Your search
Results 1,837 resources
-
يقول القطب أطفيِّش: («وأصح الأحاديث ما رواه الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن الصحابي عن رسول اللّٰه ولاليه لمزيد ورع هذا السند وضبطه».
-
يرى جمهور الإباضيّة أن أصحاب الأعراف المذكورين في قوله تعالى: (وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌ ) [الأعراف: ٤٦]، قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فوقفوا حتّى يقضي اللّٰه فيهم ما يشاء، ثمّ يدخلهم الجنّة برحمته، بشرط عدم الإصرار باستصغار الذنب أو العزم على ترك التوبة. ويرى بعض المغاربة ومنهم القطب أنهم سعداء مصيرهم الجنّة، واختلفوا في سبب إيقافهم على الأعراف. ووردت تعاريف أخرى لأهل الأعراف، تجع في مجملها إلى استواء الحسنات والسيِّئات، مثل أطفال المشركين وأطفال المنافقين، والذين خرجوا إلى الجهاد بغير إذن أوليائهم. ومن العلماء من قال: إنَّهم الملائكة.
-
المجموعة الأولى من المأمورين في حلقة العزَّابة، وهم تلاميذ القرآن، يتميزون عن غيرهم بزي خاص، وسموا بذلك لاستخدامهم الألواح الخشبية في حفظ القرآن.
-
يُطلق لفظ أصحابنا بالإضافة، أو الأصحاب ب - «ال» العهدية في المصادر الإباضيَّة على الموفِّين من أتباع المذهب الإباضي، ويستعملها المشارقة والمغاربة على السواء. وقد كان استعمال هذا المصطلح سارياً منذ القرن الثالث، إذ ورد عند لحمد بن محبوب (ق٣ه/ ٩م)، ولوَّاب بن سلام (ق٣ه / ٩م) في كتابه: بدء الإسلام وشرائع الدين. وقد يعني مصطلح أصحابنا في مصادر الفقه فقهاء المذهب وعلماءه دون عامة الناس. ويستعمل مصطلح «قومنا» للدلالة على باقي المسلمين من غير الإباضيَّة، في مقابل لفظ أصحابنا.
-
الأصل في القياس هو ما عرف حكمه بنفسه، أو ما عرف به حكم غيره. ذهب الإباضيَّة إلى أن الأصل في القياس يقصد به الصورة التي نزل فيها حكم الأصل، أي: محل الحكم، خلافاً لجمهور المتكلمين الذين يرون بأنه الدليل على الحكم، ولبعض من قال بأنه الحكم نفسه.
-
جاء في تعريف السالمي لأصول الفقه أنه: «علم يقتدر به على استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها المعروفة من الكتاب والسُّنَّة والإجماع والقياس». وجعل العوتبي أصول الفقه ما جاء في كتاب اللّٰه والسُّنَّة والإجماع. فما وجد في هذه الثلاثة فهو أصل وما لم يوجد فهو فرع. والأصول عند الوارجلاني أربعة: أصول اللسان اللغة والنحو، وأصول الجَنان المنطق والفقه. وبالنسبة لأصول الأدلة، فإن الإباضيَّة يعتمدون في إثبات الأحكام ذات المصادر التي ارتضاها جمهور المسلمين، متمثلة في العقل والنقل، مع اختلاف في تصنيف بعض الأدلة، إذ جعلها بعضهم من أدلة العقل بينما صنفها آخرون ضمن الأدلة النقلية. ولقد درج منهج الإباضيَّة على اعتبار الحجة العقلية ضمن أصول الأدلة؛ إلّا أنهم يقدمون النقل على العقل. وقد وردت في المصادر الإباضيَّة تقسيمات أخرى، غير أنها في مجملها لا تخرج عن المنهج المذكور؛ فالملشوطي مثلاً قرر أنَّ الحلال والحرام يدرك بالسمع من أربعة أوجه هي: الكتاب، والسُنَّة، والإجماع والعبرة؛ وتتضمن العبرة دليل القياس أو معقول النص. والبرادي جعل أصول الأدلة خمسة: أولها: الخطاب الوارد في الكتاب والسُّنَّة. والثاني: أفعال رسول اللّٰه لللي الواقعة موقع البيان. والثالث: الأخبار ومراتبها، وهي توجب الظن والعمل. والرابع: الإجماع. والخامس: القياس. أما المزاتي فيختصر هذه الأدلة في ثلاثة أوجه هي: التنزيل، والسُّنَّة، ورأي المسلمين؛ وهو يعني بذلك قضايا الديانة التي يقطع فيه عذر المخالف، ولذلك حصر أدلّتها في المصادر القطعية: الكتاب والسُّنَّة والإجماع، أمَّا سائر الأحكام العملية فتسعها هذه الأصول وغيرها من المصادر التبعية.
-
عادة الانتقال الجماعي للأُسر في مزاب بالجزائر، بين المدينة والواحة (الْغَابَتْ). ويتمُّ ذلك عادة في نهاية فصل الربيع؛ للتمتّع بجو الواحة اللطيف في فصل الصيف، ويُحتفل لذلك الانتقال بتحضير عصيدة (تَازَمِّيط) تقدم عادة للضيف الزائر في بيت الواحة، كما تُهدى للأطفال أكياس من المكسرات والحلويات، ويسمَّى هذا الانتقال «أَعْمَار)»، أمَّا العودة إلى المدينة «أَلَّأيْ» فيكون في بداية فصل الخريف بعد جني التمور وتهيئتها للادِّخار، ويلبس الأطفال ملابس تقليدية خاصة بالمناسبة، مصنوعة من الصوف، دليلاً على دخول فصل الشتاء ببرده. غير أنَّ هذه العادات قد شارفت على الانقراض في جل مدن مزاب؛ بسبب التوسع العمراني نحو الواحة، واستقرار الناس في مساكن دائمة وتوفر وسائل الرفاه بها.
-
تعدَّدت تقسيمات الصفات الإلهيّة، وفق اعتبارات أهمُّها: - التقسيم الأوّل: صفات ذاتية، وصفات فعلية. - التقسيم الثاني: صفات ذاتية وصفات فعلية، وصفات ذاتية باعتبار، وفعلية باعتبار. - التقسيم الثالث: صفات واجبة، ومستحيلة، وجائزة. والتقسيم الأوَّل هو الأكثر شهرةً وتداولاً عند الإباضيَّة، ويرى القطب أن أصله مشرقيٌ، ويُنسب إلى المغاربة أنَّهم لا يقسِّمون الصفات ولكن يعتبرونها ذاتية، وما دلَّ على الأفعال فهو كلُّه فعل فقط، دون اعتباره صفة، وهو أيضاً ما كان عليه الإباضيَّة الأوائل في القرن الثلاثة الأولى. ويبدو أن التقسيم كان بعد هذه الفترة في المشرق والمغرب. وتبعاً لتعدد التقسيمات ينتج أحياناً اختلاف في تصنيف الصفات ضمن هذه الأقسام. وقد ورد في بعض المصادر تقسيمات أخرى يبدو فيها التأثر بالأشاعرة مثل: الصفات الخبرية، والنفسية، والمعنوية.
-
لقب يُطلق على الخليفة أو الإمام العادل، عُرف به لأوّل مرَّة الخليفة عمر بن الخطَّاب ليه، ويستخدمه الإباضيَّة لسائر الخلفاء الراشدين (عثمان وعلي) وكذا الخليفة عمر بن عبد العزيز، ويرفضون أطلاقه على أيمَّة الجور. واتخذته الإباضيَّة في المغرب لقباً للإمامين عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم وابنه أفلح (حكما ٢٥٨ - ١٧٧ه / ٨٧١ - ٦٩٣م) دون سواهما من الأئمة الرستميين رغم عدلهم.
-
هو المسؤول المزابي في عاصمة الدولة الجزائرية على عهد العثمانيين، ثم على عهد الاستعمار الفرنسي، كما يُطلق على نفس الشخص اسم أمين الجماعة. يمثّل الأقلية المزابية لدى السلطة العثمانية (١٢٤٦ - ٩٢١ه / ١٥١٥م - ١٨٣٠م)، أو السلطة الاستعمارية الفرنسية (١٣٨٢ - ١٢٥٤ه / ١٨٣٨م - ١٩٦٢م) فيما بعد. هذا الأمين يرشحه أعيان قرى وادي مزاب، ليكون ممثّلاً لهم لدى الباي أو الداي العثماني أو الحاكم العام الفرنسي. من مهامه إقامة الصلة بين المجتمع والسلطة، ومراقبة الرعايا، وجمع التبرعات. وكان الأمين واحداً في عاصمة الجزائر، ثمَّ بعد تكاثر المزابيين في المدن الكبرى الشمالية مثل البليدة، قسنطينة، معسكر، وهران... تعدَّد الأمناء. وتشير المصادر إلى أنَّ الحاكم العام للجزائر في العهد الاستعماري أصدر قراراً يبيّن فيه مهام أمين المزابيين، وهو مؤرّخ بيوم ٥. ذو القعدة ١٢٥٣ه / ٣١ جانفي ١٨٣٨م. يعمل الأمين بالتعاون مع جماعة المدينة التي يوجد بها التجار المزابيون.
