Your search
Results 745 resources
-
هدف البحث إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان الخوارج النادمون على مخالفة الإمام على بن أبى طالب. وأوضح البحث أن الخوارج هم الذين رجعوا عن معاداتهم ومحالفتهم للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، خلال وقعة صفين وبعدها، وكانوا قبل ذلك اجترحوا عنه المأخذ والاتهامات الباطلة، وتطاولوا على تكفيره، وقد زاولوا هذه البدعة، وأخذوا يرددونها طوال أكثر من ربع قرن، بما فيهم المحكمة الأولى التي اجتمعت في حروراء. وأكد البحث على أن الخوارج كذبوا على الإمام من وجهين، أحدهما: في التحكيم، وثانيهما: في تحكيم الرجال، مرة جائز وأخرى غير جائز. بيد أن هؤلاء الذين خرجوا، هم الذين حملوه على التحكيم، ثم ما لبثوا أن أنكروه، فقال الإمام: (كلمة حق أريد بها باطل) مما حمله على مقاتلة الناكثين والقاسطين والمارقين. ومن الخوارج من اجتمعوا بعد التحكيم، وانصرافهم لمعاوية بن أبي سفيان عند: عبد الله بن وهب الراسبي، وحمزة بن سيار، وزيد بن حصين الطائي وشريح بن أوفى بن يزيد العبسي. وتوصل البحث إلى أن الخطوة التي لقيها الموالي لدى الخوارج والعلويين على السواء، ربما بسبب عدائهم المشترك للأمويين قد حفز كثير من الخوارج من أصل الموالي، بتقبل آراء العلويين والانضمام إلى صفوفهم.
-
هدف البحث إلى الكشف عن الدوافع السياسية وراء البحث في المسائل العقدية لدى الخوارج. وتناول البحث عده مباحث. أوضح المبحث الأول نشأة الخوارج وأسمائهم وفرقهم. وكشف المبحث الثاني عن بداية الخلاف في الإمامة وتطوره. وناقش المبحث الثالث من الإمامة إلى مرتكب الكبيرة. وتكمن في التعرف على مسألة التحكيم. ثم أنتقل المبحث الرابع إلى الدوافع السياسية وراء بحث الخوارج في مسألة مرتكب الكبيرة وتمثلت في، الجراءة على تفكير الناس وإخراجهم من دائرة الإيمان، وتعلق الخوارج ببعض النصوص الدينية لتأييد رأيهم في المسائل التي اعتقدوها. وتوصل البحث إلى أن الوحدة الإسلامية قويت في عهد الخليفتين الأولين (أبو بكر وعمر) حتى انه ما كان يحدث خلاف إلا انتهي إلى اتحاد، ولا افتراق إلا انتهي باتفاق، حتى ظهرت الفتن في عصر الخليفة الثالث (عثمان)، فاتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم وانشقت الوحدة الإسلامية وتشعبت من غير تلاق وتفرغت من غير اتفاق وركبت الأهواء والرؤوس. كما أشار البحث إلى أن الأحداث السياسية وما جرته من فتن وحروب في المجتمع الإسلامي كانت سبباً في ظهور الفرق والأحزاب وأدي ذلك إلى انقسام المسلمين وتفكك وحدتهم بعد تماسكها.
