Your search

  • يهدف هذا البحث إلى دراسة حياة وآراء الشيخ أبي بكر الكندي، أحد أبرز علماء الإباضية في القرن السادس الهجري، وذلك من خلال تتبع مسيرته الشخصية والعلمية، وتحليل مؤلفاته، واستعراض آرائه الكلامية. اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، حيث قام الباحث بجمع المعلومات من مصادرها الأصلية، ككتب التراجم والمؤلفات الخاصة بالكندي، وقام بتحليلها واستخلاص أهم النتائج. توصل البحث إلى أن الكندي كان عالمًا موسوعيًا، له إسهامات كبيرة في مختلف العلوم، مثل الفقه والميراث والنحو والمنطق والفلسفة وعلم الكلام. كما تميز الكندي بآرائه المتميزة في بعض المسائل الكلامية، وقدرته على استخدام المنطق والعقل في إثبات وجهات نظره، مع الحفاظ على التوافق مع المنهج الإباضي العام. خلص البحث إلى أهمية إجراء المزيد من الدراسات حول تراث الكندي العلمي، وتحقيق بقية مؤلفاته التي لم تُنشر بعد، وتنظيم ندوة علمية لتسليط الضوء على شخصيته وتراثه العلمي.

  • تناول البحث مسألة (عقيدة الإباضية في الأسماء والصفات) وهذه المسألة جديرة بالبحث والتأمل والتدليل عليها بما لا يترك مجالا لأهل البدع للخوض فيها بالباطل، وينبغي الوقوف عندها طويلًا وذلك لأهميتها في نجاة المسلم من الشبهات المضلة والعقائد الباطلة. وهدف البحث بيان عقيدة الإباضية في باب الأسماء والصفات، وتفنيد شبههم، وتحذير المسلمين من ضلالهم، وانتهجت فيه المنهج التحليلي النقدي، ثم ركز البحث على الفرقة الإباضية وذكر نشأتهم ومؤسسها وفرقها وأماكن انتشارها وعلاقتها بالخوارج وأصولهم وعقائدهم في باب الأسماء والصفات، ونماذج من تأويلهم مع ذكر مقدمة ضرورية عن الاختلاف تعريفه وأنواعه، وأسباب اختلاف الفرق الإسلامية، مع إيضاح اعتقاد أهل السنة والجماعة، ثم انتهى البحث إلى نتائج من أهمها: أن الإباضية أوَّلوا بعض نصوص القرآن والسنة في باب الأسماء والصفات بما يخدم معتقدهم، وذلك بالتأويل الفاسد وتقديم العقل على النقل، والتوسع في مدلولات الألفاظ باللغة العربية لا الشرعيّة.

  • الهدف العام من هذه الأطروحة هو القراءة الفلسفية لعلم الكلام الاباضي المغاربي القديم قراءة كمية غير تفكيكية ،و ذلك بالبحث عن النسق العام الذي يسير كل المقولات الكلامية في كل مسائل علم الكلام من دقيقة إلى جليلة ،و قد توصلنا إلى أن المبدأ الفلسفي الذي تنطلق منه كل الآراء الكلامية هو التوحيد المطلق بالمعنى الرياضي للكلمة ، فكل المسائل الكلامية على تعدد وحداتها لا بد من إرجاعها إلى الواحد المطلق، فالتوحيد الإلهي قائم على فلسفة الواحد في الصفات و الأفعال و الأسماء. و الإيمان الإنساني قائم على التوحيد بين القول و العمل، و العلاقات الإنسانية الاجتماعية قائمة على أساس اعتقاد الجميع بالتوحيد المطلق في الاعتقاد و في الفعل . ⵉⵙⵡⵉ ⴰⵢⵉⵀⴷⵉ ⵙⴳⵉ ⵀⵎⴻⵙⵙⴻⵔⵙⵉX ⵏⴻⵜⵜⴰ V ⴰⵖⵕⴰⵢ ⵉⵖⵉⵍⴰⵏ ⵉ ⵀⵎⵓⵙⵙⵏⵉ ⵏ ⵡⴰⵡⴰⵍ ⴰⵢⵉⴱⴰⴹⵉ ⴰⵎⵓⵔⵉ ⴰⴳⴱⵓⵔ ⴰⵖⵕⴰⵢ V ⵢⵉⵀⴷⵉ ⵍⵉⴷ V ⴰⵙⴻⵏⵚⴻⵍ,V ⵡⵉV-ⵉⵏ ⵙ ⵓⵏⵄⵉⵍⵉ ⴼ ⵓⵏⵃⴰⵃⴻⵛ ⵡⴰⴷ-ⵖ ⵉⵍⴰⵖⵖⴻⴹ ⵢⴻⵀⴷⵉ ⵏ ⵜⵎⴻⵏⵏⴰⵢⵉⵏ ⵀⵉⵎⵡⴻXⵍⴰⵢⵉⵏ ⴳⴳⵉ ⵀⵙⴰⵇⵙⵉⵡⵉⵏ ⵢⴻⵀⴷⵉ ⵏ ⵜⵎⵓⵙⵙⵏⵉ ⵏ ⵡⴰⵡⴰⵍ ⵙⴳⵉ ⵀⴰⵢ ⵣⴷVⴻⵏⵏ ⵖⴰⵕ Xⴰⵢ ⵀⴻⴱⵔⴻⵏⵏ,ⵡ ⴰⵏⵛⵏⵉ ⵏⴻⵡⵡⴻⴹ ⵖⴰⵔ ⴰX ⴰⵏⴻⵣⵡⴰⵔ ⴰⵖⵉⵍⴰⵏ ⴰⴷ-ⵖ ⵀⴻⵜⵜⴻⵏⵥⴰⵕⵕ ⵙⵙ-ⵉⵙ ⵀⵉⵥⴻⵕⵕⵉⵡⵉⵏ ⵀⴰⵡⴰⵍⵉⵢⵢⵉⵏ ⵏⴻⵜⵜⴰ V ⴰⵏⵡⵉⵛⴻⵜ ⴰⵎⴻⵍⵍⵓⴼ,ⵙ ⵓⵏⴰⵎⴻⴽ ⴰⵏⴻⵣⵡⴰⵍ ⵉ ⵡⴰⵡⴰⵍ,ⵡ ⵢⴻⵀⴷⵉ ⵏ ⵜⵙⴰⵇⵙⵉⵡⵉⵏ ⵀⵉⵏⵓXⵍⴰⵢⵉⵏ ⴼ ⵜⴰⴳⵉXⵉ ⵏ ⵜⵏⵓⵛⵜⵉⵡⵉⵏ ⵙ ⵓⵎⴻⵖⵢⴻⵍ ⵉ ⵀⵡⴰⵄⵉⵜⵜ-ⵏⵏⴻⵙ ⵉ ⵡⵡⵉⵛⴻⵜ ⴰⵎⴻⵍⵍⵓⴼ,ⵡ ⴰⵏⵡⵉⵛⴻⵜ ⴰⵢⴻⵍⵍⵡⵉ ⵢⴻⵏⴷⵓ ⴼ ⵜⵖⵉⵍⴰⵏⴻⵜ ⵏ ⵓⵡⵡⵉⵛⴻⵜ ⴳⵉ ⵀⵓⴽVⴰⵍⵉⵏ V ⵜⵉⴳⴰⵢⵉⵏ V ⵉⵇⵇⴰⵔⴻⵏ,ⵡ ⵀⵏⴻⴽⵔⴻⵙⵜ ⵀⴰⵎVⴰⵏⵉX ⵀⴻⵏⴷⵓ ⵊⴰⵔ ⵏ ⵡⴰⵡⴰⵍ V ⵡⴰⴳⴰⵢ,V ⵜⵓⵇⵇⵏⵉⵡⵉⵏ ⵀⵉⵎVⴰⵏⵉⵢⵢⵉⵏ ⵀⵉⵎⴰⴳⵔⴰⵡⵉⵏ ⵏⴷⵓⵏ-ⵜ ⴼ ⵜⵏⴻⴽⵔⴻⵙⵜ ⵏ ⵢⴻⵀⴷⵉ ⵙ ⵓⵏⵡⵉⵛⴻⵜ ⴰⵎⴻⵍⵍⵓⴼ ⴳⴳⵉ ⵀⵏⴻⴽⵔⴻⵙⵜ V ⵡⴰⴳⴰⵢ. L'objectif général de cette thèse est la lecture philosophique de l'ancienne théologie maghrébine Ibadite, une lecture non déconstructive , en recherchant le schéma général qui parcourt tous les énoncés théologiques dans toutes les questions de théologie du plus petit au plus grand, et nous avons conclu que le principe philosophique à partir duquel toutes les opinions théologiques sont le monothéisme absolu, au sens mathématique du terme, donc toutes les questions théologiques sur la pluralité de leurs unités doivent être ramenées à l'absolu Un. L'humanité sociale repose sur la croyance de chacun au monothéisme absolu dans la croyance et l'action.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)

Explore