Votre recherche

Année de publication

Résultats 21 535 ressources

  • تناولت هذه الدراسة قضية جدلية حول الخلافات بين الاباضية والاشاعرة في مسائل الاسماء والصفات، واكتشاف أماكن اللقاء الإباضي الأشعري وافتراقه، حيث تسعى الدراسة لبيان أراء الفريقين في مسألة الاسماء والصفات والمقارنة بينهما وايضاح أوجه التشابه والاختلاف قدر الإمكان وذلك لتقريب وجهات النظر بين الفريقين كونهما يتعايشان في بلد واحد منذ زمن طويل لكنَهما يعيشان غربة معرفية فرضتها عليهما النعرات المذهبية، وبعد سبر أغوار هذه الآراء تبين للباحث أن اغلب الخلافات ماهي إلا خلافات لفظية يمكن جاوزها ولا يجوز أن تكون سببا للفرقة.

  • اهميةالموضوع: تكمن في كونه يسلط الضوء على جانب مهم من جوانب التاريخ السياسي والحضاري لثاني دولة إباضية في المغرب الإسلامى. الخاتمة بعد أن وصلنا إلى نهاية هذه الدراسة التي عرضنا فيها { مظاهر الحياة السياسية والحضارية لمدينة تاهرت فى عصر الدولة الرستمية } <br>( 160 هـ ـ 296 هـ - 777م ـ 909م) ، كان لابد علينا من وقفة ختامية نستعرض فيها أهم النتائج التي توصلنا إليها من خلال هذا البحث وذلك على النحو الأتي :<br> (1) استطاع أتباع الفرقة الإباضية بعد كفاح مرير تأسيس الدولة الرستمية الإباضية نحو عام 162هـ ـ779م ،كما تم اختيار الإباضية للمغرب الأوسط كمكان لنشر دعوتهم بسبب ملاحقة العباسيين لهم بالمغرب الأدنى، فقرروا إيجاد موطن خاص بهم و حينها بايعوا عبد الرحمن بن رستم الذي اختار مدينة تاهرت كمركز لنشر المذهب الإباضي وقد عمرت أكثر من قرن وثلث ،وقضى عليها الفاطميون على يد عبدالله الشيعى عام 296هـ909م .<br> (2) توالى على حكم تاهرت سبعة أئمة، تميز الأولون منهم بالقوة والحزم والحنكة السياسية كعبد الرحمن بن رستم و ابنه عبد الوهاب وأفلح بن عبد الوهاب، وأما الذين جاءوا من بعدهم خالفوا سياستهم الأمر الذي أدى إلى تراجع الدولة في مختلف المجالات، كأبي بكر بن أفلح وأبي حاتم وأبي اليقظان بن أبي اليقظان.<br> (3) كما نستنتج أن الإمامة فى تاهرت لم تخرج عن دائرة الرستميين وأنها لم تكن للمسلمين عامة ولم تكن وراثية بالمعنى الضيق، فظلت مقصورة على وراثية البيت الرستمي، كما أن الشورى كانت قائمة في اختيار الإمام لكن بشكل محدود .<br>(4) عاشت تاهرت فترة طويلة فى استقرار سياسى واقتصادى ساعد أئمتها على سلوك التعايش السلمى ،واحترام مبدأ الرأى والحرية ،والمساوة والعدل بين الرعية ،والأرتباط بكل المذاهب رغم أختلافها مع المذهب الإباضى ،والمحافظة على حسن الجوار .<br>(5) لم تدخل المدينة فى حروب مع جيرانها ،مماساعدها على إقامة علاقات طيبة مع جيرانها ،وهذا لايعنى أن جميع علاقتها الخارجية كانت حسنة باستمرار بل كانت تتخللها علاقات عداء مثل خلافتها مع بعض الأقاليم وغيرها .<br>(6) عرفت تاهرت خلال العهد الرستمي في المجال الاقتصادي ازدهاراً واسعاً و تطورا كبيرا سواء في الزراعة التي كانت أساس المعيشة أو الصناعة التي كانت تساير الزراعة، بالإضافة إلى التجارة التي كانت تساهم في مداخل الدولة ، فكانت الزراعة تقام بأراضي خصبة وبقربها الأنهار مما جعل الزراعة تنشط بشكل كبير، كما نالت تاهرت شهرة تجارية ،فاقت سواها من عواصم العالم ،وقد ساعدها موقعها على أكتساب هذه الشهرة ،وساعد الرستميين بدورهم بسياسة العدل والمساواة ،وحفظ الأمن وتوفير المرافق التجارية وإذا بلغت الزراعة والتجارة مقصدا هاما فإن الصناعة هي الأخرى تلقت رواجا كبيرا ساير النشاط الزراعي و التجاري . <br>(7) إن الطابع المذهبي كان الميزة الأساسية فى النهضة الفكرية عند الرستميين ،فقد حظى المذهب الإباضى بقبول أهل المغرب ،فاعتنقه عدد كبير من القبائل البربرية وتمسكوا بمبادئه ، ودافعوا عنه فى أحلك الظروف ،لأنه أقرب إلى المذاهب السنية من حيث اعتزال السياسة المذهبية ،مما يجعله يستمر ويتعايش مع المذهب المالكى إلى يومنا هذا .<br>(8) ارتبطت النهضة الفكرية بمدينة تاهرت التى احتضنت كل الفئات وكانت مقصدا للفقهاء والعلماء من كل الأمصار ، كما أن التناقس العلمى الذى عرفته الدولة الرستمية ساهمت فيه عده عوامل على رأسها سياسة الأئمة فى تشجيع العلم وتعريب البربر،فكانت النتيجة إنتاج علمى ضخم فى كل المجالات العلمية .<br>(9) إن التسامح الدينى كان هو القاعدة التى يبنى عليها أى حوار ،مما جعل الأختلاف المذهبى يؤدى إلى تلاقح الأفكار وينميها وبالتالى التطور الفكرى والثقافى. <br>ومجمل القول أن تاهرت عاصمة الرستميين ، هذه المدينة العريقة التى قدمت الشئ الكثير للدولة الأسلامية حيث أنها شكلت إرثا حضاريا راقيا وبعدا تاريخيا ترك أثره على مر الأجيال وقدمت إنجازات ضخمة للأمة الإسلامية.

