Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 215 ressources

  • خلال القرن الرّابع الهجري شهدت بلاد المغرب الأوسط صراعا قويّا بين الفاطميّيين وحلفائهم من الكتاميّين ثمّ الزيريّين، و حلفاء الأمويّين في الأندلس من قبائل زناتة وغيرها والتي كان عدد منها يتبنّى المذهب الإباضي، نجم عن هذا الصّراع إضافة إلى ما عرفته بلاد الأندلس من حوادث هجرةَ عدد من القبائل البربرية الإباضية إلى بلاط الأمويين في الأندلس، ولعبت هذه القبائل أدوارا بارزة في الصعيدين السياسي والعسكري، وساهم ذلك في انحصار المذهب الإباضي ببلاد الزاب وعدد من مدن المغرب الأوسط. During the fourth century AH, the Middle Maghreb witnessed a strong conflict between the Fatimids and their allies from the Katamites, then the Zirids, and the allies of the Umayyads in Andalusia from the Zenata tribes and others, a number of which adopted the Ibadi sect. The Ibadi Berber tribes to the Umayyad court in Andalusia, and these tribes played prominent roles in the political and military levels, and this contributed to the confinement of the Ibadi sect in the country of the Zab and a number of cities in the central Maghreb.

  • الملخص: الشيخ امحمد بن يوسف أطفيَّش من أعلام النهضة الإصلاحية الجزائرية الحديثة، وصاحب التصانيف المتنوعة بين الفقه والتفسير والحديث والنحو والبلاغة والأدب، وهو واحد من علماء الإباضية البارزين في هذا العصر. وسنقدم في هذه الورقة البحثية نبذة عن حياة الشيخ، ونضاله الفكري والسياسي، كما سنقف عند واحد من أهم الكتب التي ترجمت لحياة الشيخ، وهو كتاب "السلاسل الذهبية والشمائل الطفيشية". Abstract: Sheikh Mohammed Bin Yusuf Atfayesh is one of the Algerian reformists of the Renaissance. He has many classifications including religion, interpretation, Hadith, grammar, eloquence and literature, and is one of the eminent Ibadi scholars in this era. In this paper, we try to present an overview of the Sheikh's life, his intellectual and political struggle, and we will stand at one of the most important books that has dealt with the Sheikh's life, It is "golden chains and parasitic chameleons".

  • إن مجادلة السائد في التعامل مع المخطوط بالمغرب الإباضي موقف نقدي يخترق المألوف، وأفق منهجي ومعرفي يتخطى المتداول بحثا عن الجديد وتوقا للبديل في تحيين المعرفة بإرث مادي وفكري ضاربة جذوره في القدم من أجل ثقافة حية متطورة. ونوجه عنايتنا في هذا العمل إلى الفحص والاستقراء ثم النقد للمخزون الإباضي في شكله المخطوط من خلال انموذجه بالجزائر وتونس وليبيا سعيا لطرح أليات نظر جديدة كإضافات ملائمة ومطلوبة للتعامل مع هذا النوع من المؤلفات بما هي فضاء لا يزال بكرا في العديد من جوانبه. وإذا كان المخطوط الإباضي المغاربي بوادي ميزاب الجزائري وجزيرة جربة التونسية وجبل نفوسة الذي هو وعاء لمضمون فکري وحضاري مشترك له مميزاته وخصوصياته، فإنه في شكله موضوع معرفة أخرى لها قوانينها ومميزاها و خصوصياتها أيضا. ذلك أن سيرورة حياة هذا المخطوط ليست سوى انعكاس لسيرورة فكر ظهرت أسس مدرسته منذ النصف الثاني من القرن الأول للهجرة في خضم أحداث الفتنة الكبرى وما عقبها من وقائع كانت وراء ظهور الفرق الإسلامية .والإباضية واحدة من بين تلك الفرق التي أدلت بدلوها عقائديا وسياسيا وفكريا على وجه الخصوص منذ ذلك الزمن، وقد صان أتباعها الذين انحدروا من صلب المحكمة • أصول فكرهم ومبادئهم ونشر أئمتهم تعاليم الدين عبر حملة العلم الذين جابوا الأمصار مشرقا ومغربا لنشر أصول مذهبهم عقيدة وفقها.

