history ‘as it really was’. This literary analysis of the source material on Khārijism leads to two major conclusions: first, there is hardly any narrative substance to the Khārijites as presented in the sources. Instead, the reports on Khārijite activities are mostly made up of structural components such as names and dates on the one hand, and topoi and schemata on the other. Consequently, no distinct and tangible identity, literary or otherwise, emerges from the material, pointing out the pitfalls of positivist approaches to Khārijite history and by extension early Islamic history in general. This phenomenon is directly connected to the second conclusion: the historiographical sources approach Khārijism not as an end in itself, but as a narrative tool with which to illustrate, discuss and criticize other actors and subject matters. The thesis is divided into six chapters. Chapters One and Two address those characteristics of and topoi in the representation of Khārijism that pervade the source material across the entire period investigated here. It emerges that the historiographers’ major concern in the depiction of Khārijism is the discussion of the perils of the rebels’ militant piety that threatens the unity and stability of the Islamic community. Chapters Three to Five look at the periods of ʿAlī’s caliphate, Muʿāwiya’s rule and the second fitna as well as t he reign of ʿAbd al-Malik, respectively, and identify the specific narrative purposes of Khārijism in the portrayal of each period. Chapter Six offers a number of observations on the early historiographical tradition as derived from the analysis over the preceding five chapters, addressing issues such as whether it makes sense to distinguish between proto-Sunnī and proto-Shīʿī sources. The Conclusion summarizes the main findings of this thesis and provides some suggestions regarding future research on Khārijite history and thought as well as early Islamic history in general.
Explore
Topic
Resource type
- Book Section (3)
- Journal Article (11)
- Presentation (1)
- Thesis (2)