Your search
Results 12 resources
-
مثل الآخر مشكلة في الرؤية الثقافية العربيّة لاسيّما عند التأصيل على الرغم من الموقف الحضاري للقرآن الذي شدد في كثير من سوره على ضرورة الالتقاء بالآخر ومحاورته ، بل ومشاورته والنزول عند رأيه إذا كان راجحاً…
-
الخوارج في مروج المسعودي دراسة مقارنة
-
<p>This paper tries to reconstruct the following accounts: the defeat of Musaylima and the death of his prominent followers, and the rise of the Khārijite Najdiyya in Yamama. Moreover, this study seeks the evidence which points to the possible connection between Musaylima’s movement and the Khārijite Najdiyya. This paper highlights that many founders and prominent leaders of the Khārijites, and particularly the Najdiyya sect, came from the tribe of Ḥanīfa, to which Musaylima belonged. This, among other things, seems to have become the main impulse of attraction for the people of Ḥanīfa to join the sect. Additionally, the ‘characteristics’ and the ‘image’ of the Najdiyya reflect those of Musaylima. This leads us to conjecture that the people of Ḥanīfa, having failed to defend their prophet Musaylima and the land of Yamāma against the Medinan caliphate under Abū Bakr in the Battle of ‘Aqraba, later joined the Khārijite Najdiyya.</p><p> [Artikel ini menjelaskan kekalahan Musaylima dan kematian pengikut-pengikut utamanya serta kemunculan aliran Khawārij Najdiyya di Yamāma. Melalui artikel ini, penulis membuktikan relasi antara gerakan Musaylima dan Khawārij Najdiyya. Ini bisa dibuktikan dengan mencermati fakta bahwa sebagian pendiri dan tokoh utama Khawārij, utamanya sekte Najdiyya, berasal dari suku Ḥanīfa suku yang juga menjadi asal muasal Musaylima. Kesamaan suku inilah dan beberapa faktor lainnya nampaknya menjadi daya tarik tersendiri bagi orang-orang suku Ḥanīfa untuk bergabung dengan sekte Najdiyya. Selain itu, ‘karakteristik’ dan ‘imej’ sekte Najdiyya yang menyerupai gerakan Musaylima adalah hal lain yang turut menguatkan asumsi tersebut. Pandangan inilah yang kemudian mengantarkan penulis pada kesimpulan bahwa setelah gagal mempertahankan nabi mereka, Musaylima, dan wilayah mereka, Yamāma, melawan khilafah Islam di Madinah yang dipimpin Abū Bakr, suku Ḥanīfa memilih memberontak dan bergabung dengan sekte Khawārij Najdiyya.]</p>
-
ينطوي هذا المقال على محاولة لتقديم تفسير جديد لشعار الخوارج: "لا حكم إلا لله". فالتفسير التقليدي لهذا الشعار يرى فيه دعوة إلى تحكيم القرآن الكريم في النزاع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، دون تدخل البشر. في المقابل، يرى المقال الحالي أن الرفض المتضمن في الشعار لم يكن موجها لتحكيم البشر في ذلك النزاع بقدر ما كان موجها لتحكيم "السنة" واتخاذها مرجعية في الفصل في النزاع إلى جانب مرجعية القرآن. وفي الدفاع عن هذا الفهم الجديد للشعار، يؤكد المقال ابتداء أن القضية المحورية للمعارضة العراقية للسلطة المركزية في المدينة إنما تمثلت في السياسات المالية للخليفة عثمان رضي الله عنه. ثم، بعد ذلك، يتناول المقال جوانب معينة، أولا، في سنة النبي عليه السلام، وثانيا، في سنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حتى يبين أن سنتهما قد اشتملت بالفعل على ما من شأنه أن يضفي شرعية على إجراءات اتخذها عثمان فيما يخص الفيء، أو توزيع عوائد الفتوح، لكنها رفضت بشدة من جانب الخوارج، الذين كانوا آنذاك يمثلون أكثر أطراف المعارضة تشددا. ومادام التحكيم سيفضي إلى إصدار حكم يحدد ما إذا كان عثمان قد قتل مظلوما أو غير مظلوم، ويقرر، من ثم، مصير كل المتورطين في قتله، فإن الرجوع إلى السنة سيكون، في هذه الحالة، مرفوضا من الخوارج؛ ولذلك، طالبوا بأن يكون القرآن هو المرجعية الوحيدة في التحكيم.
-
مثل الآخر مشكلة في الرؤية الثقافية العربية لاسيما عند التأصيل على الرغم من الموقف الحضاري للقرآن الذي شدد في كثير من سوره على ضرورة الالتقاء بالآخر ومحاورته، بل ومشاورته والنزول عند رأيه إذا كان راجحاً قوياً، فإذا كانت الدعوة القرآنية على هذا النحو لما وجدنا هذه القطيعة والنظرة العدائية للآخر والتي تبلورت على يد فرقة إسلامية لها أثر كبير فيما آلت إليه حضارة الدولة الإسلامية، و لما صار هذا الكره الذي استوطن الروح الخارجية اتجاه الآخر شيعياً كان أو أموياً أو عباسياً، يا ترى هل هي قيم البداوة والقبلية التي تأصلت في نفوسهم أم عقدة الحكم وما آلت إليه بعد التحكيم ؟ أسئلة كثيرة لاشك في أن النص الخارجي بعد استنباطه سيجيب عن كثير منها. إن مواجهة الآخر كانت وستظل ديدن الاختلاف والمهم في الأمر أنهم حينما واجهوا الآخر ظلوا مصرين على الاكتراث به لكنهم لم يحاولوا في الوقت نفسه التعرف عليه وتفهمه بدلاً من ذلك الصراع المر الذي دار على امتداد التاريخ الإسلامي، والتهم أمما في حروب طاحنة ونيران مستعرة، وثارات لا تخمد أحقادها وضغائنها. إن الثبات الفكري الذي قام عليه فكر الخوارج الاعتقادي والذي انعكس على أدبهم؛ يعد مفصلاً مهماً في ثقافتهم التي اتكأت على الأصول، فشكل انشقاقهم مرحلة حاسمة في الصراع بين التبات والتحول، فكانت هزيمة الرؤية التي ترى الانفتاح على الثقافات الأخرى وعدم الانغلاق على رؤية واحدة إيذاناً بانهيار ثقافة التعدد وبروز الوجه الآخر المعادي لكل ما لا يتفق ورؤيتهم، فعدم استيعاب الخوارج للجوهر الحقيقي للرسالة الإسلامية وتمسكهم بسطحية النص على وفق رؤية ضيقة جداً وضعتهم في زاوية الجهل بالدين والتبجيل الأعمى له، وأحياناً الشطط أو التعسف في الفهم والتأويل. يتضح من خلال النصوص التي سنقف عندها عمق الصراع الثقافي بين الرؤى المختلفة الاتجاه حداً وصلت فيه إلى الاحتراب بالسيف فكان النص الخارجي ديدن البحث في الوقوف على تلك الرؤى لاستبانة صورة الآخر في ثقافتهم التي هي جزء من الثقافة العربية القديمة.
Explore
Topic
Resource type
- Book (1)
- Book Section (1)
- Journal Article (8)
- Presentation (1)
- Thesis (1)