Your search

  • استهدفت الدراسة تسليط الضوء على" خصائص شعر الخوارج عمران بن حطان أنموذجا". وذكرت الدراسة أن الأدب في مجمله-شعراً ونثراً-وجد مع الإنسان، فهو التعبير القولي عن كوامن الإنسان وأحاسيسه ومشاعره الداخلية، وتجسيد لما يدور حوله من مفاهيم، وأغراض، وأيدلوجيات، وتوجهات، وغرائز، وصراعات، هذه الأمور وغيرها يشخصها الأديب ويبرزها من خلال رؤيته وانتمائه. وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الخوارج ونشأتهم. ثانياً: نشأة الخوارج. ثالثاً: ملامحهم الغالبة. رابعاً: شعراء الخوارج وخصائصهم. خامساً: خصائص شعر الخوارج، وهي: (الدعوة للتمسك بعقيدتهم، الزهد، جزالة الأسلوب وقوته، رابعاً: وحدة الموضوع. سادساً: التعريف بعمران بن حطان، نسبه، فرقته التي ينتمي إليها، روايته للحديث. سابعاً: مكانته في فرقته، ومكانته عند معاصريه من الشعراء والساسة. ثامناً: شعر عمران بن حطان وخصائصه (ما اختلف في نسبته إلي عمران، وخصائص شعر عمران). واختتمت الدراسة موضحة أن أدب الخوارج كان له دور بارز وواضح في نشر وتوضيح فكرهم ومبادئهم العامة دون الخوض في مبادئهم الرئيسية، وأنهم يتحركون وفق منهج يختلف عن غيرهم من الفرق الأخرى حددته تلك المفاهيم التي اعتنقوها وآمنوا بها مما جعل أدبهم يتسم بالآتي: أولاً: شعرهم إسلامي، وليس قوميا، ومعبر عن فكرهم ورؤيتهم السياسية، ثانيا: من أهم أغراض الشعر عندهم الحث على الجهاد، وقتل كل من خالفهم، والاستشهاد مطلب وشعار لعموم الخوارج. كما أختتمت موضحة أن الخوارج يخرجون وينشطون عند بروز الخلاف والفرقة في الأمة، كما جاء في الحديث المروي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم، فكلما اختلفت الأمة برز نشاطهم، وحاولوا أن تكون لهم الصدارة، ولعل زمن عصر القوة للدولة العباسية أدل شيء على ذلك.

  • هدف المقال إلى الكشف عن موضوع بعنوان:" الخوارج أسماؤهم وأوصافهم". وتناول المقال عدة نقاط رئيسية ومنها، إنه لم يختلف العلماء قديماً وحديثاً أن الخوارج قوم سوء، عصاة لله تعالي ولرسوله، وإن صلوا وصاموا واجتهدوا في العبادة. وبين المقال أن الخوارج هو أشهر أسمائهم وسموا به لخروجهم في أول أمرهم علي أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب، ثم لخروج خلفهم على أئمة المسلمين وجماعتهم، أو لخروجهم من الدين لقوله تعالي" يخرجون من الدين". وأشار المقار إلى صفات الخوارج ومنها أحداث وفي رواية حدثاء الاسنان، سفهاء الاحلام، يقولون قول خير من رب البرية، يقرؤون القرأن لا يجاوز حناجرهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم. وأوضح المقال بعض صفات الخوارج التي أشار إليها بعض أهل العلم ومنها أنهم لا يرون لأهل العلم والفضل مكانة فزعم المتقدمون منهم أنهم أعلم من علي بن أبي طالب وعبدالله بن عباس ومن سائر الصحابة ومن مظاهر الفكر الخارجي حديثاً: سوء الادب مع العلماء، ولمزهم، وتنقصهم، وشحن القلوب عليهم، والتجرؤ علي الطعن فيهم، اقتداء بما فعله رأسهم ذو الخويصرة مع النبي، ومن تلك الطعون في علماء السنة المتبعين لمنهج السلف، نبزهم بأنهم علماء السلاطين فقهاء الحيض والنفاس، علماء البلاط، علماء الطواغيت، جهلة فقه الواقع، تلفيون، اتباع ذنب بغلة السلطان، وما هذه إلا سنة المبطلين الطاعنين في أهل السنة.

  • في هذا البحث نلقي الضوء على طائفة تبنت آراء منحرفة وعقائد باطلة انتهت بهم إلى الغلو في الفكر والتطرف في الحكم ولا يعدو الأزارقة إلا فرقة غالية غاب عنهم الفهم السليم لآيات القرآن الكريم، وأطبق عليهم الجهل بأحكام الشرع؛ فأفرطوا في التفكير، وإخراج الناس من الدين. ويهدف البحث إلي: 1- كشف حقيقة أصول الفكر المتطرف الذي دب بين أبناء الأمة منذ عهد ظهور الخوارج وحتى عصرنا الحاضر. 2- تبصير المسلمين بحقيقة هذا الفكر المتطرف، وبيان انحرافه عن الطريق المستقيم. 3- بيان عواقب فتنة الخروج على منهج الأمة القويم من شق صف المسلمين، واستباحة دمائهم، والخروج بعقائد فاسدة 4- بيان الارتباط الوثيق بين الجماعات الغالية في العصر الحديث وبين الخوارج رغم اختلاف الدوافع والغايات بين الفريقين.

  • هدف هذا البحث إلى بيان أثر الجهل بالدين في ظهور الفرق والبدع في تاريخ المسلمين. وقد أوضح البحث معني الجهل بالدين، الذي يتمثل في الأخذ بظواهر النصوص دون اعتبار للنصوص الأخرى، وفي الاقتصار على القرآن الكريم دون الرجوع إلى السنة المطهرة. ثم أوضح البحث أيضا معني لفظ) الخوارج(و) الخروج (والأسباب التاريخية له المتمثلة في: الخلافة، التأويل، والعصبية. ثم أشار البحث إلى منهج الخوارج في فهم النصوص، وأنهم يأخذون الأحكام من القرآن الكريم دون الرجوع إلى سنة النبي صلي الله عليه وسلم، مما أوقعهم في أخطاء شنيعة. ثم ختم البحث بتأثير هذا المنهج الخارجي على الحياة المعاصرة في ظهور بعض الجماعات التي تبنت منهج الخوارج مثل: جماعة التكفير والهجرة وجماعة عبد الرحمن الخليفي ثم أخيرا تنظيم (داعش). ومن النتائج التي توصل إليها البحث أن الخروج ظاهرة عامة وجدت في عهد النبي صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده وفي كل العصور. وأن هذه الظاهرة قديمة متجددة، تظهر متي ما توفرت ظروف معينة تتعلق بالمجتمعات المسلمة، وظروف أخرى تتعلق بتلك الجماعات المتطرفة من الأخذ بظواهر النصوص ودون التفقه في سنة النبي صلي الله عليه وسلم. ومن ثم توصي الدراسة العلماء والدعاة والمؤسسات والجامعات بنشر العلم الشرعي من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.

  • تركز هذه الدراسة على أخبار المهلب بن أبي صفرة من خلال كتاب تاريخ الرسل والملوك للطبري، وتتناول دوره في العصر الأموي، وذلك عبر محاور ثلاثة. الأول: دوره حتى نهاية عهد يزيد بن معاوية. والثاني: موقفه من حركة عبد الله ابن الزبير. أما الثالث: فتصديه الواضح لبعض الحركات المناهضة للدولة الأُموية مثل حركة الخوارج (الأزارقة). وسوف يتَّضح في ثنايا هذا البحث حنكة المهلب بن أبي صفرة وكفاءته العسكرية في تجاوز كثير من العقبات والتحديات التي واجهت طريقه، حتى لفت إليه الأنظار، فاستعان به عبد الله ابن الزبير حيًنا، والخليفة الأُموي عبد الملك بن مروان حيًنا آخر.

  • هدف البحث إلى استعراض نظرة الولاء والبراء في مذهب الاشاعرة ومذاهب المخالفين. تضمن البحث عدة مباحث، المبحث الأول: معنى الولاء والبراء وبيان حقيقة المعني المراد منه في العقائد. المبحث الثاني: آراء الفرق الإسلامية في الولاء والبراء، وتضمن المبحث عدة نقاط: وهي: أولاً: رأي الخوارج ومن تبعهم، ثانياً: الولاء والبراء عند الإباضية، ثالثاً: رأي المعتزلة في الولاء والبراء، رابعاً: راي السلفية المعاصرة، خامساً: موقف الشيعة من الولاء والبراء. سادساً: راي الحداثة في الولاء والبراء. المبحث الثالث: علاقة الولاء والبراء بالإيمان، وارتكز المبحث على عدة نقاط، أولاً: معنى الايمان عند اهل السنة والجماعة، ثانياً: علاقة الإيمان بالعمل، ثالثاً: تأصيل المسألة، رابعاً: عرض لبعض أدلة المتشددين في عد الولاء عقيدة مستقلة. المبحث الرابع: الاثار المترتبة على عد الولاء والبراء في جملة العقائد ومعتقد أهل السنة في بعض القضايا المتعلقة به، وفيه مطلبان، المطلب الأول: معتقد أهل السنة في بعض القضايا المتعلقة بالولاء والبراء. المطلب الثاني: الاثار المترتبة على عد الولاء والبراء في جملة العقائد. واختتم البحث بعدد من النتائج، ومنها أن الولاء والبراء لم يوجد كمعتقد مستقل عند أهل السنة والجماعة، ولم يدرج في باب العقائد، ولم يتكلم فيه أحد من علماء الكلام. كما توصلت النتائج إلى أن الولاء ما هو إلا ميثاق محبة تعبدية بين الله وعبده، تشمل نصرة النبي واتباعه وحب المؤمنين ولزوم جماعتهم.

  • تضمن البحث تمهيدا وأربعة مباحث وخاتمة: تضمن التمهيد: نشأة الإباضية وأهم روادها. وتناول المبحث الأول: قضايا العقيدة في منظور الإباضية. وتناول المبحث الثاني: الإمامة في منظور الإباضية. وتناول المبحث الثالث: موقف الإباضية من الصحابة رضي الله عنهم. وتناول المبحث الرابع: قضايا فقهية في منظور الإباضية. أهم نتائج البحث ما يلي: أولا: الإباضية ليسوا سواء، ولا ينبغي التعميم عند الأحكام، ففيهم القريب من أهل السنة، وفيهم من سلك طرق المعتزلة والخوارج، وفيهم أهل العلم وأصحاب فكر، ولهم تراث أدبي وفير، يحتاج من الباحثين إلى بحث فيه وتنقيب، ومنهم العامة الذين تمسكوا بالمذهب دونما بحث أو روية. ثانيا: وافقت الإباضية الخوارج في أمور، وخالفتها في غيرها، فاتفقت الفرقتان على تكفير بعض الصحابة – رضي الله عنهما – كعلي وعثمان ويتفقون على أن مرتكب الكبيرة مخلد في النار إن لم يتب.

  • تعتبر المراحل الأولي من الخلافة الإسلامية بداية ظهور الفرق والجماعات فمنها من هو على النهج القويم، ومنها من حاول تغيير معالم الدين وقواعده، وكان من بين هذه الفرق التي حاولت إشعال نار الفتنة وتبديل الدين وإحكامه تبعاً لإهوائهم وأغراضهم (فرقة الخوارج)، لذلك اهتم البحث بالخوارج وجذورهم التاريخية وأصولهم العقدية عن طريق دراسة تحليلية نقدية، تناول فيها تعريف الخوارج ونشأتهم وفرق الخوارج وأسماؤهم ومبادئ الخوارج وآراؤهم العقدية. وتوصل البحث إلى أن الفرق ظهرت وانتشرت بصورة مفزعة بعد وفاة النبي وكانت كل فرقة من هذه الفرق تظن أنها الناجية وما عداها من فرق فهم الخاسرون الهالكون البعيدون عن النهج القويم، ولقد كان لذلك أثره على كثرة الفرق بعد ذلك. كما أكد على أن تسمية الخوارج بهذا الاسم يرجع إلى خروجهم على "علي" رضي الله عنه بعد قبوله التحكيم حيث انتهي بهم الأمر إلى الخروج من معسكره، وقد قبلوا هذه التسمية وفسروا الخروج بأنه خروجهم من بيوتهم جهاداً في سبيل الله.

  • إن نشر مفاهيم الإسلام، ومحاولة تصحيح النظر إلى بعضها عبر وسائل التثقيف الإسلامي الصحيح بالدعوة إلى إتباع القرآن الكريم، والسنة المطهرة، يتطلب معرفة تلك المفاهيم وموقف الدين الإسلامي منها، ووضعها في مكانها الصحيح بعد تشخيص موقعها من الفكر الديني، وعمق تاريخها فيه، وعلاقتها بديمومة ذلك الفكر وصلاحيتها للامتداد في كل آن وزمان، وقابليتها على استيعاب ما يفرزه تطور الحياة من مشاكل ومستجدات لوضع الحلول الشافية لها. ولهذا فقد كشف البحث عن التقية عند الخوارج وموقف أهل السنة منها، باستخدام المنهج التحليلي. وجاءت خطة البحث موضحة مفهوم التقية – الخوارج – أهل السنة، وعرضت أراء وأفكار الخوارج في التقية وموقف أهل السنة واراهم في التقية. وقد خلص أن التقية من الأحكام الشرعية الثابتة في كتاب الله وفي سنة رسوله ﷺ وتعامل بها السلف رحمهم الله وإن كان يوجد وجه شبه بين الخوارج وأهل السنة في ذلك فهو تشابه في اللفظ لان هناك فرق بين التقية التي قال بها الخوارج وأهل السنة، كما أن التقية عند أهل السنة والجماعة لا تكون إلا للضرورة عند تحقق الخوف من الكفار وغيرهم، وأنها مع هذا رخصة تركها أفضل، وبشرط ألا يرجع ضررها إلى غير صاحبها وأنها باللسان لا بالقلب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

  • تمتعت المرأة المغربية بمكانة متميزة منذ عصور ما قبل التاريخ وخلال عصور القرطاجيين والرومان والبيزنطيين. وقد أرجع علماء الأنثروبولوجيا أسباب ذلك إلى إسهاماتها في إنتاج المعاش؛ فضلا عن دورها التقليدي في تدبير أمور الأسرة. وقد أرجع علماء الأنثروبولوجيا أسباب ذلك إلى إسهاماتها في إنتاج المعاش؛ فضلا عن دورها التقليدي في تدبير أمور الأسرة. ونحن نرجع أن تلك المكانة وثيقة الصلة بنمط الحياة القبلية الذي ساد طوال تلك العصور. وحسبنا الإشارة إلى دور المرأة السياسي والعسكري في مواجهة الغزاة وحتى الفاتحين العرب. بديهي أن يتعاظم هذا الدور خلال العصور الإسلامية؛ حيث كفلت الشريعة الإسلامية حقوقا للمرأة لم تحظ بها من قبل. ناهيك عن انتشار مذاهب الخوارج والشيعة والمعتزلة بين البربر قبل وإبان عصر الدول المستقلة في بلاد المغرب؛ وهي مذاهب ثورية كانت بمثابة إيديولجية لقوى المعارضة ضد الأمويين والعباسيين. لإثبات ذلك قدمنا نصوصا مهمة عن دور المرأة السياسي وحتى العسكري في إمارات نكور وبورغواطة وبني مدرار وبني رستم والأدارسة والأغالبة؛ كلها تؤكد هذا الدور سواء في توجيه سياسيات أمراء تلك الدول في الداخل أو في العلاقات بين بعضها البعض. بل من نساء هذا العصر من أسهمن في تحقيق التعايش السلمي عن طريق "المصاهرات السياسية"، ومنهن من كن سببا لاندلاع الحروب بين بعض تلك الإمارات. كما أثبت العرض دورا لنساء البلاط في حيك المؤامرات والتجسس وتحويل الحكم لأبنائهن بطرق غير مشروعة. ولم نعدم من نساء بلاطات هذا العصر من كن سببا في إسقاط واحدة من تلك الإمارات؛ وهي إمارة الرستميين.

  • تهدف هذه الدراسة إلى بيان أغراض شعر الخوارج ومدى علاقته بمبادئهم التي دعوا الناس إليها وقاتلوا من أجلها، وتكمن مشكلة الدراسة في أن عدد شعر الخوارج كثير جدا، ولكنه ورد في المصادر العربية القديمة في نتف شعرية أو أبيات، وأن بعض هذه الأبيات قد أصابها البتر، ولذلك سوف تقوم دراستنا بتتبع شعر الخوارج وتقسيمه حسب أغراضهم في نظمه، وهي: الأغراض الدينية، والرثاء، والزهد، والمديح، والهجاء، والفخر، وأخيرا خصائص شعر الخوارج. وقد خلصت الدراسة إلى التزامهم في قصائدهم في خط واحد في إطار عقيدتهم، وكاف معظم الشعراء من زعماء المذهب الخارجي ينطلقون في شعرهم من مخـاطبتهم للمشاعر والوجدان، وعدم تناولهم لعقائدهم في شعرهم، وظهور العصبية لدى بعض زعمائهم في الشعر، وخروج بعضهم عن قوانين القصيدة الجاهلية، وتجديد شعرهم في لغة الشعر، وكان شعرهم عبارة عن نتف أو مقطوعات شعرية في أغلبه، وبرز أثر القرآن الكريم فيه، وأخيرا كاف شعرهم تعبيرا عن الأنا ونحن، إطاره المذهب الخارجي وغايته حب الله تعالى.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)

Explore

Topic

Publication year