Your search
Results 1,412 resources
-
من أبطال جزيرة جربة، الذين دافعوا عنها ضدَّ الاحتلال الصليبي الإسباني، وكان له شأن في قيادة الأساطيل البحرية لها، وقد أُخذ أسيرا لمَّا هجم الإسبان عام 548ه/1154م.
-
ولد الشيخ محمَّد علي دبوز بمدينة ببريان، وتلقَّى تعليمه الابتدائي بمسقط رأسه على الأستاذ المقرئ الشيخ صالح بن يوسف ابسيس. ثمَّ انتقل إلى القرارة ليلتحق بالبعثة العلمية في أوائل الثلاثينيات، ويزاول دراسته الثانوية بمعهد الشباب - معهد الحياة - في أواخر الثلاثينيات، ومن أساتذته في هذه المرحلة: الشيخ بيوض، والشيخ شريفي سعيد (الشيخ عدُّون)... وغيرهم من أقطاب الإصلاح ورجالاته. وبعدما أنهى دراسته بالقرارة سافر مع البعثة الميزابية إلى تونس، والتحق بجامع الزيتونة حوالي 1942م. وفي سنة 1944م - والحرب العالمية على أشدِّها - قام بمغامرة السفر إلى القاهرة، عبر حدود ليبيا، واضطرَّ إلى قطعها مشيا على قدميه، متنكِّرا في زيِّ أعرابيٍّ، فرارا من الإنجليز. وبعد نجاحه، رابط بدار الكتب المصرية قارئا، والتحق بجامعة القاهرة مستمعا، إذ لم يكن يمتلك الشهادة التي تخوِّل له الالتحاق بها رسميا. وفتحت القاهرة أمامه آفاقا علمية رحيبة، فتخصَّص في دراسة: التاريخ، والأدب، وعلم النفس. وتعرَّف على الأدباء المصريين أمثال محمَّد عطية الأبراشي، وأنور الجندي. وحضر محاضراتهم وندواتهم الفكرية. وفي سنة 1948م عاد إلى وادي ميزاب، والتحق بمعهد الحياة معلِّما، فاستُقبل باحتفال عظيم، باعتباره من بواكير معهد الحياة الذين طرقوا أبواب الجامعات، وإن لم يتحصَّل على شهادة رسمية. قام بدور كبير في تطوير برامج الدراسة بالمعهد، وأدخل موادَّ جديدة، مثل: علم النفس والتربية. سعى سعيا حثيثا للتعريف بالمعهد داخل الوطن وخارجه، وكابد من أجل أن تعترف الجامعات المصرية بشهادة المعهد، فتمَّ له ذلك بعد عدَّة محاولات مضنية في شهر جانفي 1963م. تخرَّجت على يده أفواج من الطلبة والباحثين، ممَّن كان له شأو كبير في المجالات الفكرية والسياسية، خارج الوطن وداخله، أمثال: الدكتور مُحَمَّد ناصر، والأستاذ بابهون بكير، الدكتور محمَّد ناصر بوحجام. وفي مجال التأليف برز الشيخ وسطع نجمه، ومن أعماله: أوَّلا- مشاركته بقلمه الأصيل في نشر عدَّة مقالات في جريدة البصائر، لاسيما ما بين 1948-1955م. وقد نشر الدكتور محمَّد ناصر نماذج من هذه المقالات في كتابه: «الشيخ محمَّد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ». ثانيا- عكف على كتابة تاريخ المغرب الكبير، بأسلوب جديد، وقام بجولات عبر الوطن وخارجه لجمع المادَّة الخبرية، من المكتبات العامة والخاصة، ومن أفواه العلماء بصفة خاصَّة. وفي سنة 1962م - وبعد الاستقلال مباشرة - بدأ في نشر كتبه، فتلاحقت هذه المجموعات الضخمة: «تاريخ المغرب الكبير»، في ثلاثة أجزاء. وهو أوَّل كتاب في التاريخ يصدر باللغة العربية في الجزائر بعد الاستقلال. قال عنه المفكِّر أنور الجندي: «تعدُّ موسوعة تاريخ المغرب الكبير من الأعمال الكبيرة الدلالة على قدرة الجزائريين في ميدان الفكر كقدرتهم في ميدان الحرب، حين يقوم مؤرِّخ باحث كالأستاذ دبوز بكتابة أكثر من خمسة آلاف صفحة، مستعرضا فيها تاريخ هذه الأجيال، مراجعا كلَّ ما كتب في هذا الصدد، كاشفا عن عشرات من الحقائق التي شوَّهها المؤرِّخون والكتب...»؛ ويقول محمَّد عطية الأبراشي: «هذا أوَّل كتاب صفَّى تاريخ المغرب من زيف السياسة القديمة والاستعمار اللاتيني». «نهضة الجزائر الحديثة»، في ثلاثة أجزاء. (مط). «أعلام الإصلاح في الجزائر»، (مط) في خمسة أجزاء. يعتبر كتابا نهضة الجزائر، وأعلام الإصلاح من أهمِّ المصادر التي اعتمدها هذا المعجم في تاريخ أعلام الحركة الإصلاحية المعاصرين. وقد ترك مكتبة ثرية، غنية بمختلف الوثائق المصوَّرة والمسجَّلة، حافلة بالدراسات والمقالات، تنتظر الدارسَ الجادَّ لواصل إخراج تراث الشيخ إلى الوجود. انتابه مرض عضال، وانتقل إلى رحمة الله بمسقط رأسه بريان، فدفن بها.
-
عالم جليل من أشهر علماء جزيرة جربة، ولد وترعرع بها، وهو سليل أسرة عريقة في العلم، تنسب إلى حومة «القصبيين» شمال غرب قلالة بجربة، ثمَّ انتقل أحد أجدادها إلى حومة «سدويكش» بالجزيرة، ولذلك عرف المترجم له ب: «القصبي السدويكشي». أخذ العلم عن والده، وعن عمِّه الشيخ أحمد بن محمد، وبعد حفظه القرآن الكريم، وارتشافه من معين اللغة العربية، وارتوائه من بحر الشريعة الإسلامية، أرسله والده ليدرس في جامع الأزهر سنة 1040ه/1631م، استقرَّ بها مدَّة ثمان وعشرين سنة، متعلِّما ثمَّ معلِّما بالمدرسة الإباضية بالقاهرة، ثمَّ مدرِّسا بجامع الأزهر، حيث سطع نجمه وعُرف بين العلماء بالبدر. عاد من القاهرة سنة 1068ه/1658م، وآلت إليه رئاسة الحلقة بعد وفاة شيخه عبد الله بن سعيد السدويكشي، فواصل رسالته التعليمية متنقِّلا بين مساجد الجزيرة، كما تولَّى الحكم بين الأهالي في منازعاتهم. كان شديدا في الحقِّ، ورعا، كثير البكاء، متواضعا مع الناس، ومحبًّا للعلم والمتعلِّمين. ترك آثاراً علمية بارزة تشهد على رسوخ قدمه في مختلف العلوم، وعلى جمعه بين المنقول والمعقول؛ فله حواش عديدة على أمَّهات الكتب الإباضية، بلغ عددها عشرين حاشية، ولذلك اشتهر بالمحشِّي، ومنها: «حاشية على كتاب قواعد الإسلام»، للشيخ إسماعيل الجيطالي، شرع فيها أوائل 1057ه، وهي أوَّل تصانيفه. (مخ) حقِّقت وهي تحت الطبع. «حاشية على كتاب الوضع في الأصول والفقه»، للشيخ أبي زكرياء الجناوني في سفر ضخم. (مخ) «حاشية على كتاب مسند الربيع بن حبيب في الحديث»، بترتيب أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، طبع عدَّة مرَّات، آخرها طبعة في خمسة مجلَّدات، اعتنى بتحقيقها الشيخ إبراهيم طلاي. والحاشية من أجلِّ كتب أبي ستة، فقد سلك فيها منهج المقارنة والتحليل في شرح أحاديث الرسول عليه السلام. «حاشية على كتاب البيوع» للشيخ عامر بن علي الشماخي.(مخ) «حاشية على شرح مختصر العدل والإنصاف»، في أصول الفقه للشيخ أحمد بن سعيد الشماخي، ولكنه لم يتمَّها. (مخ) «حاشية على كتاب النكاح»، للشيخ يحيى الجناوني. (مخ) «حاشية على جزء تفسير كتاب الله العزيز لهود بن محكَّم الهواري»، لم يكمل فيها سورة البقرة. (مخ) «حاشية على كتاب شرح الجهالات»، في علم الكلام لأبي عمار عبد الكافي. (مخ) «حاشية على شرح العقيدة»، للشيخ أبي العباس أحمد الشماخي. (مخ) «حاشية على تبيين أفعال العباد»، لأبي العباس أحمد بن محمد بن بكر. (مخ) «حاشية على كتابي النكاح والأحكام»، للشيخ يحي الجناوني. (مخ) وله العديد من الأجوبة الفقهية، فيها فوائد علمية، وله دفتر سجَّل فيه أحكام النوازل والأقضية. وقد جمع مؤلَّفاته أحد أبرز تلامذته، وهو علي بن سالم بن بيان؛ ومن تلامذته أيضا أحمد بن عيسى الجادوي النفوسي. توفي في 1088ه/1679م، وعمره خمس وستون عاما، ودفن بمقبرة آل أبي ستَّة.
