Your search
Results 1,412 resources
-
امرأة مزاتية اختارت الزهد والورع والتقى لدنياها، فدعت الله تَعَالىَ أن يرزقها زوجا فاجرا ليكون لها أجر الصبر على الأذى والظلم، فتدخل الجنة، وتفوز بالآخرة؛ فكان لها ما تمنت، فكان زوجها يسيء إليها وتحسن إليه، وصبرها وإحسانها في زيادة كلَّ يوم، إلى أن هلك زوجها. عاصرت أبا زكرياء يحيى بن يونس السدراتي، إذ قالت له لَمَّا زارها: «أَزَلتَ عَني الوحشة وعلَّمتني العلم...»، فأنشدت بيتا بالبربرية وقالت: «لا أحد يزور في الله أحدا، فيذهب غمَّ النفوس، ويزيل الوحشة». كانت شاعرة بالبربرية، احتفظ لنا الوسيانيُّ بِشَيْءٍ قليل من شِعرها؛ وكان يدور حول الميعاد والحساب، و القبر والموت والوعظ والإرشاد.
-
هو منصور بن إبراهيم بن محمَّد ابن عامر بن موسى بن عبد الله بن بخت بن عباد. وَهُوَ جدُّ فرع أولاد اعنان ببني يسجن، وأولاد مطهر في مليكة، فهو أصل نسب لهاتين العشيرتين الكبيرتين.
-
من أعيان تيهرت الرستمية، أوتي الكياسة والسياسة وحسن التفاوض والحوار، إذ لمَّا وقعت الهدنة لمدَّةِ أربعة أشهر بين الإمام الرستميِّ أبي حاتم يوسف وعمِّه المنافس له الإمام يعقوب بن أفلح سنة 286ه/899م، بوساطة من أبي يعقوب المزاتي، قَدَّمَ أبو حاتم يوسف لعقد هذه الهدنة والتحكيم بينه وبين عمِّه أبا حاتم منكود اللواتي، وقدَّم يعقوبُ بنُ أفلح للتفاوض باسمه عبدَ الله بن اللمطي. إِنَّ هذه المسؤولية التي تحمَّلها أبو حاتم منكود اللواتي بنجاح مع زميله تَدُلُّ على أنَّهُ ذو مقام في المجتمع الرستميِّ له كلمة مسموعة، وقدمٌ في الحلِّ والعقد راسخة، خَاصَّةً وَأنَّ الإمام أبا حاتم يوسف هو الذي نجح في نهاية المطاف على عمِّه، وتربع على عرش الإمامة الرستميَّة.
-
من عزَّابيات غرداية بميزاب، حفظت القرآن الكريم عن ظهر قلب، وتمكَّنت من فقه أحكام النساء، وكانت لها الجرأة على طرح الأسئلة على العَزَّابة جهرا من وراء حجاب، سواء أكانت أسئلتها أو أسئلة النساء المستفتيات. ترأَّست مجلس العزَّابيات قبل “مامة أَنبلْحَاج”.
-
من كبار مشايخ تبرست بجبل نفوسة في ليبيا. ويبدو أنَّهُ من قبيلة سدراتة النفوسية التي نسب إليها. عاصر الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208ه/787-823م)، والشيخ عاصم السدراتيَّ. لزم الإمام عبد الوهَّاب طيلة بقائه في جبل نفوسة. وذُكر عنه أنَّهُ «رجل حازم، ممارس للأمور، ورع، نبيه، وجيه، عاقل، حاذق، فطن، مجتهد، رحيم بالضعفاء، شديد على الفجَّار، ذليل على المؤمنين، لا تأخذه في الله لومة لائم، يؤثر الحقَّ والصدق». كانت عادته إذا ذهب إلى تيهرت يقصد فصل الحصاد، فإذا حصد الحصَّادون زروعهم، ولقط اللقَّاطون السنابل، ورعوا مواشيهم، التقط من بقايا الحصاد نفقة سنة. وَفي ذهابه إلى تيهرت يأخذ أموالا من أهل جبل نفوسة زكاة يدفعها إلى العاصمة تيهرت، لنفع بيت المال. يقول عنه الدرجينيُّ: «بلغ في العلوم النهاية، وجرى من أمر الصلاح الغاية، وكان شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يتبع الأمراء فيأمرهم وينهاهم، ويشدِّد عليهم». كان عالما بأحكام الدماء، وله مناظرة فيها مع الإمام عبد الوَهَّاب. روى الشَّمَّاخِي عن جماعة من المشارقة الذين زاروا المغرب، فقالوا لَما رأوا الإمام يعظِّم أبا مرداس: «لِمَ يعظِّم الإمام هذا؟ فقال حين سمعهم: كيف لا أجلُّ من تجلُّه الملائكة! فقالوا للإمام: اردده علينا لنسأله ونتحدَّث معه... فقال له الإمام: أجبهم. فأجابهم وتحدَّث معهم، فَلَمَّا قام قالوا: لا نعلم أحدا بالمشرق ولا بالمغرب مثل هذا... وكان مشايخ يقبِلون على الإمام فيجلسون إليه... فإذا قدِم أبو مرداس قام إليه الإمام». وَمِمن أخذ عنه العلم: الشيخ أبدين الفرسطائي، أبو يونس. وضمن مشاهد جبل نفوسة ثلاثة مساجد تنسب لأبي مرداس مهاصر.
-
من أبرز علماء جبل نفوسة بليبيا، في عصر الصدر الأوَّل، أخذ العلم عن حملة العلم، كانت له أرض يشتغل فيها بالزراعة، ويسترزق منها. برع في المناظرة فانتدب لمناظرة المعتزلة بتيهرت وقد قصر الإمام عبد الوَهَّاب عن إفحامهم. قال عنه الدرجينيُّ: «هو المقوم في علم الجدال، الذي له اليد العليا في البرهان والاستدلال، وَهو المحتجُّ على إمكان الممكن واستحالة المحال، وَعلى الفرق بين الحرام والحلال... الرادع لقيام أهل البدع والضلال». وتذكر المصادر عنه أنَّهُ لَما استُدعي من جبل نفوسة إلى تيهرت لمناظرة المعتزلة كان يغيب عِدَّة أَيام قبل انعقاد المناظرة، فَلَمَّا سئل عن مكان غيابه قال: إِني رددت إلى مذهب الحقِّ - الإباضية - سبعين عالما من أهل الخلاف. له كِتَاب باللسان البربريِّ يَرُدُّ فيه على أباطيل نفَّاث بن نصر؛ ويعتبر هذا الكِتَاب أقدم كِتَاب إباضيٍّ بالبربرية ألف نثرا. ويقول الدرجينيُّ في سبب وضعه بغير العَرَبِيَّة: «إِنما وضعها واضعها باللسان البربريِّ ليتناقلها البربر؛ فكالهم بصاعهم، لم يطفِّف ولم يبخس، ولم يَعْدُ من الألفاظ ما يفهمونه، ولا أعرب ولا أغرب بحيث يتوهَّمونه». استشهد في حصار الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن لمدينة طرابلس سنة 196ه/811م، فنال شرف الجهادين الأصغر والأكبر: العلم والسيف.
-
من مشايخ غرداية بميزاب، وأحد أعضاء مجلس عزَّابتها في أواخر القرن العاشر الهجري/السابع عشر الميلادي. نصِّب رسميا في المشيخة عام 992ه/ 1584م بمسجد غرداية العتيق. من أعماله التي يذكر بها والتي لا تزال آثارها باقية إلى اليوم: قبوله إسكان أعراب المذابيح الذين جاءوا من «المايا» - وهو قصر يقع بجبال عمُّور في الأطلس الصحراوي بالجزائر - سنة 994ه/1586م، وأسكنهم في حيٍّ من أحياء غرداية. أسكنهم الشيخ بصفة مؤقَّتة، ثمَّ في سنة 1003ه/1594م بصفة نهائية. ويبدو أنَّ مجلس العزَّابة لم يقبل منه هذه المبادرة فأخرجه من رئاسته ومشيخته سرًّا دون العلن، وبعد وفاته بقيت غرداية بدون شيخ رسميٍّ أكثر من قرن، ربما مخافة الوقوع في مثل تلك المبادرات، وتأكيدًا لمبدإ الشورى الذي يتساوى فيه جميع أعضاء هيئة العزَّابة.
-
هو إحدى الحلَق في سلسلة نسب الدين، فقد أخذ عن سعيد ابن أحمد الجربي (ق: 8ه/14م). وأخذ عنه أبو يحيى زكرياء الصدغياني (ت: قبل: 903ه/1498م). وسلسلة نسب الدين عند الإباضية نوع خاصٌّ من الإجازة عند العلماء.
-
من علماء تيجديت، وهو أحد مؤلِّفي ديوان الأشياخ، الذي يقع في خمس وعشرين جزءا. يمكن أن يكون هو نفسه أبو عمران موسى بن زكرياء، رغم الاختلاف في عدد أجزاء الكِتَاب الذي شارك في تأليفه.
-
عالم جليل، من غرداية بميزاب، ذو ورع وصلاح. كانت له مراسلات علمية مفيدة مع الشيخ محمَّد بن عمر بن أبي ستة المحشِّي (ت: 1088ه/1677م). وقد نُشر بعض منها في في كتاب طهارة الديوان. وهو أصل نسب تعود إليه عائلة أبي سحابة بغرداية وبالقرارة. وبغرداية مسجد يعرف بمسجد أبي سحابة.
-
أحد أبناء الشيخ باسه بن موسى بن الحاج داود (ت: 1179ه/1765م) ولعلَّه أخذ العلم عنه. وهو من مشايخ وارجلان. وقد عثرنا على عدَّة عقود بيع وشراء وأحباس مكتوبة بخطِّ يده. وكان نساخًا للكتب. كان أديبًا يقرض الشعر، ومِمَّا بقي بين أيدينا قصيدة له في الوعظ والزهد، منها نسخة مخطوطة في مكتبة الباحث سليمان بومعقل بوارجلان.
-
رأس من رؤوس العلم في زمانه، وهو من أهل تجديت، أو هو من زمرين. أخذ العلم عن أبي صالح بكر ابن قاسم، وعن أبي القاسم يزيد ابن مخلد الحامِّي. كان صاحب حلقة للعلم، تخرَّج فيها تلامذة سادوا. وكان كلٌّ منهم منارة للعلم، ومن هؤلاء: أبو عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي (ت: 440ه) الذي درس عنده الفروع في قصطاليا، وكذا ابنه العالم المفتي أبو يعقوب يوسف. وكان أبو محمَّد ويسلان بن أبي صالح يندم على ثلاث، ويقول: «لا أندم على شيء فاتني من الدنيا كندمي على ثلاثة أشياء لتركي إِياهَا: قراءة كتاب الجهالات، وزيارة أهل الدعوة، ومجالسة أبي عمران». وكان أبو عمران أحد السبعة الذين ألفوا ديوان العزَّابة في غار أمجماج بجربة، وكان رأس هؤلاء، فهو الذي خطَّه بيده فنسب إليه. والعَزَّابة السبعة هم: جابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح، وأبو مجبر توزين المزاتي، وأبو عمرو النميلي، وأبو محمَّد عبد الله بن مانوج اللمائي، وأبو يحيى زكرياء ابن جرنان النفوسي. والمصنَّف يقع في اثني عشر جزءًا. «تولَّى نسخه أبو عمران لمَا خصَّه الله من جودة الخطِّ، فنسب إليه التصنيف، وليس له ما عليهم سوى فضل البنان، وإلاَّ فهو كأحدهم في فضل البنيان، شريك فيما أودعوه شركة عنان». ويعتبر ديوان العزَّابة من أقدم الموسوعات الفقهية. وله أقوال مأثورة، وحكم بليغة، فمن ذلك قوله مرارًا في مجالس كثيرة: «تعلُّم حرف واحد من العربية كتعلُّم ثمانين مسألة في علم الفروع، وتعلُّم مسألة واحدة كعبادة ستِّين سنة، ومن حمل كتابًا إلى بلد لم يكن فيه ذلك الكتاب فكأنما حمل ألف حِملٍ من الدقيق، وتصدَّق بها على أهل ذلك البلد. وهكذا في فضل العلم وطلبه».
-
عالم بالفقه والفرائض، من يفرن بجبل نفوسة. أخذ عن والده أبي ساكن عامر (ت: 792ه/1389م) صاحب كتاب الإيضاح. اشتغل بالتدريس والوعظ، وهو مرجع الناس في مشاكلهم، لِما اشتهر به من الصلاح والتقوى وحسن التدبير. ألف كتابًا على منهج لقط أبي عزيز عرف ب«لقط موسى بن عامر»، لا يزال مخطوطا؛ وللقطب امحمَّد بن يوسف اطفيش ترتيب له بعنوان: «تفقيه الغامر، بترتيب لقط موسى بن عامر». ومنه نسخة مخطوطة بمكتبة القطب ببني يسجن، وطبع طبعة حجرية.
-
من علماء جبل نفوسة بليبيا، له اهتمام بعلوم اللغة، ألف شرحًا لأرجوزة أبي يحيى زكرياء بن أفلح الصدغياني (ت: قبل 903ه/ 1498م) في القواعد اللغوية ومنها نسخة مخطوطة بمكتبة آل يدَّر ببني يسجن.
-
من العلماء البارزين في المناظرة وعلم الكلام. أخذ علم المعقول بجربة، عند أبي عبد الله محمَّد بن يوسف المصعبي، ثمَّ سافر إلى جامع الزيتونة بتونس للاستزادة من المعارف. وبرجوعه إلى جربة تولَّى مهمَّة التعليم بمسجد أبي الإيمان بحومة صدغيان، تخرَّج على يده طبقة من العلماء. وأُثر عنه أنه ناظر عالمًا مصريا وأفحمه بقوَّة الحجَّة والبيان، حتَّى قال المصريُّ لعلماء تونس: «لم أجد العلم إلاَّ في جربة»، وذلك أنه ناظر علماء آخرين بتونس وكبتهم.
-
هو أوَّل أمراء بني الجلود على جربة، ولاَّه درغوث باشا سنة (968ه/1172م). وفي عهده بدأت سلطة العزَّابة تتقلَّص، لأنَّ أسرته صارت تخضع لسلطة تونس الرسمية. وعنهم ينشد سعيد بن أيوب الباروني النفوسي في قصيدته المخمسة: مشايخ أبي الجلود لا تخفى في العدِّ * شيوخ كانوا يقيمون بها في الحدِّ على كلِّ طاعن يفحمون بالردِّ * ومن دان بالتأويل من كلِّ معتدِّ * قضوا نحبهم والدار أمست دوامر وآثار دُورِهم شمالَ حومة والغ، وينسب إليهم «جامع الشيخ» بحومة «قشعيِّين».
-
عالم جليل من وارجلان، ولد بها، وأخذ مبادئ العلم في محضرة الشيخ أبي يعقوب يوسف بن سهلون المعروفة بمحضرة باباحيو. سافر إلى ميزاب، والتحق بمعهد الشيخ الحاج عمر بن يحيى القراري (ت: 1339ه/1921م)، وتخرَّج فيه. وبرجوعه إلى موطنه أسَّس مع أقرانه الجمعية الوفاقية يوم 7 أوت 1930م، التي وقفت عضدًا أيمن للمسجد في مهامها الإصلاحية. وكان من كبار عشيرة آل بومعقل، ومن أولي الرأي والمشورة فيهم. وبين 1942 و1960م تفرَّغ للتعليم بمحضرة أبي يعقوب، وكان مثالاً يحتذى في الإخلاص والتفاني، وجلُّ رجالات المجتمع بوارجلان من تلامذته. كان نشيطًا في وظائف المسجد، وعين في أوائل الخمسينيات ضمن حلقة العزَّابة، وبعد بضع سنين عيِّن إمامًا لمسجد الشيخ باسعيد، وكان له نشاط داخليٌّ بارز، وعلاقات مع عزَّابة وادي ميزاب، نجدها في مراسلاته الهامة، خاصة وأنه التحق ضمن وفد وارجلان إلى مجلس عمِّي سعيد بوادي ميزاب، وهي الهيئة العليا للفتيا، وتسيير شؤون الأمة. كان مولعًا بالكتب منذ صغره، فكوَّن مكتبة ثرية بنفيس المخطوطات والمطبوعات والجرائد والمجلاَّت... كما عمل على إنقاذ مكتبة جدِّه الشيخ باسه بن موسى من الاضمحلال. وكان إلى جانب ذلك ينسخ الكثير من الأمَّهات، ويدوِّن الأحداث، ويسجِّل المعلومات التاريخية عن وارجلان، في قصاصات متناثرة توجد بمكتبته، وإن لم يوفَّق إلى جمعها في كتاب رغم أهليته لذلك، وهي تنتظر الباحثين والمحقِّقين. كان شديدًا في الحقِّ، جريئًا أمام مظالم المسؤولين، مجاهدًا ومناضلاً بفكره وجسمه وماله.
-
شيخ، عالم، ورع، أخذ العلم عن أبي محمَّد خصيب بن إبراهيم التمصمصي. اشتغل بالتدريس، وتولَّى الإفتاء. ثمَّ اختاره مشايخ جبل نفوسة حاكمًا على بلدهم وذلك بعد وفاة أبي موسى عيسى بن إبراهيم. كانت له - قبل ذلك - المشيخة الكبرى في جبال طرابلس وجنوبها، من نواحي سرت وزلله، وظفران، وغدامس، إلى جبال دمَّر من جهة تونس. وكان يزور إيناين قبل الإمارة، وبعدها استقرَّ فيها واستحسن المقام. وكانت له امرأة صالحة من خيار المسلمين، ولم يلد معها، فتزوَّج ابنة العجوز العالمة «تبركانت السدراتية»، فولدت له أربعة أبناء: أبا زكرياء يحيى، وأبا الربيع، وإبراهيم، ومحمَّد.
-
عزَّابيٌّ، عالم في الفروع والأصول، ومن المقدَّمين في بني يسجن، وله مراسلات مخطوطة كان يتبادلها مع الإمام سليمان بن ناصر العُماني. له اهتمام بالكتب جمعًا ونسخًا، وفي مكتبتي القطب وآل يدَّر نماذج منها.
-
من مواليد بني يسجن بميزاب، عمل تاجرًا بمدينة «مداوروش» - ولاية باتنة بالأوراس -. وفي سنة 1955م بدأ مشواره الثوريَّ وعيِّن مسؤولاً على نواحي مداوروش، وكان محلُّه مقرًا للقادة العسكريِّين، ومنه تصدر الأوامر، وفيه تعقد الاجتماعات، وتجمع التبرُّعات والاشتراكات، والمؤونة والأسلحة، فكانت له اتصالات مباشرة مع رؤساء الولاية الأولى. وفي يوم 22 ماي 1958م حكم عليه المستعمر بالسجن في محكمة قالمة، وتعرَّض للتعذيب الشاقِّ المرير، حتَّى استشهد سنة 1961م.
Explore
Topic
- Agriculture -- Djerba (1)
- al-Ǧumhūriyyaẗ al-Ṭarābulusiyya (1918-1922) (1)
- Antiquité (6)
- Archéologie -- Djerba (5)
- Archéologie -- Oman (9)
- Archéologie -- Zarzis (1)
- Architecture -- Djerba (12)
- Architecture -- Oman (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Attushi, mosquée al- (Wersighen, Djerba) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Berbérisme -- Afrique du Nord (1)
- Bibliothèques -- Djerba (1)
- Bibliothèques -- Tunis (1)
- Bin Ya'lâ, mosquée (Erriadh, Djerba) (1)
- Biographies (1,074)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Oman (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (1)
- Bûlaymân, Mosquée (Cedghiane, Djerba) (1)
- Cartes -- Djerba (2)
- Catalogue -- Djerba (1)
- Commerce transsaharien (2)
- Contrôleurs civils -- Djerba (1)
- Coran -- apprentissage (2)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 9e siècle (1)
- Croyances populaires (2)
- Croyances populaires -- Djerba (1)
- Développement durable -- Djerba (1)
- Dhofar (4)
- Donatisme (1)
- Droit coutumier -- Mzab (1)
- Emigration -- Djerba (2)
- Emigration -- Grèce -- Djerba (1)
- Emigration -- Mzab -- Algérie (1)
- Enseignement -- Ibadisme (1)
- Entomologie -- Djerba (1)
- Esclavage -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (8)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- prières (1)
- Foi -- Traité -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Génétique -- Afrique du Nord (1)
- Géologie -- Djerba (1)
- Ghuraba, mosquée al- (Houmt Souk, Djerba) (1)
- Invasion italienne -- Libye (2)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djerba (5)
- Kharijisme (3)
- Libye -- 1912-1951 (1)
- Linguistique (1)
- Linguistique -- Oman (1)
- Littérature -- Djerba (1)
- Littérature -- Libye (1)
- Littoraux -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Manuscrits -- Conservation (2)
- Manuscrits -- Djerba (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Médecine -- Oman (1)
- Missionnaires -- Algérie (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (2)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Monuments -- Djerba (4)
- Mouvement national -- Tunisie (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (1)
- Musée -- Djerba (1)
- Muʿammar, Ali Yahya (19XX-1984) (1)
- Najdiyya (1)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Ouvrages de vulgarisation (1)
- Périodiques -- Djerba (1)
- Périodiques -- Oman (1)
- Poésie (1)
- poésie kharijite (1)
- Poésie -- Mzab (2)
- Poésie -- Oman (4)
- Polémique (1)
- Politique étrangère -- Oman (1)
- Ports -- Oman (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Recension (6)
- Récits de voyage -- Libye (1)
- Récits de voyage -- Zanzibar (2)
- Relations -- Djerba -- Ottomans (1)
- Relations -- Oman -- Afrique de l'Est (1)
- Relations -- Oman -- Bahrein (1)
- Relations -- Oman -- Etats-Unis (1)
- Relations -- Oman -- Iran (2)
- Relations -- Oman -- Koweit (1)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Soufisme (1)
- Tâjdît, Mosquée (Fâtû, Djerba) (2)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Tourisme -- Djerba (3)
- Urbanisme -- Djerba (4)
- Urbanisme -- Mzab (2)
- Vie culturelle -- Djerba (1)
- Vie intellectuelle -- Oman (2)
- Vie politique -- Djerba (1)
- Vie politique -- Oman (2)
- Vie politique -- Oman -- 1913-1932 (4)
- Vie politique -- Oman -- 1932-1970 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (2)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Vie politique -- Zanzibar -- 1963-1964 (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (9)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Blog Post (1)
- Book (76)
- Book Section (42)
- Conference Paper (5)
- Encyclopedia Article (1,093)
- Journal Article (93)
- Magazine Article (44)
- Manuscript (1)
- Map (2)
- Newspaper Article (8)
- Presentation (3)
- Report (6)
- Thesis (36)
- Video Recording (1)
- Web Page (1)