Your search

  • İslâm düşünce tarihinde ilk ortaya çıkan mezhep Hâricîliktir. Hâricîler zamanla farklı gruplara ayrılmış ve içlerinden sadece İbâzîler varlıklarını günümüze kadar sürdürmüşlerdir. Günümüzde İbâzî müellifler ısrarla Hâricî olmadıklarını iddia etmektedirler. Ettafeyyiş, Cezayir bölgesinde yakın dönemde İbâzî mezhebini adeta yeniden canlandıran bir karaktere sahiptir. İbâzî mezhebi hakkında mütalaa ve değerlendirme yapacak araştırmacıların Ettafeyyiş’in eserlerinden müstağni kalması mümkün değildir. Bu sebeple İbâzîlerin Hâricîliği mevzusu bu araştırmada İbâzî mezhebinde bir başvuru kaynağı sayılan Ettafeyyiş üzerinde yapılan bir okumayla ele alınacaktır. Ettafeyyiş’in sadece tefsir alanında üç eseri bulunmaktadır. Bu tefsirlerin ilki Himyânu’z-zâd ilâ dâri’l-me‘âd adlı eseridir. Himyânu’z-zâd tefsiri son derece geniş kapsamlı, rivayet ve nakledilen bilgiler konusunda müellifin çok da seçici davranmadığı, israîliyatın yoğun bir şekilde kullanıldığı, okuyucuyu usandıracak kadar filolojik tahlillerin olduğu İbâzî mezhebi eksenli bir tefsirdir. İbâzîlerin mutedil bir fırka oldukları iddiası aslında diğer Hâricî gruplara nispetledir. Onları sert, katı, tahammülsüz yapıları ve dini metinlere yaptıkları zahiri okumalarla temayüz etmiş Ezârika gibi Hâricî gruplarla bir tutmak elbette yanlıştır. Ancak bununla birlikte onların Hâricîlerden tamamen beri olduklarını iddia etmek de son derece zordur. Yapılan okumalarda özellikle iman-amel, büyük günah, tekfir ve sahâbeye yaklaşım konularında onların Hârîcî zihniyetten kurtulamadıkları müşahede edilmiştir.

  • Hâricîler, İslam düşünce tarihinin ilk ortaya çıkan oluşumudur. Bu teşekkül, tarihi süreçte önce kendi içinde gruplara ayrılmış ve bu gruplardan sadece İbâzîler günümüze kadar varlıklarını devam ettirmişlerdir. Günümüzde varlıklarını devam ettirdikleri yerlerden biri de Cezayir bölgesidir. Bu bölgede 20. yüzyılda yetişen önemli İbâzî âlimlerden biri Muhammed b. Yusuf Ettafeyyiş’tir. İslamî ilimler konusunda çok yönlü bir âlim olan Ettafeyyiş, bir asra yakın ömrünü bulunduğu bölgede İbâzî mezhebine âdeta vakfederek ilmî ve sosyal faaliyetler yürütmüştür. Ettafeyyiş hayatı, eserleri, fikirleri ve sömürgecilerle mücadelesi gibi pek çok alanda, yaşadığı bölgede büyük izler bırakmış bir şahsiyettir. Bu sebeple Ettafeyyiş, İbâzî mezhebi müntesipleri arasında bir başvuru mercii anlamında kutbü’l-eimme olarak tanıtılmakta ve çokça referans gösterilmektedir. Müellif hayatının farklı dönemlerinde üç tefsir yazmış olup kaynaklarda üç yüz kadar eserinin olduğu zikredilmektedir

  • يصدر هذا البحث عن تساؤلات تجسد إشكاليته، وتبرر وجاهته، وهي أسئلة تستجلي الأسس التي أقام عليها الفارسي شرحه مقصورة أبي مسلم البهلاني في كتابه: "الدرر المنثورة في شرح المقصورة". وفي تتبعنا هذا السفر المفيد وجدنا الفارسي يصدر عن أسس مثلت منطلقات تفسيره، أجملناها فيما يأتي: -الالتزام بالمعاني المثبتة في المعجم في تفسير الكلمات، وقد ترتب على هذا الالتزام وجود مادة معجمية غزيرة في شرح الأبيات، وتأثر واضح بمنهجية المعاجم في تفسير الكلمات، وقد أفضى هذا الالتزام إلى اختيارات معجمية ربما قد رآها تناسب السياق، وفي نظرنا عكس ذلك. -إجمال معنى البيت على أساس تعييني، فالفارسي كان يجمل معنى البيت حسب المعاني المعجمية. -اعتبار البيت وحدة واحدة، وقد كان هذا في الغالب الأعم من عمله، إذ كان يشرح البيت وقد عده وحدة واحدة، وإن كان هناك ما يربطه بسابق أو لاحق. -التأويل: وقد ظهر في مواطن قليلة، ونرى أن الفارسي على وعيه به، غيبه. وينفتح جهد الفارسي على إمكانات بحثية غزيرة، عن فكره اللغوي في أعماله النظرية والتطبيقية، وعن مكانة هذا السفر ضمن ظاهرة شرح المتون والقصائد التي شاعت في عمان في القرنين الماضيين.

  • فقد كانت هذه دراسة تحت عنوان: ( قضايا العقيدة بين محمد أطفيش الإباضي ” ت1332هـ ” من خلال تفسيره ” هميان الزاد...” ومحمد الطباطبائي الإمامي ” ت 1402هـ” من خلال تفسيره ” الميزان...” ) دراسة نقدية مقارنة، للباحث/ عثمان هاشم بيومي أحمد الأشول، لنيل درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية، تخصص الفلسفة الإسلامية، كلية دار العلوم، جامعة المنيا، بإشراف الأستاذ الدكتور/ محمد محمد علي صالحين.<br> وهي دراسة للجوانب العقدية بين قطب الأئمة عند الإباضية – محمد يوسف أطفيش – وبين عالِم من علماء الحوزة العلمية عند الإمامية – محمد حسين الطباطبائي – على ضوء ما ذهبوا إليه في كتابيهما.<br> وهذه الدراسة فيما استهدفناه منها ليست حملة على عقائد الفرقتين وآراء الشيخين بقدر ما هي محاولة لرصد الحقائق ووضع الأمور في نصابها الصحيح بعيدًا عن التعصب المذهبي.<br> وقسمتها إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة:<br> أما التمهيد فعرَفتُ فيه بالشيخين – أطفيش والطباطبائي – وبفرقة كل منهما.<br> أما الباب الأول: الإلهيات وتحدثت فيه عن: وجود الله، ووحدانيته، وتنزيهه – تعالى -.<br> والباب الثاني: النبوات وتحدثت فيه عن: حكم النبوة، ودلائلها، وعصمة الأنبياء – عليهم السلام -.<br> وأما الباب الثالث: فتحدثت فيه عن السمعيات؛ وهي المسائل التي كان مصدر التلقي فيها الكتاب والسنة، وتناولت فيه: الجن والملائكة، ونعيم القبر وعذابه، والبعث... إلخ.<br> وأخيرًا الخاتمة: وبها أهم نتائج الدراسة، وتوصيات الباحث.<br> وبتناولنا لتلكم الدراسة على نحو ما ذكرت آنفًا رأينا مرتكزات كلٍ إسلاميًا تلتقي في كثير من القضايا مع عقيدة أهل السنة؛ كإيمانهم بوجود الله – تعالى – ووحدانيته وتنزيهه، والإيمان بالرسل، ودلالة المعجزة على النبوة، وعذاب القبر ونعيمه، والبعث، والجزاء، لكن سجلنا عليهم تأثير منهج التأويل في اعتقاد بعض المسائل العقدية؛ كرؤية الله – تعالى – والميزان، والصراط، وبعرضنا لمذهب أهل السنة في اعتقاد هذه القضايا وإثباتها على ضوء ما وردت في الكتاب والسنة ألفينا بعض المخالفات سواء من جهة إطفيش والإباضية، أو من جهة الطباطبائي والإمامية،؛ كالقول بالزيادة والنقصان في القرآن الكريم، والقول بعصمة الأئمة، إلا أن ثمة قضايا لا يخالفون فيها جمهور أهل السنة.

  • أحكام الصيام عند المذهب الإباضي من خلال تفسير هيميان الزاد إلى دار المعاد للشيخ محمد بن يوسف الوهبي الأباضي المصعبي (ت1332هـ- 1914م)، وهي دراسة تهدف إلى: الكشف عن أحكام الصيام في "هيميان الزاد إلى دار المعاد" للشيخ محمد بن يوسف وإظهارها ومقارنتها بفقه أهل السنة والجماعة لمحاولة التقريب بينهما، ومحاولة التوصل إلى أسباب بقاء المذهب الإباضي أكثر فرق الخوارج اعتدالاً، وأقرب المذاهب إلى أهل السُّنَّة والجماعة وخاصة فيما يتعلق بالمسائل الفقهية. وهذا ما تحاول الدراسة إظهاره إن شاء الله. وجاء البحث بعنوان: أحكام الصيام عند المذهب الإباضي من خلال تفسير هيميان الزاد إلى دار المعاد للشيخ محمد بن يوسف الوهبي الأباضي المصعبي (ت1332هـ - 1914م): حيث جاء في ثلاثة مباحث على النحو الآتي: - المبحث الأول: بعض أحكام الصيام. - المبحث الثاني: الاعتكاف. - المبحث الثالث: الصيام في الحج

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)