Your search
Results 15 resources
-
In the traditional framework of Islamic historiography, the Kharijites are constructed within the broader narrative as the very antithesis of a centralizing Islamic polity and an increasingly “orth…
-
The following is an important, yet little known, document. It is one of the earliest Kharijite critiques of the radical movement of the Azariqa. It was written by Najda ibn ‘Āmir (d. 692), the foun…
-
هدف البحث إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان الخوارج النادمون على مخالفة الإمام على بن أبى طالب. وأوضح البحث أن الخوارج هم الذين رجعوا عن معاداتهم ومحالفتهم للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، خلال وقعة صفين وبعدها، وكانوا قبل ذلك اجترحوا عنه المأخذ والاتهامات الباطلة، وتطاولوا على تكفيره، وقد زاولوا هذه البدعة، وأخذوا يرددونها طوال أكثر من ربع قرن، بما فيهم المحكمة الأولى التي اجتمعت في حروراء. وأكد البحث على أن الخوارج كذبوا على الإمام من وجهين، أحدهما: في التحكيم، وثانيهما: في تحكيم الرجال، مرة جائز وأخرى غير جائز. بيد أن هؤلاء الذين خرجوا، هم الذين حملوه على التحكيم، ثم ما لبثوا أن أنكروه، فقال الإمام: (كلمة حق أريد بها باطل) مما حمله على مقاتلة الناكثين والقاسطين والمارقين. ومن الخوارج من اجتمعوا بعد التحكيم، وانصرافهم لمعاوية بن أبي سفيان عند: عبد الله بن وهب الراسبي، وحمزة بن سيار، وزيد بن حصين الطائي وشريح بن أوفى بن يزيد العبسي. وتوصل البحث إلى أن الخطوة التي لقيها الموالي لدى الخوارج والعلويين على السواء، ربما بسبب عدائهم المشترك للأمويين قد حفز كثير من الخوارج من أصل الموالي، بتقبل آراء العلويين والانضمام إلى صفوفهم.
-
هدف البحث إلى الكشف عن الدوافع السياسية وراء البحث في المسائل العقدية لدى الخوارج. وتناول البحث عده مباحث. أوضح المبحث الأول نشأة الخوارج وأسمائهم وفرقهم. وكشف المبحث الثاني عن بداية الخلاف في الإمامة وتطوره. وناقش المبحث الثالث من الإمامة إلى مرتكب الكبيرة. وتكمن في التعرف على مسألة التحكيم. ثم أنتقل المبحث الرابع إلى الدوافع السياسية وراء بحث الخوارج في مسألة مرتكب الكبيرة وتمثلت في، الجراءة على تفكير الناس وإخراجهم من دائرة الإيمان، وتعلق الخوارج ببعض النصوص الدينية لتأييد رأيهم في المسائل التي اعتقدوها. وتوصل البحث إلى أن الوحدة الإسلامية قويت في عهد الخليفتين الأولين (أبو بكر وعمر) حتى انه ما كان يحدث خلاف إلا انتهي إلى اتحاد، ولا افتراق إلا انتهي باتفاق، حتى ظهرت الفتن في عصر الخليفة الثالث (عثمان)، فاتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم وانشقت الوحدة الإسلامية وتشعبت من غير تلاق وتفرغت من غير اتفاق وركبت الأهواء والرؤوس. كما أشار البحث إلى أن الأحداث السياسية وما جرته من فتن وحروب في المجتمع الإسلامي كانت سبباً في ظهور الفرق والأحزاب وأدي ذلك إلى انقسام المسلمين وتفكك وحدتهم بعد تماسكها.
-
هدفت الدراسة إلى الكشف عن" المبرد مؤرخاً: رؤية نقدية لمنهجه في الكتابة التاريخية ومجالاتها من خلال كتابه الكامل (الخوارج نموذجاً)". وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية ومنها، المحور الأول: نشأة المبرد، عصره، وتكوينه العلمي ومؤلفاته. المحور الثاني: هيكل المعلومات التاريخية في الكامل للمبرد ومنهجه في تناوله. المحور الثالث: العرض التاريخي لحركة الخوارج في الكامل نموذجاً من حيث، أولاً: بدايات الحركة الخارجية، ثانياً: الخوارج في الفترة السفيانية من الدولة الاموية 41-64ه/ 661-683م. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، إن كتاب الكامل للمبرد وبما يحتويه من أخبار عن الخوارج منذ بداية حركتهم في عهد الخليفة علي أبن أبي طالب رضي الله عنه وحتى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان يعد مصدراً رئيسياً في تاريخ الحركة لا من حيث تاريخها ومبادئها فحسب، بل من ناحية أدبياتها من شعر وخطب ورسائل وحكم ومواقف لشخصيات خارجية. كما أنه بقدر علاقة الامر بصورة الخوارج أو صور المظاهر التاريخية التي لها مساس بحركة الخوارج نقول أن هذه الصور التي يقدمها المبرد تتصف بصفتين أولهما: الثغرات المعلوماتية التي تكتنفها بحيث تجعل الباحث يجهد نفسه في تجميع الصورة ولم شتاتها سواء من صفحات الكامل أو الاستعانة بمصادر أخري، ثانيهما: المنهج الاستطرادي الذي سار عليه المبرد في سرد الاحداث، فهو حين يتكلم عن ظاهرة لا يلبث أن يقطعها ليتحدث عن ظاهرة أخري ثم ثالثة ليعود بعد ذلك إلي الظاهرة الاولي، وهكذا وهو منهج متعب للباحث المعاصر.
-
لم تكن هناك فرقة إسلامية خرجت على السلطة مثل فرقة الخوارج التي ارتبط فعل الخروج على السلطة باسمها، واستمرت هذه الفرقة بلعب دور العنصر المزعج للسلطة في العصر الأموي والعباسي، وقد انبثقت منها فرقة الشبيبة التي استمرت فترة من الزمن خارجة وثائرة على السلطة الأموية الممثلة بشخص الخليفة عبد الملك بن مروان وواليها الحجاج بن يوسف الثقفي. ورغم بداية ثورة شبيب انتصارا لمبادئ الخوارج الدينية خاصة على يد مؤسسها الأول صالح بن مسرح ألا أنها اتخذت شكلا قبليا اقتصاديا بزعامة قبيلة شيبان خاصة بعد أسقاط هذه القبيلة من ديوان العطاء في العصر الأموي. واستطاع شبيب بحنكته العسكرية وشجاعته ان يحقق العديد من الانتصارات رغم العدد القليل الذي واجه به الجيوش الأموية. ومما يميز فرقة الخوارج بشكل عام والشبيبية بشكل خاص هو المشاركة الفاعلة للمرأة. لم يكن شبيب وحده القائد لجماعته، بل كان هناك قائد أخر تغنى المؤرخون بشجاعته وفروسيته، ولم يكن رجلا ، بل كانت الغزالة امرأة شبيب نفسه. ولم تكن الغزالة وحيدة بل كانت معها أم شبيب تشاركها القتال. وقد استطاعت الغزالة ان تفعل ما عجز عنه اقوى المتمردين على السلطة الأموية، وهو تحدي الحجاج بن يوسف الثقفي. واستطاعت الغزالة دخول الكوفة مما اجبر واليها الحجاج على الفرار أمامها. ويبدو أن هذه المشاركة جعلت شبيبا يطرح أحقية ولاية المرأة ولا يجد ضررا في ذلك مما يجعل هذه الفرقة منفردة في هذا الطرح مما لا ريب فيه أن مشاركة المرأة العسكرية لم تبدأ بالشبيبية فالخوارج بشكل عام افسحوا مجالا كبيرا للمرأة منذ بدايات العصر الأموي حتى أن بعض المؤرخين كانوا يتحدثون عن جيش للنساء في بعض فرق الخوارج. ولربما أن ما نادت به فرقة الشبيبية من إمامة المرأة فضلا عن شهرة بعض نسائها من خلال مشاركتهن في الحروب كغزالة وجهيزة قد ساهم في استقطاب العديد من النساء حتى ان المصادر تتحدث عن جيش من النساء كان يرافق شبيبا وامرأته الغزالة.
Explore
Resource type
- Blog Post (2)
- Book (1)
- Book Section (3)
- Journal Article (6)
- Thesis (2)
- Web Page (1)