Your search
Results 1,553 resources
-
أحد تلاميذ أبي عبيدة، له قدم راسخة في العلم والمعرفة، قال عنه ابن سلام: "وهاشم بن عبد الله فقيه مفت". له آثار توجد في ثنايا الكتب الفقهية. كان له دور بارز في نشر العلم في خراسان، وهو أحد حملة العلم عن أبي عبيدة. المصادر: الراشدي، أبو عبيدة، 246. ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 135. الشقصي، منهج الطالبين، 1/620. اللمعة المرضية، 13. السيابي، أصدق المناهج، 50. فواكه العلوم، 1/241
-
درس بسمائل، موطنه الأصلي عند الأستاذ حمدان اليوسفي وعند العلامة أبي عبيد السليمي. ثم درس عند جده لأمه العلامة سعيد بن ناصر الكندي بنزوى. تولى القضاء في عدة ولايات إلى أن صار من قضاة المحكمة الشرعية بمسقط. صار قاضيا بسمائل في عهد الإمام الخليلي، وانتهى به المطاف أستاذا بمعهد القضاء بمسقط. ينظم الشعر في موضوعات تقليدية مختلفة. المصادر شقائق النعمان،3/245
-
عالم فقيه، أحد كبار العلماء في القرنين الثاني والثالث الهجريين. نشأ في بلدة سيجا من أعمال سمائل، وقبره معروف بها. عاصر إمامة الوارث بن كعب حكم (179-192هـ)، ثم إمامة عبد الملك بن حميد حكم (207-226هـ)، ولعله قد توفي في هذه الفترة إذ لم يوجد له ذكر بعد ذلك. من شيوخه: موسى بن أبي جابر. من تلاميذه: ابنه الشيخ محمد بن هاشم، والشيخ موسى بن علي، وسليمان بن عبد العزيز وطالوت السمؤلي. له رسالة في نصيحة الإمام عبد الملك بن حميد. المصادر: تحفة الأعيان، 1/135، 138، 140. إتحاف الأعيان، 1/176-179. عمان عبر التاريخ، 2/77-78. منهج الطالبين، 1/621. ابن مداد، 11، 25. أصدق المناهج، 51. الحركة الإباضية، 236، 325. دليل أعلام عمان، 165.
-
هو جد الشيخ أبي سفيان محبوب بن الرحيل، من أوائل علماء أهل الدعوة، صنفه الشماخي في طبقة التابعين، وهو من أفاضل المسلمين. نفاه الحجاج بن يوسف رفقة إمام المذهب جابر بن زيد (ت: 93هـ) إلى عمان. المصادر: الشماخي، السير، 1/76. عمر مسعود، الربيع محدثا، 133.
-
عالم جليل، عاش في القرن الثالث الهجري. المصادر: فواكه العلوم، 1/245. ابن مداد، 15. منهج الطالبين، 625.
-
أمير قائد، فقيه وشاعر، عاش في القرن الحادي عشر الهجري. إكبر أبناء الإمام أحمد بن سعيد، وأمه من الهند. كان من الفصحاء وذوي المعرفة، وله شعر جيد. قاد الحملة العمانية الكبيرة، التي توجهت لانقاد الصيرة من حصار الفرس. بعد موت الإمام أحمد، أراد أهل عمان أن يعقدوا له الإمامة باعتباره أكبر أولاد الإمام أحمد، وأكثرهم علما، إلا أن العمى حال دون ذلك. وقيل أنه توفي قبل أبيه. بعد ما أصيب بالعمى، خرج إلى أرض السند للعلاج،ومات بأرض الديول من الهند. المصادر: الفتح المبين، 384، 387. شقائق النعمان، 2/230، 232. دليل أعلام عمان، 165. الطالع السعيد، 338، 346.
-
من أهل الفضل والإحسان، أوقف كثيرا من أمواله للمتعلمين والفقراء والصالح العام في سمائل وبوشر وغيرهما. وهو الذي آوى الفقراء فأحسن إليهم. و سمي وادي المحلة بجانب بيته "وادي العور" لكثرة من يأوي إليه من العور والعميان من أجل إحسانه. المصادر شقائق النعمان، 3/317
-
ولد سنة، 1314هـ/1896م. عمل نائبا لرئيس المحكمة العدلية، ثم سكرتيرا خاصا للسلطان سعيد بن تيمور، ثم رئيسا لأول مجلس بلدي في العاصمة مسقط، ثم عين مندوبا للسلطان في المهام الخاصة. يعد من مشاهير الشعراء العمانيين، له ديوان مشهور، مشهود له بقوة الشاعرية.من مؤلفاته: "الأوليات"، "وتاريخ عمان"، و"المناهج المدرسية"، و"كتاب في الإملاء"، "ديوان شعر". المصادر: دليل أعلام عمان، 165.
-
شيخ، قيل أنه ممن أشار على إبراهيم بن قيس أخو الإمام عزان، بعدم قبول الإمامة، فقال له: "إن هذه دول ذاهبة فتدارك صحار لئلا تذهب عليكم فهي مملكة آبائك. المصادر: تحفة الأعيان، 2/295.
-
أحد علماء زنجبار، صحب السلطان علي بن حمود بن محمد في رحلته إلى الحج. المصادر: جهينة الأخبار، 420.
-
هو الشيخ هلال بن زاهر، كان رئيسا مقدما في قومه، وله صيت في الشجاعة والإقدام، وكان بلده الغافات، وهو مركزهم الرئيسي فهو صنديد من صناديد الرجال. وكانت وفاته بنزوى، حيث كان واليا عليها وذلك سنة 1312 هـ، وخلفه على الرئاسة ولده بدر بن هلال. ومن أحفادهم: محمد وعبد الله وعلي وخالد وغصن وكلهم فحول وأبطال. المصادر شقائق النعمان، 1/169
-
ولد سنة 1335هـ، وهو آخر ولاة الأئمة البوسعيدين على جوادر. ولد في نزوى، في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي، وتوفي والده وعمره عامان. ثم انتقل مع اخوته إلى السيب. عمل واليا في خصب وجوادر، في عهد السلطان سعيد بن تيمور، ثم اعتزل العمل وأقام في السيب إلى أن توفي. المصادر: دليل أعلام عمان، 165.
-
قاض شاعر، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. هو من بلدة العلية بوادي الطائيين. سافر إلى زنجبار، وكان أحد قضاتها. مدح السلطان سعيد بن سلطان، ومن بعده ابنيه محمد وهلال،له ديوان شعر هو: "جواهر السلوك في مدائح الملوك"، مطبوع، وأغلبه في مدح السيد سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، كما يضم قصائد غزلية، ورسائل شعرية بينه وبين معاصريه من أقارب وأصدقاء، وله أجوبة مسائل. المصادر: دليل أعلام عمان، 165-166.
-
أمير، ولد سنة 1232هـ، وهو أكبر أبناء السيد سعيد بن سلطان. لقي هلال كلّ حب أبيه، فقد ولاه أبوه على عمان عندما توجه إلى شرق إفريقيا. ولاه أبوه السيد سعيد شرق إفريقيا، نيابة عن أبيه، ثم نشب بينهما نزاع، مما جعل والده يعزله. فاستقر في زنجبار إلى أن توفي بها. المصادر: دليل أعلام عمان، 166. جهينة الأخبار، 221.
-
كان وزيرا ومفوضا للسيد حمد بن ثويني بن سعيد، وكانت له سلطة ونفوذ، فكان بيده الحل والعقد، والأمر والنهي. كان الموظف الإنجليزي كثيرا ما يشير على السيد حمد بإبعاد الشيخ هلال، لاعتقاده أنه هو السبب في صد السيد حمد عن تنفيذ أوامر الإنجليز. في سنة 1314هـ، ألقي القبض على الشيخ هلال، وأبعد إلى عدن، ومن هناك سافر إلى عمان. المصادر: جهينة الأخبار، 376.
-
كان ضمن الجهاز الإداري الخاص بحكومة السيد ماجد بن سعيد بزنجبار، وقد صحبه في رحلته الاستشفائية إلى الهند سنة 1282هـ. المصادر: جهينة الأخبار، 305.
-
قبطان بحري، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. كان قائدا للسفينة "فكتوريا"، إحدى أشهر السفن في عمان، في عهد، السلطان سعيد بن سلطان. توفي في عهد السيد ماجد بن سعيد. المصادر: دليل أعلام عمان، 166.
-
شيخ، أحد مشايخ العلم، سكن مدينة نزوى، وتوفي بها. كانت وفاته سنة 1207هـ، كما أرخ ذلك بعض من رثاه. المصادر: ديوان أنوار الأسرار للعبادي، 308.
-
قائد عالم، وفد على عمان من البصرة. إخذ العلم عن أبي عبيدة. كان أحد رجال دولة الإمام طالب الحق باليمن ولما سقطت الإمامة هناك، رجع إلى عمان فوقف مع الإمام الجلندى حتى قتلا معا. عرف بالشجاعة والإقدام، فكان أحد قادة الإمام الجلندى بن مسعود حكم (132- 134هـ)، وكان أحد رجال مشورته. إرسله الإمام الجلندى، ومعه يحيىبن نجيح، لقتال شيبان الصفري، في معارك كان النصر فيها لجند الإمام. قاتل مع الإمام الجلندى، جيش أبي جعفر المنصور (السفاح)، بقيادة خازم بن خزيمة الخراساني عامل السفاح، الذي أراد أن يخضع عمان للدولة العباسية، فدارت بينهم حرب كبيرة، وكاد النصر أن يكون لجند الإمام، إلا أن جيش السفاح عمد إلى البيوت فأحرقوها، فقتل أصحاب الإمام، ولم يبق إلا الإمام وهلال، فقال له أحمل يا هلال، فقال هلال: "أنت إمامي فكن أمامي، ولك علي أن لا أبقى بعدك"، فتقدم الجلندى فقاتل حتى قتل، ثم تقدم هلال فقاتل حتى قتل. وذلك في معركة جلفار سنة 134هـ. المصادر: السالمي، تحفة الأعيان، 1/95. الأزكوي، تاريخ عمان، 43. ابن رزيق، الفتح المبين، 221. الحارثي، العقود الفضية، 252. السيابي، عمان عبر التاريخ، 1/229. الشقصي، منهج الطالبين، 1/628. السيدة كاشف، السير والجوابات، 1/284. الراشدي، أبو عبيدة، 295. رجب محمد، الإباضية في مصر، 73. دليل أعلام عمان، 166.