  • الإباضيةُ اهتموا كغيرهم بعلم الكلام وألفُوا فيه، ولأنَّ تطورَ المذاهب عادة لا يكون عبرَ قفَزاتٍ نوعيةٍ فجائيةٍ، بل في ظلِّ أطوارِ مختلفةٍ، فإن القرن السادس الهجري يعد قرن علم الكلام الإباضي بامتياز؛ فقد أدرك مستوى النضج ليمثل مرحلة واتجاها وفكرا. كما تظهر فيه المواقف حول بعض المسائل العقدية محسومة بوضوح، ولم تكن كلها كذلك في البداية. وذلك راجع إلى وجود مجموعة من العلماء أنتجوا نتاجا زاخرا لم يعرف الإباضية له نظير، وظل عمدتهم إلي يومنا هذا فشرحوا، وحشّوا، واختصروا. كما أسهمت هذه الدراسة فى الكشف عن عوامل الاختلاف السطحية منها والعميقة بين المدرسة الإباضية والمدارس الأخرى المنافسة لها، وأن الإباضية يشكلون مدرسة ثالثة بالمعنلا الشمولى مجاورة لأهل السنة والشيعة كتب لها الاستمرار التاريخى حتى يومنا هذا، وأنه على قدر حسن العرض والمرونة يكون القبول . <br>الكلمات الدالة : <br>علم الكلام – إباضية – إباضي – شمال إفريقيا – القرن السادس الهجري- جامعة القاهرة - دار علوم- رسالة دكتوراه .<br>.