-
يرتبط الشعر بظاهرة "الرفض" ارتباطاً شديداً، ولا يبالغ الدارس إذا ما رأى أن الشعر ذاته، منذ تاريخ وجوده إلى يومنا، في مضامينه البارزة هو الرفض، بسبب هموم العصر وتناقضاته التي تكاد تشمل كل الميادين والمجالات، إذ يجد الشعراء أنفسهم تجاه واقعهم الاجتماعي المعيش، وقد تقاذفتهم هموم الحياة اليومية فينزعون للتعبير عن آمالهم وآلامهم بكل غضب وسخط، ومن ثم تولد ابداعتهم الشعرية متأججة بنيران الثورة والرفض. إذن فإن اقتران الشعر بالرفض مزية من المزايا التي ينفرد بها الشعر، ووضوحه في الشعر يرجع إلى طبيعة الشعر من جهة، وإلى نفسية الشاعر من جهة ثانية فلم يكن ولن يكون الشعر كذلك شعراً بحق إلا لأنه ثوري، بأوسع معاني الكلمة، فكل عمل شعري يستحق هذا الوصف بجدارة، إنما ينطوي على رؤية للواقع ترفضُ فيه عنصر السكون وتتمرد عليه... فالشعر خروج من سكون "اللاتاريخ" إلى حركة التاريخ. وبهذا المعنى فهو ثوري من الطراز الأول، وهو الضمان الأدبي لاستمرار فعل الرفض الثوري واطراده. إنها قضية الحلم الآتي، قضية الحزن يولد فجراً جديداً، قضية الغيمة العابسة التي ينبغي أن يمد إليها الطير منقاره، قضية الضحكة المؤجلة، الضحكة الأخيرة. ثم إن اقتناعه بهذه القضية يجعله متحمساً لها، مما يحثه على دعوة الآخرين إلى الاقتناع بها والعمل من أجلها. والإنسان يستمد بقاءه من الجماعة فهو يحيا فيها وبها وهي التي تلهمه الثورة والتمرد، وتعزز فيه ذاتيته، وتشحذ ذهنه للبحث عن اللباب والمضمون الإنساني في العلاقات الاجتماعية، وفي أشكال الإنتاج، والرافض يظل يترنح بين قطبي الاتصال والانفصال أي هو المتصل المنفصل والمنفصل المتصل. وذلك لخرق حجاب الصمت والمغامرة بالرفض، هذا الرفض الذي سنحاول تحديد بنيته وتجلياتها بوصفه أكثر وضوحاً وإقناعاً في إنتاج دلالة الرفض. ويحاول الشاعر أن يبلغ بواسطته آراءه من الحياة، وخواطره إزاء ملابسات الواقع وتفجعاته. ويبدو هذا العمل في الظاهر وحده، إلا أنه متراكب العوالم ومتباعد الظواهر متكاتف الأحاسيس، ومنها ما هو متصل بثقافة الشاعر، ومنها ما يتصل بمواقف الشاعر من مشاكلات مجتمعه. وتتمثل عملية التحليل في تفكيك هذه العوامل بعضها عن بعض لنظفر بالحالة التأملية، وهي بالجرأة على فضح الواقع والتنديد به. ويكون النص الشعري في النهاية رؤية وموقفاً ذاتياً من الوجود في تداخل مظاهره وتفاعل عناصره وذلك ما يجعل من الشعر موقفاً من العالم، وإعادة صياغة له تتجاوز واقعه الموضوعي إلى علاقته الجدلية بالذات الشاعرة واندماج تلك الذات في هذا الواقع وفق صيغة إنسانية، وفي المحصلة أنسنة الوجود لا وصفه خارجياً، وهذا هو الإنجاز الأول الذي حققه شعر الخوارج في رفضه كل ما غدا جاهزاً. وهذا ما يفاقم من حدة شعورهم ويدفعهم إلى اختيار رؤية الرفض وتبنيها باعتبارها السلام الذي تبقى لديهم، السلاح الذي إما أن ينجحوا من خلاله في رد الاعتبار لأنفسهم وللآخرين، وإما في الأقل أن يتمكنوا بواسطته من وضع مسافة بين أحلامهم وتطلعاتهم وبين الواقع ومسوغاته. إن الرفض ثورة فكرية أو دينية أو فلسفية تنشد البديل. فكان فكر الخوارج الثوري خطر على الأنظمة المزورة، التي تستر بالشرعية والدين وحماية المصالح العامة، وتدعي أنها تحمي وتسهر للحفاظ على قيم الأمة ومقدساتها، وتزعم أنها توزع الحق والخير والعدل على الناس كافة، دون تمييز أو محاباة، وهي لم توزع في واقع الأمر الأموال العامة إلا على الأعوان والأنصار. ولينادوا بالرجوع إلى الصدق، والكرم، والشجاعة، قبل تفشي التفاوت ما بين الناس وانتشار الظلم والفساد. وقد جاء البحث على ثلاثة مباحث تناول الأول منها رفض النظام أي سلطة الحاكم إذ الخروج على الإمام الجائر، هو أحد الأسس التي قام عليها المذهب الخارجي وهو حق مفروض وواجب مطلوب الأداء، وقد مارس الخوارج هذا الحق وقاموا بهذا الواجب طوال حياتهم السياسية، فكانوا بذلك خطراً حقيقياً يتهدد الحكام وأنظمة الحكم التي تعاقبت عليهم. أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان الثورة على الواقع وتفاصيله، فما يقبله الشاعر أقل بكثير مما يرفضه، ليدخل الشعراء تجربة الرفض أو ينطلقون في تجربة الاختلاف مع الواقع، لا من أجل الخلاف لذاته وإنما من أجل توظيفه لخدمة رؤيتهم الجديدة، من أجل طرح نوع من المواجهة التي تمثل شرارة للإبداع، أما المبحث الثالث، فقد تناول فكرة إعادة تنظيم العالم، فلا يجابه ولا يواجه (الرافض) واقعاً أو فكراً أو معتقداً بالرفض والنفي، إلا إذا كان على قناعة فكرية ودراية علمية أن ما يملكه ويريد تقديمه يقوم بديلاً حقاً عما يرفضه ويبتغي استبداله.
