Your search
Results 1,412 resources
-
من «فْسَاطُو» بجبل نفوسة، قدم مع أخيه الحاج محمَّد سنة 470ه/1077م إلى ميزاب. وفي سنة 475ه/1084م طلب منه أهل العطف أن ينزل بينهم واعظا ومعلِّما، فمكث بينهم سنتين، ثمَّ سكن غرداية في عهد بامحمَّد خديم أمّه، وكان يذهب كلَّ يوم إلى مليكة لتعليم الطلبة، ثمَّ استوطن مليكة على ما يبدو. وفي سنة 485ه/1092م خلف الشيخ أوعيسى في المشيخة العلمية والاجتماعية والسياسية للبلدة. وفي سنة 501ه/1107م فُقد في حادث غرق باخرة الحُجَّاج قرب جزيرة مالطة، ثمَّ رجع إلى ميزاب بعد خمس وعشرين سنة في سنة 526ه/1131م. ويُعتبر مسعود الزناتي جدَّ بني «وِيرُّو»، وأكبر شخصية فيهم.
-
أحد أعلام العطف بميزاب. ومن قدماء تلامذة قطب الأيمة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيش، التحق بمعهده بعدما حصل على مبادئ العلوم في مسقط رأسه عند الشيخ عمر بن حمو بكلِّي. وبعد تخرُّجه عيِّن عزَّابيا ثمَّ إماماً وواعظا بمسجد أبي سالم ثمَّ بالمسجد العتيق، ومدرِّسا بالمدرسة القرآنية في بلدته. ويعتبر من أركان النهضة الحديثة، والإصلاح الاجتماعي، ومن البارزين في حقل التربية والتعليم. كانت له دروس خاصة في داره، يحضرها الكبار والصغار، إلى جانب حصص للمطالعة لِمن أراد الاستزادة من المعارف. ساند أستاذه القطب اطفيَّش في محاربة الظلم، وكان من أنصاره في معاركه التي خاضها ضدَّ الاستعمار، وفي جولاته الكبيرة في إماتة البدع والخرافات، وإحياء السنن. له: «ردٌّ على من عارض التصلية خلال التلاوة»، منه نخسة مخرومة في مكتبة آل افضل ببني يسجن.
-
من بني ورزمار من مغراوة، وهو رابع إخوته الذين قال فيهم الوسياني: «بنو المنصور النصيري أربعة كلُّهم أشبال، كأنهم أشكال: سَيِّد الناس، وعبد الله، ومسعود، وحمزة». اشتهر مسعود وإخوته بالشجاعة والبطولة، فقد واجه هو وأخوه عبد الله وحدهما عدداً من جند حمّاد بن بلغين (ت: 419ه/1028م) أَيامًا، فقُتل مسعود مجروحا، واضطرَّ عبد الله للخروج من برج مغراوة مستسلما للقائد الحمَّادي.
-
من علماء جربة بتونس، كان عالما ناظما للشعر في التوحيد، وفروع الفقه، والفرائض والسنن، وله «المنظومة الجادوية» المشهورة في العبادات.
-
من أفراد الأسرة السمومنية التي تولَّت مشيخة الحكم بجزيرة جربة بتونس. خلف والده، وهو آخر من تولَّى هذا المنصب من عائلته، عيَّنه فيها درغوث باشا عاملاً له عام 960ه/1552م. ينسب إليه برج قصر مسعود الذي اندرس وبني مكانه مركز الديوان القومي للصيد البحري.
-
من أعيان مدينة غرداية بميزاب. مثقَّف بالعربية والفرنسية، ففي سنة 1928م دخل الإدارة الفرنسية، وتولَّى مهمَّة باشعدل في مدينة قسنطينة إلى غاية 1934م. ثمَّ عيِّن قاضيا بغرداية في نفس السنة، وهو أوَّل قاض بها في محكمة جامعة للإباضية والمالكية واليهود، بعدما كانت المحاكم خاصة بكلِّ فرقة على حدة.
-
من مشايخ العطف - تاجنينت - بوادي ميزاب. أخذ مبادئ العلوم بمسقط رأسه، ثمَّ سافر إلى مدينة الجلفة فحفظ القرآن الكريم على العالم الفقيه الشيخ آدم، وكان يكنِّيه ب«عصفور الجنة» لورعه ونحافة جسمه، وكان بارعا في حفظ القرآن وإتقان رسمه. رجع إلى بلده، فتتلمذ على عمِّه الشيخ الحاج عمر بن حمو بكلِّي، فبرز في علوم العربية والشريعة؛ ثمَّ عيَّنه كاتباً خاصًّا، كما كتب لقطب الأيمة الشيخ اطفيَّش بعض رسائله الموجَّهة إلى العلماء والسياسيين، لِمَا يمتاز به من خطٍّ مغربي جميل، وثقة كبيرة. كان من العزَّابة بالمسجد العتيق، وظلَّ يعلِّم القرآن والتوحيد والفقه بمحضرة هذا المسجد لمدَّة طويلة، فتخرَّج على يديه ثلَّة من الفطاحل والأفذاذ.
-
هو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميميُّ بالولاء، مولى لعروة ابن أدية، أصله من فارس، كان آية في الذكاء، أوتي المقدرة والكفاءة في التنظير، وحسن التدبير؛ سياسيٌّ محنك، وعالم جليل، عرفت الإباضية على يديه أكبر إنجازاتها السياسية في المشرق والمغرب. أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد الأزدي، وروايته عنه رواية تابعيٍّ عن مثله، وقد روى عن الكثير من الصحابة، منهم: جابر ابن عبد الله الأنصاريُّ، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وابن عَباس، وأبو سعيد الخدريُّ، وعائشة أمُّ المؤمنين؛ كما أخذ العلم عن صحار بن العَباس الصحابيِّ العمانيِّ، وعن جعفر بن السمَّاك؛ وكان يروي عن جابر وعن ضمَّام، وأكثر ما روى عن صحار العبدي. كان أفقه من صحار وأبي نوح صالح الدهان، وكان المقدَّم عليهما، وَعلى جعفر بن السمَّاك. وطَّن نفسه على طلب العلم والاستفادة منه، فقد مكث في التعلُّم طالبا أربعين سنة، ثمَّ مكث بعد ذلك في التعليم أستاذا أربعين سنة أخرى. ونظرا لنشاطه الدؤوب تعرَّضت له عيون الحجَّاج بن يوسف الثقفي، فأدخله سجنه، ولم يخرج منه حَتى هلك الحجَّاج سنة 95ه/713م، فأفرج عنه ليعود إلى نشاطه العلميِّ والدعويِّ، فتولَّى إمامة الإباضية بعد الإمام جابر بن زيد الذي توفِّي سنة 93ه/711م. فإذا كانت الإباضية عرفت إمامتها العِلمِيَّة في شخص الإمام جابر بن زيد الأزديِّ، وإمامتها السِّيَاسِية في شخص عبد الله بن إباض المرِّي التميميِّ، فَإِنهَا عرفتهما معًا في شخص أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، الذي بعثه الله على رأس المائة الثانية ليحيي لِهذه الأُمة أمر دينها؛ فخلف جابر بن زيد وتابع أعماله وإنجازاته، ونظَّر للنجاحات الكبيرة التي حقَّقها الإباضية في خلال عهده في النصف الأَوَّل من القرن الثاني الهجريِّ. أنشأ مدرسة في سرداب قرب البصرة، بعيدا عن عيون بني أمية. وإمعانا في التمويه ادَّعَى صنع القِفاف وتعليمها حَتى سُمِّيَ بالقفَّاف. أنكر أيَّ عمل مباشر ضِدَّ الدولة الأُمَوِية. وشكَّل شبه حكومة سرِّية، تولَّى فيها بنفسه مهامَّ شؤون الدين والدعوة. وَفي مدرسة السرداب البصرية تخرَّج مشاهير أَيمة الإباضية ودعاتها، أمثال: الربيع بن حبيب الفراهيديِّ، وأبي سفيان محبوب بن الرحيل، وأبي يزيد الخوارزميِّ، وأبي حمزة المختار بن عوف الشاري، وعبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، والجلندَى بن مسعود، وسلمة بن سعد، وأبي الخطَّاب عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمنيِّ، وكلُّ هؤلاء مشارقة. ومن المغاربة: عبد الرحمن بن رستم، وإسماعيل بن درار الغدامسيِّ، وأبو داود القِبِلِّي النفزاويُّ، وعاصم السدراتيُّ. عرفت الإباضية تحت إمامة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لأوَّل مَرَّة في تاريخها نشأة دولها في المغرب والمشرق، كدولة طالب الحقِّ باليمن والحجاز، ودولة الجلندَى بن مسعود في عُمان، ودولة أبي الخطَّاب عبد الأعلى بن السمح في إِفرِيقية... وتتبع تراجم الأعلام من تلامذته يبرز أَهَمية الإنجازات التي تحقَّقت للإباضية في إمامة أبي عبيدة. وفضلا عن جهاده التربوي والسياسي فقد ترك آثارا علمية منها: مجموعة أحاديث كان يرويها عن الإمام جابر بن زيد وجعفر ابن السمَّاك، وصحار العبدي. كِتَاب «مسائل أبي عبيدة»، وَهو مجموعة من الفتاوى وَبَعض المحاورات. «كِتَاب في الزكاة». رسائل تعرف ب«رسائل أبي عبيدة». فتاوى في الفروع والأصول، وهي متناثرة في الكتب. ناظر المعتزلة وأفحم زعيمهم واصل بن عطاء. اعتبره الجاحظ من الخطباء البلغاء. ولا غرو أنَّ دوره الفعَّال في مصير الإباضية، والنجاحات الكبرى التي تحقَّقت على يده جعلت الخليفة العَباسيَّ الثاني أبا جعفر المنصور (حكم: 136-158ه/753-774م) يقول لَما بلغته وفاته: «أوقد مات؟! إِنا لله وَإِنا إليه راجعون، ذهبت الإباضية».
-
هو رئيس إمارة بني دمَّر الزناتية، المعاصرة للدَّولَة الرستمية. كانت بنواحي قصر البخاري، وعاصمتها: تيمطلاس. كان مصادف بن جرتيل تابعا لابن مسالة، وكلُّهم إِباضِية منافسون للرستميين في تيهرت.
-
من العلماء والنساك، تعلَّم عند الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر «مسائل الحجَّة والنظر في الأصول»؛ وكان من أوائل تلامذته. واتجه مع أبي الربيع سليمان بن يخلف إلى الشيخ أبي محمَّد ويسلان بجزيرة جربة ليتعلَّم عنده الفقه. كان شديد الثقة بالله، مستجاب الدعاء، اشتهر بمآثره وحِكمه الخالدة.
-
من علماء غير الإباضية، تحوَّل إلى المذهب الإباضيِّ على يد الشيخ قاسم بن سعيد الشماخِي (ت: 1334هـ/ 1916م). نَشرَا معًا بَعض المجلاَّت الإِسلاَمِيَّة، وألفا كِتَابا بعنوان: «الهداية الإِسلاَمِيَّة».
-
من علماء تيهرت الرستمية وأعلامها، وأحد السبعة الذين رشَّحهم الإمام عبد الرحمن ابن رستم لتولِّي الإمامة بعده اقتداء بأمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب t. وَذَلِكَ لِمَا توسَّم فيهم من الصلاح، والعلم، وَالقُوَّة، والعدل. ولا نعرف عنه تفاصيل عنه قبل هذا الترشيح ولا بعده، وإن كان قطب الأَيمة الشيخ اطفيَّش يذكر أنَّ بني ميزاب قيل: هم بنو مصعب بن سدمان هذا، وَلِذلك تَرِدُ عبارة: «بنو مصعب» في المصادر القديمة أكثر من عبارة: «بنو ميزاب».
-
من مشايخ الإباضية في القرن الرابع الهجري، عاصر أبا محمَّد جمال المدوني، وأبا محمَّد عبد الله ابن الأمير اللمائي، إذ حجُّوا معا في رفقة واحدة. كان شيخا كريما، وعالما وكاتبا كبيرا «شأنه الدواة والقلم» إذ كتب أحد عشر كِتَابا في عشرة أَيام.
-
شيخ فاضل من رفقاء الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي، كان واعظا وداعية ومرشدا إلى سبل الفلاح، اشتهر بإصابته في الأقوال والأفعال. له حكم وأمثال ومواعظ، وأكثر ما يروى عنه باللسان البربريِّ.
-
من الأبدال السبعة المذكورين في أريغ -تقرت حاليا-، انتقل إلى أَجْلُو فكان رجلا صالحا زاهدا «نقيَّ القلب محموده، ذو نية». كان دأبه «في كُلِّ ليلة [أن] يأتي إلى أجلو، ويبيت فيه مع الحلقة، ويحضر المجلس حَتى يُصَلِّي العصر معهم فيمضي إلى أهله بني ويليل الذي عند الغار التسعي»، وَهو غار أبي عبد الله محمَّد بن بكر، حيث تأسَّس نظام حلقة العَزَّابة. كان الشيخ أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر يقول: «خير شيوخ أجلو: معاذ، وخير فتيان أجلو: ولده إبراهيم، وخير نساء أجلو: عائشة بنت معاذ». فضرب بأسرته المثل في الصلاح والدين والعلم والفضل.
-
من المشايخ الذين اعتمد عليهم أبو الربيع سليمان بن عبد السلام الوسياني في تحرير سيره وروايتها، وَمِمن وصفهم بالأخيار.
-
من علماء جبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد المجدلي، وأبي يحيى توفيق بن يحيى الجناوني. كان شيخا عالما فقيها. مِمن جازت عليه سلسلة نسب الدين. ألف في الفقه، وألف كِتَاب «سير أشياخ جبل نفوسة» الذي له أَهَمية عظمى للمعنيين بتراجم مشايخ جبل نفوسة قبل القرن السادس الهجري، واعتمده الشماخِي واقتبس منه نصوصا هامَّة. ولقد أكمل البغطوريُّ تأليفه هذا سنة 599ه/ 1203م. كان هذا الكِتَاب التاريخيُّ التراثيُّ في عداد المفقودات، حَتى عثر عليه الشيخ سالم بن يعقوب في القرن العشرين، ولا يزال إلى يومنا هذا مخطوطا. وَهو من أهمِّ المصادر المعتمدة في هذا المعجم.
-
من مشايخ جبل نفوسة بليبيا، شيخ التقوى والورع والكرامات. كان من خيار أهل الدعوة، مستجاب الدعاء، عاصر الشيخ عمروس بن فتح، وأبا نوح سعيد ابن زنغيل النفوسيين. مارس الفلاحة واهتمَّ بالتعليم. من تلامذته: أبو يوسف مجدول التنزغتي.
-
ذكر صاحب الرسالة حول زيارة مشاهد ميزاب أنَّ أهل مليكة كانوا يسكنون قرب القصر التحتاني الذي على الوادي من المشرق، فطلبوا من هذه المرأة -التي لا نعرف إِلاَّ اسمها - التنقُّل إلى حيث بلدة مليكة الآن، فسمِّيت باسمها، رُبمَا كانت تلك الأَرض ملكا لها. بينما يذكر القطب اطفيَّش رواية مغايرة لِهذه الرواية تماما: بِأنَّ تسمية «مليكة» وهي بالبربرية «أَتَمْلِيشَتْ» يمكن أن تكون سُمِّيَت لرجال عمروها من بلاد تُسَمَّى «مليكش» قبيلة أمازيغية منتشرة في شرق الجزائر. ومن المعروف أنَّ هذه البلدة هي آخر بلدة من قرى وادي ميزاب الخمسة تأسيسا، إذ تأسَّست حوالي عام 756ه/ 1355م.
-
لا نجد ذكره إِلاَّ عند البارونيِّ في أزهاره، ذكر أنَّهُ كان عاملا للإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن ابن رستم (حكم: 171-208ه) ووصفه بالعلاَّمة.
Explore
Topic
- Agriculture -- Djerba (1)
- al-Ǧumhūriyyaẗ al-Ṭarābulusiyya (1918-1922) (1)
- Antiquité (6)
- Archéologie -- Djerba (5)
- Archéologie -- Oman (9)
- Archéologie -- Zarzis (1)
- Architecture -- Djerba (12)
- Architecture -- Oman (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Attushi, mosquée al- (Wersighen, Djerba) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Berbérisme -- Afrique du Nord (1)
- Bibliothèques -- Djerba (1)
- Bibliothèques -- Tunis (1)
- Bin Ya'lâ, mosquée (Erriadh, Djerba) (1)
- Biographies (1,074)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Oman (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (1)
- Bûlaymân, Mosquée (Cedghiane, Djerba) (1)
- Cartes -- Djerba (2)
- Catalogue -- Djerba (1)
- Commerce transsaharien (2)
- Contrôleurs civils -- Djerba (1)
- Coran -- apprentissage (2)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 9e siècle (1)
- Croyances populaires (2)
- Croyances populaires -- Djerba (1)
- Développement durable -- Djerba (1)
- Dhofar (4)
- Donatisme (1)
- Droit coutumier -- Mzab (1)
- Emigration -- Djerba (2)
- Emigration -- Grèce -- Djerba (1)
- Emigration -- Mzab -- Algérie (1)
- Enseignement -- Ibadisme (1)
- Entomologie -- Djerba (1)
- Esclavage -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (8)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- prières (1)
- Foi -- Traité -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Génétique -- Afrique du Nord (1)
- Géologie -- Djerba (1)
- Ghuraba, mosquée al- (Houmt Souk, Djerba) (1)
- Invasion italienne -- Libye (2)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djerba (5)
- Kharijisme (3)
- Libye -- 1912-1951 (1)
- Linguistique (1)
- Linguistique -- Oman (1)
- Littérature -- Djerba (1)
- Littérature -- Libye (1)
- Littoraux -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Manuscrits -- Conservation (2)
- Manuscrits -- Djerba (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Médecine -- Oman (1)
- Missionnaires -- Algérie (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (2)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Monuments -- Djerba (4)
- Mouvement national -- Tunisie (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (1)
- Musée -- Djerba (1)
- Muʿammar, Ali Yahya (19XX-1984) (1)
- Najdiyya (1)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Ouvrages de vulgarisation (1)
- Périodiques -- Djerba (1)
- Périodiques -- Oman (1)
- Poésie (1)
- poésie kharijite (1)
- Poésie -- Mzab (2)
- Poésie -- Oman (4)
- Polémique (1)
- Politique étrangère -- Oman (1)
- Ports -- Oman (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Recension (6)
- Récits de voyage -- Libye (1)
- Récits de voyage -- Zanzibar (2)
- Relations -- Djerba -- Ottomans (1)
- Relations -- Oman -- Afrique de l'Est (1)
- Relations -- Oman -- Bahrein (1)
- Relations -- Oman -- Etats-Unis (1)
- Relations -- Oman -- Iran (2)
- Relations -- Oman -- Koweit (1)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Soufisme (1)
- Tâjdît, Mosquée (Fâtû, Djerba) (2)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Tourisme -- Djerba (3)
- Urbanisme -- Djerba (4)
- Urbanisme -- Mzab (2)
- Vie culturelle -- Djerba (1)
- Vie intellectuelle -- Oman (2)
- Vie politique -- Djerba (1)
- Vie politique -- Oman (2)
- Vie politique -- Oman -- 1913-1932 (4)
- Vie politique -- Oman -- 1932-1970 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (2)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Vie politique -- Zanzibar -- 1963-1964 (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (9)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Blog Post (1)
- Book (76)
- Book Section (42)
- Conference Paper (5)
- Encyclopedia Article (1,093)
- Journal Article (93)
- Magazine Article (44)
- Manuscript (1)
- Map (2)
- Newspaper Article (8)
- Presentation (3)
- Report (6)
- Thesis (36)
- Video Recording (1)
- Web Page (1)