  • فهذه دراسة علمية اتجهت إلى تناول قضية من أخطر القضايا التي تهم المسلمين، والتي أثرت عليهم في ماضيهم وما زالت تؤثر في حاضرهم، وسيظل لها ذلك التأثير إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.<br>يدور بحثنا هذا حول مسألة التكفير وضوابطها وأصول الدين عند فرقتين من الفرق الكلامية التي ظهرت في مرحلة مبكرة من التاريخ الإسلامي.<br>ويأتي هذا البحث تحت العنوان الآتي: <br>«قضية التكفير وضوابطها بين الإباضية والإمامية وأهل السنة والجماعة: دراسة مقارنة».

  • فقد كانت هذه دراسة تحت عنوان: ( قضايا العقيدة بين محمد أطفيش الإباضي ” ت1332هـ ” من خلال تفسيره ” هميان الزاد...” ومحمد الطباطبائي الإمامي ” ت 1402هـ” من خلال تفسيره ” الميزان...” ) دراسة نقدية مقارنة، للباحث/ عثمان هاشم بيومي أحمد الأشول، لنيل درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية، تخصص الفلسفة الإسلامية، كلية دار العلوم، جامعة المنيا، بإشراف الأستاذ الدكتور/ محمد محمد علي صالحين.<br> وهي دراسة للجوانب العقدية بين قطب الأئمة عند الإباضية – محمد يوسف أطفيش – وبين عالِم من علماء الحوزة العلمية عند الإمامية – محمد حسين الطباطبائي – على ضوء ما ذهبوا إليه في كتابيهما.<br> وهذه الدراسة فيما استهدفناه منها ليست حملة على عقائد الفرقتين وآراء الشيخين بقدر ما هي محاولة لرصد الحقائق ووضع الأمور في نصابها الصحيح بعيدًا عن التعصب المذهبي.<br> وقسمتها إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة:<br> أما التمهيد فعرَفتُ فيه بالشيخين – أطفيش والطباطبائي – وبفرقة كل منهما.<br> أما الباب الأول: الإلهيات وتحدثت فيه عن: وجود الله، ووحدانيته، وتنزيهه – تعالى -.<br> والباب الثاني: النبوات وتحدثت فيه عن: حكم النبوة، ودلائلها، وعصمة الأنبياء – عليهم السلام -.<br> وأما الباب الثالث: فتحدثت فيه عن السمعيات؛ وهي المسائل التي كان مصدر التلقي فيها الكتاب والسنة، وتناولت فيه: الجن والملائكة، ونعيم القبر وعذابه، والبعث... إلخ.<br> وأخيرًا الخاتمة: وبها أهم نتائج الدراسة، وتوصيات الباحث.<br> وبتناولنا لتلكم الدراسة على نحو ما ذكرت آنفًا رأينا مرتكزات كلٍ إسلاميًا تلتقي في كثير من القضايا مع عقيدة أهل السنة؛ كإيمانهم بوجود الله – تعالى – ووحدانيته وتنزيهه، والإيمان بالرسل، ودلالة المعجزة على النبوة، وعذاب القبر ونعيمه، والبعث، والجزاء، لكن سجلنا عليهم تأثير منهج التأويل في اعتقاد بعض المسائل العقدية؛ كرؤية الله – تعالى – والميزان، والصراط، وبعرضنا لمذهب أهل السنة في اعتقاد هذه القضايا وإثباتها على ضوء ما وردت في الكتاب والسنة ألفينا بعض المخالفات سواء من جهة إطفيش والإباضية، أو من جهة الطباطبائي والإمامية،؛ كالقول بالزيادة والنقصان في القرآن الكريم، والقول بعصمة الأئمة، إلا أن ثمة قضايا لا يخالفون فيها جمهور أهل السنة.

