Your search
Results 125 resources
-
التطرف,الديني,الخوارج
-
إن المنهج القرآنی فی تغییر الأفکار والمفاهیم یرید للإنسان أن یحصل على القناعة الذاتیة، المرتکزة على الحجة والبرهان فی إطار الحوار الهادئ العمیق، سواءٌ فی قضایا العقیدة أو قضایا الحساب والمسؤولیة، فلکل…
-
التشابه بين فكر الخوارج والمجاميع التكفيرية المعاصرة
-
مناظرة إبن عباس ) رضي الله عنه ( للخوارج وأثرها في علم الجدل والمناظرة
-
شَعْرنةُ الموقف الثوري رفضُ المفروضِ السلطوي: تأكيدُ المخصوصِ الذاتي شعرُ الخوارج أنموذجاً
-
مثل الآخر مشكلة في الرؤية الثقافية العربيّة لاسيّما عند التأصيل على الرغم من الموقف الحضاري للقرآن الذي شدد في كثير من سوره على ضرورة الالتقاء بالآخر ومحاورته ، بل ومشاورته والنزول عند رأيه إذا كان راجحاً…
-
الخوارج في مروج المسعودي دراسة مقارنة
-
تناولت صفحات هذا البحث موضوع الخوارج في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (علية السلام). وقد كان لهذا الموضوع أهمية كبيرة في التاريخ الإسلامي لما لهذه الفرق من تأثير على البناء العام للإسلام والتلاحم…
-
هدف المقال إلى التعرف على مذهب الخوارج بالمغرب خلال القرن الثاني الهجري. وتضمن المقال ثلاثة نقاط، الأولى تناولت الأمازيغ التسمية والمعتقد، فلعل تسمية البربر من حيث معناها الاصطلاحي صفة لساكنة الشمال الإفريقي أطلقها عليهم الرومان لصعوبة التواصل اللغوي معهم، ولما حل العرب ببلاد الأمازيغ وجدوا مقاومة عنيفة من أهلها. والثانية تحدثت عن سكان المغرب واعتناق مذهب الخوارج، فحينما دخل العرب بلاد الأمازيغ وجد أهلها أنهم أمام اضطهاد وعنصرية فاستغل الخوارج ذلك وحرضوا البربر على الخليفة الأموي ورفع العصيان، وظهر الخوارج أول مرة بالمغرب إبان حكم هشام بن عبد الملك الذي قام بتعيين العديد من الولاة الظالمين للأمازيغ. والثالثة كشفت عن أثر الخوارج في بلاد المغرب، حيث ظل أثرهم بارزًا رغم كل الاختلافات التي اعترت العلاقات القائمة بين العناصر الأمازيغية، أي بين السكان الأصليين للمنطقة، وأسسوا دولتين (الرستمية وبني مدرار). وخلص المقال بالقول بأن المعتقدات الدينية تعتبر جزء من ثقافة الفرد والمجتمع وسلوكه وتراثه كيفما كانت تلك المعتقدات، فهي تتطلب من الآخر احترامها كخصوصية.
-
The Muslim world in the colonial era experienced rapid changes in all aspects of life; the development of Muslim modernist thought as a form of Salafism in this era had a profound impact on how approaches to Islam influenced the course of socio-political life in the decades that followed. This modernist influence and its shift from Islamic tradition paved the path for the re-emergence of the neo-Kharijite sect in Islam. One of the exceptions to this mode was the response of Kurdish scholar Said Nursi (1877–1960), who called for social activism rooted in non-violence as well as an absolute apolitical attitude. This chapter critically examines his revivalist work, the Risale-i Nur, and discusses the historical context within which he worked. It contrasts the variation in Nursi’s theological arguments, methodologies, and discourses and his contemporaries, which resulted in either apolitical activism or political Islam-based activism. This significant distinction can provide a workable framework to critically analyse contemporary Islamic movements.
-
AL-Qa'da of the Kharijites, Their Principles and Ideas From Their Inception Until the End of the Reign of Yazid Ibn Mu'awiyah (41-64 / 661-683)
-
In the traditional framework of Islamic historiography, the Kharijites are constructed within the broader narrative as the very antithesis of a centralizing Islamic polity and an increasingly “orth…
Explore
Topic
Resource type
- Blog Post (3)
- Book (11)
- Book Section (20)
- Journal Article (74)
- Magazine Article (1)
- Podcast (1)
- Presentation (4)
- Thesis (10)
- Web Page (1)