Your search
Results 12 resources
-
ملخص إن الدولة الرستمية هي أول دولة خارجية تمتعت بالإستقلال فكانت هذه الدولة بالمغرب الأوسط أسسها عبد الرحمان بن رستم عام 161 ه /777م ،متخذا من تيهرت عاصمة. لها فقد لعبت تيهرت دورا متميزا في نمو و ازدهار النشاط التجاري بالمغرب الأوسط نظرا لموقعها الهام ،كما عرفت نشاطا اقتصاديا مزدهرا في شتى المجالات ،و قد روى العديد من المؤرخين الإباضيين على هذا النشاط الإقتصادي فكان من بينهم الربيع بن عبد السلام بن حسان بن عبد الله الوسياني ،و الذي كان من أبرز أعلام الإباضية . كانت بلاد المغرب الأوسط مزدهرة في المجال الزراعي فانتشرت البساتين و المزارع و ذلك راجع إلى كثرة تساقط كمية الأمطار و وفرة الموارد المائية و تنوعها من أنهار ،أبار ،عيون ،فتعددت المنتوجات الزراعية من حبوب و زيتون و نخيل و فواكه ،و بهذا أصبحت للأرض أهمية كبيرة في النشاط الفلاحي فقد تنوعت و اختلفت فمن أنواعها نجد :أراضي الإقطاع ،أراضي الملك ،و الأراضي الجماعية .كما سدت بهذه الدولة تربية المواشي و ذلك بسبب وجود المراعي الواسعة في السهول العليا و الجبال والتلال وعرفت العديد من الصناعات الحرفية و التي كانت تعتبر بمثابة النشاط الأساسي في المجتمع الرستمي و لعل من أبرزها الصناعات الزراعية ،صناعة الجلود ،النسيج ،الخشب.... إن بلاد المغرب الإسلامي ربطت علاقات تجارية مع جنوب الصحراء نظرا لتوفر العديد من المسالك و الطرق التجارية منها الطريق الغربي و هو من أقدم الطرق بالإضافة إلى الطريقين الشرقي و الأوسط و اللذان كان لهما دورا مهما في تجارة الرستميين مع بلاد السودان الغربي بحيث نتج عن هذه المسالك العديد من المراكز التجارية المغربية (سجلماسة ،واراجلان ، تاهرت ) ،و المغربية (أودغشت ،تادمكت ،وغاو ) ،فكانت تتم تبادل السلع و البضائع المختلفة بين الشمال و الجنوب في الأسواق و المدن ،و قد استخدمت الدولة الرستمية عددا من النظم في تجارتها الداخلية كالنقود و التي سهلت عملية التبادل التجاري. Summary The Rustamid state is the first foreign state that enjoyed independence, and this state was in the Middle Maghreb, founded by Abd al-Rahman ibn Rustam in the year 161 AH / 777 AD, taking Tihart as the capital. For her, Tehert played a distinguished role in the growth and prosperity of commercial activity in the Middle Maghreb due to its important location, as it knew a thriving economic activity in various fields, and many Ibadhi historians narrated this economic activity, among them was Al-Rabi bin Abd al-Salam bin Hassan bin Abdullah Al-Ossiani, who was one of the most prominent Ibadi flags. The countries of the Middle Maghreb were prosperous in the agricultural field, so orchards and farms spread, and this is due to the large amount of rainfall and the abundance of water resources and their diversity from rivers, wells, eyes, so the agricultural products multiplied, such as grains, olives, palm trees and fruits, and thus the land became important Great in agricultural activity, it varied and differed. Among its types, we find: feudal lands, king lands, and communal lands. This country also dominated livestock breeding, due to the presence of wide pastures in the upper plains, mountains, and hills, and it knew many craft industries, which were considered as The main activity in the Rustam community, perhaps the most prominent of which is the agricultural industries, the manufacture of leather, textile, wood.... The countries of the Islamic Maghreb linked commercial relations with the south of the Sahara due to the availability of many trade routes and routes, including the western route, which is one of the oldest roads, in addition to the eastern and central routes, which had an important role in the trade of the Rustamids with the countries of western Sudan, as a result of these routes Many Moroccan commercial centers (Sijlmassa, Argalan, Tahert), and Moroccan (Audghest, Tadamukt, and Gao), so different goods and merchandise were exchanged between the north and the south in the markets and cities, and the Rustamid state used a number of systems in its internal trade Like money, which facilitated the process of trade.
-
Bu çalışmada, Abbasi-Harici ilişkileri ve Kuzey Afrika'da kurulan Midrârîler ve Rüstemîler hanedanlıkları incelenmektedir. Bu tez çalışması; giriş ve dört bölümden oluşmaktadır. Çalışmanın giriş bölümünde konunun daha iyi anlaşılabilmesi için Haricilik, Hariciliğin ortaya çıkışını hazırlayan sebepler, temel görüşleri, karakteristik özellikleri ve fırkalara ayrılmaları, Afrika ve Mağrib'in coğrafi durumu, Midrârî ve Rüstemî Devleti'nin kuruluşundan önce Kuzey Afrika'nın durumu ele alınmıştır.Birinci bölümde Abbasi-Harici ilişkisi, Abbasiler dönemi Harici isyanları ve siyasi faaliyetleri üzerinde durulmuştur. İkinci bölümde tezin ana konusunu ihtiva eden ve Emevilerin Arap ırkçılığına karşı bir tepki olarak Harici Sufrilerin kurdukları Midrari Devletinin siyasi, sosyal, kültürel, ekonomik vs. yönleri ele alınmıştır. Üçüncü bölümde h.160/m.777 yılında Abdurrahman b. Rüstem tarafından kurulan Tahert merkezli Rüstemi Devleti'nin siyasi, sosyal, kültürel, ekonomik vs. yönleriyle ele alınmaya çalışılmıştır.Çalışmanın son bölümü olan dördüncü bölümde ise, Midrari Devleti ile Rüstemi Devletinin komşu devletlerle olan münasebetleri ele alınmıştır. Anahtar KelimelerHariciler, Abbasiler, Kuzey Afrika, Midrariler, Rüstemiler
-
اهميةالموضوع: تكمن في كونه يسلط الضوء على جانب مهم من جوانب التاريخ السياسي والحضاري لثاني دولة إباضية في المغرب الإسلامى. الخاتمة بعد أن وصلنا إلى نهاية هذه الدراسة التي عرضنا فيها { مظاهر الحياة السياسية والحضارية لمدينة تاهرت فى عصر الدولة الرستمية } <br>( 160 هـ ـ 296 هـ - 777م ـ 909م) ، كان لابد علينا من وقفة ختامية نستعرض فيها أهم النتائج التي توصلنا إليها من خلال هذا البحث وذلك على النحو الأتي :<br> (1) استطاع أتباع الفرقة الإباضية بعد كفاح مرير تأسيس الدولة الرستمية الإباضية نحو عام 162هـ ـ779م ،كما تم اختيار الإباضية للمغرب الأوسط كمكان لنشر دعوتهم بسبب ملاحقة العباسيين لهم بالمغرب الأدنى، فقرروا إيجاد موطن خاص بهم و حينها بايعوا عبد الرحمن بن رستم الذي اختار مدينة تاهرت كمركز لنشر المذهب الإباضي وقد عمرت أكثر من قرن وثلث ،وقضى عليها الفاطميون على يد عبدالله الشيعى عام 296هـ909م .<br> (2) توالى على حكم تاهرت سبعة أئمة، تميز الأولون منهم بالقوة والحزم والحنكة السياسية كعبد الرحمن بن رستم و ابنه عبد الوهاب وأفلح بن عبد الوهاب، وأما الذين جاءوا من بعدهم خالفوا سياستهم الأمر الذي أدى إلى تراجع الدولة في مختلف المجالات، كأبي بكر بن أفلح وأبي حاتم وأبي اليقظان بن أبي اليقظان.