  • كثر الحديث حول جماعة الأباضية قديما وحديثا، ما بين غالٍ ومفرط، وبين مزك وذام، وما بين جاف وقال، وما بين موضح ومعقب، وأصبح القارئ عن هذه الفرقة في تردد وشك في أمرها، هل هي تنتمي لأهل السنة أم ليست من أهل السنة، فإذا كان الأول فظهر من يقول الإباضية أقرب الفرق إلى أهل السنة، وإذا كان الأخير، فما هو الأمر الذي جعلها تخرج من دائرة أهل السنة والجماعة، ومتى نشأت هذه الفرقة، ومن هو أول من دعا بهذه الدعوة، هل هو فرد أم جماعة اجتمعت على آراء واحدة، وما هي الدعائم التي ترتكز عليها في عقيدتها، وهل تأثرت بفرق أخرى تضاهيها في المكانة والمنزلة، وهل هذه الدعوى في جوهرها واحدة، أم انقسمت إلى دعاوى أخرى متناحرة؟

  • فالعقيدة الإسلامية هي أول ما ينبغي أن يتطلع الإنسان إلى معرفتها، وقد خص علماء أهل السنة علم أصول الدين بعناية فائقة، حيث صنفوا فيه في جميع الأزمان من الكتب المطولات والمختصرات فتنوعت مناهجهم في التأليف في العقائد حتى شملت جميع المستويات، فقعدوا القواعد الأصلية بالأدلة التفصيلية ودفع كل ما يرد عليها من التشكيكات والشبهات. ثم حدث ونتيجة لأحداث داخلية سياسية أن افترقت الأمة بعد مشكلة مقتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وخرج الخوارج على الإمام علي رضي الله عنه بعد واقعة التحكيم. ثم استمرت الأحداث الداخلية، وبمساعدة عناصر فكرية، تعمل عملها في ظهور فرق أخرى، فأصبح هناك إلى جانب الخوارج المرجئة والمشبهة والقدرية والمعتزلة واتضحت معالم أهل السنة والجماعة على يد الإمام أحمد بن حنبل ومن بعده الإمامين الأشعري والماتريدي رحمهم الله جميعا. فالصراع الدائر بين الفرق والتيارات الإسلامية انطلق في الأساس من منطلقات سياسية ثم سرعان ما أخذ بعدا عقائديا. ولتقديم صورة من صور هذا الصراع انتدبت الباحثة أحد مفكري الخوارج المعاصرين لترى كيف استمرت الأحداث السياسية القديمة في التأثير على الجانب العقائدي لفرقة الخوارج حتى يومنا هذا. وهذا المفكر هو نور الدين السالمي، والذي ينتمي عقائديا إلى الفكر الإباضي، ذلك الفكر الذي خضع بدوره إلى عده تأثيرات داخليه ساهمت في انشقاقه عن الخوارج ومخالفتهم في بعض مسائل العقيدة. وقد ساهم السالمي في إثراء تراث الإباضية في علم أصول الدين فقد صنف كتبا وشروحا وقصد بها تقريب ذلك العلم لعوام المسلمين، ولذلك نجد الاعتناء والاهتمام بإحياء ما قدمه السالمي للامه الإسلامية ليكون مرجعا دينيا في دولة عمان التي تتمذهب بالمذهب الإباضي. ولكي أضع يدي على معالم فكر الإباضي ومعالم عقيدته وعلاقته بالفرق الخارجية الأم وبأهل السنة وبغيرها من الفرق جاء اختيار موضوع بحثي تحت عنوان ”نور الدين السالمي وآراؤه الكلامية”.

  • This a preliminary catalog of the Arabic manuscripts held at the Association pour la Sauvegarde de l’Île de Djerba (ASIDJ) on the island of Djerba, Tunisia. These manuscripts (bound volumes and assembled collections of fragments, representing many more titles) are all stored in acid-free boxes or folders. All items are housed in the association’s library in a former zawiya in the city of Houmet Souk. The association also has a sizeable collection of family and other documents in manuscript form that are awaiting cataloging—in case you are interested! Many of the manuscripts carry content related to the history of Ibadism (e.g. MS 013) and the history of Djerba (e.g. MS 01). For example, chronicles or legal compendia containing cases of disputes in Djerba, where there has been a sizeable Ibadi population for centuries.

Dernière mise à jour : 10/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication