Your search

  • Au 20ème siècle et surtout après l’indépendance, le M’zab a connu un changement politique et socioéconomique, dû essentiellement à la découverte de nouvelles ressources d’eau et d’énergie, qui a engendré une rupture d’un équilibre millénaire entre la nature et le cadre bâti. La vallée a totalement changé par une croissance urbaine anarchique et accélérée au détriment de la palmeraie. La pentapole du M’zab (cinq ksour), est devenue une seule agglomération. Les extensions dans la vallée ont pour origine, d’une part un glissement de la population de majorité ibadite de ksar vers des terrains en contrebas (quartier Baba Saad,…), d’autre part l’insertion des populations malikites venues de l’extérieur et de la fixation des nomades (quartier Thénia, El-ain lobou,..). D’où, la naissance de la ségrégation sociale entre deux communautés habitant des quartiers juxtaposés. Chacun d’eux est identifié par son minaret architecturalement spécifique La saturation de la vallée, par la suite, a incité les pouvoirs publics à occuper les plateaux en dehors de la vallée (Bouhraoua, Noumerat, Oued nechou, Hamrayat, Tafelalet, Iaumed…). Néanmoins, ces sites sont urbanisés d’une manière à renforcer encore la ségrégation sociale au lieu de la mixité sociale. En effet, Cette absence de la mixité sociale dans l’urbanisation de la ville de Ghardaïa et par conséquence dans les institutions de la socialisation notamment (écoles et mosquées), a accentué l’appartenance au quartier « Houma » et a diminué la cohésion sociale entre les quartiers de la ville. Le système social traditionnel efficace pour des petites communautés, s’avère inadapté pour une grande agglomération qui nécessite une cohabitation basée sur la citoyenneté. Les derniers événements ont montré à quel point la ville de Ghardaïa est fragile socialement malgré les programmes énormes de développement réalisés par les pouvoirs publics. La question posée actuellement à Ghardaïa, Comment peut-on assurer la mixité sociale et urbaine dans le cadre d’une approche globale et participative, tout en respectant les spécificités culturelles de la société locale ?

  • عنوان المقال: القيمة العمرانية لمدينة غرداية إن التراث العمراني أو الحضري هو رمز لتطور الأنسان على التاريخ ويعبر علـى القـدرات التي وصـل إليها الأنسان في التغلب على بيئته المحيطة به وهو تتابع لتجارب وقيم حضارية اجتماعية ودينية بين الأجيال. تعد المدن القديمة أو التراثية بمعنى اصح إرثا متميزا في العالم العربي من خلال النمط العمرانـي الذي اثبت نجاعته عبر مختلف المراحل التي مرت بها هذه المدن، إلا أن هذه الأخيرة أضحت معرضة لخطر التشويه، الهدم والزوال مما من شأنه أن يمس بالهوية الوطنية لهذه الشعوب وكذلك الإطار المبني في حد ذاته، ومن حق الأجيال الحالية والأتية علينا وعلى الدولة بشكل خاص المحافظة على هذا التراث. وعبر كل العالم إن الأسباب التي من شأنها أن تهدد استقرار ونمو المدن وكذا تشويه منظرها والحكم عليها بالانحطاط والزوال هو عدم الـتحكم الجيـد بمعادلـة النمـو الـديمغرافي الـسريع ممـا يتطلب كثير من الخدمات والحاجيات. ولقد انصب اختيارنا على مدينة غرداية بالجنوب الجزائري التي تعد عينة هامة من مدن الجزائر وتراثها الحضري حيث أنـه علـى غـرار المـدن الموجـودة في العـالم تتميز مدينـة غردايـة بطـابع عمراني خاص وطريقة بناء تقليدية أضفت عليها شهرة عالمية, والكل يسعى لاكتشاف السر الذي مكن هؤلاء القوم من استيطان هاته البقاع القاحلـة, وتحقيـق أعظـم انتـصار عـلى الطبيعـة وهي في أقسى صورة لها. ومن بين أهم النقاط التي سنتطرق إليها خلال هذا الندوة:  القيمة العمرانية لمدينة غرداية كتراث حضري.  ما هي الحلول والأساليب التي اتخذت لحماية النسيج العمراني لهذه المدينة التراثية وما هي مكانتها في البرامج التنموية، وماذا قدمت الدولة حتى اليوم من أجل المحافظة على هذا التراث الحضري.

  • هدفت الدراسة إلى معرفة علاقة استراتيجيات المواجهة بمركز التحكم لدى المطلقات حيث كانت عينة مكونة من (112) سيدة من ولاية غرداية سنة 2012، أما المنهج المستعمل فكان المنهج الوصفي المقارن، محاولة منا المقارنة بين المطلقات وغير المطلقات، وأهم النتائج: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المطلقات وغير المطلقات في استعمال استراتيجية المواجهة المركزة على المشكل، توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المطلقات وغير المطلقات في استعمال استراتيجية المواجهة المركزة على الانفعال لصالح غير المطلقات، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المطلقات في استعمال إستراتيجية المواجهة المركزة على المشكل باختلاف مركز تحكمهم.

  • لقد انجبت الجزائر عامة وغرداية خاصة العديد من رجال الفكر والثقافة الذين كتبوا ودونوا في مجالات وحقول معرفية متنوعة ، شملت العلوم الدينية والاجتماعية و الإنسانية و التجريبية و التاريخية ، وتركوا لنا من ذلك تراثا زاخرا ، ومن تلك العلوم الجليلة القدر علم التاريخ الذي يعتبر أداة لدراسة مختلف العصور والفترات المتعاقبة المختلفة باختلاف المكان والموقع والأجناس ، وبالتالي اختلاف الأحداث التاريخية ، وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى تاريخ المغرب بعد الإسلام ، إذ لم يطرق هذا الباب إلا قلة من العلماء والمؤرخين خاصة ما تعلق بتاريخ المنطقة الميزابية ، إلا ما كان من الشيخ محمد بن يوسف بن عيسى بن صالح اطفيش الذي ألف كتبا في التاريخ والأدب و الدين عوض بها في وقت من الأوقات النقص الحاصل ، وأضاف إلى المكتبة الغرداوية والجزائرية كما وفيرا من المعلومات ، وأعطى إشارة انطلاق جديدة في التراجم والسير بمنطقة غرداية التي تزخر بحمولة تاريخية كبيرة ، مكنتها من أن تلعب أدوارا حضارية على مستوى الحواضر الإسلامية ، وبما أتاحه لها موقعها الجغرافي.

  • يعتبر الشيخ امحمد بن يوسف بن عيسى بن صالح بن عبد الرحمن بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن عبد العزيز بن بكير الحفصي، اطفيش. المشهور ب "قطب الأئمة" من أشهر علماء الإباضية بالمعرب الإسلامي في العصر الحديث. ولد بمدينة غرداية سنة 1236ه/ 1820م. حفظ كتاب الله تعالي وهو ابن ثماني سنوات، ثم أخذ مبادئ العلوم المتعددة التخصصات كالنحو والصرف والمنطق والفقه، من عدة مشايخ نظموا حلقات تدريس بالمسجد وفي بيوتهم التي كانت معاهد تنير بالعلم وادي ميزاب كله، ثم اعتمد على نفسه في الاستزادة من العلم، فكان عصاميا بصدق حريصا على طلب العلم مجدا في التحصيل بالمطالعة الجادة للكتب التي كان يحرص في طلبها وجلبها وشرائها واستنساخها من هنا وهناك وإن بعدت المسافات، فتكونت بذلك لديه مكتبة كبيرة ثرية كانت فريدة في تلك المنطقة في ذلك العصر. جلس إلى تعليم أبناء المسلمين بالمعهد الذي أسسه في بيته، وهو لم يتجاوز السادسة عشر من عمره، فكان الكفء في تلك الرسالة المهمة، بغزارة علمه ومسايرة عصره وقناعته برسالته التكوينية الإصلاحية، فما أن بلغ العشرين من عمره حتى ذاع صيته في وادي ميزاب كله، فكان عالم المنطقة كلها، ثم بلغ درجة الاجتهاد في كهولته، وتخرج على يديه العشرات من العلماء قادوا الأمة ورفعوا راية العلم في وادي مزاب وخارجه. وقد ترك الشيخ موروثا علميا عظيما لا يقدر بثمن، يتمثل في مكتبة ثرية عظيمة لا يزال وادي مزاب يفتخر بها إلى يومنا هذا، إضافة إلى مؤلفات عديدة قيمة في علوم مختلفة، أكثر ما طبع منها كان في القرن الماضي (القرن العشرون). توفي بمسقط بمدينة بني يزجن، يوم السبت 23 ربيع الثاني 1332 ه

  • تعتبر الوثيقة على اختلاف أنواعها من أهم الموروثات المعرفية للشعوب على اختلاف مراحلها التاريخية، ودليل مادي لا يستهان به لأي حضارة، فهي الذاكرة الحية لها، والتي من خلالها تستمد قوتها، لهذا يكتسي أرشيف المركز الثقافي للوثائق الصحراوية بغرداية أهمية بالغة بما يحتويه من وثائق وصور مهمة حول مختلف مناطق الجنوب الجزائري، إذ اهتم الفرنسيون منذ أن وطأت أقدامهم الصحراء بكل ما له علاقة بهذه المناطق، خاصة المراكز التي كان لها دور سياسي واقتصادي عبر تاريخها الطويل. وتعتبر منطقة الأغواط بمختلف قصورها؛ كقصر تأويلة، وحيران، وبومندال، والأغواط، وعين ماضي وغيرها من إحدى هذه المراكز المهمة، وذلك لما تزخر به من معطيات وإمكانيات، ومن خلال الاطلاع على أرشيف المركز الثقافي للوثائق الصحراوية، لاحظنا ما يحويه من وثائق مكتوبة، وصور حول قصور منطقة الأغواط، وذلك في مختلف مجالات الحياة من الموقع والطبيعة الجغرافية إلى العمارة والعادات والتقاليد، أنجزها فرنسيون اختلفت مراكزهم، ومؤهلاتهم العلمية، لأن هدفهم الأول كان معرفة المنطقة، وكشف أسرارها، لتحديد نقاط قوة وضعف هذه المجتمعات.

  • هدفت الدراسة إلى التعرف على الأوضاع الراهنة لجمعية جبل نفوسة للتنمية من حيث طبيعة وعمل ومجالات اهتمام الجمعية. وسعت الدراسة إلى التعرف على البرامج والأنشطة التي تعتمد عليها الجمعية في تحقيق التنمية. واهتمت الدراسة بالكشف عن مدى مساهمة الجمعية في تنمية المجتمع. وتكونت عينة الدراسة من مجموعة من أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية من المنتسبين لجمعية جبل نفوسة للتنمية. واعتمدت الدراسة على المسح الاجتماعي. وتمثلت أداة الدراسة في استبيان. وتوصلت الدراسة على عدة نتائج، ومنها أولا الدراسة الميدانية أثبتت أن الجمعيات الأهلية تساند مؤسسات الدولة الحكومية وتكمل دورها حيث ارتفعت نسبة الذين يروا ذلك على 83%. ثانيا أوضحت الدراسة الميدانية أن العلاقة بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية إشرافيه أكثر منها تمويلية وبالتالي قد يقلل من الدور التنموي للجمعية. ثالثا أكدت الدراسة الميدانية أن الجمعية تساعد الأفراد في اكتساب الوعي المجتمعي وذلك من خلال التوعية والتثقيف حيث أكد ذلك ما نسبته 89%. رابعا أوضحت الدراسة الميدانية تأثير الأنشطة التنموية التي تقوم بها الجمعية في مجال التنمية حيث ارتفعت نسبة الاستفادة من تلك الأنشطة لتصل 94%

  • العمل الأهلي سمة من سمات المجتمعات القديمة منها والحديثة التي تبدو أنها أكثر فاعلية. ويمارس من خلال نظم ولوائح وتشريعات وقوانين تسيره وتنظمه لتقديم خدمات للمجتمع. إلا أنه في ظل التحولات والتغيرات التي تمر بها البلاد العربية ولا سيما ليبيا يحتاج العمل الأهلي لزيادة في الدعم والتنسيق والترابط بين مؤسسات المجتمع المختلفة. وتهدف الدراسة إلى إبراز العمل الأهلي من خلال الجمعيات الأهلية وبيان دورها حيث تم التركيز على جمعية جبل نفوسة للتنمية باعتبارها من الجمعيات الرائدة في مجال خدمة البيئة وتنمية المجتمع، وما توليه من اهتمام بالجانب البيئي من توعية وتثقيف خلال جملة من البرامج والأنشطة البيئية. وتوصلت الدراسة إلى وجود تنوع في الأنشطة والبرامج التي تقوم بها الجمعية في حماية البيئة وتنمية الوعي البيئي ما بين أنشطة توعوية كالمحاضرات والندوات، وأنشطة علاجية كحملات التنظيف والتشجير، وأنشطة وقائية كإصدار مطبوعات ومطويات ومخاطبات.

  • استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان" الرستميون يعودون في رواية". عرض المقال رؤية عن كتاب "الطريق إلى قنطرارة" للروائي الليبي أحمد إبراهيم الفقيه. تطرق المقال إلى مكون الأمازيغ في ليبيا وتاريخه على مر الزمان. كما تحدث المقال عن قيام وسقوط أول دولة إباضية أمازيغية في التاريخ، التي كانت عاصمة جبل نفوسة في ليبيا. كما أشار المقال إلى أن الكاتب تناول الحديث عن الأمازيغ إبداعياً التي كانت من المحظورات في عهد القذافي، وتدرج المقال تناول الامازيغ في خانة الأعمال السياسية والخيانة العظمي، حيث لاقى كاتبان أمازيغيان (الشاعر المحروق والكاتب النامي) متاعب كثيرة. واختتم المقال بالتعرف على قرية قنطرارة، فهي قرية تاريخية في جبل نفوسة الليبي، ولا تزال آثارها موجودة في شكل حجارة متراكمة، كانت لها مكانة أيام الدولة الرستمية التي حكمت المنطقة من عاصمتها في تيهرت بالجزائر، في الفترة من 160هـ، واستمرت إلى سنة 296هـ، أي زاد عمرها على قرن وثلاثة عقود. كما أن هذه البلدة هي التي انحدر منها أسلاف، وانتسبوا إليها وصاروا يعرفون باسم قنطرار، وعادوا لإنشاء واحة في الصحراء هي مزدة التي يسكنها سلالة قنطرار القديمة

  • هدفت الدراسة إلى التعرف على التنافس الأغلبي الفاطمي وأثره في الصراع السياسي المذهبي بطرابلس خلال القرن الرابع الهجري. واشتملت الدراسة على عدة عناصر، وهي على الترتيب: الصراع بين الأغالبة والفاطميين، لجوء زيادة الله بن الأغلب إلى طرابلس وبداية النفوذ الفاطمي، الصراع السياسي، الصراع العسكري، ثورات طرابلس ضد السلطة الفاطمية، ثورة بربر نفوسة، ثورة بن طالوت، الصراع المذهبي السني-الشيعي، المالكية وثورة مخلد بن كيداد، وانتصار المذهب السني. وختاما توصلت الدراسة إلى أن الصراع بين الفاطميين والأغالبة كان قد اتخذ أبعادا سياسية بين الجانبين ما فتئ أن تحول بعد ذلك إلى صراع مسلح، برزت فيه ثورات قبائل البربر التي لم تكن تخضع لسلطة الفاطميين، وقد حاولت الخيرة بكل الوسائل إخضاع مدينة طرابلس، كما ان تلك الثورات كانت قد تكررت خلال القرن الرابع الهجري، وكادت أن تقضى على الدولة الفاطمية أثناء ثورة ابن كيداد. بالإضافة إلى البعد المذهبي في الصراع بين الجانبين كان حاضرا من خلال استخدام وسائل الدعاية للمذهب الشيعي، وتعذيب علماء أهل السنة لإجبارهم على التشيع بالترغيب والترهيب أو القتل، لكن ذلك لم يؤثر في عزيمة فقهاء المالكية الذين كان لهم دور مهم في تحريض سكان طرابلس وباقي أنحاء إفريقية على التمسك بالمذهب المالكي

  • هدف المقال إلى الكشف عن الفواعل في الأزمة الليبية وجهود التسوية السياسية. وقسم المقال إلى خمسة عناصر: تطرق العنصر الأول إلى الحديث عن أدوار الفاعلين في الأزمة مهددات الصراع بحيث تمثل القبائل الليبية إحدي مهددات الصراع القائم بين القبائل من جهة والميلشيات من جهة أخري، وذلك من خلال ثلاث نقاط: كشفت النقطة الأولى عن الأمازيغ بحيث تتمركز في المناطق الساحلية الغربية من ليبيا، بالإضافة إلى جبل نفوسة، وتمثل حوالي 6%، أما القبائل العربية تمثل حوالي 90%، وهي منتشرة على طول الحدود المصرية، والحدود التونسية، والمناطق الصحراوية في الجنوب ، بالإضافة إلى السواحل الليبية وشاطي البحر الأبيض المتوسط. وارتكزت النقطة الثانية على الجماعات الإسلامية بحيث سعت هذه الجماعات في التوسع منذ إسقاط نظام القذافي، واستفادة من دعم والفتاوي التي كان يقدمها الصادق الغرياني. وأظهرت النقطة الثالثة تنظيم الدول الإسلامية بحيث يتخذ تنظيم الدول الإسلامية "داعش" من غرب ليبيا مركزاً آمناً لبناء قدراته القتالية، وتعتمد على استراتيجية القتال من جبهات متعددة، ضد الجيش الوطني الليبي. واشتمل العنصر الثاني على القوي المتصارعة بحيث أنه منذ العام 2011، ولا تزال الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا غير مستقرة، وتشهد باستمرار تغير للتحالفات على المستوي المحلي زاد من تعقيد المشهد السياسي والأمني وقوض من جهود تسوية الأزمة سياسياً. وأوضح العنصر الثالث قضايا الصراع والخلاف بحيث أن القضايا الخلافية للأزمة الليبية، والتى تكمن في عدم إدارة نقاط الخلاف بين الأحزاب السياسية من جهة والجماعات التي تحمل السلاح من جهة أخري. وقدم العنصر الرابع مبادرات الحل. وأبرز العنصر الخامس دول الجوار الليبي وهم: مصر، والجزائر، وتونس. واختتم المقال مشيراً إلى أن الفواعل الإقليمية والدولية لعبت دوراً كبيراً في عدم الوصول لتسوية سياسية في ليبيا، وذلك بسبب تداخل الأجندات للأطراف المعنية بالأزمة الليبية وذلك من خلال رغبة الأطراف المتصارعة وقدرتهم في العمل على تعطيل المسار السلمي.

  • هدفت الدراسة إلى التعرف على دور القوافل التجارية في التفاعل الثقافي بين ليبيا والمغرب العربي وما وراء الصحراء والسودان في العصر الوسيط. وارتكزت الدراسة على عدة عناصر، تناول العنصر الأول ما المقصود بتجارة القوافل. وقدم العنصر الثاني نبذة تاريخية عن تجارة القوافل، العوامل التي دفعت العرب المسلمين إلى تجارة القوافل في ما وراء الصحراء، ومنها (طبيعة الدعوة الإسلامية، الأوضاع السياسية، العامل النقدي، واعتماد الاقتصاد الإسلامي على التجارة)، علاقة الدور الليبي الثقافي بالمغرب العربي وما وراء الصحراء. واستعرض العنصر الثالث حركة القوافل ومنها، القوافل التجارية ومن هذه الطرق (طريق نفوسة-زويلة، طريق فزان الممتد الى بلما وكانم بتشاد، طريق زويلة- سبها- ودان، طرابلس غدامس، طريق طرابلس إلى الجغبوب وسيوه والفرافرة والأقصر بصحراء مصر، طريق بنغازي إلى وادي ويمر على أوجله وجالو، وسرهن وكيانو وتاهينه)، وقوافل الحج. وركز العنصر الرابع على أهم محطات قوافل الحج ومنها محطة فزان، محطة غدامس. وأظهر العنصر الخامس التفاعل الثقافي بين ليبيا والمغرب على الصعيد المحلي في ليبيا، وكذلك على الصعيد الخارجي فيما وراء السودان.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)

Explore

Topic

Publication year