-
من أركان الحركة الإباضية الحديثة في وادي ميزاب، وممَّن قارعوا الاستعمار، وخدموا الأمَّة، ودافعوا عنها، مطالبين فرنسا إلغاء قانون التجنيد الإجباري المفروض على شباب ميزاب. كان معروفا بنشاطه في أوساط الحركة الإصلاحية بقسنطينة. أسهم مع أعيان العطف في إنشاء مدرسة حرَّة للتعليم العربي الإسلامي بها سنة 1315هـ/ 1932م.
-
من أعيان غرداية ورجالها الوطنيين، مثقف باللغتين العربية والفرنسية. أخذ مبادئ العلوم بمسقط رأسه، ثمَّ سافر إلى قسنطينة، وحضر دروس الشيخ عبد الحميد ابن باديس في الجامع الأخضر، ثمَّ انتقل إلى تونس فزاول الدراسة بجامع الزيتونة، ومعهد الخلدونية. عاد إلى قسنطينة واستقرَّ بها تاجرا، ومديراً لمدرسة الهدى القرآنية نحو عشرين سنة، وراعيا لشؤون الجماعة الميزابية بها. كان من أقطاب الحركة العلمية والإصلاحية، وشارك في نشاطات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. كما أسهم في الحركة الوطنية، وفي جمعيات خيرية وكشفية، ورياضية. وإبان الثورة التحريرية كان مسيِّراً لحركة فدائية مكوَّنة من مجموعة من الطلبة الجامعيين، تتولَّى إحضار القنابل والقذائف والأسلحة، وتموين جيش التحرير الوطني. وقد اتخَذ دارا له في حيِّ الفرنسيين بسيدي مبروك إمعانا في التعمية. سجن في غرداية يوم 18 فيفري 1957م، وبعد إطلاق سراحه عاد إلى قسنطينة في 15 سبتمبر من نفس العام، وواصل نضاله حتَّى حكمت عليه المحكمة العسكرية الفرنسية بخمس سنوات سجنا.
-
أحد أعيان بني يسجن بميزاب. ومن قدماء تلامذة القطب امحمد بن يوسف اطفيش، وهو تلميذ للشيخ محمَّد بن عيسى ازبار. شهد له زميله في معهد القطب الحاج إسماعيل زرقون بالتفوُّق في التحصيل والعلوم. غير أنه تفرَّغ بعد تخرُّجه للتجارة بمدينة عنَّابة، فجمع أموالاً طائلة، فسخَّرها لنشر العلم، ومنها طبُعت بعض أجزاء شرح النيل لشيخه القطب اطفيش، وكتاب القناطر للجيطالي، وغيرها من نفائس التراث الإباضي. امتاز بمكانته الاجتماعية البارزة في بلده، فلا يبرم أمر إلاَّ بحضوره. توفي سنة 1310ه/1892م، وترك خزانة كتب قيِّمة، كانت عند صهره بوكامل عبد الله.
-
له تأليف في علم الفلك والميقات عنوانه: «تفكيك الرموز الفلكية في استخراج الكنوز الكوكبية»، توجد نسخة منه مخطوطة بمكتبة آل افضل. الصادر:
-
من علماء بني يسجن بميزاب، تولَّى مهامَّ علمية ودينية معتبرة. تتلمذ على يد علماء عصره بمسقط رأسه، ثمَّ هاجر إلى المشرق للاستزادة من علوم النقل والعقل رفقة الشيخ إبراهيم بن يوسف اطفيش الشقيق الأكبر لقطب الأيمة. استقرَّ بعمان مدَّة طويلة ينهل من معين فقهائها وعلمائها، ثمَّ عاد إلى وطنه، فعيِّن شيخا على مسجد بني يسجن، ثمَّ تولَّى منصب مشيخة وادي ميزاب. عقد مع زميله في الدراسة الشيخ إبراهيم اطفيش حلقاً للعلم بمسجد بلده، وقصدهما الطلبة من جميع قرى ميزاب ووراجلان، فأقيمت لهم بيوت للضيافة، وداخليات للإيواء. امتاز الشيخ اَزبار بقوَّة العارضة وفصاحة اللسان، وكان يقضي ويفصل في خصومات الناس، واشتهر ببغضه الشديد للاستعمار الفرنسي، ونشره في تلاميذه حبَّ الحرية ومقاومة الاحتلال، وقد تبرَّأ من قائد بلده لفساد سيرته. وتولَّى قيادة الدفاع لمَّا داهم العدوُّ المدينة، فأظهر شجاعة نادرة. وقد عيِّن قاضيا في بني يسجن سنة 1883م، وهو أوَّل قاض من قضاة المحكمة الشرعية بيسجن. كان طبيبا بأمراض النفوس بارعا في علاجها، يعتبر من مشايخ قطب الأيمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش، ومن تلاميذه أيضا الحاج صالح بن عمر لعلي. جلب معه من عمان نفائس الكتب، وأنفق في سبيلها أموالا طائلة؛ وهو الوحيد الذي ملك موسوعة بيان الشرع في 72 مجلدا، وترك خزانة عامرة بهذه المخطوطات، وقد عادت بعد وفاته إلى عشيرته: «آل خالد»، وأنجزت جمعية التراث لها فهرسا شاملا في إطار مشروع: دليل مخطوطات وادي ميزاب.
-
لقَّبه الوسياني بالشيخ، كان مولده بتَجْدِيت من بلاد أريغ، وأصل عائلته من لوَّاتة، إذ لمَّا تغيَّرت لوَّاتة إلى حشوية فرَّت أمُّه بدينها إلى تجديت وتزوَّجت الشيخ عيسى بن إبراهيم فولدت له محمَّدا. عقد رحلة إلى الحجِّ مع جلَّة من العلماء منهم ماكسن بن الخير (ت: 491ه/1097م)، وسليمان بن موسى الزلفيني، وعبد السلام بن عمران، وفي الطريق التقوا بالشيخ زكرياء بن أبي بكر. التقى محمد بن عيسى بواضع نظام العزَّابة الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر (ت: 440هـ/1049م) قرب تمولست في إحدى رحلات الشيخ لنشر العلم ومبادئ نظام الحلقة ببلاد أريغ، والراجح أنه أخذ عنه واستفاد من علومه.
-
من علماء القرارة، ورجالها المصلحين، سليل أسرة علم وصلاح. أخذ مبادئ العلوم عن والده، ثمَّ أرسله إلى معهد القطب اطفيش ببني يسجن، فنهل من معينه، حتَّى ارتوى ونبغ في علوم اللغة والشريعة، وكان يحضر كذلك دروس الشيخ عمر بن سليمان في مليكة. ثمَّ عاد إلى بلده ليساهم في التغيير والإصلاح، وتولَّى مهمَّة رئاسة حلقة العزَّابة، ومشيخة المسجد والبلد، فأسندت إليه دروس الوعظ والإرشاد. وكانت له حلقات للتدريس بمنزله، تخرَّج فيها رجال مخلصون حملوا المشعل من بعده، منهم: الحاج إبراهيم الابريكي، والحاج عمر بن يحي، والحاج بكير العنق. سعى الشيخ في محاربة الفساد والرذيلة والانحراف الخلقي الذي أراد الاستعمار نشره في أوساط الشباب. اقترحه شيخه القطب لتولِّي منصب القضاء بمحكمة القرارة فتولاَّه، وكانت صلابته في الحقِّ غصَّة في حلوق المفسدين وأذناب الاستعمار، فدبَّروا له مكيدة واغتالوه أمام باب داره في وضح النهار سنة 1319ه/1901م، فاهتزَّ لهذه الفعلة الشنيعة أهل البلد، وعُرف هذا العام بالقرارة ب: «عام القاضي». ودفن حذو جدِّه الشيخ بلحاج ابن كاسي في العطف، وقد ترك الرسالة في يد ابنه عمر الذي تحمَّل مسؤولية القضاء بعده.
-
فقيه شاعر، صنَّفه أبو اليقظان في ملحق السير ضمن أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر. كان في أوَّل حياته ذا سيرة غير مرضية فتبرَّأ منه والده في المسجد أمام الملأ حتَّى تاب، وحسن حاله، وأمَّ الناس بعد ذلك. له قصائد شعر مخطوطة. منها قصيدة في رثاء الشيخ محمَّد بن سليمان ابن ادريسو. مات في رحلة له إلى المشرق بأراضي الحجاز.
-
من الرجال الوطنيين ببني يسجن. كانت له فلاحة بوارجلان، وساهم في الثورة التحريرية، فاهتمَّ بجمع الأسلحة والذخائر الحربية، وإرسالها إلى جيش التحرير، ولكنَّ الخونة وأذناب الاستعمار كشفوا أمره للمستعمر، فألقي عليه القبض يوم 10 ديسمبر 1957م، بتهمة جمع الأسلحة، ونُقل إلى غابة القيطون بعين البيضاء بوارجلان، فلقي أشد أنواع الاستنطاق، ولكنه أنكر ما نسب إليه، ولم يفش أسرار الثورة، رغم ضراوة وشراسة التعذيب، حتَّى انفتقت أمعاؤه، فاستشهد على إثر ذلك.
-
رئيس إمارة هوارة جنوب نهر الشلف، التي امتدَّت من وادي مينة شرقا إلى مدينة سيق - بمثلَّثة - غربا، وكانت عاصمتها مدينة يقال لها «الجبل». لم يعترف ابن مسالة بسلطة الرستميين، وتمرَّد عليهم لمدَّةِ سبع سنين، من 261ه/874م إلى 268ه/881م، مستغلاًّ أوضاع الدولة المتردية في أعقاب فتنة محمَّد ابن عرفة. لكنَّ الإمام أبا اليقظان استطاع القضاء على تمرُّد ابن مسالة، وإنهاء أمره وأمر إمارته، فارتحل إلى المغرب الأقصى، إذ كان على صلة حسنة بالأمراء الأدارسة. المصادر
-
من الرجال الوطنيين بمليكة بميزاب، ولد بها. ثمَّ انتقل إلى نقاوس تاجراً مع شركائه شرع الله عبد العزيز، ومطهري الحاج أحمد، ومطهري عبد الوهاب؛ وكان محلُّهم مركزاً لتموين الجنود، ومخبأ لهم، وصندوق بريد لمراسلات الثورة بالمنطقة. جمع محمَّد شرع الله تبرُّعات للجيش بلغت خمسمائة ألف فرنك سنة 1958م، وقدَّمها لهم، ولكن الوشاة أفشوا أمره للسلطات الفرنسية، فاعتقل رفقة شركائه، في شهر أوت من نفس السنة، وأخذ إلى قنطرة تبعد ب 12 كلم عن مدينة بريكة، وبعد التعذيب استشهد رمياً بالرصاص يوم 4 ديسمبر 1958م. وهو مقبور في مدينة نقاوس، بجبال الأوراس.
-
من أبطال مدينة بني يسجن بميزاب، وهو من عشيرة آل خالد. ساهم مع الجيش الذي أرسلته ميزاب للدفاع عن العاصمة، عندما استنجد بهم داي الجزائر، إبان نزول الجيش الفرنسي في ميناء سيدي فرج لاحتلال الجزائر في جويلية 1830م.
-
من حكَّام جبل نفوسة بليبيا. تولَّى الحكم بعد والده أبي زكرياء، وكان فاضلاً عادلاً، وهو أحد أجداد الزعيم سليمان الباروني باشا. كان الشيخ أبو سليمان داود بن هارون الباروني يخاطبه ب «يا شيخي» إمَّا تعظيما وإمَّا حقيقة، إذ لا نعلم هل هو شيخ علمٍ وحكمٍ، أم هو شيخ حكم فقط؛ وكان يستفتي فيما أشكل عليه من النوازل أبا سليمان داود بن هارون.
-
هو أحد أعلام جبل نفوسة بليبيا. أخذ العلم عن عاصم السدراتي، وكان يغدو ويروح على إسماعيل بن درار الغدامسي يغترف من نبعه. مارس التجارة لفترة، وقال عنه المؤرِّخ علي يحيى معمَّر: «... المجاهد لنفسه، المطيع لربِّه، ذو المناقب الشهيرة، والمآثر الكريمة». من تلامذته أبو خليل صال الدركلي، وأخوه عمرو بن يانس. ومن مشهور أعماله أنه رشَّحته نفوسة لمواجهة الواصلية المعتزلة بتيهرت، لمَّا طلب الإمام الرستمي عبد الوهاب بن عبد الرحمان المدد العلمي والعسكري من نفوسة، فكان محمَّد بن يانس أحد الأربعة الذين تكفَّلوا بمجادلة الواصلية. واشتهر بمعرفته العميقة لمعاني القرآن الكريم، إذ يقول عن نفسه: «أخذت تفسير القرآن كلَّه من الثقات، وتعلَّمته عنهم إلاَّ حرفا واحداً أو حرفين»، فهو من مفسِّري كتاب الله العزيز تفسيراً شفويا، إذ لا تذكر المصادر عنه تأليفاً، ولكنَّها تؤكِّد على علمه بالقرآن وعلومه، ويكفي أنَّه استغاثت به تيهرت الرستمية - وهي تعجُّ بالعلماء الأفذاذ - لمجادلة الواصلية. يعتبر محمد بن يانس حلقة في سلسلة نسب الدين. ويقال إنَّه في طريقه إلى الحجِّ سمع امرأة تستغيث بالمسلمين من ظلم الشرطة في مصر فنجَّاها منهم، فجرُّوه إلى ملِكهم، فنجَّاه الله من ظلمه. كان كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر «يتفقَّد المزارع والجنَّات والطرق، فمن ضرَّها ضربه...». وروي عنه أنه - رغم كبر سنِّه - كان يصلِّي في سبع مساجد، ويتعبَّد في غار.
-
من المثقفين والسياسيين الميزابيين في مطلع القرن العشرين، أصله من مليكة، كان عارفا بالثقافتين العربية والفرنسية. مارس التجارة بالجزائر العاصمة، ثمَّ انتخبه المصلحون والأمير خالد عضواً في بلدية الجزائر الوسطى؛ واتخذ من مأمورياته في البلدية مهمَّة مقاومة ظلم الشرطة الاستعمارية، وكان هو وأخوه إدريس بمثابة العضد الأيمن للأمير خالد في حركته ضدَّ الاستعمار الفرنسي، ونفي معه إلى فرنسا سنة 1923م. يبدو أنه أنهى حياته موثقا، يهتمُّ بالنوازل الاستثنائية المرفوعة من ميزاب إلى المحكمة العليا بالبليدة.
-
أحد رؤساء سكَّان قرية مُورْكِي التي تأسَّست على الجبل المشرف على وادي ميزاب، جنوب بني يسجن - من بعد - (تأسست يسجن سنة 720ه/1321م)، ويبدو أنَّ «مُورْكِي» تأسَّس في القرن الرابع الهجري. اشتغل بالفلاحة، واشتهر بالسخاء والكرم. كان محمد بن يحيى شيعيا ثمَّ اعتنق المذهب الإباضي على يد الشيخ يوسف بن ينَّومر (ت: 477ه/1084م). ثمَّ اتَّخذ لنفسه مجلسا للوعظ والإرشاد.
-
مجاهد من بني يسجن بميزاب. مارس التجارة في مدينة عنَّابة شرق الجزائر، وعمل عضوا في خلية جبهة التحرير الوطني أثناء الثورة الجزائرية المباركة، تحت مسؤولية ابن بلدته المجاهد متياز عمر بن صالح، وذلك منذ أوائل عام 1955م. وابتداء من سنة 1957م عمل في التموين إلى أن استشهد برصاص عصابة الإرهاب OAS في يوم 1 جوان 1962 م بعنابة.
Explore
Topic
- Agriculture -- Djerba (1)
- al-Ǧumhūriyyaẗ al-Ṭarābulusiyya (1918-1922) (1)
- Antiquité (6)
- Archéologie -- Djerba (5)
- Archéologie -- Oman (9)
- Archéologie -- Zarzis (1)
- Architecture -- Djerba (12)
- Architecture -- Oman (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Attushi, mosquée al- (Wersighen, Djerba) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Berbérisme -- Afrique du Nord (1)
- Bibliothèques -- Djerba (1)
- Bibliothèques -- Tunis (1)
- Bin Ya'lâ, mosquée (Erriadh, Djerba) (1)
- Biographies (1,074)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Oman (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (1)
- Bûlaymân, Mosquée (Cedghiane, Djerba) (1)
- Cartes -- Djerba (2)
- Catalogue -- Djerba (1)
- Commerce transsaharien (2)
- Contrôleurs civils -- Djerba (1)
- Coran -- apprentissage (2)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 9e siècle (1)
- Croyances populaires (2)
- Croyances populaires -- Djerba (1)
- Développement durable -- Djerba (1)
- Dhofar (4)
- Donatisme (1)
- Droit coutumier -- Mzab (1)
- Emigration -- Djerba (2)
- Emigration -- Grèce -- Djerba (1)
- Emigration -- Mzab -- Algérie (1)
- Enseignement -- Ibadisme (1)
- Entomologie -- Djerba (1)
- Esclavage -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (8)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- prières (1)
- Foi -- Traité -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Génétique -- Afrique du Nord (1)
- Géologie -- Djerba (1)
- Ghuraba, mosquée al- (Houmt Souk, Djerba) (1)
- Invasion italienne -- Libye (2)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djerba (5)
- Kharijisme (3)
- Libye -- 1912-1951 (1)
- Linguistique (1)
- Linguistique -- Oman (1)
- Littérature -- Djerba (1)
- Littérature -- Libye (1)
- Littoraux -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Manuscrits -- Conservation (2)
- Manuscrits -- Djerba (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Médecine -- Oman (1)
- Missionnaires -- Algérie (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (2)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Monuments -- Djerba (4)
- Mouvement national -- Tunisie (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (1)
- Musée -- Djerba (1)
- Muʿammar, Ali Yahya (19XX-1984) (1)
- Najdiyya (1)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Ouvrages de vulgarisation (1)
- Périodiques -- Djerba (1)
- Périodiques -- Oman (1)
- Poésie (1)
- poésie kharijite (1)
- Poésie -- Mzab (2)
- Poésie -- Oman (4)
- Polémique (1)
- Politique étrangère -- Oman (1)
- Ports -- Oman (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Recension (6)
- Récits de voyage -- Libye (1)
- Récits de voyage -- Zanzibar (2)
- Relations -- Djerba -- Ottomans (1)
- Relations -- Oman -- Afrique de l'Est (1)
- Relations -- Oman -- Bahrein (1)
- Relations -- Oman -- Etats-Unis (1)
- Relations -- Oman -- Iran (2)
- Relations -- Oman -- Koweit (1)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Soufisme (1)
- Tâjdît, Mosquée (Fâtû, Djerba) (2)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Tourisme -- Djerba (3)
- Urbanisme -- Djerba (4)
- Urbanisme -- Mzab (2)
- Vie culturelle -- Djerba (1)
- Vie intellectuelle -- Oman (2)
- Vie politique -- Djerba (1)
- Vie politique -- Oman (2)
- Vie politique -- Oman -- 1913-1932 (4)
- Vie politique -- Oman -- 1932-1970 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (2)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Vie politique -- Zanzibar -- 1963-1964 (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (9)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Blog Post (1)
- Book (76)
- Book Section (42)
- Conference Paper (5)
- Encyclopedia Article (1,093)
- Journal Article (93)
- Magazine Article (44)
- Manuscript (1)
- Map (2)
- Newspaper Article (8)
- Presentation (3)
- Report (6)
- Thesis (36)
- Video Recording (1)
- Web Page (1)