Your search
Results 119 resources
-
هدف المقال إلى طرح موضوع بعنوان "الإباضي والآخر، تعايش أم احتقان؟ "عينات من العصر الوسيط". وأشار المقال إلى ملاحظة قد تخفي على الكثيرين وهي أن مشروع إقامة دولة إباضية ببلاد المغرب لم يكن جديداً فرضته المعطيات السياسية الطارئة، بل كانت مطروحة منذ ذهاب حملة العلم الخمسة إلى العراق قصد تلقي العلم من منابعه. وتناول المقال ثلاثة نقاط هما: النقطة الأولى والتي تحدثت عن "السلطة الإباضية والأطياف العالمة". وتمثلت النقطة الثانية في "ابن الصغير النموذج المالكي في الدولة الإباضية". وجاءت النقطة الثالثة ب "الإباضي والآخر من خلال الوقائع الاجتماعية والاقتصادية". واختتم المقال بالقول بأن "التواجد الإباضي في ديار المالكية والتواجد المالكي في ديار الإباضية هي حقيقة تاريخية واقعة، حيث تعاطي هؤلاء النقاش والسجال في جو من الهدوء والاحترام، كما تداولا المصنفات والكتب على مستوى عامتهم وخاصتهم، وتحالفاً ضد عدو مشترك زمن العبيديين، وإن هذه العناية التي اتسمت بها الدولة الرستمية على جميع المستويات تدل بالتأكيد على مدى الاستقرار الذي شهدته حواضرها وبواديها، وعلى ومدى النضج الذي اتسم به الحاكم الإباضي ومجتمعه، هذا المجتمع الذى ظهر متنوع المشارب والعقدية والفقهية.
-
هدف البحث إلى تسليط الضوء على الموارد المالية والأوضاع الاجتماعية لتاهرت كما ورد عن رسالة ابن صغير المالكي ت 290 ه / 912م. واستند البحث على عدة محاور، كشف المحور الأول عن أهمية كتاب ابن صغير وهو أخبار الأئمة الرستميين الذي تم تأليفه في نهاية القرن الثالث للهجرة حيث كان ابن صغير يعتبر مؤرخ الدولة الرستمية في تلك الفترة. وحلل المحور الثاني طبيعة الواقع الاقتصادي في تاهرت في عهد عبد الرحمن بن رستم حسب ما ورد عن لسان ابن صغير والتي عرضها في صورة من الشواهد الاجتماعية والاقتصادية لطبيعة الحياة هناك. وتطرق المحور الثالث الى الوضعية العامة للمجتمع التاهرتي وطبقاته كما أوردها ابن صغير وحسب القبائل والاجناس سواء من العرب او اليهود او المسيحين. وتحدث المحور الرابع عن الطبقية الاجتماعية في تاهرت وموقف المذهب الاباضي منها نتيجة لما حصل من تطور اقتصادي عرفته هذه المدينة. وأكدت نتائج البحث على أن مذهب الدولة الرستمية هو المذهب الاباضي في حين كان ابن صغير لايدين بهذا المذهب مطلقا وبرغم ذلك كان يعتبر المؤرخ الرسمي للدولة مما يدل على سياسة الانفتاح المذهبي والتسامح الذي كان واضحا على معالم الدولة الرستمية. كما أكدت النتائج على أن ابن صغير اعتمد في تأليف كتابة على مصدرين الاول هو الرواية الشفوية المنقولة والمصدر الثاني هو مادونة من خلال مشاهداته الشخصية باعتباره كان معايشا للحدث. كما أشارت النتائج إلى أنه من خلال كلام ابن صغير يظهر انه يتميز بالموضوعية في الكتابة مستقل النزعة لم يظهر في كتابة ميلا او مبالغة او نكران لمذهب او لجهة وهذا ما مميزة عن باقي مؤرخي الاباضية.
-
الدولة الرستمية دولة إسلامية نهض بإقامتها إيرانيون (فرس) كانوا على المذهب الإباضي. أسس هذه الدولة عبدالرحمن بن رستم سنة 160 ه في الجزائر واتخذ من تاهرت عاصمة له ثم خلفه ابنه عبدالوهاب ثم أفلح بن عبد الوهاب، ثم أبو بكر بن أفلح، ثم محمد بن أفلح ثم يوسف ين محمد، ثم أخوه اليقظان بن محمد، وتوالت ظروف أدت إلى سقوط هذه الدولة سنة 296 هـ وعرفت هذه الدولة بالشورى والعدل والتطور العمراني والاقتصادي. وأفضل مصدر لدراستها هو كتاب أخبار الأئمة الرستميين لابن الصغير المالكي المعاصر للدولة الرستمية والحاضر في ربوعها. ويظهر من نصوص الكتاب أن هذه الدولة كانت حضارية في تعاملها مع المذاهب والأديان، وفي اهتمامها بالعلم والعلماء وبالتطور العمراني والعدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر.
Explore
Topic
Resource type
- Blog Post (1)
- Book (19)
- Book Section (11)
- Document (2)
- Encyclopedia Article (3)
- Journal Article (58)
- Magazine Article (2)
- Newspaper Article (2)
- Presentation (7)
- Thesis (12)
- Web Page (2)
Publication year
-
Between 1900 and 1999
(38)
-
Between 1900 and 1909
(1)
- 1908 (1)
- Between 1950 and 1959 (4)
- Between 1960 and 1969 (4)
- Between 1970 and 1979 (14)
- Between 1980 and 1989 (11)
- Between 1990 and 1999 (4)
-
Between 1900 and 1909
(1)
- Between 2000 and 2026 (79)
- Unknown (2)