Your search

  • تسعى هذه الدراسة إلى كتابة المرحلة الأولى من تاريخ الصحافة العربية – العمانية. وتعود تلك المرحلة إلى بدايات القرن العشرين، حيث بدأت بعض الشخصيات العمانية المهاجرة إلى شرقي أفريقيا وتحديدا إلى زنجبار، في إصدار صحف عربية لرصد تطلعات المجموعات العربية – وبخاصة العمانيون – في تلك المناطق الأفريقية . وترجع هذه المرحلة التاريخية التي تسعى هذه الدراسة إلى تأصيلها إلى عام 1911 حيث صدرت صحيفة النجاح في شرقي أفريقيا. لكن يظل هذا التاريخ مجهولا للكثير من الباحثين المهتمين بتاريخ الصحافة العربية فلا تعتمد عليه المصادر العلمية، ويختفي في الغالب الأعم من المصادر والوثائق الأساسية من تاريخ الصحافة العربية على الرغم من أهمية تلك المرحلة التاريخية بالنسبة للوجود العماني العربي في شرقي أفريقيا ووسطها من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وتشير الكثير من المصادر عن الصحافة العمانية إلى تاريخ 1971 بوصفه نقطة انطلاق وبداية للصحافة العمانية، لكن تجادل هذه الدراسة بأن تاريخ الصحافة العمانية 1911 على حين يمثل عام 1971 بداية المرحلة الثانية من هذا التاريخ . ولعل الدافع الأساسي وراء الدراسة الحالية ظهور عدد من الإشارات في الإسهامات العلمية المتفرقة عن عدد من الصحف كان قد أسسها بعض العمانيين في بدايات القرن العشرين في أثناء وجوده في مناطق الساحل الشرقي لأفريقيا . وقد شغلت الدراسات السابقة أو الإشارات العلمية المتقدمة بمجالات ثقافية ومعرفية أخرى غير تاريخ الصحافة العمانية لكنها فتحت آفاقا بحثية واستحقاقات خاصة بقضية تأريخ الصحافة العمانية، ومن هنا تنطلق هذه الدراسة تلبية لتلك الاستحقاقات. فهل كانت هذه الصحف العربية مهاجرة أم صحفا للمهاجرين؟ وما مستوى حضور الشأن العماني في مضامين تلك الصحف واهتماماتها؟ وإلى أي درجة تشكل تلك الصحف المرحلة الأولى من تاريخ الصحافة العمانية؟ وغير ذلك من الأسئلة التي تسعى هذه الدراسة للإجابة عليها. وتنقسم الدراسة قسمين أساسين: 1- إطار نظري وفيه استعراض لأدبيات الدراسة ومنهجها وأسئلتها بالإضافة إلى تحديد تاريخ الصحافة العمانية في شرقي أفريقيا بالاعتماد على مجموعة الوثائق والمصادر المثبتة والمتحققة. 2- إطار تطبيقي وفيه قراءة لمضامين اثنتين من الصحف العمانية الصادرة في تلك الفترة (الفلق والنهضة) بغرض الإجابة على أسئلة الشكل والمضمون الخاصة بهذه الصحف.

  • يهدف هذا البحث إلى التعريف بالمؤرخ الأديب العماني حميد بن محمد بن رزيق بن سعيد بن غسان النخلي، والمعروف بابن رزيق، والمشهور عند الكتاب الأجانب بسليل ابن رزيق ، فيعالج هذا البحث حياة هذا المؤرخ والأديب، وعلاقته مع حكام آل بوسعيد في عمان؛ وذلك من خلال إلقاء الضوء على التراث الأدبي الذي خلفه في شتى الفنون الأدبية التاريخية، والتي بلغت مؤلفاته فيه سبعة عشر مؤلفا؛ نصفها في التاريخ، ومعظمها الآن مبعثرة في مكتبات العالم . اشترك ابن رزيق في حروب السيد سعيد بن سلطان، وتقلد بعض المناصب الإدارية في مدينة مسقط، كما أنه كان صديقاً حميماً للسيد سالم بن سلطان، ثم لأبنائه حمد ومحمد من بعد وفاته. أما مؤلفات ابن رزيق فقسمت إلى ثلاثة أقسام: المقامات والشعر والتاريخ. لم يطبع من هذه المؤلفات سوى ثلاثة كتب: الفتح المبين، والشعاع الشائع، وديوانه سلك الفريد. واختيرت بعض قصائده فطبعت تحت عنوان: ديوان ابن رزيق . والكتابان المشهوران لابن رزيق على الإطلاق هما: الصحيفة العدنانية، والصحيفة القحطانية، ويعدان من الكتب المهمة في التاريخ العماني، والكتاب الأخير تبلغ عدد صفحاته 957 صفحة، وما زالت مخطوطة في جامعة أكسفورد. وقد توقف ابن رزيق عن الكتابة بعد تصنيف كتابه بدر التمام، وذلك عندما بلغ من العمر نحو السبعين سنة.

  • تهدف هذه الدراسة في المقام الأول إلى دراسة المكان من جوانبه المتنوعة. فالمكان في القصة القصيرة يشكل عنصرًا فنياً مهماً لا غنى لأي عمل سردي عنه، ولا يعد العمل أدبيا بفقدانه. وهذه الأهمية تنبع من أن المكان لا يظهر عادة في شكل واحد ثابت، ولا يقتصر ظهوره على الجانب الجغرافي الفضائي وحسب، بل يمتد إلى جوانب نفسية خيالية أخرى. وتحقيقا للهدف السابق، فإن الدراسة تنقسم إلى قسمين رئيسين: القسم الأول هو الإطار النظري الذي يركز على قضية التنظير للمكان في الدراسات النقدية العربية الحديثة المتصلة بالنصوص السردية، وما أفرزته حداثة العهد بالدراسات التنظيرية العربية التي ألفت للمكان في النص السردي العربي الحديث من إشكاليات. أما القسم الثاني من الدراسة فسوف يتطرق إلى المحور الرئيس، ألا وهو المكان في القصة العمانية بوصفه إطاراً تطبيقياً يتكامل مع الإطار النظري. ولذلك فإن هذه الورقة سوف تتناول دراسة المكان من جوانبه المختلفة الأسطورية والجغرافية والنفسية والمتخيلة، وتلك التي ركزت عليها النصوص القصصية في عمان في فترة التسعينيات من القرن العشرين. والمكان في القصة العمانية برز بوصفه وعاءً حاوياً لشتى المتناقضات، شأنه في ذلك شأن النفس البشرية الحاوية لطبائع البشر المتناقضة والمتصارعة. وتبدو خصوصية تناول المكان في القصة العمانية من خلال سيطرة المكان الأسطوري بدرجات تفوق توظيف الأمكنة الأخرى. وهذا التفوق لا يعني بالضرورة أن الأمكنة الأخرى لم تلق اهتماماً من كتاب القصة العمانية، ولكنها تعكس الخصوصية والهوية والثقافة المميزة للقصة العمانية في تركيزها على إبراز أكثر ما يمثل المخيلة الشعبية العمانية، حيث يطغى فيها حضور القرية مشبعا بالأجواء الأسطورية والمعتقدات المتوارثة القائلة بالحياة بعد الموت، ورجوع روح الميت إلى مكانه. ويمتاز المكان القروي في النصوص القصصية في عمان بأنه مكان زراعي جبلي تتعانق فيه قمم الجبال بقمم النخيل الباسقات. ويتجلى المكان النفسي المتخيل في عينة النصوص بالاضطراب والخوف والقلق والمشاعر السلبية بين المرء وذاته، والأنا والآخر. وأخيراً تخلص الورقة إلى القول بأن توظيف المكان بتجلياته المختلفة والمتنوعة لم يكن توظيفاً مجرداً سطحياً بسيطا، وإنما كان توظيفا واعياً شافاً عن دلالات وإيحاءات خفية، تقترب وتفترق عن معاني المكان المتداولة في النتاج بصفة عامة.

  • تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على واقع التجربة الديمقراطية في سلطنة عُمان، عبر تعريف المفاهيم الأساسية في الدراسة، وتطورها التاريخي، ولا سيما بعد انطلاق الموجة الثالثة للتحول الديمقراطي في العالم، ثُم تتناول مفهوم الديمقراطية، وأنواعها، والمتطلبات التي لا بد من توافرها في نظام سياسي حتى يمكن اعتباره ديمقراطياً. ثم تتناول التحول الديمقراطي في سلطنة عُمان، الذي هو في حقيقته ناتج من رغبة صانع القرار في تبني الخيار الديمقراطي أسلوباً في الحكم أكثر منه تكتيكاً لمواجهة بعض المشكلات، ولا سيما الاقتصادية، بعد تراجع إنتاج النفط والغاز. وقد تناولت الدراسة عمق الإصلاحات السياسية التي تم اتخاذها، وخصائص التجربة العمانية، حيث أكدت دور المؤسسات السياسية - وفي مقدمتها الأحزاب السياسية، والثقافة الديمقراطية - في تسريع عملية التحول الديمقراطي، وعرضت لأبرز المعوقات والتحديات السياسية والاقتصادية التي تبطئ عملية التحول الديمقراطي. وأخيراً، تم استشراف مستقبل التجربة الديمقراطية في سلطنة عُمان، في ضوء الضغوط المحلية والدولية والإقليمية، وقد خلصت الدراسة إلى أن التجربة الديمقراطية في سلطنة عُمان هي تجربة رائدة، وقابلة لمزيد من التطور والتقدم.

  • سلكت بريطانيا طرقاً عدة للسيطرة على منطقة الخليج العربي بصفة عامة وعلى عمان بصفة خاصة وكانت تجارة الرقيق من السياسات التي استغلتها بريطانيا وسيلة لبسط مزيد من السيطرة على عمان والحقيقة أن موقف بريطانيا من مكافحة تجارة الرقيق كان ظاهرياً وليس بدافع إنساني، كما ادعت، أما السبب الرئيس فكان يكمن في سعي بريطانيا إلى فرض سيطرتها على عمان وتحقيق مصالح سياسية واقتصاديةـ لذا، أصدرت بريطانياüقراراتها بإلغاء تجارة الرقيق ومحاربتها؛ مما أدى إلى خلخلة في النظام الاجتماعي والاقتصادي لعمان، وتمكنت في النهاية من فرض سيطرتها الاستعمارية عليهاـ

  • تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على سيرة الشيخ صالح بن علي الحارثي ودوره الاجتماعي والسياسي، حيث أدى دوراً بارزاً في أوضاع عمان الداخلية، كما تهدف إلى إبراز مكانة الشيخ العلمية من خلال ثقافته وأثر شيوخه فيه، وتلاميذه الذين تلقوا على يديه العلم، فنشروه في ربوع عمان، خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر؛ حيث حظي بوضع اجتماعي كبير بفضل مواهبه عالماً وزعيماً، وقام برعاية أمور الناس وإصلاح ما بينهم، وعرف بالإمام المحتسب، وتزعم الحزب الهناوي في المنطقة الشرقية وأطاعته القبائل الهناوية في عمان كلها، وعارض حكام عمان وثار عليهم. وعلينا أن نقر قبل أن نلج في هذا الأمر بأن المصادر التي تبحث في حياة هذا الشيخ شحيحة ونادرة للغاية؛ إذ إنها لا تعدو أن تكون مقتطفات متناثرة هنا وهناك غير مترابطة المعالم ولا واضحة الأهداف، مع علمنا بإسهاماته الكبيرة في تشكيل سياسة عمان في عصره، حتى غدت مكانته العلمية والسياسية يعرفها كل فرد، فضلاً عن معاصريه سواء في عمان أو خارجها، وليس مقصودنا بذلك أن الشيخ صالح الحارثي قد رمى بنفسه في أوضاع عمان الاجتماعية والسياسية آنذاك وإنما نقصد أن إرث ذلك العصر قد آل إليه، وبذل هو جهداً مضنياً في محاولته وضع بعض الحلول للمشكلات السياسية في عهده، ولكونه أحد الزعماء الذين بيدهم الحل والعقد من جهة، ولكونه عالماً من جهة أخرى، فلا غرابة أن يطلق عليه لقب ذي الجناحين أو الرئاستين. ويعتمد الباحث في دراسته على مجموعة من المصادر، منها كتاب “تحفة الأعيان“ وكتاب “ الحق الجلي“ لتلميذه نور الدين السالمي، ثم كتاب “نهضة الأعيان“ للشيخ محمد بن نور الدين السالمي، وكتاب “اللؤلؤ الرطب“ للشيخ سعيد بن حمد الحارثي، وكتاب “عين المصالح قي أجوبة الشيخ صالح“ وهو مجموعة من فتاوى الشيخ صالح رتبها سعود بن حميد بن خليفين، وغيرها من المراجع التي تناولت جانباً مهماً من تاريخ عمان في القرن التاسع عشر، مثل كتاب “بدر التمام في سيرة السيد سعيد بن سلطان“ لابن رزيق الذي تناول سيرة السيد سعيد بن سلطان ( 1219 هـ / 1804 م – 1273 هـ / 1856 م )، وغيره من المراجع التاريخية. وبنى الباحث منهجه في تناول سيرة الشيخ صالح ودوره الاجتماعي والسياسي على استقراء ما توافر لديه من معلومات تشير من قريب أو بعيد إلى مكانة الشيخ متتبعاً المصادر التاريخية والفقهية وتحليلها بالقدر الذي يظهر هذه المكانة سلبية كانت أم إيجابية، وسيتضح هذا الأمر في المباحث التالية: 1 - سيرة الشيخ صالح. 2 - تعليمه وثقافته. 3 - دوره الاجتماعي والسياسي.

  • يهدف هذا البحث إلى إبراز نوع العلاقة بين عمان وبين البحرين والكويت خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر للميلاد .حيث كانت البحرين تابعة لعمان لمدة تزيد عن عشرين عاما اعتبارا من 1717، ولكن نتيجة للمشاكل التي اجتاحت عمان في مرحلة انهيار دولة اليعاربة ، وطموحات نادر شاه في الخليج ال أدت إلى خضوع البحرين للفرس . وكان على رأس السلطة في عمان في النصف الثاني من القرن 18م الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي تم تنصيبه بعد انهيار دولة اليعاربة سنة 1749م . حكم أحمد بن سعيد عمان لمدة 34 سنة ، وشهدت فترة حكمه أحداث مهمة من استقرار آل صباح في الكويت وآل خليفة في الزبارة ثم انتقلوا إلى البحرين بعد فتحها عام 1783م . كما عاصر شموخ دولة كريم خان في إيران وتطلعه نحو البصرة ومحاصرتها أكثر من سنتين بين عامي 1775و1776م ، ودور أحمد بن سعيد في مساعـدة أهل البصرة في فك الحصار . واتصفت العلاقة بين الإمام أحمد والعتوب بأنها علاقة ودية وحميدة . وبعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد عام 1783م ، اجتاحت عمان موجة من الاضطراب السياسي بين أبناء الإمام أحمد ، وتمخض عن ذلك تسوية بين الاخوة الثلاثة ، وآل أمر عمان إلى سلطان بن أحمد الذي رضى بمسقط عاصمة له . وبدأ نشاطه في ضم مجموعة من جزر الخليج وقاد طموحه نحو الاستيلاء على البحرين وتهديد الكويت ، لكن حاميته التي وطنها عام 1800م في البحرين لم تجد أرض صلبة بل ثار عليه آل خليفة ، بمساندة السعوديين .

  • يتميز تاريخ عمان في العصر الحديث بتنوع كبير في مصادره . فهناك الوثائق غير المنشورة والوثائق المنشورة سواء باللغة العربية أم غير العربية. يضاف إليها ما كتبه العمانيون المعاصرون أنفسهم عن تاريخ بلادهم . وما كتبه بعض المسئولين البريطانيين والرحالة الأوروبيين في عمان . ولما كان من الصعوبة بمكان تناول كل هذه المصادر في مثل هذه الدراسة ، فقد تم اختيار التعرض لبعض من أهمها . وتخلص الدراسة إلى أنه توجد وفرة في مصادر تاريخ عمان الحديث ، تناولت تاريخها السياسي ، وعلاقاتها مع القوى المجاورة والقوى الأجنبية . ونشاطها البحري وتجارتها الخارجية . وتاريخ الأسر الحاكمة بها ، والمنافسات الداخلية خاصة بين الإمامة والسلطنة . والنزاعات بين القبائل التي اتخذت طابعا دينيا . وقد تعرضت هذه المصادر للتاريخ العماني من الزاوية التي تخدم وجهات نظر كل منها . ومع وفرة هذه المصادر ، فإنه تبرز إشكالية في كتابة تاريخ عمان الاجتماعي والثقافي ، والعلاقات الاقتصادية الداخلية ، كالعلاقات بين قبائل الساحل التي اهتمت بالنشاط التجاري البحري ، وبين قبائل الداخل التي اهتمت بالأمور المذهبية الدينية . إذ مازال هنالك قصورا في المادة العلمية المتعلقة بهذا التاريخ ، خاصة في ظل غياب الوثائق العمانية .

  • L’islam a repris les définitions antéislamiques de l’espace sacré en les chargeant de valeurs nouvelles. Trois espaces doivent être définis et leurs sacralités respectives comparées : la mosquée, le tombeau de saint et la zâwiya soufie. Entre mausolée et mosquée, on remarque trois différences, de polarité, de site et de public : la mosquée se réfère à la direction de La Mecque, qui lui est extérieure, alors que le tombeau de saint est tourné vers le cénotaphe qui occupe son centre. Mais dans les deux cas, la centralité du modèle du hajj et le rappel incessant de La Mecque sont les principales caractéristiques du lieu saint musulman.

  • L’islam a repris les définitions antéislamiques de l’espace sacré en les chargeant de valeurs nouvelles. Trois espaces doivent être définis et leurs sacralités respectives comparées : la mosquée, le tombeau de saint et la zâwiya soufie. Entre mausolée et mosquée, on remarque trois différences, de polarité, de site et de public : la mosquée se réfère à la direction de La Mecque, qui lui est extérieure, alors que le tombeau de saint est tourné vers le cénotaphe qui occupe son centre. Mais dans les deux cas, la centralité du modèle du hajj et le rappel incessant de La Mecque sont les principales caractéristiques du lieu saint musulman.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)

Explore

Topic

Publication year