  • تناولت الدراسة العناية بالمخطوط في وادي ميزاب.

  • ملخص: شهد البحث في حقل الآثار الصحراوية اهتمام الدارسين في العقود الأخيرة خاصة ما تعلق بقصور صحراء الجزائر، غير أن صعوبات الباحثين في هذا الميدان كثيرة منها قلة المادة الخبرية في المصادر العربية، لذلك يهدف مقالنا إلى تقديم قراءة تحليلية لمسائل في تشييد القصور الصحراوية أشار إليها أبو العباس أحمد الفرسطائي (المتوفى سنة 504هـ) في مؤلفه القسمة وأصول الأرضين، حاولنا به الوقوف على قضايا اختيار أرضيات القصور وتخطيطها وبناء عمارتها على اختلاف أنواعها الدينية، العسكرية، والمدنية، وما اتصل بها من حقوق وواجبات الساكنة. الكلمات المفتاحية : القصر؛ الفرسطائي؛ القسمة؛ العمارة الإباضية، الشوارع. Abstract : Research in Saharan archeology has aroused the interest of researchers in recent decades, in particular that linked to the "Ksour" in the Algerian desert. Indeed, the difficulties of researchers in this field are numerous, especially the lack of information in Arab sources. In this sense, our article aims to provide an analytical reading of the challenges of building Ksour of the desert addressed by Abu Al Abbas Ahmed Al-Forastai (died in 504 Hegira) in his work "the division and the origins of the two lands ". We tried to evoke the questions of the choice of Ksour lands, their planning and the construction of buildings according to their religious, military and civil types as well as the rights and duties of the inhabitants. Keywords : The ksar; al-forastai; division, Ibadite architecture, the streets. Résumé : La recherche en archéologie saharienne a suscité l'intéret des chercheurs ces dernières décénies, en particulier celle liée aux "Ksour" dans le désert algérien. En effet les difficultés des chercheurs dans ce domaine sont nombreuses surtout le manque d'informations dans les sources arabes. Dans ce sens, notre article vise à fournir une lecture analytique des enjeux de construction de Ksour du désert abordées par Abu Al Abbas Ahmed Al-Forastai (décédé en 504 de l'Hégire) dans son ouvrage "la division et les origines des deux terres". Nous avons tenté d'évoquer les questions du choix des terres des Ksour, de leur planification et de la construction des bâtiments selon leurs types religieux, militaires et civils ainsi que les droits et devoirs des habitants. Mots clés : le ksar; al-forastai; division, l’architecture ibadite, les rues