-
يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة لم تصل إليها أقلام الباحثين والدارسين، ولم تحظ باهتمام الذين تناولوا شعر الخوارج ألا وهي (( ظاهرة القلق في شعر العقيدة والسياسة عند الشعراء الخوارج في العصر الأموي (( ، فقد ساعدت الظروف السياسية المضطربة، والعصبية المذهبية والتطاحن العقائدي على ظهور هذا المصطلح –القلق - جليا في شعر الخوارج ، وبالأخص في الجانب العقائدي والسياسي ، وذلك لكون طائفة الخوارج قد حظيت برفض ومحاربة من قبل السلطة الأموية خاصة والأحزاب السياسية والدينية عامة ، وذلك لما تحمله هذه الفئة من رؤى وأفكار مناقضة لما كان سائدا في ذلك العصر ، الأمر الذي جعلهم في قلق وخوف دائمين من مناوئيهم. أما المنهج العلمي الذي يقود مفاصل هذا البحث فهو المنهج النفسي، وهو منهج يبحث في الأبعاد النفسية للصورة الشعرية. وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه إلى تمهيد وثلاثة مباحث ارتفعت بالبحث إلى مستوى العثور على جوانب مهمة ارتبطت ارتباطا وثيقا بنفسية الشاعر الخارجي وانفعالاته الذاتية التي تجلت بوضوح في شعره واستطاعت البوح بما يجول في داخله. أما التمهيد فقد اتجه إلى بيان الدلالة النفسية والفلسفية للقلق، ومن ثم بيان بواعث القلق العقائدي والسياسي عند الشعراء الخوارج. أما المبحث الأول فقد أفردته لدراسة (قلق ما بعد الموت) أي القلق من الحياة الآخروية وما يحمله المستقبل من مفاجئات وتغيرات تتخطى قدرة الخارجي على التكيف معها، وجاء المبحث الثاني موسوما ب (قلق النجاة) أي بمعنى أن الخارجي ينتابه القلق عندما ينجو من الحرب ولم يحصل على الشهادة، وكشف المبحث الثالث عن (قلق السلطة (الذي نشأ بسبب القمع والظلم والمطاردة الذي تمارسه السلطة تجاه الخوارج.