<br> (3) كما نستنتج أن الإمامة فى تاهرت لم تخرج عن دائرة الرستميين وأنها لم تكن للمسلمين عامة ولم تكن وراثية بالمعنى الضيق، فظلت مقصورة على وراثية البيت الرستمي، كما أن الشورى كانت قائمة في اختيار الإمام لكن بشكل محدود .<br>(4) عاشت تاهرت فترة طويلة فى استقرار سياسى واقتصادى ساعد أئمتها على سلوك التعايش السلمى ،واحترام مبدأ الرأى والحرية ،والمساوة والعدل بين الرعية ،والأرتباط بكل المذاهب رغم أختلافها مع المذهب الإباضى ،والمحافظة على حسن الجوار .<br>(5) لم تدخل المدينة فى حروب مع جيرانها ،مماساعدها على إقامة علاقات طيبة مع جيرانها ،وهذا لايعنى أن جميع علاقتها الخارجية كانت حسنة باستمرار بل كانت تتخللها علاقات عداء مثل خلافتها مع بعض الأقاليم وغيرها .<br>(6) عرفت تاهرت خلال العهد الرستمي في المجال الاقتصادي ازدهاراً واسعاً و تطورا كبيرا سواء في الزراعة التي كانت أساس المعيشة أو الصناعة التي كانت تساير الزراعة، بالإضافة إلى التجارة التي كانت تساهم في مداخل الدولة ، فكانت الزراعة تقام بأراضي خصبة وبقربها الأنهار مما جعل الزراعة تنشط بشكل كبير، كما نالت تاهرت شهرة تجارية ،فاقت سواها من عواصم العالم ،وقد ساعدها موقعها على أكتساب هذه الشهرة ،وساعد الرستميين بدورهم بسياسة العدل والمساواة ،وحفظ الأمن وتوفير المرافق التجارية وإذا بلغت الزراعة والتجارة مقصدا هاما فإن الصناعة هي الأخرى تلقت رواجا كبيرا ساير النشاط الزراعي و التجاري . <br>(7) إن الطابع المذهبي كان الميزة الأساسية فى النهضة الفكرية عند الرستميين ،فقد حظى المذهب الإباضى بقبول أهل المغرب ،فاعتنقه عدد كبير من القبائل البربرية وتمسكوا بمبادئه ، ودافعوا عنه فى أحلك الظروف ،لأنه أقرب إلى المذاهب السنية من حيث اعتزال السياسة المذهبية ،مما يجعله يستمر ويتعايش مع المذهب المالكى إلى يومنا هذا .<br>(8) ارتبطت النهضة الفكرية بمدينة تاهرت التى احتضنت كل الفئات وكانت مقصدا للفقهاء والعلماء من كل الأمصار ، كما أن التناقس العلمى الذى عرفته الدولة الرستمية ساهمت فيه عده عوامل على رأسها سياسة الأئمة فى تشجيع العلم وتعريب البربر،فكانت النتيجة إنتاج علمى ضخم فى كل المجالات العلمية .<br>(9) إن التسامح الدينى كان هو القاعدة التى يبنى عليها أى حوار ،مما جعل الأختلاف المذهبى يؤدى إلى تلاقح الأفكار وينميها وبالتالى التطور الفكرى والثقافى. <br>ومجمل القول أن تاهرت عاصمة الرستميين ، هذه المدينة العريقة التى قدمت الشئ الكثير للدولة الأسلامية حيث أنها شكلت إرثا حضاريا راقيا وبعدا تاريخيا ترك أثره على مر الأجيال وقدمت إنجازات ضخمة للأمة الإسلامية.
Explore
Resource type
Publication year
-
Between 1900 and 1999
(3)
- Between 1970 and 1979 (2)
-
Between 1980 and 1989
(1)
- 1984 (1)
- Between 2000 and 2026 (9)