Your search
Results 818 resources
-
استقل المنهج الإباضي بقواعد خاصة في التعامل مع النوازل، وبالنظر إلى تاريخهم بالجنوب الشرقي فستقف على العديد من النوازل التي سايرت ظروفهم وواقعهم، اجتهد علمائهم في بيان أحكامها بناء على قواعد وأصول وفروع مذهبهم، مع حرصهم على رعاية المصلحة العامة، يحاول هذا الموضوع دراسة تاريخ علماء الإباضية بالرجوع إلى جغرافيا الجنوب الشرقي، خاصة وادي ريغ وهي المنطقة التي عرفت نشاطا إباضيا واضحا بعد النزوح من منطقة تاهرت Abstract The Ibadhi method has liberated with a special rules concerning dealing with the descendents , in view of their history in the southeast ; it will stand on several descendents which gone along with their circumstances and their reality , their scholars worked so hard in the statement of its provisions based on the rules , principles and branches of their doctrine. With their eagerness for the protection of the public interest .This topic is trying to study the history of Ibadhism scholars referring to the south-east geography , Especially WadiRigh ; the region which knew a clear Ibadhi activity after the displacement of Tahartregion
-
ملخَّص الدِّراسة: في دراسة للمستشرق الإنكليزي جون كرافن ويلكنسون، وذلك من خلال عدَّة مقالات حول الإباضيَّة، تحدَّث عن تطوُّر الفقه عند الإباضيَّة عبر الأزمنة، وملابسات تدرُّجه ونموه على الصَّعيدين المشرقي والمغربي، وطرح اشكالية إن كان هذا التَّطور خالصا داخل المذهب الإباضي، أو أنه تأثر بالمذاهب السُّنِّية الأخرى؟، وهل كان هذا التَّطُّور يمشي بين المشارقة والمغاربة على نسق واحد؟ حاول ويلكنسون في دراسته أن يجيب على هذه الأسئلة قدر ما توفَّر لديه من مصادر، إذ أنَّه بيَّن أنَّ اهتمامه بداية كان بالتَّطور الاجتماعي والتَّاريخي للإباضية، لكن شغفه بتتبَّع الأحكام الفقهيَّة جعله يفرد دراسة خاصَّة للجانب الفقهي. الكلمات المفتاحية: الاستشراق- الإباضية –- الفقه – تطور الفقه عند الإباضية Résumé de l’étude : Dans une étude de l’Orientalistes Anglais John Craven Wilkinson à travers plusieurs articles sur les ibadites, il a étudié le développement de la jurisprudence chez les ibadites à travers le temps, et ces circonstances au deux niveau oriental et occidental. Wilkinson a posé la problématique suivante ; A ce que ce développement dans la jurisprudence et étais influencé par autres doctrines comme les Sunites ou il était une évaluation purement au sein de la doctrine Ibadite ? Cette étude est une essaie de nous présente des réponses sur ses problématiques et surtout de point de vue un orientaliste Anglais.
-
تطرُق الدراسة موضوعا أصوليًّا مقاصديا متجدِّدا، من زاوية تراثية، حيث تهدف إلى تقديم صورة شاملة عن نظرية الـمصلحة عند الإباضية من خلال نتاجهم الفقهي والأصولي، في بناء منهجي، محاولا استيعاب الـمفاصل الأساسية للموضوع عبر مسلك الاستقراء، وعرضها في أسلوب إقناعي يقوم على منهج التعليل والتدليل. ويحاول البحث الإجابة عن ثلاثة أسئلة رئيسة هي: ما أسس النظرية؟ ما هي قواعدها الـمنهجية؟ ما هي خططها الإجرائية؟ أما مفاصل الدراسة فهي تشتمل على فصل تمهيدي وخمسة فصول، ثم خاتمة تتضمن أهم النتائج الـمتوصل إليها؛ حيث احتوى الفصل التمهيدي على التعريف بشخصية الإمامين ابن بركة والكدمي من حيث مسيرتهما وآثرهما العلمية، مع الوقوف على أهم خصائص مدرستهما الفقهية. هذا، وتشترك الفصول الثلاثة الأولى في بحث أسس النظرية وقواعدها الـمنهجية؛ حيث خصص الأول لدراسة مصطلح الـمصلحة، والـمصطلحات ذات الصلة في التراث الفقهي، ثم سؤال الـمرجعية في إدراك الـمصالح. أما الفصل الثاني فتمحض لمسائل التعليل، وكان الفصل الثالث لدراسة علاقة الـمصلحة بالنص توافقا وتعارضا، مع بيان أهم الـمسالك الـمنهجية