-
هدفت الدراسة إلى الكشف عن" المبرد مؤرخاً: رؤية نقدية لمنهجه في الكتابة التاريخية ومجالاتها من خلال كتابه الكامل (الخوارج نموذجاً)". وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية ومنها، المحور الأول: نشأة المبرد، عصره، وتكوينه العلمي ومؤلفاته. المحور الثاني: هيكل المعلومات التاريخية في الكامل للمبرد ومنهجه في تناوله. المحور الثالث: العرض التاريخي لحركة الخوارج في الكامل نموذجاً من حيث، أولاً: بدايات الحركة الخارجية، ثانياً: الخوارج في الفترة السفيانية من الدولة الاموية 41-64ه/ 661-683م. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، إن كتاب الكامل للمبرد وبما يحتويه من أخبار عن الخوارج منذ بداية حركتهم في عهد الخليفة علي أبن أبي طالب رضي الله عنه وحتى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان يعد مصدراً رئيسياً في تاريخ الحركة لا من حيث تاريخها ومبادئها فحسب، بل من ناحية أدبياتها من شعر وخطب ورسائل وحكم ومواقف لشخصيات خارجية. كما أنه بقدر علاقة الامر بصورة الخوارج أو صور المظاهر التاريخية التي لها مساس بحركة الخوارج نقول أن هذه الصور التي يقدمها المبرد تتصف بصفتين أولهما: الثغرات المعلوماتية التي تكتنفها بحيث تجعل الباحث يجهد نفسه في تجميع الصورة ولم شتاتها سواء من صفحات الكامل أو الاستعانة بمصادر أخري، ثانيهما: المنهج الاستطرادي الذي سار عليه المبرد في سرد الاحداث، فهو حين يتكلم عن ظاهرة لا يلبث أن يقطعها ليتحدث عن ظاهرة أخري ثم ثالثة ليعود بعد ذلك إلي الظاهرة الاولي، وهكذا وهو منهج متعب للباحث المعاصر.
-
لم تكن هناك فرقة إسلامية خرجت على السلطة مثل فرقة الخوارج التي ارتبط فعل الخروج على السلطة باسمها، واستمرت هذه الفرقة بلعب دور العنصر المزعج للسلطة في العصر الأموي والعباسي، وقد انبثقت منها فرقة الشبيبة التي استمرت فترة من الزمن خارجة وثائرة على السلطة الأموية الممثلة بشخص الخليفة عبد الملك بن مروان وواليها الحجاج بن يوسف الثقفي. ورغم بداية ثورة شبيب انتصارا لمبادئ الخوارج الدينية خاصة على يد مؤسسها الأول صالح بن مسرح ألا أنها اتخذت شكلا قبليا اقتصاديا بزعامة قبيلة شيبان خاصة بعد أسقاط هذه القبيلة من ديوان العطاء في العصر الأموي. واستطاع شبيب بحنكته العسكرية وشجاعته ان يحقق العديد من الانتصارات رغم العدد القليل الذي واجه به الجيوش الأموية. ومما يميز فرقة الخوارج بشكل عام والشبيبية بشكل خاص هو المشاركة الفاعلة للمرأة. لم يكن شبيب وحده القائد لجماعته، بل كان هناك قائد أخر تغنى المؤرخون بشجاعته وفروسيته، ولم يكن رجلا ، بل كانت الغزالة امرأة شبيب نفسه. ولم تكن الغزالة وحيدة بل كانت معها أم شبيب تشاركها القتال. وقد استطاعت الغزالة ان تفعل ما عجز عنه اقوى المتمردين على السلطة الأموية، وهو تحدي الحجاج بن يوسف الثقفي. واستطاعت الغزالة دخول الكوفة مما اجبر واليها الحجاج على الفرار أمامها. ويبدو أن هذه المشاركة جعلت شبيبا يطرح أحقية ولاية المرأة ولا يجد ضررا في ذلك مما يجعل هذه الفرقة منفردة في هذا الطرح مما لا ريب فيه أن مشاركة المرأة العسكرية لم تبدأ بالشبيبية فالخوارج بشكل عام افسحوا مجالا كبيرا للمرأة منذ بدايات العصر الأموي حتى أن بعض المؤرخين كانوا يتحدثون عن جيش للنساء في بعض فرق الخوارج. ولربما أن ما نادت به فرقة الشبيبية من إمامة المرأة فضلا عن شهرة بعض نسائها من خلال مشاركتهن في الحروب كغزالة وجهيزة قد ساهم في استقطاب العديد من النساء حتى ان المصادر تتحدث عن جيش من النساء كان يرافق شبيبا وامرأته الغزالة.