-
إذا وردت هذه العبارة في النصوص الإباضيَّة المغربية فإنها لا تعني إلا جبل نفوسة بليبيا. الجَبْل (عقيدة، علم الكلام، تفسير) بفتح الجيم، وسكون البَاء. فجَبَلَ لغةً تأتي بمعنى: خلقَ، وله ألفاظ متقاربة ورد ذكرها في القرآن الكريم هي: ١ - الجبلَّة: (وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِيِلَّةَ الْأَوَلِينَ ) (الشعراء: ١٨٤]، أي: خلقةً الأولين، وقوله تعالى: ( وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًا كَثِيرًا ) [يس: ٦٢)، أي: خلقاً كثيراً. ٢ - الفطرة: (فِطْرَتَ ٱللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) [الروم: ٣٠]. ٣ - الطبع: (بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ ) (النساء: ١٥٥]. ومعناه أنَّ الإنسان خُلِق بميل طبيعيٍّ لتنفيذ ما يعلمه اللّٰه من العمل، وفي ذلك يقول الجيطالي: «ومعنى كونهم مجبولين على أفعالهم، أنَّهم مخلوقون على أن يفعلوا ما علم اللّٰه أنّهم يفعلونَه قبل أن يخلقهم، لا أنهم مجبورون عليه، ولا دخل لهم فيه، ولو بالاكتساب، كما تقول الجبريَّة». واختصَّ باستعمال مصطلح الْجَبْل مشايخ جَبَلِ نفوسة، مثل: أبي هارون موسى بن يونس الجلالمي (ق٣ه / ٩م)، وتلميذه أبي يحيى زكرياء بن يونس الفرسطائي، إلَّا أنَّ القول بالجبْل لم ينتشر في الأوساط الإباضيَّة، وانتقده مشايخ المغرب، أمثال: أبي عمرو السوفي، والمصعبي، وغيرهما؛ لإيهامه الجبر المنافي للأدلة التي تثبت الاختيار.
-
اسم أطلقه الإباضيَّة على أنفسهم وظلّوا يتداولونه في مصادرهم إلى يومنا هذا، وكان استعماله أوسع في القرون الأولى. أهل الحق كانت تسمية للمحكّمة الأوائل، وهم أوّل فرقة رأت أنَّها على حقِّ بعد تحكيم الحكَمين. وقد جاء في خطبة عبداللّٰه بن وهب الراسبي قوله: «إنَّكم أهل الحقِّ من بين أهل الأرض، إذ قلتم بالحقِّ وصبرتم للعدل». التزم سلف الإباضيَّة بالتسمية الأولى أهل الحق، ولمَّا انحرف من انحرف بتطرفه عند خروجه عن السلطة كالأزارقة، ظلِّ الإباضيَّة على خطِّ أهل الحقِّ الأوائل، فأضافوا إلى تسميتهم لفظة الاستقامة، وأطلقوا على أنفسهم مصطلح أهل الحقِّ والاستقامة؛ أي: الذين التزموا الحقَّ واستقاموا في السلوك. ويبدو أنَّ هذا المصطلح اكتمل بهذه الصفة: «أهل الحقِّ والاستقامة» في الربع الأخير من القرن الأول الهجري، الربع الأول من القرن الثامن الميلادي. لا يزال المصطلح متداولاً إلى اليوم، ويأتي أحياناً مختصراً على جزء منه: أهل الحق، أو أهل الاستقامة، كما يرد أحياناً بلفظ أهل الدعوة والاستقامة. وفي المصطلح دلالة على أنَّ الإباضيَّة ارتبطت في تسميتها منذ النشأة بالأفكار والمبادئ: الحق، الاستقامة، الدعوة... دون الانتساب إلى الأشخاص.
-
هم الأربعة السابقون في الانضمام إلى حلقة العزَّابة، لهم الحل والعقد، تعود إليهم القرارات الصادرة عن العزَّابة. ويبدو أن التسمية تنسب إلى أبي عمَّار عبد الكافي. وأهل الحل والعقد هم أولئك الرجال الذين يكونون إلى جانب الإمام في الإمامات الإباضيَّة في المشرق والمغرب.
-
مصطلح أطلقه الإباضيَّة على أَنفسهم، كما أطلقوا على أنفسهم مصطلح أهل الحقِّ والاستقامة، إذ يعتبرون أنفسهم أهل حقِّ فيما وقع فيه الخلاف بعد تحكيم الحكمين، ثمَّ هم أهل الاستقامة فيما وقع بينهم وبين الأزارقة ومن على شاكلتهم، من الاختلاف حول التطرف في الخروج على السلطان الجائر، أي: الذين استقاموا على الحقِّ ولم ينحرفوا عنه. وشعوراً منهم بضرورة الدعوة إلى الحقِّ الذي يحملونه، جاءت التسمية بأهل الدعوة مختصرة، أو أهل الدعوة والاستقامة، إيماناً منهم بأنَّ الدعوة إلى اللّٰه واجب كلِّ مسلم يؤمن بالله ويستشعر مسؤولية تبليغ الرسالة المحمّدية. ولا يزال مصطلح «أهل الدعوة والاستقامة» متداولاً إلى أيامنا هذه منذ أوائل القرن ٢ه / ٨م، حيث ورد في كتاب الزكاة لأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وفي مدوّنة أبي غانم بشر بن غانم الخراساني.
-
الشورى أصل في السياسة الشرعية، ورد الأمر به في القرآن الكريم، في قوله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ ) [الشورى: ٣٨]. وقوله: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ) [آل عمران: ١٥٩]. وأهل الشورى في العُرف العام، هم أولئك الذين بموجبهم يتم العقد بالخلافة، وهولاء يمثلون في أغلب الأحيان العلماء وأهل الرأي في سياسة الأمة، وأصحاب الشوكة والقوة وأهل الخبرة من رؤساء القبائل والزعماء ورؤساء الجند؛ شرط أن يكونوا أمناء لا يخالفون أمر اللّٰه تعالى ولا سنَّة رسوله لَلِلِ. وقيل إنَّ أقل ما تنعقد به الشورى اثنان، وجعلها الإباضيَّة في الغالب لستّة، فتُعقد الإمامة لواحد منهم ويبقى الخمسة وهم حجّة على غيرهم، تأسّياً بفعل الخليفة عمر صيّبِه. وأهل الشورى في عرف نظام حلقة العزَّابة، هم المنتقون من أعضائها، يحتلون المرتبة الثانية بعد شيخ الحلقة، وهم أعوانه وعمدته المباشرون، ومن السابقين الأربعة التحاقاً بالحلقة، ويسمون كذلك بأهل الحل والعقد، ويشكلون ما يعرف بالمجلس الخاص، وقد التزم هذا النظام منذ تأسيسه سنة (٤٠٩ه / ١٠١٨م) بمبدإ الشورى.
-
هم كل من يلازم طلب العلم أو تعليمه تحت مسؤولية نظام حلقة العزَّابة. وفي طبقات المشايخ ذكر لبعض سير الحلقة، وما ينبغي لأهل الطريق أن يلتزموه وأن يتعلموه ويعلّموه. ويبدو أن المصطلح استنبط من حديث أبي هريرة قال: قال رسول اللّٰه ال له و «مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ علْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّهِ»". ولا علاقة للمصطلح مع الطرقية.
-
هي التسمية التي يرتضيها أئمة الإباضيّة الأوائل، مثل: الإمام جابر بن زيد في رسالة إلى نُعمان بن سلمة، والإمام المهنا بن جيفر في سيرته إلى معاذ بن حرب، وكذلك وائل بن أيوب الحضرمي في سيرته صفة الإسلام. وقد أورد القطب اطفيَّش المصطلح بمعنى آخر، وهو الفئة التي تقاتل مع الإمام ولو كان جائراً ضد الفئة الباغية فسمّاهم أهل العدل.
-
أصحاب غار أمجماج بجزيرة جربة بتونس، وهم العلماء السبعة الذين ألَّفوا ديواناً فقهياً في ذلك الغار فنُسبوا إليه. وهؤلاء العلماء هم: جابر بن سدرمام المزاتي، وأبو عمران موسى بن زكرياء المزاتي، وكباب بن صالح المزاتي، وأبو مجبر توزين المزاتي، وأبو عمرو النميلي، وأبو محمَّد عبد اللّه بن مانوج الهواري، وأبو زكرياء يحيى بن جرناز النفوسي. أُلِّف الديوان في منتصف ق ٥ه / ١١م ويقع في اثني عشر جزءاً. ويعدُّ من أقدم الموسوعات الفقهية التي ألّفت جماعياً، ولا يزال مخطوطاً في مكتبات وادي مزاب وجربة وجبل نفوسة.
-
هم الذين وُجدوا قبل بعثة سيدنا محمد ( أو بعدها، ممَّن لم تقم عليهم الحجَّة، وقيل غيره من الرسل من لدن آدم، قال تعالى: (عَلَىٰ فَتْرَةِ مِنَ الرُّسُلِ ) [المائدة، ١٩]. واختلف المتكلمون في حكم أهل الفترة: هل هم معذورون؟ وذهب الإباضيَّة إلى أنَّهم غير معذورين في الشرك، ومعذورون في ما دون ذلك.
-
النُّخيلة بادية قرب الكوفة على طريق الشام، وفيها نزل بقايا أهل النهروان فنسبوا إليها، وكان قائدا أهل النُّخيلة فروة بن نوفل الأشجعي، ووداع بن حوثرة الأسدي، اللذين استشهدا ومن معهما بالنُّخيلة بعد أن قاتلوا بها أصحاب معاوية، وأصحاب الحسن بن علي.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Antiquité (2)
- Antiquité -- Oman (1)
- Archéologie -- Djebel Nefousa (2)
- Archéologie -- Djerba (2)
- Archéologie -- Mali (1)
- Archéologie -- Mzab (1)
- Archéologie -- Oman (16)
- Archéologie -- Ouargla (1)
- Archéologie -- Sedrata (1)
- Architecture -- Djebel Nefousa (2)
- Architecture -- Djerba (6)
- Architecture -- Mzab (1)
- Architecture -- Oman (1)
- Architecture -- Ouargla (1)
- Artisanat -- Djerba (2)
- Artisanat -- Mzab (2)
- Artisanat -- Ouargla (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Attentats -- Djerba -- 2002 (3)
- Bardawi, mosquée al- (Mezrane, Djerba) (1)
- Barques -- Djerba (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (79)
- Basi, mosquée al- (Oualegh, Djerba) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (8)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Berbérisme -- Libye (2)
- Berbérisme -- Tunisie (1)
- Bibliographie (2)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Bibliothèques -- Ibadisme (1)
- Bibliothèques -- Mzab (1)
- Bin Ya'lâ, mosquée (Erriadh, Djerba) (1)
- Biographies (2)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djerba (3)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (2)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (2)
- Biographies -- Ouargla (2)
- Biographies -- Rome (1)
- Biographies -- Zanzibar (1)
- Biologie -- Djerba (1)
- Botanique -- Djebel Nefousa (1)
- Botanique -- Djerba (3)
- Botanique -- Oman (1)
- Catalogue -- Mzab (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Christianisme -- Djebel Nefousa (1)
- Christianisme -- Djerba (1)
- Christianisme -- Mzab (1)
- Commerce -- Djerba (1)
- Commerce -- Mzab (1)
- Commerce transsaharien (3)
- Commerce -- Zanzibar -- 19e siècle (1)
- Communes -- Djerba (1)
- Conflits -- Afrique du Nord (4)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Contrôleurs civils -- Djerba (1)
- Coran -- Commentaires (1)
- Coran -- Commentaires -- 19e siècle (5)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (2)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (4)
- Crises environnementales -- Djerba (10)
- Démographie -- Djerba (1)
- Développement durable -- Djerba (3)
- Dhofar (1)
- Djebel Nefousa -- 1912-1951 (1)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Donatisme (1)
- Droit coutumier -- Mzab (2)
- Droit maritime -- Oman (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Emigration -- Djerba (1)
- Emigration -- Djerba -- Egypte (1)
- Emigration -- Djerba -- Sicile (1)
- Emigration -- Zanzibar -- Oman (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Esclavage -- Oman (1)