الكفيلة برفع التعارض، وتحقيق الانسجام والتكامل. وفي الفصل الرابع عرضٌ لموقف الإباضية من الأدلة الاجتهادية الـمبنية على الـمصلحة، تأصيلا وتطبيقا، وخُصِّص الفصل الأخير لموضوع فقه الـموازنات عند الإمامين، محاولا اكتشاف أهم قواعد الـموازنة والترجيح بين الـمصالح والـمفاسد. وقد أبانت الدراسة عن منطق البحث الفقهي لدى علماء الإباضية في التعامل مع الـمصالح والنصوص، حيث كان الاجتهاد الـمصلحي عموما قائما على أساس معقولية الأحكام ومصلحية التشريع جملة وتفصيلا، متخذا قواعد منهجية ضابطة للنظر العقلي، وخطط إجرائية كفيلة بسداد الفهم، وسلامة التطبيق لمقررات التشريع، بما يحقق مقاصدها الـمنشودة. كما كشفت الدراسة عن تميُّز كلٍّ من الإمامين بمنهج في الاستدلال بالـمصالح؛ حيث كان ابن بركة ينحو منحى التدليل القياسي تأييدا لاجتهاده الـمصلحي، مما يدل على هيمنة دليل القياس في فكره الفقهي، أما الكدمي فقد تميز بتلك العقلية الاستقرائية التي تتخذ من الـمعاني الكلية سندا في النظر الـمصلحي.
-
تتجلّى أهمّية هذه الدّراسة في كونها تهدف إلى بيان مدى التفات عُلماء الإباضيّة قديمًا وحديثا إلى اعتبار النيات، والاعتداد بالمقاصد، ومدى تفعيلهم لقاعدة "الأمور بمقاصدها" وما تفرّع منها في فروعهم الفقهيّة في باب الأحوال الشّخصيّة، وتقصد إلى إبراز الفكر المقاصديّ والنّظر الغائيّ المبثوث في فتاويهم، والماثل في أقضيتهم، مُحاولة تقديم إجابةٍ عِلميّة عن إشكاليّة مدى احتفاء العقل الفقهيّ الإباضيّ باعتبار المقصد عند الاجتهاد، ومدى اعتداده بالنّية لدى نظره في أفعال العِباد. وقد انتهت الدّراسة عَقِب التَّطواف والتَّجوال في مصادر المذهب قديمها وحديثها إلى أنّ عُلماء المذهب اعتبروا النيّة أساس الأعمال، وعَدُّوا القصد محور الأفعال، تدور معه وجودًا وعدمًا؛ فحيث وُجدت النيّة، وتوفَّر القصد؛ وُجد العمل وثَبت الْـفِعل، وحيث فُقِدت النيّة، وغاب القصد؛ انعدم العمل، ولم يجزئ الفعل؛ وثمرةً لذلك فإنّ قاعدة «الأمور بمقاصدها» وما تفرّع منها كانت حاضرةً في نَظرهم، وراسخة في فكرهم، وعُدّت مُوَجِّها رئيسًا يحدّد وجهة اجتهاداتهم، وبَوْصلة أمينة تضبط استنتاجاتهم. This study’s importance appears in highlighting the extent to which the Ibadi scholars, in the past and present, pay attention to the consideration of intentions, estimation of the purposes, and the extent to which they activate the rule of "matters are evaluated based on their purposes" and its jurisprudential branches in the personal status chapter. In addition, the current investigation intends to highlight the intentional thought and teleological consideration transmitted in their fatwas, and present in their judgments, attempting to provide a scientific answer to the problem of the extent to which the Ibadi jurisprudential mind celebrates the intent in the Ijtihad, and the extent to which it relies on intention when considering the actions of the servants. After a digging deeper into the Ibadi doctrine literature, both old and recent, the study concluded that the scholars considered the intention as the basis of actions, and the purpose as the axis of deeds be it in being or nothingness; whenever the intention and the purpose are available the action is found and the deed is proven, and whenever the intention and the purpose are absent the action ceases to exist and the deed was insufficient. As a result, the rule of "matters are evaluated based on their purposes" and its derivatives were present in the Ibadi scholars' view and firmly rooted in their thought. Moreover, this rule is considered the leading factor determining the direction of the Ibadi jurisprudential diligence and an honest compass controlling its conclusions.
-
يتناول هذا البحث دراسة لعلم الفروق الفقهية عند الإباضية تنظيرا و تطبيقا، و هذا من خلال كتب أصول الفقه في المذهب الإباضي و استقراء الفروق الواردة في كتابي مدونة أبي غانم و جامع ابن بركة، متبعا في ذلك كله: المنهج الوصفي في المقدمات التنظيرية؛ و المنهج التوثيقي في جمع و تركيب الفروق المتناثرة في الكتابين؛ و المنهج التحليلي في تأصيل الفروق الفقهية في جانبيها التنظيري و التطبيقي و إثراء المسائل و مناقشتها . فجاء البحث مقسما على بابين؛ الأول خصصته للجانب النظري و دراسة منهج الفروق المستخلصة؛ و الثاني: ضمنته الفروق المستخرجة من الكتابين عينتي البحث، و تفرع عن كلا البابين ثلاثة فصول؛ فكانت فصول الباب الأول في بيان حقيقة الفروق الفقهية، و أهميتها و مراحل نشأتها، و تأصيلها الأصولي و الفقهي، مع عرضٍ لمناهج التفريق الفقهي و مسالك الكشف عن الوصف الفارق في كتب الفروق عموما، مرصعا هذا الباب بتوضيح منهج التفريق الفقهي عند الإمامين أبي غانم و ابن بركة من خلال كتابيهما المدونة و الجامع . و تناولت في فصول الباب الثاني من البحث مسائل الفروق المستخلصة من كتابي المدونة و الجامع، في جانب العبادات و الأيمان و النذور، و جانب العقود و المعاملات، و كذا مسائل القضاء و الدعاوى و الشهادات. و كللت الرسالة بخاتمة حاوية لأهم النتائج و التوصيات. و أهم ما يمكن أن نسجله من النتائج في هذه الدراسة : - بعد الاستقراء للفروق الفقهية الواردة في مدونة أبي غانم و جامع ابن بركة، خلصنا إلى أن الإباضية و إن لم يفردوا مصنفا خاصا بالفروق الفقهية و لا سفرا مستقلا في ذلك، لم يبسطوا القول في قواعده و أسسه، إلا أنهم عرفوا الكتابة في هذا الفن منذ عهدهم الأول كما تظهر ذلك الفصول التطبيقية في البحث، و هذا من خلال ما أودعوا في كتب الفروع من تفريقات دقيقة و تمييزات رشيقة. و الملاحظ من خلال فروق المدونة و الجامع أنها متركزة بشكل أكبر في قسم العبادات. كما أني من خلال هذا الاستقراء و التتبع لم أجد بين المصنفين منهجا متحدا في التفريق الفقهي، و ذلك للاختلاف في غرضهما من تأليف كتابيهما؛ بين من قصد بتصنيفه حفظ آثار العلماء من الاندثار فالتزم النقل الحرفي للأجوبة، و من سلك مسلك التأصيل و التحليل و المناقشة فلم يتقيد بذلك؛ و أضف إلى ذلك كون أبي غانم في بدايات عصر التدوين، بخلاف ابن بركة الموجود في عصر تمايزت فيه العلوم و تأسس معظمها. - إن الناظر في الاستدلالات الفرقية و الآليات المعتمدة في التفريق عند هذين العالمين يتبين له مدى رسوخ قدم علماء الإباضية في الفقه من أول أمرهم، كما أنه يقف على مدى توسعهم في الأخذ بالأدلة النصية و الاجتهادية، مما يجعل هذا المذهب مدرسة إسلامية أصيلة لازالت تحتاج إلى مزيد اعتناء و خدمة من الباحثين .
-
دراسة للمستشرق الإنكليزي جون كرافن ويلكنسون، وذلك من خلال عدَّة مقالات حول الإبَاضِيَّة، تحدَّث عن تطوُّر الفقه عند الإبَاضِيَّة عبر الأزمنة، وملابسات تدرُّجه ونموِّه على الصَّعيدين المشرقي والمغربي، وطَرَحَ اشكاليَّة إن كان هذا التَّطور خالصا داخل المذهب الإباضي، أو أنَّه تأثَّر بالمذاهب السُّنِّية الأخرى؟، وهل كان هذا التَّطُّور يمشي بين المشارقة والمغاربة على نسق واحد؟ حاول ويلكنسون في دراسته أن يجيب على هذه الأسئلة قدر ما توفَّر لديه من مصادر، إذ أنَّه بيَّن أنَّ اهتمامه بداية كان بالتَّطور الاجتماعي والتَّاريخي للإباضيَّة، لكن شغفه بتتبَّع الأحكام الفقهيَّة جعله يفرد دراسة خاصَّة للجانب الفقهي. Résumé de l’étude : Dans une étude de l’Orientaliste Anglais John Craven Wilkinson à travers plusieurs articles sur les ibadites, il a étudié le développement de la jurisprudence chez les ibadites à travers le temps, et ces circonstances au deux niveau oriental et occidental. Wilkinson a posé la problématique suivante ; A ce que ce développement dans la jurisprudence a été influencé par autres écoles comme les Sunites ou il était une évaluation purement au sein de la doctrine Ibadite ? Cette étude est une essaie de nous présente des réponses sur ces problématiques et surtout de point de vue un orientaliste Anglais.
-
الجزء الأول المذهب الجزء الثاني الزواج الجزء الثالث الطلق
Explore
Topic
- Fiqh
- Actes notariés -- Mzab (1)
- Architecture -- Sources (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (4)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies -- Oman (2)
- Droit coutumier -- Mzab (1)
- Droit maritime -- Oman (1)
- Droit -- Oman (3)
- Enseignement -- Oman (2)
- Fatwas -- 8e siècle (1)
- Fiqh -- Commentaires -- 19e siècle (57)
- Fiqh -- Finance (1)
- Fiqh -- Ibadisme (23)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (7)
- Fiqh -- Libye (1)
- Fiqh -- Libye -- 12e siècle (4)
- Fiqh -- Libye -- 15e siècle (2)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (13)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (4)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (3)
- Fiqh -- Mzab -- 20e siècle (3)
- Fiqh -- Oman (8)
- fiqh -- Oman (1)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (118)
- Fiqh -- Oman -- 13e siècle (4)
- Fiqh -- Oman -- 14e siècle (19)
- Fiqh -- Oman -- 17e siècle (10)
- Fiqh -- Oman -- 18e siècle (10)
- Fiqh -- Oman -- 19e siècle (14)
- Fiqh -- Oman -- 2000-.... (9)
- Fiqh -- Oman -- 20e siècle (20)
- Fiqh -- Oman -- 8e siècle (1)
- Fiqh -- prières (23)
- Fiqh -- Traité (9)
- Fiqh -- Urbanisme (5)
- Foi -- Traité -- 18e siècle (2)
- Foi -- Traité -- 8e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (7)
- Ġaṭāfānī, Ḍirār b. ʿAmr al- (1)
- Historiographie -- Oman (1)
- Ibadisme -- Influence (1)
- Ijtihad (2)
- Ijtihad -- 21e siècle (1)
- Ijtihad -- 8e siècle (2)
- Ijtihad -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Ijtihad -- Oman (2)
- Ijtihad -- Oman -- 19e siècle (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (6)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (1)
- OK (2)
- Patrie -- Ibadisme (1)
- Poésie -- Mzab (2)
- Poésie religieuse omanaise (3)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Religions comparées (3)
- Religions comparées -- Ibadisme -- Hanafisme (2)
- Religions comparées -- Ibadisme -- Malékisme (2)
- Vie politique -- Oman -- 9e siècle (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (6)
Resource type
- Book (503)
- Book Section (64)
- Document (1)
- Encyclopedia Article (48)
- Journal Article (79)
- Manuscript (4)
- Presentation (51)
- Report (1)
- Thesis (65)
- Web Page (2)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(7)
-
Between 1860 and 1869
(1)
- 1867 (1)
- Between 1880 and 1889 (2)
- Between 1890 and 1899 (4)
-
Between 1860 and 1869
(1)
-
Between 1900 and 1999
(293)
- Between 1900 and 1909 (6)
- Between 1920 and 1929 (15)
-
Between 1930 and 1939
(1)
- 1936 (1)
-
Between 1940 and 1949
(1)
- 1944 (1)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- 1953 (1)
- Between 1960 and 1969 (4)
- Between 1970 and 1979 (25)
- Between 1980 and 1989 (164)
- Between 1990 and 1999 (76)
-
Between 2000 and 2026
(508)
- Between 2000 and 2009 (107)
- Between 2010 and 2019 (323)
- Between 2020 and 2026 (78)
- Unknown (10)