-
هدف المقال إلى الكشف عن فتنة الخوارج في المغرب وأثرها على الفتوحات الإسلامية في أوروبا. كما تناول المقال المحاور التالية: أثر معركة البلاط على سير الفتوح في غالة، وأيضا عقبة بن الحجاج ودوره في تجديد الفتوحات في غالة. بالإضافة إلى ثورة خوارج البربر في المغرب وتداعياتها، وأثر هذه الثورة على الوضع في غالة. وكذلك انتقال الفتنة إلى الأندلس وتورط جيش أربونة فيها. واختتم المقال بأنه لولا ثورة البربر علي العرب ما كان أمكن شارل مارتل ان يضم جنوبي فرنسا إلى مملكته ويخلص بروفانس ولا نغدوق وسبتمانيا من أيدي المسلمين. كما انه لم ينقذ الإسلام في الأندلس من شر هذه الفتنة سوي دخول الأمير الأموي الطريد، الذي نجا بأعجوبة من سيوف العباسيين في الشام، وهو عبد الرحمن الداخل، المعروف بصقر قريش، وذلك في سنة 138هـ، ولهذا يعد بعض المؤرخين دخوله وإعادة بعثة الدولة الأموية من جديد فتحا ثانيا للأندلس.
-
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان" مثقفون ضد الطائفية". تحدث المقال عن نعرات طائفية بين أهل المالكية والإباضية، رافقتها محاولات سياسية من اعلي هرم السلطة ومبادرات ثقافية لترقيع الشرخ الحاصل والحد من الصدامات التي اشتعلت في منطقة وادي ميزاب التي تشهد احتجاجات بدأت اجتماعية، قبل أن تسيس وتصير طائفية. كما أشار المقال إلى رأى الكاتب والصحافي "حسان خروبى" أن المجتمع الميزابى على وعى كبير بالاضطراب الذي يعرفه نسيجه الاجتماعي الذي شكل عبر حقب تاريخية متنوعة بنية محافظة ومغلقة. وأيضا ذكر المقال حديث "خروبي"، في النهاية عن وجوب التعايش علي الحق في الاختلاف والاحترام المتبادل وعن معضلة صدام المذاهب والتقسيمات الإدارية. وأختتم المقال بالإشارة على أن مدينة غرداية المعروفة تاريخياً بتعددها الإباضى والمالكى شهدت في الفترة الماضية احتجاجات اجتماعية، سريعاً ما طغى عليها الجانب المذهبي، وتحولت إلى صدام بين أبناء طائفتين يعيشون معاً في سلم منذ قرون، بشكل انعكس سلباً على الجانبين السياحي والثقافي في المدينة.
-
قذف المحصن بالزنا، أو بنفي نسبه من الجرائم التي أعتنى الفقه الإسلامي ببيانها، وتحديد طرق إثباتها في الدعاوى القضائية سواء كانت هذه الطرق متفقا عليها: كالشهادة، والإقرار.\ \ أو مختلفا فيها كالاستحلاف باليمين، والنكول، والشهادة على الشهادة، وكتاب القاضي إلى القاضي.\ \ وهذا البحث معني بالحديث عن طرق إثبات القذف التي أختلف فيها فقهاء مذاهب أهل السنة والمذهب الإباضي، والوقوف على أدلتهم وتوجيه المختار من هذه الأدلة.\ \ كما أن البحث يظهر حرص الشريعة الإسلامية على صيانة الأعراض والأنساب أكثر من غيرها من القوانين الوضعية.\
-
هدف البحث إلى تسليط الضوء على الموارد المالية والأوضاع الاجتماعية لتاهرت كما ورد عن رسالة ابن صغير المالكي ت 290 ه / 912م. واستند البحث على عدة محاور، كشف المحور الأول عن أهمية كتاب ابن صغير وهو أخبار الأئمة الرستميين الذي تم تأليفه في نهاية القرن الثالث للهجرة حيث كان ابن صغير يعتبر مؤرخ الدولة الرستمية في تلك الفترة. وحلل المحور الثاني طبيعة الواقع الاقتصادي في تاهرت في عهد عبد الرحمن بن رستم حسب ما ورد عن لسان ابن صغير والتي عرضها في صورة من الشواهد الاجتماعية والاقتصادية لطبيعة الحياة هناك. وتطرق المحور الثالث الى الوضعية العامة للمجتمع التاهرتي وطبقاته كما أوردها ابن صغير وحسب القبائل والاجناس سواء من العرب او اليهود او المسيحين. وتحدث المحور الرابع عن الطبقية الاجتماعية في تاهرت وموقف المذهب الاباضي منها نتيجة لما حصل من تطور اقتصادي عرفته هذه المدينة. وأكدت نتائج البحث على أن مذهب الدولة الرستمية هو المذهب الاباضي في حين كان ابن صغير لايدين بهذا المذهب مطلقا وبرغم ذلك كان يعتبر المؤرخ الرسمي للدولة مما يدل على سياسة الانفتاح المذهبي والتسامح الذي كان واضحا على معالم الدولة الرستمية. كما أكدت النتائج على أن ابن صغير اعتمد في تأليف كتابة على مصدرين الاول هو الرواية الشفوية المنقولة والمصدر الثاني هو مادونة من خلال مشاهداته الشخصية باعتباره كان معايشا للحدث. كما أشارت النتائج إلى أنه من خلال كلام ابن صغير يظهر انه يتميز بالموضوعية في الكتابة مستقل النزعة لم يظهر في كتابة ميلا او مبالغة او نكران لمذهب او لجهة وهذا ما مميزة عن باقي مؤرخي الاباضية.
-
استهدف المقال تقديم لمحة عن المرأة في الاسطغرافية الاباضية. تضمن المقال أربعة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن مشاركة المرأة الرستمية في العلم والمعرفة، فكانت تشارك في الحلقات في المساجد والكتاتيب. كما تتبع المحور الثاني وجود بعض عادات الأسر الأميسية أو بعض بقاياها على الأقل، لدى هذه الإمارة. وأوضح المحور الثالث مكانة المرأة الإباضية المتميزة في الاسرة والمجتمع، فكانت لا تكره على الزواج ممن لا ترضاه لنفسها وخاصة نساء بين الإمامة، ذلك لأن المذهب الإباضى الذي يعتنقه أهلها، يحتم موافقة المرأة على من يتقدم للزواج منها. والمحور الرابع أبرز عناية الأئمة الرستميين لتربية المرأة سواء كانت حرة أو أمة لأن الاعتناء بها يؤدى إلى إصلاح المجتمع، لأن المرأة كما يقال نصف المجتمع فكلما صلحت المرأة صلح المجتمع. واختتم المقال بالإشارة إلى إسهامات المرأة في المجتمع الرستمى في المجالات عديدة كالدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. وقيامها بنشر الدعوة السرية لصالح المذهب الإباضى في جبل نفوسة قبل قيام الإمامة الرستمية. كذلك أدت المرأة الرستمية دوراً كبيراً في المجال الاجتماعي، وهذا بفضل اعتراف الرجل الإباضى لمكانتها في المجتمع
-
إن الجهود التي قام بها العلماء الأوائل في الحضارة الإسلامية من تشييد بناء علوم نقلية تتحرى ما يسمى "الإسناد" وتسلط الأضواء على ناقلي التراث الديني وعلى ناقلي شروحه قبل عصر التدوين، هي جهود تكللت بتشكيل قواعد علمية للنقد الخارجي للوثائق، وتكاد المدارس السنية والشيعية والإباضية تتشابه في تطبيق هذه القواعد أو عرضها إلا في بعض الجوانب التي تميز هذه المدرسة عن تلك.
-
هدفت الدراسة إلى الكشف عن "التاريخ الاباضي من خلال كتاب الكامل في اللغة والادب: دراسة نقدية تحليلية". وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية ومنها، المحور الأول: الحياة العلمية في عصر المبرد. المحور الثاني: أصل الخوارج. المحور الثالث: صفات الخوارج. المحور الرابع: الخوارج في حروراء. المحور الخامس: الخوارج في النهروان من حيث، مقتل عبد الله بن خباب، معركة النهروان، أهل النخيلة، مقتل علي بن ابي طالب، علاقة فرق الخوارج فيما بينها، نظرة الخوارج للأخر ونظرة الاخر إليهم. المحور السادس: أبرز الشخصيات الاباضية في كتاب الكامل ومنهم، عروة بن حدير التميمي، أبو بلال مرداس بن حدير التميمي، البلجاء التميمية، عمران بن حطان، عبد الله بن إباض. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج، دعوة للمؤرخين للاهتمام بكتب الادب كونها تزخر بالكثير من المعلومات التاريخية التي قد لا نجدها في أمهات كتب التاريخ. الكامل ركز على أخبار المجتمع والتي عادة ما يغفل عنها المؤرخ الكبير وبخاصة مؤرخي البلاط أو الحكومة. كما أشارت النتائج إلى أن الكتاب عبارة عن روايات متناثرة وهو مصداق لما ذكره المبرد في مقدمة الكتاب حين قال: هذا كتاب ألفناه يجمع ضروب الادب، ما بين كلام منثور، وشعر مرصوف، ومثل سائر، وموعظة بالغة، واختيار من خطبة شريفة، ورسالة بليغة، نظراً لكون المبرد يطرح المعلومات متناثرة فإنك تجد في بعض الأحيان أخباراً ومعلومات متناقضة. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
Explore
Topic
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (1)
- Antiquité (1)
- Archéologie -- Djerba (8)
- Archéologie -- Oman (6)
- Archéologie -- Ouargla (1)
- Archéologie -- Sedrata (1)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Djebel Nefousa (2)
- Architecture -- Djerba (3)
- Architecture -- Mzab (1)
- Architecture -- Oman (6)
- Architecture -- Sijilmasa (1)
- Architecture -- Zanzibar (1)
- Archives -- Zanzibar (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Artisanat -- Maroc (1)
- Arts -- Djerba (2)
- Arts -- Oman (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (19)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (22)
- Barques -- Djerba (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (2)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (7)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (3)
- Berbérisme -- Libye (1)
- Berbérisme -- Mzab (1)
- Bibliographie (2)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Djerba (3)
- Bibliothèques -- Mzab (3)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (2)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Irak (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (3)
- Botanique -- Djerba (5)
- Bûlaymân, Mosquée (Cedghiane, Djerba) (1)
- Catalogue -- Mzab (1)
- Christianisme -- Djerba (1)
- Christianisme -- Oman (1)
- Cinéma -- Djerba (1)
- Commerce -- Oman (2)
- Commerce transsaharien (2)
- Commerce -- Zanzibar -- 19e siècle (1)
- Conflits -- Mzab (9)
- Coran -- Commentaires (2)
- Coran -- Commentaires -- 19e siècle (6)
- Coran -- récitations (1)
- Crises environnementales -- Djerba (20)
- Développement local -- Djerba (1)
- Dhehibat -- Histoire (1)
- Dhofar (2)
- Djerba -- Empire ottoman (2)
- Donatisme (2)
- Droit coutumier -- Mzab (2)
- Dynastie rustumide (5)
- Emigration -- Djerba (1)
- Emigration -- Djerba -- Egypte (2)
- Emigration -- Grèce -- Djerba (2)
- Emigration -- Inde -- Zanzibar (1)
- Emigration -- Oman -- Afrique de l'Est (2)
- Enseignement -- Mzab (2)
- Enseignement -- Oman (2)
- Esclavage -- Oman (1)
- Famille Bin Ayyad (1)
- Fatwas -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Faune -- Djerba (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fekhar, Kamel Eddine (1963-2019) (36)
- Fiqh (18)
- Fiqh -- Commerce (3)
- Fiqh -- Finance (6)
- Fiqh -- Ibadisme (1)
- Fiqh -- mariage (1)
- Fiqh -- Oman (1)
- Fiqh -- Oman -- 2000-.... (1)
- Fiqh -- prières (2)
- Fiqh -- Traité (1)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (1)
- Fiqh -- Urbanisme (2)
- Foi -- Traité (1)
- Foi -- Traité -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 8e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Géographie -- Djebel Nefousa (1)
- Géographie -- Djerba (1)