  • تعد ورجلان الحاضرة الثانية للإباضين بالمغرب الأوسط، بعد سقوط تيهرت إثر الغزو الشيعي لبلاد المغرب بعد أن نقل إليها الإباضيون ما تبقى من تراثهم على إثر حرق مكتبة المعصومة من طرف أبي عبدالله الشيعي، فضلا عن ذلك أهلها موقعها الاستراتيجي كمحطة رئيسية للقوافل التجارية بين الشمال والجنوب فقد كان أصحابها تجارا مياسير يتعاطون تجارة الذهب والعبيد ويتحكمون فيها، بعيدا عن الصراعات السياسية في الشمال، مما جعلها تتمتع بقدر من الأمن والاستقرار، انعكس ذلك على الجانب الفكري والثقافي، فكانت مقصد علماء الإباضية، خاصة مؤسس حلقة العزابة محمد بن بكر الفرسطائي، الذي تنقل بين مناطق ورجلان مرشدا ومعلما، باعثا حركة جديدة في الدين والفكر عن طريق نظام جديد -حلقة العزابة- فبعد أن رتب القواعد التي يسير عليها أعضاؤها، عمل على نشر هذا النظام في كل أنحاء ورجلان، فكانت حلقة العزابة بمثابة الشرارة الأولى لانبعاث الحركة العلمية في ورجلان من خلال تنشيط حركة التعليم وتطوره، وتحسين المستوى الفكري لأفراد المجتمع الإباضي بشكل منظم وفعال، وانتشر التعليم على نطاق واسع، وبدأت حركة التأليف تنشط فأصبح للمغاربة مصادرهم المحلية الخاصة العقدية منها والفقهية. وكان من مهام حلقة العزابة الرد على المخالفين من أهل المذاهب والملحدين وتثبيت المذهب في نفوس أتباعه، ذلك ما يتناسب مع المرحلة التي كان يعيشها المذهب الإباضي، بعد أن توفر لها رصيدا مهما من الإرث العقدي، فتوجه أعضاؤها إلى حسم المسائل العقدية، من خلال التماس الحجج العقلية والنقلية، عن طريق التعليم والتلقين أوعن طريق المناظرة أو كتابة الردود والتآليف. ومن الأسماء التي برزت في فن الكلام والمناظرة أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر (ت504هـ/1111م) وأبو عمار عبد الكافي (ت570هـ/1174م) وأبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الورجلاني (ت570هـ/1174م) وأبو عمرو عثمان السوفي (القرن 06هـ/12م). في هذا الجو التربوي العلمي الذي وفرته حلقة العزابة ترسخت أقدام المدرسة الإباضية رسوخا متينا في ورجلان خاصة في القرن السادس الهجري الذي يعد العصر الذهبي للإبداع الإباضي.

  • يعتبر أبو العبّاس أحمد بن سعيد الشمّاخي أحد أعلام المدرسة الإباضية، الذين ساهموا في تنشيط الحركة العلميّة والفكريّة في زمانه؛ وذلك من خلال التّدريس والتّأليف، وبغية التعرف على جانب من فكر هذا العالم تأتي هذه الدراسة للبحث في جوانب من منهجه الأصوليّ؛ وهو جانب كيفية دلالة اللفظ على المعنى، حيث حاولت الدراسة عرض منهج البدر الشماخي في تناوله لهذه الدلالات وتقسيمه لها، والوقوف على آرائه الأصولية في أهمّ القواعد المتعلقة بهذا الباب الأصولي، والتي كانت محلّ خلاف بين الأصوليين، ومن أبرزها حجية مفهوم المخالفة، وذلك من خلال كتابيه مختصر العدل والإنصاف، وشرحه.

  • تتناول الورقة البحثية سيرة حياة الشيخ أبي الربيع سليمان الوسياني صاحب كتاب السير، الذي عاش في القرن6ه/12م، ببلاد الجريد(قصطالية)، وامتدت حركته العلمية والتعلمية إلى أريغ وورجلان، وترك آثارا عديدة، أغلبها مفقود، لم يبق منها سوى "كتاب السير". لما رأى الوسياني أن الآثار قد امحت، وأن أخبار أهل الدعوة(الإباضية) قد انطمست؛ دعاه ذلك إلى تأليف كتاب يحفظ به سير المشايخ، ويُحيي به تراث إباضية المغرب، فجاء مؤلّفه "السير"، الذي نهج فيه منهجا مكانيا أو جغرافيا، إذ استهلّ فصول كتابه بذكر اسم المنطقة ثم يذكر تحتها روايات مشايخها، موظّفا الإسناد والآيات القرآنية والأحاديث النبوية وبعض الشعر، كما امتاز بذكره للتواريخ والوقائع بأمكنتها، ولم يبتعد عن ذكر الأساطير والكرامات، مشيرًا إلى مصادره الشفوية والمدوّنة، بأسلوب سهل وواضح، خال من المحسنات البديعية، مستخدما عبارات بالبربرية، حتى تؤدي نصوصه دورها في المجتمع، مفضّلا الإيجاز بدون إخلال، لذلك كانت سيره مصدرا هاما لمن بعده من مؤرخي الإباضية. The research paper deals with the biography of Sheikh Abul-Rabiee' Suleiman Al-Wessiyani, the author of the" Kitab a-Siyar", who lived in Bilad EL-djerid(Castaliya). When Al-Wessiyani saw that the traces gone, and that the news of the people of Ibadiya had been erased, he wrote a book that revives the Ibadi heritage of Maghreb. In "a-Siyar", he took a geographic approach, as he began the chapters by mentioning the name of the region and then mentioned under it the narrations of its Sheikhs, employing the chain of transmission, Quran and hadiths, and some poerty, was also distinguished by its mention of dates and facts, and did not stray from mentioning myths and dignities, referring to its oral and written sources, in an easy and clear manner, using expressions in berber, preferring brevity, so his biographies an important source for his successors from Ibadi historians.

  • ملخص: محاولة تهدف إلى تطبق منهج "علاقات النص" قصد اكتشاف نصوص في الفلسفة، و علم الكلام في مصادر التراث الكلامي المخطوط عند الإباضيين المغاربين، إنطلاقا نص كلامي من القرن الثالث لمتكلم إباضي مغاربي، هو إبراهيم بن ملال المطكودي المزاتي البصير ( 300ه-350 ه)، ثم هذا النص نجده مقتبسا في مخطوط ثان هو" كتاب السؤالات" "لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي"(ق6ه)، كما قام متكلم إباضي ثالث هو " أبو عمار عبد الكافي التنتاوي الوارجلاني" بشرحه ضمن الشرح الكلي للكتاب .إن الفرضية التي تنطلق منها الدراسة هي إمكانية اكتشاف أقدم نص فلسفي كلامي مغاربي يعرف الإنسان. و تحقيا لهذا الهدف وجب التمهيد لهذه الدراسة، بماهية الإنسان لدى المدارس الكلامية، بغرض تأصيل النصوص القديمة، في ما يصطلح عليه بالمدونة الكلامية المغاربية. Abstract : An attempt aimed at applying the "text relations" approach in order to discover texts in philosophy and theology in the sources of the written theological heritage of the Ibadis of the Maghreb, starting with a speech text from the third century of a Maghreb Ibadi speaker, Ibrahim bin Mellal Al-Matkoudi Al-Mazzati Al-Basir (300 AH-350). e) , Then we find this text quoted in a second manuscript, “The Book of Questions” by Abu Amr Othman bin Khalifa Al-Sufi (C6 AH), and a third Ibadi speaker, “Abu Ammar Abdul Kafi Al-Tantawi Al-Wargelani” explained it within the overall explanation of the book. The hypothesis that stems from it The study is the possibility of discovering the oldest spoken philosophical text of the Maghreb that knows man. In order to achieve this goal, it is necessary to prepare for this study, the nature of man in the theological schools, with the aim of rooting the ancient texts, in what is termed the Maghreb theological code

  • سوف نحاول أن نتعرض إلى نظام العزابة من وجهة الجانب التعليمي والتربوي، وبالخصوص العريف ودوره التعليمي على اختلاف أصنافه ومسؤولياته. وبداية لمعرفة طبيعة المذهب الاباضي في المغرب الإسلامي التي فرضت نظام العزابة لابد من توضيح بعض الأمور الخاصة بمسالك الدين عند الاباضية باعتبارها قاعدة أساسية في تحصين الفكر المذهبي من الفناء، ثم نتدرج إلى المجتمع المزابي الذي تبنى المذهب واخلص له في إطار نظام العزابة. وأخيرا التركيز على هيئة محددة بوضوح يمثلها العريف ودروه التعليمي والتربوي في الحفاظ على الهوية الاباضية.

