Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 186 ressources

  • ملخص: يهدف البحث إلى إبراز اهتمام علماء عمان بالتدوين الأصولي في الموسوعات الشرعية العمانية، وكشف الخصائص التي يمتاز التدوين الأصولي في الموسوعات الشرعية العمانية، وتتبّع تطوّر التدوين الأصولي في الموسوعات الشرعية العمانية. وتكمن مشكلة البحث في بيان حجم النتاج الأصولي المتمثّل في المباحث الأصولية المبوّبة في الموسوعات الشرعية العمانية، وكشف سمات التدوين الأصولي من خلال المباحث الأصولية في الموسوعات الشرعية العمانية، وملاحظة التطوّرات المصاحبة للتدوين الأصولي عبر التسلسل التاريخي للموسوعات الشرعية العمانية. وينهج البحث منهج الاستقراء من خلال تتبّع المباحث الأصولية في الموسوعات الشرعية العمانية، ومنهج المقارنة في إبراز الخصائص التي تميّز كل موسوعة عن غيرها في ضوء المباحث الأصولية، والمنهج التحليلي في دراسة المباحث الأصولية ووصفها من الناحية الكميّة، وتوضيح خصائصها من الناحية الكيفية. ومن أهم نتائج البحث: ينتظم علماء عمان مع غيرهم من المذاهب الأخرى، في الإسهام البارز في علم أصول الفقه. تؤكد الدراسة أن منهج علماء عمان في أصول الفقه لا يخرج عن منهج علماء الأصول من المتكلمين والفقهاء، ولكنه أقرب إلى المتكلمين منهجا، ولا يُعدم من شبه بمنهج الفقهاء في بعض المباحث. تأثّرت الكتابات الأصولية الإباضية بمناهج علماء الأصول من شتى المذاهب، وبرزت فيها المقارنات والتحليلات والنقود والنقول. المباحث الأصولية في الموسوعات الشرعية المتقدمة كانت قليلة، وأخذت منحى الزيادة والتنوع والتعدد تباعا إلى أن وصلت إلى مرحلة من تكامل المباحث الأصولية واستقلالها. المباحث الأصولية في الموسوعات الشرعية المتقدمة كانت متفرقة بين الأبواب، وتزاحمها مباحث أخرى غير أصولية، ثم أخذت منحى التلاحم والانسجام إلى أن وصلت إلى حالة من الإفراد واستقلال المباحث بالأبواب والأجزاء. المباحث الأصولية في الموسوعات الشرعية المتقدمة لم تعنَ بالإسهاب والتكثير من التفريع والاستدلال، ثم أخذ طابعُ الإسهاب يتسلّل إلى المباحث الأصولية تباعا، إلى أن اتسمت المباحث الأصولية بالإسهاب في القرون المتأخرة. مصادر المؤلفين في المباحث الأصولية في الموسوعات الشرعية المتقدمة كانت قليلة، ثم أخذت بالتوسع والكثرة والتنوع تباعا بسبب كثرة التصنيف الأصولي.

  • The Jerba Libraries Project (JLP) was an initiative carried out between 2019 and 2021 to document and digitize private and public collections of Arabic manuscript and early print collections on the island of Jerba, Tunisia. In this article, we present the project's aims, its achievements, and the obstacles it faced for those considering embarking on similar projects. We also use the example of this project to argue that manuscript documentation and digitization projects like it must speak to local actors, both engaging and benefitting them. We begin by explaining the origins of the project's pilot in 2017. In addition to generating a methodology for documenting and digitizing textual materials, the pilot allowed the project team to establish connections and build a reputation on the island that was important for acquiring local supporters and participants. We describe the methodology itself as followed in JLP, including some of the challenges faced by the team. To make the results of the project more concrete, we offer some quantitative data on its outcomes and a short qualitative example. We close with the perspectives of different team members on the impact and politics of projects like the JLP: public engagement, the labor behind the production of the images, the users of the images, and the knowledge produced from them.

  • The Mzab region in the Algerian south has seen numerous clashes between the Mozabite and Arab communities. The most important of these were in 2013–2015. This article considers these clashes as an expression of the problematic of integrating the Saharan regions into the Algerian national fabric, and its interlocking with the end of a political cycle, which has tended to obscure the emergence of new generations of actors. It proposes that these intercommunal conflicts belong to the conjunction between these macro-level dimensions and much more everyday levels, which serve as the substrate not only of the realization of the clashes but also of their justification. The article documents how the ordinary, where the distance between the groups is marked in the everyday, is mobilized in the demands for a “just” state; and how, in the slow unfolding and production of clashes, the state becomes at once their invisibilized third term and their center.