- Hadith -- Exégèse (1)
- Hadith -- Exégèse -- Mzab (2)
- Hérésiographie -- Ibadisme (1)
- Historiographie -- Oman (1)
- Ibadisme -- Djerba (2)
- Ijtihad (1)
- Ijtihad -- Oman -- 19e siècle (1)
- Inondations -- Mzab -- 2008 (1)
- Invasions chrétiennes -- Djerba (2)
- Irrigation -- Oman (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Journalisme -- Oman (1)
- Journalisme -- Zanzibar (1)
- Judaïsme -- Djerba (11)
- Judaïsme -- Mzab (4)
- Kharijisme (15)
- Lewicki, Tadeusz (1906-1992) (1)
- Linguistique (10)
- Linguistique -- Mzab (1)
- Linguistique -- Oman (2)
- Littérature -- Djerba (3)
- Littérature -- Mzab (2)
- Littérature -- Oman (1)
- Littoraux -- Djerba (1)
- Manuscrits -- Conservation (1)
- Manuscrits -- Djerba (3)
- Manuscrits -- Mzab (3)
- Manuscrits -- Naples (1)
- Missionnaires -- Mzab (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (3)
- Moeurs et coutumes -- Gabon (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (2)
- Monuments -- conservation -- Djerba (7)
- Monuments -- conservation -- Mzab (2)
- Monuments -- conservation -- Oman (5)
- Monuments -- Djerba (4)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Musique (1)
- Musique -- Djerba (3)
- Musique -- Ghadamès (1)
- Musique -- Oman (3)
- Muʻaskarī, Muḥammad ibn Aḥmad al-, 1737-1823 (1)
- Navigation -- Oman (1)
- Navigation -- Zanzibar (1)
- Numismatique -- Tahert (1)
- Orientalisme -- Ibadisme (1)
- Orientalisme -- Royaume-Uni (1)
- Pêche -- Djerba (1)
- Périodiques -- Egypte (1)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Philosophie islamique (3)
- Poésie -- Djerba (3)
- Poésie kharijite (3)
- Poésie -- Mzab (5)
- Poésie -- Oman (9)
- Poésie religieuse omanaise (1)
- Polémique (1)
- Polémique wahhabite (1)
- Polémique wahhabite -- 2000-.... (1)
- Politique étrangère -- Oman -- 1970-2020 (3)
- Prières (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (7)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Proverbes -- Tunisie (1)
- Recension (10)
- Récits de voyage -- Afrique de l'Est (1)
- Récits de voyage -- Djerba (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme (2)
- Réformisme -- Mzab (3)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Oman -- Afrique de l'Est (2)
- Relations -- Oman -- Afrique du Nord (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Relations -- Oman -- Empire ottoman (1)
- Relations -- Oman -- Etats-Unis (1)
- Relations -- Oman -- Iran (1)
- Relations -- Oman -- Royaume-Uni (2)
- Relations -- Oman -- Yemen (1)
- Relations -- Tahert -- Andalousie (1)
- Relations -- Zanzibar -- Etats-Unis (1)
- Relations -- Zanzibar -- Ottomans (1)
- Religions comparées (7)
- Révoltes -- Afrique du Nord (1)
- Révoltes -- Histoire (1)
- Révoltes -- Kufa (1)
- Sidi Sabbaḥ, mosquée (Tezdaine, Djerba) (1)
- Sidī Yaʿīsh, mosquée (Jaabira, Djerba) (1)
- Société -- Djerba (1)
- Sources -- Ibadisme (1)
- Sufrisme (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Tolérance religieuse -- Mzab (1)
- Tolérance religieuse -- Oman (1)
- Tourisme -- Djerba (13)
- Tourisme -- Oman (1)
- Urbanisme -- Djerba (2)
- Urbanisme -- Mzab (4)
- Urbanisme -- Oman (1)
- Vie culturelle -- Djerba (2)
- Vie intellectuelle -- Djerba (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
- Vie politique -- Algérie (1)
- Vie politique -- Comores (1)
- Vie politique -- Djebel Nefousa (2)
- Vie politique -- Oman -- 1624-1742 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1932-1970 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (12)
- Vie sociale -- Mzab (1)
- Walḥī, mosquée (Oued Zbib, Djerba) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (3)
- Waqf (fondations) -- Zanzibar (1)
- Zanzibar (5)
- الأحكام (فقه إسلامي) (1)
Resource type
- Blog Post (23)
- Book (178)
- Book Section (101)
- Conference Paper (7)
- Document (4)
- Encyclopedia Article (2)
- Film (2)
- Journal Article (148)
- Magazine Article (9)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (41)
- Presentation (81)
- Report (6)
- Statute (1)
- Thesis (64)
- Web Page (77)