- Esclavage -- Zanzibar (1)
- Fatwas -- 8e siècle (2)
- Fatwas -- Ibadisme (1)
- Fatwas -- Oman -- 19e siècle (2)
- Fatwas -- Oman -- 20e siècle (1)
- Fekhar, Kamel Eddine (1963-2019) (3)
- Fiqh (96)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Finance (2)
- Fiqh -- Ibadisme (2)
- Fiqh -- mariage (2)
- fiqh -- Oman (1)
- Fiqh -- Oman -- 2000-.... (2)
- Fiqh -- Oman -- 20e siècle (1)
- Fiqh -- Oman -- 8e siècle (1)
- Fiqh -- prières (1)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (11)
- Fiqh -- Zakāt (1)
- Fitnah (2)
- Foi -- Traité (1)
- Foi -- Traité -- 17e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 8e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Génétique -- Afrique du Nord (1)
- Génétique -- Djerba (1)
- Géographie -- Oman (1)
- Géologie -- Djerba (1)
- Ghuraba, mosquée al- (Houmt Souk, Djerba) (1)
- Ibadisme -- Algérie (1)
- Ibadisme -- Djerba (2)
- Ibadisme -- Nefzaoua (1)
- Ibadisme -- Oman (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (2)
- Ijtihad (4)
- Ijtihad -- Oman -- 19e siècle (1)
- Invasion italienne -- Libye (2)
- Invasions chrétiennes -- Djerba (1)
- Irrigation -- Oman (3)
- Italie -- colonies (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (1)
- Judaïsme -- Djerba (9)
- Kharijisme (6)
- Linguistique (3)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (3)
- Littérature -- Djerba (2)
- Littoraux -- Djerba (3)
- Mali -- Histoire (1)
- Manuscrits -- Conservation (1)
- Manuscrits -- Djerba (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Médecine -- Djerba (1)
- Missionnaires -- Algérie (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Moeurs et coutumes -- Oman (2)
- Monuments -- conservation -- Djerba (2)
- Monuments -- Djerba (4)
- Monuments -- Oman (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Mouvement national -- Tunisie (1)
- Murex -- Djerba (1)
- Musée -- Djerba (1)
- Musique -- Oman (4)
- Navigation -- Djerba (2)
- Navigation -- Oman (2)
- Nukkarisme (1)
- Numismatique -- Oman (1)
- OK (8)
- Oman -- Histoire (4)
- Ottomans -- Djerba (2)
- Ouargla -- Histoire (3)
- Pêche -- Djerba (6)
- Philosophie islamique (3)
- Poésie -- Djebel Nefousa (2)
- Poésie kharijite (1)
- Poésie -- Mzab (1)
- Poésie -- Oman (8)
- Polémique (1)
- Recension (9)
- Récits de voyage -- Djerba (1)
- Récits de voyage -- Oman (2)
- Récits de voyage -- Turquie (1)
- Réformisme -- Mzab (7)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Relations -- Oman -- Afrique de l'Est (1)
- Relations -- Oman -- Portugal (2)
- Sermons -- Oman (6)
- Smogorzewski, Zygmunt (1884-1931) (1)
- Société -- Djerba (6)
- Sources -- Ibadisme (1)
- Tolérance religieuse -- Oman (1)
- Tourisme -- Djerba (13)
- Tribalisme -- Oman (1)
- Urbanisme -- Djerba (2)
- Urbanisme -- Mzab (1)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie culturelle -- Djerba (2)
- Vie intellectuelle -- Oman (1)
- Vie intellectuelle -- Rustumides (1)
- Vie politique -- Djebel Nefousa (3)
- Vie politique -- Oman -- 1744-1783 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1804-1856 (1)
- Vie politique -- Oman -- 18e siècle (1)
- Vie politique -- Oman -- 1932-1970 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (5)
- Vie politique -- Oman -- 749-751 (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Le Caire (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (2)
- Zanzibar (8)
Resource type
- Blog Post (7)
- Book (135)
- Book Section (89)
- Conference Paper (1)
- Document (2)
- Encyclopedia Article (1,179)
- Journal Article (138)
- Magazine Article (9)
- Newspaper Article (33)
- Presentation (163)
- Report (1)
- Thesis (43)
- Video Recording (1)
- Web Page (36)