  • La tradition ibadite (courant minoritaire de l’islam sunnite dans le sud-est tunisien) a une éthique centrale qui valorise positivement le commerce et cela se voit dans les projets économiques développés par les migrants tunisiens de retour, notamment du sud-est tunisien. Nous discutons de l’applicabilité des concepts européens d’analyse de classe dans des contextes non occidentaux tels que la région MENA, en particulier la Tunisie. Concernant la formation de classe, la Tunisie était à l’indépendance (1956) une société relativement égalitaire basée sur le rang, qui depuis lors a connu une augmentation des inégalités, de la formation de classe et de la conscience de classe. Notre approche s’inspire de Weber sur le rôle économique de la religion, y compris son argument selon lequel l’Islam n’était pas propice au capitalisme et à l’industrialisation. Nous suggérons que l’islam ibadite en particulier a été propice au commerce, en tirant argument des données de l’étude Tunisia-HIMS (2021) sur les projets économiques des migrants de retour du sud-est de la Tunisie, comprenant l’île principalement ibadite de Djerba, qui proposent un pourcentage élevé de projets commerciaux. Nous discutons également du concept d’entrepreneuriat et des obstacles au développement industriel.

  • يتناول هذا المقال الحركات المناوئة للإمامة الرستمية في عهد الإمام الثاني عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، و كان أولها الحركة النكارية والثانية حركة الواصلية (المعتزلة) من خلال كتاب "سير الأئمة و أخبارهم" لأبي زكريا يحيى بن أبي بكر السدراتي الورجلاني، وكيف استطاع عبد الوهاب مواجهة هذه الحركات وإفشالها معتمدا على قبيلة نفوسة، والظاهر أن أبا زكرياء قد أسرف وبالغ في روايته عن القدرات الخرافية التي تميز بها النفوسيون، سواء في فنون الحرب أو في أساليب الجدل و المناظرة. ويتضح لنا في الأخير الدور الذي لعبته تلك الفرق والحركات وبالخصوص زناتة التي قادت الحركتين النكارية والواصلية والتأثير الإيجابي في إثراء الحركة الفكرية والتجارية من جهة والتأثير السلبيي على الجانب السياسي والعسكري حيث أنهكت تلك الحروب امكانيات وقدرات الدولة وتشتت قواها خاصة في المرحلة الأخيرة من حياة الدولة الرستمية. Abstract: This article examines the anti-Rustumiyan leadership movements during the rule of the second Imam Abdul Wahab Bin Abdul Rahman ibn Rustam, the first of these movements was Al Nikariah and the second Al Wasiliyah ( Al Mu'tazila ) based on the book "The conduct of the Imams and their news" of Abu ZakariaYahya bin Abu Bakr Al Sadarati Al Warjalani and How could Abdul Wahab face these movements and make them fail depending on the tribe Nefoussa, and it seems that Aba Zakariya has exaggerated in his version about the mythical capacities of the people of Nefoussa both in the arts of war or in the methods of controversy and debate. and it is clear to us at last the role played by those teams and movements, in particular Zenata which led the two movements Al Nikariah and Al Wasiliyah and the positive impact in enriching the intellectual movement and trade on one hand, and the negative influence on the both political and military sides, for those wars caused the exhaustion of the state's capabilities and the dispersion of its special forces during the last period of Rustumiyan rule.

  • لقد قدمت الدراسات الكلاسيكية عدة تفسيرات لتاريخ المغرب الوسيط ربطته في أغلبها بدور الكيانات السياسية التى تأسست في مناطق الشمال في تحديد مصاره . غير أن الاهتمام سرعان ما انتقل إلى مناطقه الجنوبية المشتهرة بثقافته الواحية في محاولة لدراسة تاريخ العنصر الإباضي المستقر أساسا بمدن ميزاب و بجبل نفوسة .

  • يهتم هذا الموضوع بدراسة أثر مدينة تاهرت الاباضية وجبل نفوسة في نشر الاسلام، باعتبارها مدينة تقع في منطقة خصبة تتوسط مجموعة من قبائل البربر

  • من بين الميزات الكثيرة لتاريخ المسيرة المذهبية الحمراء، في مغربنا الاسلامي، ميزة اختيار دار الهجرة والقرار، والعصبية الحليفة قبل بدء حركة الدعوة والانتشار. فقد اختار الاباضية بعد اجتهاد، الاجراء الشرقية والوسطى من المغرب الاسلامي، بين البشر، نفوسة ولو اتة وهزاته وزواغة وزناتة، كما اختار الصفربة مضارب مكناسة البترية في صحراء سلجماسة بالمغرب الاقصى. هذا بينما استقر آل الحسن العلويون الزيدية بثقلهم في معاقل الاطلس في مضارب أروبة واحلافها اليرانس. وفي حماية زعيمها أبي ليلى عبد الحميد بن اسحاق الاوروبي ذي الميول الواصلية.

  • الملخص باللغة العربية: أسهم المغاربة في بلاد المغرب عموما في كتابة تاريخهم منذ دخول الإسلام أرض إفريقية مع طلائع الفتح الأولى في القرن الأول الهجري، السابع للميلاد، ومن بين هؤلاء المؤرخين الأوائل نذكر: ابن سلاّم بن عمرو اللواتي النفوسي الذي عاش في بلدة أُغرميمان بجبل نفوسة التي تلقى فيها العلم على يد شيخه أبي أكبت وعاصر جزءًا هاما من الدولة الرستمية(160-296ه)، وكان كثير التنقل في أرجاء إفريقية ومصر وطرابلس وتوز ببلاد الجريد التي استقرّ فيها مدة من الزمن لطلب العلم، ولجمع روايات كتابه. احتوى كتاب ابن سلاّم على تعريف بأسس العقيدة الإسلامية، والتعريف بجمع من كبار الصحابة في صدر الإسلام، ثم يعرض بعد ذلك شرائع الدين المنظمة لحياة الفرد، ويسرد الأئمة الأوائل للمذهب الإباضي بالمشرق، ويتبعها بقائمة لمشايخ المذهب بالمغرب الإسلامي، وذكرٌ لدولة أبي الخطاب المعافري ودولة أبي حاتم الملزوزي أوائل القرن الثاني الهجري، ثم الرستميين من بعدهم. سلك ابن سلاّم في كتابه منهاج متعددة، فقد اختلف المؤرخون في تحديد منهجه، فمنهم من وصفه بمنهج كتب التاريخ العام، ومنهم من صنفه ضمن منهج كتب التراجم والمناقب، ومنهم من وضعه في خانة كتب السلالات، وهو بذلك لم يعتمد منهجا واحدا. Abstract: The historians of El-Maghreb have contributed to writing their history since Islam entered Ifriqiya "Africa"territory with the conquest in the first century AH, seventh century AD. Among these early historians was Ibn Salam Ibn Amr al-Lawati al-Nafousi, who lived in Agharmiman in Djebel Nafousa"mountain of Nafousa", where he received knowledge from Sheikh Abu Akbet as he lived during an important era of the Rustomid state(160-296 AH). He also was a frequent traveler throughout Ifriqiya, Egypt, Tripoli, and Tozer in the region of El Djarid; where he settled to seeking knowledge and collect his book. Ibn Salam’s book consists of the definition of the foundations of the Islamic Aqida"faith", a collection of the great companions in the early days of Islam, then showed the religious laws that ruled the life of the individual, and listed the early Imams of the Ibadiya sect in the Mashreq"east", followed by the sheikhs of the sect in the Islamic Maghreb, and mentioned the state of Abul-Khattab Al-Ma‘afiri, and the state of Abu Hatim Al-Malzuzi in the second century AH, and the Rustomid state after them. In his book, Ibn Salam adopted several approaches, Historians differed in defining his approach. Some of them described it as the general history approach. Some others classified it within the curriculum of books of biography and virtues, and some put it in the category of dynasties‘books; thus, it did not adopt a single approach.

  • تناولَت هذه الورقة البحثية بعضًا من جوانب سيرة حياة الشيخ أبي العباس أحمد الشماخي(ت928هـ/1522م) صاحب كتاب السير، وأحد أشهر مؤرخي جبل نفوسة، والتعريف بأهمّ مؤلفاته الأخرى الفقهية والعقدية والتي لا يزال أغلبها مخطوطا، أو هو في عداد المفقودات، كما تطرّقَت إلى منهجه الذي اتبعه في سيره وأسلوبه الذي سلكه، فهو أنموذج لكاتب سير مغربي إباضي، وضع بصمة تاريخية هامة على مستوى المكتبة المغاربية والإسلامية عموما، كما يُمثل آخر مؤرخي إباضية العصر الوسيط الذي جمع سير من قبله من المؤلفات السيرية الإباضية. توصلت إلى جوانب هامة في سيرة حياة الشماخي رغم نقص المؤلفات التي تناولت ذلك، تلك الجوانب التي صقلت شخصيته، كما أنه اتبع في سيره منهجا انفرد به، فقد مزج بين مناهج من سبقه كالورجلاني والوسياني والدرجيني بأسلوب بسيط، خال من غريب الألفاظ، استطاع بكتابه أن يجعل منه موسوعة سيرية إباضية جامعة لسير من قبله. This paper was exposed some aspects of the biography of Sheikh Abul-Abbas Ahmed Shamakhi(d.928ah/1522 ad), the author of the Siyar, , and the definition of his important other works of jurisprudence and doctrinal. It also touched on the approach that he followed in his biography , as he is a model for a moroccan Ibadi biographer, who represents the last Ibadi historians of the medieval era, who collected biographies before him of Ibadi biographies. I found that he followed in his biography unique approach, mixed the approaches of his pedecessors such as Wardjilani, Wassiani and Dargini, in a simple style, free of strange words, he was able in his book to makes him Siyars ibadi encyclopedia to walk before him.

