Your search
Results 5 resources
-
تهدف هذه الرسالة إلى التعريف بالاجتهادات الفقهية للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش في العبادات من خلال كتابه "وفاء الضمانة بأداء الأمانة" مقارنة بكتاب "شرح النيل وشفاء العليل"، فقد احتوى كتاب "وفاء الضمانة بأداء الأمانة" على أكثر من (300) اجتهاد فقهي للمؤلف، وتسعى هذه الرسالة لإبراز اجتهاداته في فقه العبادات من خلال الإجابة على الأسئلة التالية: 1. ما المقصود بالاجتهادات الفقهية ؟ 2. ماذا رجح الشيخ أطفيش في شرح النيل في المسائل التي وجدت له فيها ترجيحات في وفاء الضمانة في قسم العبادات وهل تختلف اجتهاداته بين الكتابين وما أسباب ذلك؟ 3. ما تأثير حضور النص الشرعي في اجتهادات القطب ؟ 4. ما المنهج الاستدلالي الذي اختاره القطب في كتاب وفاء الضمانة ؟ وللإجابة على هذه الأسئلة قام الباحث باستقراء كتاب وفاء الضمانة، واستخرج منه مواضع الترجيح للمؤلف، ثم قارنها بما يقابلها من كتاب شرح النيل، وخلص إلى مجموعة من النتائج أبرزها: 1. الاجتهاد الفقهي هو : "طلب الفقيه حصول حكم حادثة بشرع، ويبذل في ذلك مجهوده، بحيث لا يمكنه المزيد عليه في الطلب". 2. بلغ عدد المسائل الفقهية التي صرح فيها الشيخ أطفيش برأيه في قسم العبادات (98) مسألة، واتفق اجتهاده بين وفاء الضمانة وشرح النيل في (33) مسألة منها، واختلف في (6) مسائل بين الكتابين، ورجح في (59) مسألة من وفاء الضمانة لم يرجح فيها شيئا في شرح النيل، وانفرد قسم العبادات من وفاء الضمانة بذكر (20) مسألة لم يذكرها في شرح النيل. 3. حضور النص الشرعي في وفاء الضمانة هو أهم سبب من أسباب وفرة الترجيحات الفقهية فيه، وأهم أسباب اختلاف الاجتهادات بين وفاء الضمانة وشرح النيل هو اطلاع المؤلف على نصوص الأحاديث من كتب السنة بعد الفراغ من تأليف شرح النيل، ولم تتأثر الفروع الفقهية الإباضية كثيرا بالانفتاح على كتب السنن والصحاح الأخرى عند غير الإباضية
-
لقد عانت الجزائر من استعمار دام 132 سنة، شهدت فيه مدنها وقراها ومدا شرها وصحرائها أبشع السياسات التنكيلية في العالم، ومن أشنع ما عاناه أبناء الوطن هو سياسة التجنيد الإجباري التي انتهجتها فرنسا الاستعمارية، متخذة من زهور هذا الوطن كباش فداء في حرب لا ناقة لهم فيها ولأجمل، وأمام هذه الممارسات اللامعقوله كان لزاما أن يظهر مجاهدون بالفكر والقلم للوقوف في وجه هذه الطاغية، ومن أبرز هؤلاء الشيخ العلامة أبو إسحاق إبراهيم أطفيش الذي اخذ من مجلة المنهاج منبرا يدافع فيه ويكشف من خلاله سياسة الاستعمار الغاشم، فكتب في مجلته حول قضية التجنيد الإجباري 1912م وتداعياته على أبناء الجزائر قاطبة، ولعلى أبناء بني ميزاب خاصة، فكشف الخبايا وأنار العقول وفضح المستور، من اجل الذود عن خيرة هذا الشباب الذي كان نواة تفجير أعظم ثورة شهدها العالم بشهادة العدو قبل الصديق.
-
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الجهود المبذولة في خدمة تراث القطب أطفيش في الماضي والحاضر، سواء في مجال تحقيق المخطوطات أو الفهرسة أو الطباعة، أو النشر. وتهدف أيضاً إلى بيان خصائص المرحلتين، وآخر ما تم التوصل إليه في خدمة تراث القطب، كما تهدف إلى تقييم هذه الجهود وتحفيز الباحثين على مواصلة المشوار. لذلك، كانت إشكالية الدراسة كالآتي: ما هي الجهود المبذولة في خدمة تراث القطب أطفيش في الماضي؟ وما هي أهم الإنجازات التي تمت في الحاضر؟ ثم هل كان للمستشرقين دور في خدمة تراث القطب؟ وهل ساهمت تلك الجهود في إبراز كل تراث القطب أطفيش في الواقع أم لا يزال الأمر محتاجا إلى جهد أكبر؟ للإجابة على هذه الأسئلة المطروحة، اعتمد الباحث المنهج التاريخي من خلال عرض الأعمال المبذولة في حياة أطفيش وبعد وفاته ثم عرض المشاريع المنجزة في الحاضر وفق ترتيب زمني، والمنهج الوصفي والاستقرائي من خلال تتبع ما كتب في مجال تراث القطب أطفيش وعرضه؛ ثم المنهج التحليلي عند نقد وتقييم هذه المجهودات. توصل الباحث إلى عدة نتائج، ومنها: حظي تراث القطب أطفيش باهتمام كبير من قبل المسلمين والمستشرقين وحتى من غير أتباع المذهب الإباضي، اختلفت طرق خدمة تراث القطب في حياته وبعد وفاته، حيث كان الاهتمام أكثر بفهرسة مخطوطاته بعد وفاته وتحقيق بعض منها.