  • عرفت دراسة البيوتات العلمية المغربية وتيرة متنامية في السنوات الأخيرة، وكلها متعلقة بأعلام المذهب المالكي، في حين لا نكاد نجد دراسة واحدة عن البيوتات العلمية في الفضاءات الاباضية المغربية، على الرغم من توثيق المصادر الاباضية لعدد من الأعلام المنتمين لنفس العائلة؛ فقد كان صاحب تسمية مشايخ الوهبية كثيراً ما يربط بين الأب والابن والأخ في مؤلّفه. ونشير هنا إلى الاختلاف في تحديد الحدّ الأدنى من الأعلام كشرط لتسمية البيت العلمي بين ثلاثة أو أربعة. من خلال هذه الورقة العلمية،نسعى إلى البحث في أسرة الفرسطائي، التي قدّمت لنا مجموعة من الفقهاء، وهم: - بكر بن أبي بكر الفرسطائي النفوسي (ق.4هـ/10م) من الجيل الأول - أبو عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي (ت.440هـ/1049م) من الجيل الثاني - أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر (ت.504هـ/1111م) من الجيل الثالث - أبو يعقوب يوسف بن محمد بن بكر (ت. بعد 471هـ) من الجيل الثالث - إسحاق بن أحمد بن محمد بن بكر من الجيل الرابع - إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكر من الجيل الرابع - أحمد بن يوسف من الجيل الرابع - أبو نوح بن يوسف (الطبقة الثانية عشر: 550-600هـ) من الجيل الرابع - أبو زكريا يحي بن أبي نوح (الطبقة الثانية عشر: 550-600هـ) من الجيل الخامس وليس مستبعداً –أمام قّلة المصادر الاباضية-أن يضمّ هذا البيت العلمي عدداً أكبر من هذا الرقم، ففي معجم أعلام الاباضية تمّ تحديد تسعة أعلام ينتمون لبيت الفرسطائي، لكن بالعودة إلى المصادر لم يتبيّن لنا حقيقة انتماء هؤلاء لبيت أبي عبد الله مؤسّس الحلقة. تطرح هذه الدراسة مجموعة من التساؤلات حول معايير الأسرة العلمية في الفضاء الإباضي ودلالاته، وأعضاء أسرة الفرسطائي، وإنتاجها الفكري، مع التركيز على دور الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر باعتباره المؤسّس الحقيقي لهذ الأسرة العلمية. في حين تكمن أهمية هذه الدراسة في اكتشاف ظاهرة الأسر العلمية عند الجماعات الاباضية، والاهتمام بها، وفتح آفاق جديدة للتوسع في هذه الظاهرة الفكرية

  • هذ ا المقال يتعرض إلى الخطوات الأولى في نشأة المذهب الإباضي وهو أحد المذاهب الإسلامية بالمغرب العربي ، وما كانت عليه البيئة الاجتماعية والسياسية المغاربية عموما أثناء تأثرها بهذا المذهب المتواجد بالمشرق العربي ، وهذا انطلاقا من المصادر التاريخية والعقائدية الإباضية وغيرها . Cet article expose les premières étapes de la genèse de la secte ibadite, une des sectes islamiques dans le Maghreb arabe , ainsi que l’influence de cette doctrine, qui se trouvait en Orient arabe, sur l'environnement social et politique du Maghreb en général. Cette etude a été faite à partir des sources historiques et idéologiques ibadites et autres.

  • The Treaty of 1853, concluded between the French and the Mizabites, has for a long time been in the heart of a wide debate among the Ibadite historians and others, but the controversy remained confined to the political and faith framework as a result, these studies did not reach the social and revolutionary role of facing colonialism. In fact, this treaty, which was more used to control certain classes of Algerians and decompose its components, had been used by the Mizabites to maintain their social coherence and preserve their properties and their identity trying to face the colonizer’s policy. The waqf was in the center of their interests and the treaty provided them with the way to prevent French confiscation as they did in many areas of Algeria. Hence, they were able to do so harnessed for education and social benefits and serve the Algerian revolutions. Several times, fabricating reasons to cancel the 1853 Treaty, France tried to intervene into the affairs of the Mizabites. It tried to confiscate the ‘awqa˃f to prevent Mizabites from helping and supporting the revolutions. It tried, also, to use of Waqf lands for the achievement of its major projects in the Algerian desert, but did not succeed, thanks to the Mizabites jihad. So how could the Ibadi of Algeria harness the treaty to serve them and serve the public interest? How did it enable them to maintain their properties? How did they manage to make them a fence to save the Islamic Waqf and conduct their affairs by themselves? And how were they able to exasperate the French regarding this matter until the issuance the Law of 1882? This is what we will try to develop in this paper.

  • كان ولا يزال موضوع التّصوف يحظى بكثير من الاهتمام بين الدّارسين والعارفين، لا من حيث ماهيته النّصية المجرّدة من أفعاله الطقوسية فقط، بل في التّغيرات التّي تطرأ عليه في المفهوم والممارسة بفعل التطور الزّماني والمكاني بين المنشغلين به من العلماء والدارسين، أو بين ممارسيه الفعليين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى تناولاته المتعددة ضمن سياقات معرفية مختلفة متمثلة في المدارس المذهبية، ممّا تسهم أيضا في إعطاء أبعاد أخرى للتصوّف مفهوما وممارسة. من خلال هذا المدخل، ورقة مداخلتنا ستسلط الضوء على ملامح التّصوّف في المدرسة الإباضية المغاربية، أو ما يصطلح عليه - عندها - بعلم المجاهدة والتّزكية، ذلك من خلال معرفة مفاهيمه وأبعاده، وسنركز في هذه الورقة العلمية على خصوصية التّصوف الإباضي المغاربي، وكيف كان نظام "العزابة المغاربي" كممارسة طقوسية لتجسيد معنى التّصوف من منطلق المعتقد الإباضي، وكيف جعل من الممارسات الصوفية تنتقل من مستواها الفردي إلى الجماعي إلى المجتمعي، حيث تجعل من المجتمع مشروعا للتّصوف. Abstract: The subject of Sufism was and still is receiving a lot of interest among scholars and knowledgeable people, not only in terms of its textual nature devoid of its ritual actions, but also in the changes that occur to it in concept and practice due to the temporal and spatial development among scholars and scholars preoccupied with it, or among its actual practitioners. On the one hand, and on the other hand, its multiple approaches within different cognitive contexts represented in doctrinal schools, which also contribute to giving other dimensions to Sufism in concept and practice. Le sujet du soufisme recevait et recevait toujours beaucoup d'intérêt parmi les savants et les savants, non seulement en termes de sa nature textuelle dépourvue de ses actions rituelles, mais aussi dans les changements qui lui sont apportés dans le concept et la pratique en raison de la temporalité. et le développement spatial chez les savants et savants qui s'en préoccupent, ou chez ses praticiens effectifs. D'une part, et d'autre part, ses multiples approches au sein de différents contextes cognitifs représentés dans les écoles doctrinales, qui contribuent également à donner d'autres dimensions au soufisme en notion et pratique. Notre article d'intervention mettra en lumière les caractéristiques du soufisme dans l'école maghrébine Ibadhi, ou ce qu'on appelle - alors - la science de l'effort et de l'acclamation, en connaissant ses concepts et ses dimensions, et nous nous concentrerons dans cet article scientifique sur la spécificité du soufisme maghrébin ibadhi, et comment était le système. Azzaba maghrébin" comme pratique rituelle pour incarner le sens du soufisme du point de vue de la croyance ibadite, et comment il a fait passer les pratiques soufies de son niveau individuel au niveau collectif pour le niveau sociétal, car il fait de la société un projet pour le soufisme.

  • ملخَّص الدِّراسة: في دراسة للمستشرق الإنكليزي جون كرافن ويلكنسون، وذلك من خلال عدَّة مقالات حول الإباضيَّة، تحدَّث عن تطوُّر الفقه عند الإباضيَّة عبر الأزمنة، وملابسات تدرُّجه ونموه على الصَّعيدين المشرقي والمغربي، وطرح اشكالية إن كان هذا التَّطور خالصا داخل المذهب الإباضي، أو أنه تأثر بالمذاهب السُّنِّية الأخرى؟، وهل كان هذا التَّطُّور يمشي بين المشارقة والمغاربة على نسق واحد؟ حاول ويلكنسون في دراسته أن يجيب على هذه الأسئلة قدر ما توفَّر لديه من مصادر، إذ أنَّه بيَّن أنَّ اهتمامه بداية كان بالتَّطور الاجتماعي والتَّاريخي للإباضية، لكن شغفه بتتبَّع الأحكام الفقهيَّة جعله يفرد دراسة خاصَّة للجانب الفقهي. الكلمات المفتاحية: الاستشراق- الإباضية –- الفقه – تطور الفقه عند الإباضية Résumé de l’étude : Dans une étude de l’Orientalistes Anglais John Craven Wilkinson à travers plusieurs articles sur les ibadites, il a étudié le développement de la jurisprudence chez les ibadites à travers le temps, et ces circonstances au deux niveau oriental et occidental. Wilkinson a posé la problématique suivante ; A ce que ce développement dans la jurisprudence et étais influencé par autres doctrines comme les Sunites ou il était une évaluation purement au sein de la doctrine Ibadite ? Cette étude est une essaie de nous présente des réponses sur ses problématiques et surtout de point de vue un orientaliste Anglais.

  • تعالج هذه الورقة البحثية مسائل الأصول العقدية للمذهب الاباضي، وقد اقتضت الدراسة أن نرصد أهم المحطات التاريخية لنشأة المذهب الاباضي من جهة، ثم الوقوف على المبادئ العقدية من جهة ثانية. ولبلوغ مقاصد هذا البحث تم اعتماد خطة بحث ترتكز على منهج تحليلي للأفكار للمذهب من خلال أهم المصادر الإباضية، وعبر إشكالية تتمحور حول ظروف نشأة المذهب الاباضي ومدى تأثير موروثه الديني-الثقافي على الحياة الفكرية ببلاد الغرب الإسلامي.

  • بعد سقوط الدولة الرستمية حافظ الإباضيون على الروابط الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي جمعتهم، ومن مظاهر هذه العلاقات ثورة أبي الخزر يغلى بن زلتاف وأبي نوح سعيد بن زنغيل الوسيانيين، وأردنا من خلال هذا المقال التعريف بهذه الثورة من خلال تتبع السياق التاريخي لظهور قادتها ومن ثم الشرارة الأولى لانطلاقها، ولاسيما الاستجابة التي تلقتها الدعوة للانضمام إلى هذا العمل من قبل الإباضية في مختلف المناطق، وانتهاء بـمصير قادتها وانعكاساتها. والواقع أن كل هذه المراحل تضمنت شيئًا من الاتحاد الذي جمع أنصار المذهب الإباضي.

  • كان قيام الدولة الرستمية في تيهرت "تاهرت" على يد عبد الرحمن بن رستم من أهم الأحداث التاريخية التي عرفتها منطقة الغرب الإسلامي في الفترة التي امتدت قرابة قرنين من الزمن 161ه-296ه/778م-909م. لكن هذا الامتداد سرعان ما انهار تحت ضربات الدولة الفاطمية التي تمكنت من القضاء عليها وعلى الدويلات المستقلة التي عاصرتها بالمنطقة كان وقع سقوط العاصمة الرستمية بالغ الأثر في نفوس الإباضيين الذين فروا بمذهبهم إلى منطقة " بني وارجلان" التي أطالت بفضلهم عمر الدولة الإباضية ردحا من الزمن إذ أنه وعلى بعد 14 كلم من منطقة وارجلان سيتمكنون من وضع معالم حضارة عريقة في منطقة سدراته استمرت لقرون عرفت من خلالها تلك المنطقة الصحراوية تطورا اقتصاديا هاما في المجال الزراعي والصناعي والتجاري لكن صمودها في وجه الطبيعة القاسية لم يحمها من تخريب بني غانية في سنة 624ه/1226م.

  • هدف البحث إلى تقصي الشروط الخاصة بالقضاء مع بيان أهم الآداب التي يجب أن تكون فيمن يتولى القضاء في ضوء ما جاء في المصادر الفقهية الإباضية، وتم استعراض بالبحث العديد من المصادر الفقهية لاستنباط تلك الشروط، مع مناقشة آراء العلماء والفقهاء في تحديد تلك الشروط، كذلك التعرف على الآداب التي يجب التحلي بها في مجلس القضاء والتي يجب مراعتها مع الخصوم وكذا آدابه في مجتمعه

  • تتجلّى أهمّية هذه الدّراسة في كونها تهدف إلى بيان مدى التفات عُلماء الإباضيّة قديمًا وحديثا إلى اعتبار النيات، والاعتداد بالمقاصد، ومدى تفعيلهم لقاعدة "الأمور بمقاصدها" وما تفرّع منها في فروعهم الفقهيّة في باب الأحوال الشّخصيّة، وتقصد إلى إبراز الفكر المقاصديّ والنّظر الغائيّ المبثوث في فتاويهم، والماثل في أقضيتهم، مُحاولة تقديم إجابةٍ عِلميّة عن إشكاليّة مدى احتفاء العقل الفقهيّ الإباضيّ باعتبار المقصد عند الاجتهاد، ومدى اعتداده بالنّية لدى نظره في أفعال العِباد. وقد انتهت الدّراسة عَقِب التَّطواف والتَّجوال في مصادر المذهب قديمها وحديثها إلى أنّ عُلماء المذهب اعتبروا النيّة أساس الأعمال، وعَدُّوا القصد محور الأفعال، تدور معه وجودًا وعدمًا؛ فحيث وُجدت النيّة، وتوفَّر القصد؛ وُجد العمل وثَبت الْـفِعل، وحيث فُقِدت النيّة، وغاب القصد؛ انعدم العمل، ولم يجزئ الفعل؛ وثمرةً لذلك فإنّ قاعدة «الأمور بمقاصدها» وما تفرّع منها كانت حاضرةً في نَظرهم، وراسخة في فكرهم، وعُدّت مُوَجِّها رئيسًا يحدّد وجهة اجتهاداتهم، وبَوْصلة أمينة تضبط استنتاجاتهم. This study’s importance appears in highlighting the extent to which the Ibadi scholars, in the past and present, pay attention to the consideration of intentions, estimation of the purposes, and the extent to which they activate the rule of "matters are evaluated based on their purposes" and its jurisprudential branches in the personal status chapter. In addition, the current investigation intends to highlight the intentional thought and teleological consideration transmitted in their fatwas, and present in their judgments, attempting to provide a scientific answer to the problem of the extent to which the Ibadi jurisprudential mind celebrates the intent in the Ijtihad, and the extent to which it relies on intention when considering the actions of the servants. After a digging deeper into the Ibadi doctrine literature, both old and recent, the study concluded that the scholars considered the intention as the basis of actions, and the purpose as the axis of deeds be it in being or nothingness; whenever the intention and the purpose are available the action is found and the deed is proven, and whenever the intention and the purpose are absent the action ceases to exist and the deed was insufficient. As a result, the rule of "matters are evaluated based on their purposes" and its derivatives were present in the Ibadi scholars' view and firmly rooted in their thought. Moreover, this rule is considered the leading factor determining the direction of the Ibadi jurisprudential diligence and an honest compass controlling its conclusions.

Dernière mise à jour : 05/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication