Your search
Results 5 resources
-
تُعَدّ المرحلة العمانية في حياة الشيخ سليمان باشا الباروني، أحد الفترات التاريخية المهمة في مسيرته الفکرية والإصلاحية؛ فقد أسهم في توثيق الصلات والروابط الدينية وتعزيز التعايش السلمي بين أهل عمان، ولم يکن دوره مقتصرا في عمان فقط وإنما للأمة الإسلامية فقد ساهم بقلمه في بث روح القومية، والوقوف بوجه الأطماع الاستعمارية. وقد تم تکليفه من قِبل السلطة في عُمان بالعديد من المهام ومنها تکليفه برئاسة الوزارة في تنظيم أمور الدولة، وتعيينه مستشار للسلطان سعيد بن تيمور في الفترة 1938-1940. هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الدور التاريخي الذي قام به الشيخ سليمان الباروني في عُمان سواء کإصلاحات إدارية أو فکرية. وتتضمن الدراسة تمهيد مع محورين، بحيث ناقش المحور الأول وصول الشيخ سليمان الباروني إلى عمان، کآلية استقباله، ورحلته إلى داخلية عمان والتقاءه بأهلها. أما المحور الثاني فيوضح أدواره السياسية وإصلاحاته في عمان من خلال مناقشة المهام التي أوکلت إليه وکيف تعامل معها وما النتائج التي حققها، وهل کان للظروف الشخصية التي واجهته أثر على إصلاحاته وکيف کانت نهايته. أما مصادر البحث التي اعتمدت عليها الدراسة فهي الوثائق التاريخية سواء العمانية منها التي يمثلها المخطوط العماني لعيسى الطائي الذي وثق من خلاله رحلات الشيخ سليمان الباروني لعُمان، والوثائق البريطانية التي رصدت المراسلات ما بين الشيخ وأئمة عمان وسلاطينها، وتدخل الحکومة البريطانية ممثلة في وکالتها في مسقط، ووثائق ومراسلات لأصدقائه في ليبيا التي نشرها صديقه الحاج أبو اليقظان إبراهيم في کتابه الموسوم سليمان الباروني في أطوار حياته. بالإضافة إلى العديد من المصادر والمراجع الأخرى. الاستشهاد المرجعي بالدراسة:هيفاء بنت أحمد راشد المعمري، "الشيخ سليمان الباروني ودوره التاريخي في عمان: أغسطس 1924 – مارس 1940".- دورية کان التاريخية.- السنة الرابعة عشرة- العدد الحادي والخمسون؛ مارس 2021. ص 99 – 113.
-
ج1: المرحلة الليبية ج2: مرحلة عمان والعراق 1342-1359هـ/1924-1940م
-
Sulayman al-Baruni (env. 1870-1940), appartenant à une importante famille de l’Adrar n Infusen (ou Jabal Nafusa, dans la Libye occidentale), à partir de sa jeunesse fit plusieurs voyages « de formation » dans les pays environnants. Il fut à la Zaytuna de Tunis, à al-Azhar au Caire et dans la vallée du M’zab entre la fin du XIXe et les débuts du XXe siècle. Avant la prise du pouvoir à Istanbul du Comité d’union et progrès en 1908 il fut en butte à la persécution des autorités ottomanes de Tripoli de Libye, qui voyaient en lui un meneur dangereux, lié à la fois à une tradition berbère-ibadites et aux idées de réforme politique. Élu au parlement d’Istanbul en 1908, quelques années plus tard, à partir de 1911, il fut parmi les chefs de la résistance anti- italienne jusqu’à la fin de la première guerre mondiale. Ses rapports avec le gouvernement colonial eurent un revirement lors de la promulgation du Statut tripolitain (1er juin 1919). Dans les deux années suivantes, il fut à plusieurs reprises en Italie. À travers l’analyse des documents des archives italiennes, mon intervention se propose d’analyser ces voyages comme une tentative de s’assurer des appuis permettant la réalisation d’une autonomie de la Tripolitaine dans le cadre d’un protectorat italien.
Explore
Resource type
- Book (1)
- Journal Article (2)
- Presentation (2)