Your search
Results 1,074 resources
-
يصفه الشيخ علي يحيى معمَّر بأنه من الأعلام، دأب على التدريس، وامتاز بعنايته بتعليم البنات والنساء. والجدير بالذكر أنَّ المصادر قد شحَّت علينا بتفاصيل حياته وعصره، إلاَّ أنَّ الشمَّاخي أفادنا بمعلومة مهمَّة، وهي أنه كان حاكما على أهل ويغو.
-
من أعلام الدولة الرستمية، يبدو أنه تلقَّى العلم في تيهرت. ذكره ابن الصغير ضمن قائمة الخطباء في المسجد الجامع بالعاصمة تيهرت.
-
ولد بجبل دمَّر في الجنوب التونسيِّ، المعروف حاليًّا بجبل الحواية. درس في مسقط رأسه، ثمَّ انتقل إلى جزيرة جربة حيث تلقَّى العلم عن شيوخها أمثال: يعيش بن موسى الزواغي الجربي، بمدرسة وادي الزبيب بحومة جعبيرة؛ وانتقل بعد ذلك إلى يفرن بجبل نفوسة وتتلمذ على الشيخ أبي ساكن عامر بن علي الشمَّاخي (ت: 792ه/1390م). فأصبح شيخًا وعالمًا فقيهًا. ثمَّ رجع إلى دمَّر، ومنها إلى جربة حيث بدأ في نشر العلم، فتولَّى التدريس بالمدرسة التي تعلَّم بها؛ كما تولَّى رئاسة حلقة العزَّابة. وقد ترك البراديُّ مؤلَّفات عدَّة، منها: «البحث الصادق والاستكشاف عن حقائق أسرار معاني كتاب العدل والإنصاف»، لأبي يعقوب الوارجلاني، (مخ) في أصول الفقه. «جواب لبعض أهل الخلاف»، (مخ). «رسالة الحقائق»، في العقيدة (مخ)، منه نسخة بمكتبة إروان. وطبع طبعة حجرية. «فصل في ذكر تآليف أهل المشرق وأهل المغرب»، (مط) ضمن الجواهر. «رسالة في تقييد كتب أصحابنا»، (مط) ملحقا بموجز أبي عمَّار، تحقيق عمار الطالبي. وقد ترجمها المستشرق موتيلانسكي. «رسالة في كيفية إنفاق أوقاف المساجد»، (مخ). «شرح الطهارات لكتاب شفاء الحائم على بعض الدعائم»، وهي منظومة لأحمد ابن النضر العُماني (مخ). «فتاوى وأجوبة» فقهية وعقدية (مخ). «الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخلَّ به كتاب الطبقات»، (مط)، وهو في سير أعلام الإِباضِية، وذكر الطبقة الأولى - التي أغفلها الدرجيني في طبقاته - (1-50ه). ويعتبر الجواهر من المصادر الأَسَاسِية لهذا المعجم.
-
من علماء جربة بتونس. عُرف بالشيخ قاسم المصري لأجل لهجته المصرية. تتلمذ على يد والده بجربة، ثمَّ انتقل إلى مصر ليكمل تعلُّمه، فمكث بها مدَّة طويلة حتَّى صار من علماء زمانه في مختلف العلوم والفنون، وبخاصة علوم اللغة العربية. ثمَّ عاد إلى بلده جربة حيث درَّس في مدرسة جامع وادي الزبيب في العقد الثاني من القرن العاشر الهجريِّ، كما تولَّى رئاسة العزَّابة؛ وإليه آلت المرجعية في الفتوى.
-
من أعلام العائلة البارونية العريقة الساكنة بجربة وأحد علمائها البارزين. شارك مع عدد من العلماء أمثال الشيخ خميس بن سعيد العُماني، وسعيد بن يحيى الباروني، ويوسف بن محمَّد المصعبي في الاجتماع العلميِّ الذي ضمَّ علماء جزيرة جربة وجبل نفوسة وعمان، بجبل نفوسة سنة 1103ه/1691م. وتمَّ الاتفاق على عدد من المسائل الفقهية.
-
من مشايخ غرداية الأفذاذ. أخذ عنه العلم ابنه محمَّد الشهير بالشيخ حمو والحاج، وهما حلقتان في سلسلة نسب الدين. ترك عدَّة مؤلَّفات، منها: «شرح الأجرومية» (مخ)، وقد نسبه البعض غلطا لابنه حمو والحاج. «أجوبة» في عدَّة مواضيع، (مخ). «قصائد شعرية» مختلفة، (مخ). نسب له البعض شرح «قصيدة صلاة العيدين»، وجزءا من «قصيدة الصوم» من دعائم ابن النظر العماني، (مخ).
-
أخذ العلم عن الشيخ أبي يوسف يعقوب بن صالح بن أبي عفيف التندميرتي، الذي يعتبر أستاذ الشيخ أحمد بن سعيد الشماخي (928ه/1521م) صاحب السير. تخرَّج على يديه علماء كثيرون منهم الشهيد أبو سليمان داود بن إبراهيم التلاتي (967ه/1559م). وهو مِمَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين.
-
نجد ضمن وصيَّة الشيخ إسماعيل الجيطالي (ت750ه/1349م): «تذكرة النسيان وأمان حوادث الزمان»، التي نعتبرها بمثابة تقييد لكثير من كتب الإباضيَّة، ذكرا ل«...كراسات في الميراث، تنسب إلى أبي النجا، هذه لأولاد أبي بكر أخي عمِّنا أبي عزيز من أولاد أبي هارون» وأبو عزيز - هذا - هو صاحب اللقط، إبراهيم بن أبي يحيى توفي في746هـ/ 1345م.
-
من علماء الإباضية بجربة في تونس، وهو من السمومنيين الذين تولَّوا مشيخة الحكم بالجزيرة، كان دوره تنفيذ أحكام العزَّابة. رشِّح وعُيِّن قائدا في جيش جربة مع الشيخ يونس بن تعاريت لصدِّ حملة النصارى الإسبان على جربة سنة 916ه/1510م؛ فكان إمام دفاع وبويع على ذلك، فحارب الغزاة وطردهم أذلاَّء، إذ قتل منهم عددا لا يحصى، بين قتيل وغريق، ودمَّر لهم أزيد من ثماني عشرة سفينة بين كبيرة وصغيرة. ويذكر أنَّ جيش النصارى كان قد استولى على وهران وبجاية بالجزائر، وعلى طرابلس بليبيا، ولكنَّه انهزم في هذه المعركة بجربة، فتضعضع موقفه في كلٍّ من الجزائر وليبيا، بسبب هزيمته تلك، وكانت في جمادى الأولى 916ه/1510م. إلى جانب هذه الصفحة الرائعة من جهاد أبي زكرياء، كانت له مساهمة في الحركة العلمية الإباضية بجزيرة جربة.
-
من علماء لالوت بجبل نفوسة بليبيا، اشتهر بغزارة علمه، فقد كان المرجع الرئيس لنوازل نفوسة، والمساعد الأيمن لواليها أبي عبيدة عبد الحميد الجناوني في عهد الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208هـ/ 787-823م)، وذلك فيما يعرض على أبي عبيدة من القضايا العلمية. وقد شهد له الإمام عبد الوهَّاب بالعلم لمَّا أرسل إلى واليه بالجبل قائلا: «...وإن كنتَ ضعيف العلم فعليك بأبي زكرياء اللالوتي، فاستعن به فيما يستقبل من أمورك».
-
من أفذاذ العلماء، ومن أبرز حكَّام جبل نفوسة بعد سقوط الرستميين، وهو سليل بيت اشتهر بالعلم والحُكم، بيتِ أبي منصور إلياس والي نفوسة في عهد أيمَّة الرستميين بتيهرت. ولاَّه المسلمون بنفوسة أمورهم بعد أبيه أبي عبد الله التندميرتي، فحكم الجانب الأكبر من ليبيا مستقلَّة عن أيِّ دولة أخرى مدَّة تتراوح بين الستَّين والسبعين عاما. اِلتجأ إليه أبو خزر يغلا بن زلتاف بعد انهزامه في معركة باغاي سنة 358ه/968م ضدَّ الفاطميين، فوجد عنده الأمان والاطمئنان. وسادت السكينة والأمن في إقليمه بينما كان المغرب يضطرب من ظلم الفاطميين. ومع علمه كان يستفتي أبا يحيى الفرسطائي، وأبا محمَّد الكباوي، ثمَّ استفتى بعد ذلك أبا محمَّد خصيب. ويذكر الشمَّاخي أنه لم يتولَّ الحكم فقط، وإنَّما كان قاضيا عادلا كذلك.
-
من أعلام أريغ، عالم عامل صالح، كان ذا هيبة ونفوذ، مهتما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإذا سمع بفعلة شنيعة في مكان ما، تحوَّل بحلقته وطلبته إليه ليصلح ما فسد، وإن اقتضى الأمر جيشا جهَّزه وسار به لتغيير المنكر؛ محاولا بذلك إقامة إمامة ظهور بتطبيق الحدود بمختلف أنواع التعزير والعقوبات. من آثاره كما يقول الشمَّاخي: تآليف في المذهب. «قصيدة حجازية». «قصيدة في الاِعتقاد».
-
شيخ عالم من «أرجان» بجبل نفوسة، كان والده عالما وحاكما، فورث منه خلاله، وعرف بالكفاءة والقدرة على مواجهة الأحداث. عيِّن حاكما على الجبل بعدما عُزل الإمام أبو عبد الله بن أبي منصور التندميرتي. ولم يدم حكمه طويلا إذ اغتيل مثل أبيه، وقد اغتاله رجل من «طرميسة» عند عودته من قتال الشيعة.
-
من رجال الزهد والورع والتقوى، جمع خصال الخير، وأقبل على أمر آخرته. هو بكر أبيه، وهو أصل نسب للعائلة البارونية العريقة في العلم والجاه بليبيا. قيل إنه مات وعمره أربع وعشرون سنة.
-
أبو زكرياء الهواري، علم من أعلام المغرب الأوسط، واسع الاِطِّلاع، محقِّق متين، تمسَّك بالأساليب العلمية المعروفة في زمانه. وكان مقصدا لطلاَّب العلم، ومرجعًا للعلماء، قويًّا في دين الله، شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، شجاعا صريحا. قام مقام المفتي والقاضي والحاكم، وكان الناس يرجعون إليه في قضاياهم وخصوماتهم.
-
علَم من أعلام وارجلان جنوب الجزائر، كان شيخ العزَّابة بالمسجد العتيق المسمَّى «لالة عزَّة»، القائم إلى اليوم. لم تذكر المصادر تفاصيل عن سيرته وآثاره.
-
من مشايخ جبل نفوسة الصالحين، كان مستجاب الدعاء، أنشأ حلقة لنشر العلم وتعميمه. ذكره الوسياني ضمن شيوخ الجبل، ونسب إليه الباروني سبعة من المشاهد في نفوسة.
-
فحل من فحول العلم، وأحد أقارب المحشِّي أبي ستَّة محمَّد بن عمر بن أبي ستَّة الجربي، وعليه تتلمذ. تعلَّم في جربة مسقط رأسه، ثمَّ انتقل إلى مصر، ودرس بالمدرسة الإباضية بها وبالأزهر، ثمَّ رجع إلى جربة وساد عليها. كان له درس خاصٌّ لمن هو دونه من علماء جربة، يلقون عليه السؤالات فيتحرَّى الجوابات الصائبة، فكان هؤلاء العلماء يجتمعون عليه من أطراف الجزيرة يوميْ الأحد والثلاثاء من كلِّ أسبوع. يبدو أنه ترأَّس الحلقة بجربة، إثر وفاة المحشِّي المذكور إلى أن تولاها الشيخ يوسف المصعبي. وهو أحد العلماء الثلاثة الذين اعتنوا بوضع «حاشية على كتاب شرح الجهالات» في العقيدة وعلم الكلام، لأبي عمَّار عبد الكافي الوارجلاني، كلٌّ على حدة، جمعها علي بن سالم بن بيان الجربي في سفر واحد. والإثنان الآخران هما: أبو عبد الله محمَّد بن عمر بن أبي ستَّة المحشِّي، وأبو الربيع سليمان بن أحمد أبو ستَّة. توفِّي في طريق الحجِّ سنة 1100ه/1688م.
-
من أتباع التابعين، كان من أعضاد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة، برز في الساحة لمعارضته الفكرية لحكم الأمويين فسُجن مع ضمَّام بن السائب، وأبي عبيدة؛ وذاق مرارة التعذيب والإهانة التي تعرَّض لها خصوم الأمويين والعباسيين. ولم يثنِه ذلك عن مساعدة الحركة الإباضية بالنفس والنفيس، فسخَّر ثروته في سبيل نشرها. كما اشتهر بالصلاح والزهد، وكان هو وابنه أبو سنان، وحفيده سلمة، خير خلف لخير سلف.
-
شيخ علاَّمة، ومرشد محنَّك، من العلماء الذين هاجروا إلى مليكة بميزاب، وتحوَّلت بهجرته بلدةُ مليكة إلى مدرسة للعلم، يرتادها عامَّة ميزاب بعدما كانت تاجنينت (العطف) هي صاحبة هذا المقام. وقد عيِّن على رأس مشيخة مليكة، بعد أن ظلَّت خمسة عشر عاماً بدون شيخ، ثمّ آلت المشيخة لتلاميذه بعد وفاته. أسكن في مليكة طائفة من أعراب بني هلال سكَّان متليلي، وأسكن في هذه الأخيرة طائفة من بني ميزاب سكَّان مليكة... محاولة منه في الوفاق. مهَّد السبيل لهجرة أولاد أبي إسماعيل من وارجلان إلى ميزاب، وَقِيلَ: هو الذي أنشا «تمْزارتْ» بين مليكة وبنورة. يقول الشيخ إبراهيم متياز في تاريخ مزاب: «رأيت في دفاتر مسجد غارداية ابن العلاَّمة الشيخ سعيد بن أبي بكر يأتي خفية لبثِّ الوعظ والإرشاد بمزاب». وقيل إنه كان يتردَّد على المعتزلة من وارجلان ليناظرهم ويرشدهم إلى الحقِّ.
Explore
Topic
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies -- France (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
Resource type
- Book (1)
- Book Section (1)
- Encyclopedia Article (1,072)