  • أن يلفت جبل نفوسة عناية ذوي الشغف المعرفيّ المعماريّ والأثريّ، الأدبيّ والفنّيّ، اللغويّ واللهجيّ، الدينيّ والثقافيّ، الاجتماعيّ والاقتصاديّ، التاريخيّ والسياسيّ، أمرٌ بالغ الأهمّيّة. إذ انجذاب غير أهل الملّة الإسلاميّة من بحّاثة أوروبّا، مثلا، من المستعربين، المشتغلين بالعربيّة لغة وأدبا وحضارة، يضاعف قيمة البحث لكونه يسفر عن نظرة مغايرة، خارجيّة أجنبيّة. فيكون ترحيل معرفة مخصوصة، من الضفّة الجنوبيّة للمتوسّط إلى ضفّته الشماليّة. إنّه ترحيل معرفيّ فاتح لبوّابات التعارف والتثاقف والتعايش السلميّ لو أنّ إرادة الباحث تتغيّى المعرفة لذاتها. يسعى هذا البحث إلى اختبار هذه الأطروحة من خلال النظر في المدوّنة الاستعرابيّة ممثّلة هنا في بعض أعمال كلّ من إميل مسكراي، وأدولف مُتِلَنسكي، وريني باصّي. تقوم الخطّة، بين المقدّمة والخاتمة، على المشهد الإناسيّ، فالمشهد السياسيّ، فالمشهد العلميّ. Abstract The engagement of passionate individuals in the fields of architectural, historical, literary, artistic, linguistic, dialectal, religious, cultural, social, economic, historical, and political studies, with the aim of directing their attention towards a vast reservoir of knowledge, assumes paramount significance. The inclusion of non-Muslim scholars, particularly Arabists engrossed in the study of Arabic language, literature, and civilization, enriches the research enterprise by offering a distinctive, external, and foreign perspective. Consequently, it materializes as the migration of specialized knowledge, traversing from the southern shores of the Mediterranean to its northern counterparts. This intellectual migration, imbued with enlightenment, paves the way for acquaintanceship, comprehension, and harmonious coexistence, contingent upon the researcher's unwavering commitment to the pursuit of knowledge itself. The present study endeavors to empirically examine and scrutinize this thesis through an exploration of the Arabist blog, epitomized by the seminal works of Emil Maskuray, Adolf Mutilenski, and Rene Bassi. The methodology employed, situated between the introductory and concluding sections, revolves around the realms of personal, political, and scientific domains.

  • يتناول المقال بعضا من جوانب حياة الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر بن أبي بكر الفرسطائي الإباضي مذهبا، النفوسي موطنا، واضع ومؤسس نظام العزابة في بلاد المغرب، ذلك النظام الذي لا يزال باقيا رغم مرور حوالي عشر قرون عليه، وهو صالح لكل زمان ومكان في الحل والترحال، يجمع بين السياسة والمجتمع والاقتصاد والتعليم وغيرها من المجالات. نشأ الشيخ أبي عبد الله بفرسطاء بجبل نفوسة(ليبيا)، وأخذ علومه عن مشايخ عصره فيها، كما أخذ عن الشيخ أبي نوح سعيد بن زنغيل بالحامة والشيخ أبي زكرياء بن أبي مسور اليهراسني بجربة(تونس)، كما استزاد في العلوم العقلية من جامع القيروان عن أبي زكرياء. كان رحالة في نشر العلم، فقد انتقل بحلقة علمه من نفوسة الى قسطالية بالجريد، وكنومة وتقيوس، ثم إلى أريغ ووغلانة وآجلو(حيث أسس نظام العزابة) ثم إلى ورجلان ومزاب، وكان موهوبا بالحكمة والرشد وحصافة الرأي وسداد التفكير وحسن التقدير، له في كل فن تآليف كثيرة، جمعها تلاميذه. توفاه الأجل بأجلو سنة 440هـ/1048م. رغم شظف العيش والمسيرة التعليمية الشاقة والظروف السياسية العصيبة التي عاشها الشيخ أبو عبد الله محمد الفرسطائي إلا أنه استطاع أن يترك بصمته للإباضية من بعده، ويؤسس نظاما يحفظ المذهب والمجتمع؛ سواء كان حرا أو تحت حكم أية دولة. Abstract: The research includes some aspects of the life Sheikh Abu Abdallah of his doctrine and his Libyan region nafoussa The founder of the Azzaba system in biled el maghreb which has remained effective until today and valid in all times and places. The system translator settles down from his place of birth then he took all the sciences by great scientists who lived the same period such as: Cheikh Abu Nouh Said Ibn Zanguil au Hamma de la Tunisie, et le Cheikh Abu Zakaria Ibn Abi Messouar El yarassini de Djerba, put again the mental science of Djamia El Kairaouane de Abu Zakaria. He was a traveler whose purpose was to publish knowledge. from Nafoussa to Kastilia of Djerid towards Kennouma and Tekyous. and to Righ and Ouargla and M'zab. His character wisdom and prudence from his point of view. among his collections which were gathered by his apprentices "Kitab Attouhaf El Makhzouna", he is died in the year 440/1048.

  • إن المرأة المسلمة المستنيرة بكتاب ربها وسنة نبيه القوية في إيمانها البصيرة بشريعة ربها لهي معدن للخير والعطاء في بناء الأجيال، إذ تغدو صانعة الرجال ومؤسسة الأبطال، وهذا ما نلحظه في المرأة النفوسية والدور الذي قامت به من إعداد لأفراد مجتمعها رجالا ونساء، إلى جانب الاعتناء بالتربية والتوجيه والنصيحة لله ورسوله؛ مستلهمة . هذا وقد قسمت الورقة إلى مقدمة ثم بيان أهمية الورقة البحثية والخطة والمنهج المتبع فيها،و نماذج من النساء في جبل نفوسة وعنايتهن بالعلم والإصلاح و نماذج من نساء جبل نفوسة في القرن الثاني ثم نماذج من نساء جبل نفوسة في القرن الثالث و نماذج من نساء جبل نفوسة في القرن الرابع. وقد اتبعت في هذه الورقة المنهج التاريخي والمنهج التحليلي، حيث جمعت مادته العلمية من كتب التاريخ والتراجم، ثم عمدت بعد ذلك إلى تحليل المعلومات للوقوف على الحركة العلمية للمرأة في جبل نفوسة من القرن الثاني حتى القرن الرابع الهجري.

  • البيئة لفظة شائعة الإستخدام يرتبط مدلولها بنمط العلاقة بينها و بين مستخدمها، كأن نقول "البيئة الصناعية و البيئة الطبيعية " أما مدلولها من وجهة نظر الباحثين و المتفق عليه ان البيئة هي جميع الظروف و العوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية و تؤثر في العمليات التي تقوم بها .

  • يشكل علم المتاحف مفترقا لمختلف مجالات العلوم الإجتماعية، تكون ضمن علم الإجتماع عندما يتعلق الامر بمكانة المتحف في المجتمع و ذلك من خلال تفحص نوعية الجماهير .

  • إذا كان البحث هو طلب الحقيقة العلمية وتقصيها وإذاعتها في الأوساط العلمية فلا بد لهذا البحث من منهج وطريقة يسير عليها ليصل إلى الحقيقة في موضوع من الموضوعات الأدبية أو القضايا المتعلقة بها. وكان هذا المقال أحد أهم الملاحظات حول احد المنشآت الدينية في مدينة سدراتة، وهي لا تعدو أن تكون محاولة لإطلاع ذوي الاختصاص عما تحتفظ به المدينة من كنوز ونحن على يقين بأن ما ستسفر عنه نتائج ‏الحفريات اللاحقة ستزيدنا اطلاعا ومعرفة حول هذا المعلم..

  • حظيت العمارة الإسلامية بالجزائر إلى الإهتمام الكبير ، فإستخدم القدامى موادة تبدو صلبة كالتراب المدكوك أو الآجر .

  • كثيرا ما تطرق مسامعنا كلمات دون ان نعيرها غهتماما وغالبا ما نرددها بين شفتانا دون فهم معناها، و الامثلة على ذلك عديدة .

Dernière mise à jour : 28/04/2026 08:04 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication