Votre recherche

Résultats 8 856 ressources

  • This paper addresses the perception of the Tunisian space from a Western point of view, by means of the cartographic representation in the modern age, from the XVI to the XVIII century, found in the collections of the French National Library. This research proposes an investigation of the cartographic image of the Tunisian space with two main approaches, a storiographic and a quantitative ones. The main objective of this study is finding the big historical phases of representation of the Tunisian space.

  • ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.

  • ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.

  • ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.

  • ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.

  • This is the first full-length scholarly study of the history of the European discovery of Oman. Oman has always been known to travellers sailing between Europe and India or Persia. But it was its coast that was known. Greeks and Romans charted it, medieval merchants traded on it, and the Portuguese conquered its main towns in the early sixteenth century. After the Portuguese had been ejected in 1650, an independent Oman built an empire of its own, stretching round the Indian Ocean from India to Zanzibar. Muscat, the capital, was visited by western powers eager to obtain commercial concessions and political influence. Yet the interior, ruled by local tribes, was all but entirely unknown until the nineteenth century. Only then did a very few, mainly English, explorers venture inland and embark on the true discovery of Oman. But even that was sporadic. As long as there was a powerful ruler, the travellers were protected, but by the late nineteenth century the sultans in Muscat had lost control over the interior, and it was not until well into the twentieth century that western visitors could investigate the south and begin to chart the centre and the west. Oman was thus one of the last Arab countries to be fully discovered. Alastair Hamilton examines this process from the earliest times up to 1970 and discusses the ways in which the slowly growing knowledge of Oman was propagated in the West by travellers, missionaries, diplomats, artists and naturalists, and by those scholars who gradually uncovered the manuscripts and antiquities that allowed them to piece together the history of the area. The protagonists include Carsten Niebuhr, known for his expedition to Yemen; James Wellsted and the officers on the brig Palinurus, sent by the East India Company to survey the Omani coast from 1833 to 1846; James and Mabel Bent, indefatigable explorers of southern Arabia; Bertram Thomas, financial adviser to the sultan; and Wilfred Thesiger. --Book Jacket

  • The eastern edge of the Djerba Island represents an important tourist pole. However, studies describing the environmental processes affecting this Island are scarce. Although never studied before, the peculiar Djerba lagoon is well known by the local population and by tourists. In July 2014, surface sediment and seawater samples were collected in this lagoon to measure grain size, organic matter content and living foraminiferal assemblages to describe environmental conditions. Seawater samples were also collected and the concentration of 17 chemical elements were measured by ICP-OES. The results show that a salinity gradient along the studied transect clearly impacts seagrass distribution, creating different environmental conditions inside the Djerba lagoon. Biotic and abiotic parameters reflect a transitional environment from hypersaline to normal marine conditions. Living benthic foraminifera show an adaptation to changing conditions within the different parts of the lagoon. In particular, the presence of Ammonia spp. and Haynesina depressula correlates with hypersaline waters, whilst Brizalina striatula characterizes the parts of the lagoon colonized by seagrass. Epifaunal species, such as Rosalina vilardeboana and Amphistegina spp. colonize hard substrata present at the transition between the lagoon and the open sea.

Dernière mise à jour : 05/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication