Your search
Results 1,922 resources
-
عالم فقيه، من وجهاء القرن الرابع الهجري في عمان. شارك في تنصيب الإمام راشد بن الوليد سنة 328هـ. كان ممن يقف في موسى بن موسى وراشد بن النضر. و صف بأنه كان صاحب كتاب. عاش في عهد الإمام سعيد بن عبد الله. المصادر: الفتح المبين، 212. بيان الشرع، 70/210. تحفة الأعيان، 1/280. دليل أعلام عمان، 115.
-
الشيخ الأديب الشاعر المعاصر. تعلم في مسقط، وهي مسقط رأسه، ثم هاجر إلى بغداد حيث تخرج في جامعتها. سافر إلى باكستان مدرسا للغة العربية والفقه الإسلامي، ثم إلى البحرين، ثم الكويت، ثم عمل في التدريس والإعلام. عمل بأبوظبي في الإعلام . عاد إلى عمان بعد النهضة، وتسلم منصب وزارة الإعلام والعمل والشؤون الإجتماعية، ولم يطل به المقام، فعاد إلى أبوظبي. شعره في غاية الفصاحة والجزالة. طبع بعضه. توفي في أبو ظبي سنة 1394هـ. المصادر شقائق النعمان، 1/379
-
من الرستاق، معاصر للشيخ العالم راشد بن سيف اللمكي. كان أحد العلماء الجهابذة، والقضاة القائمين بالرستاق. إدرك الإمام عزان بن قيس. ممن ينظم الشعر. المصادر شقائق النعمان، 1/390
-
هو الشيخ عبد الله بن محمد بن عامر بن خنبش الخراسيني النزوي، أحد علماء القرن الحادي عشر الهجري، وبالتحديد أيام حكم الإمام سلطان بن سيف اليعربي الأول. ولد وسكن ببلد خراسين من اعمال نزوى، فنسب إليها. من شيوخه، الشيخ خميس بن سعيد العبري والشيخ الشقصي.له مراسلات عديدة وأجوبة فقهية، ضمنها كتابه الضخم "فواكه العلوم" الذي يقع في ثلاثة أجزاء، يحتوي على وثائق ومراسلات هامة، حققه د. محمد ناصر والأستاذ مهني التواجني.كما يذكر أن له "منثورة الأشياخ" (مخ) غير تام. المصادر: مقدمة فواكه العلوم، 1/9. تحفة الأعيان، 2/45.
-
هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن مبارك البوسعيدي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي. يسميه ابن رزيق "الوالي الأكبر" لأنه تولى سمد الشأن مع الشرقية وجعلان، فكانت كلها تحت إدارته. شهد وقعة فرق مع الإمام أحمد بن سعيد ضد بلعرب بن حمير، وقد خرج بجيش كبير جمعه من الشرقية. المصادر: الطالع السعيد، 316.
-
عالم فقيه من علماء القرن الخامس الهجري. من سمد نزوى، وهو ابن أبيه ونسخة منه في العلم والفقة، واسع المعرف والاطلاع. وكان من عائلة العلم والفضل. تقلد القضاء للإمام راشد بن سعيد، ثم لابنه الإمام حفص بن راشد، وطال به ذلك حتى أحيل على التقاعد. توفي ليلة الأربعاء: 12 رمضان 548هـ. المصادر: الفارسي، نزوى عبر الأيام، 112.
-
هو الشيخ الفقيه الزاهد عبد الله بن محمد بن علي المحمودي المنحي، عاش في القرن الحادي عشر الهجري. لم يشتهر بين علماء عصره، إلا ما كان من مراسلات بينه وبين الشيخ خميس الشقصي، ومحمد بن راشد الريامي، كما رثاه الشاعر محمد بن عبد الله المعولي. المصادر: فواكه العلوم، 1/246.
-
شاعر فقيه، وأديب مبدع من عقر نزوى، ولد في العقد الثامن من القرن الحادي عشر الهجري. له قصيدة في أحكام الصلاة تزيد على مائتي بيت، سماها الشيخ خلف بن سنان "الدرة". المصادر: قلائد الجمان، 218. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 165-166.
-
هو الشيخ عبد الله بن محمد بن غسان الكندي الخراسيني النزوي. عالم قائد، عاش في القرن الحادي عشر الهجري. هو الذي أمر ببناء "بيت سليط" بعلاية نزوى، وهو أحد الحصون الكبيرة فيها. كان رئيس علاية نزوى في أيامه، وكان ذا منزلة كبيرة لدى ناصر بن مرشد، وكان يلقب بالوالي الكبير. أرسله الإمام ناصر قائدا لجيوشه في عدة مواقع. إلف كتابا في الفقه، سماه "خزانة الأخيار في بيع الخيار". كانت بينه وبين أحمد بن مسعود المعمري مراسلات. توفي قبل سنة 1050هـ، ورثاه ابن قيصر بقصيدة أبرز فيها مزاياه. المصادر: ابن قيصر، سيرة الإمام، 35، 81. الفتح المبين، 270، 276. إسعاف الأعيان، 135. السيابي، أصدق المناهج، 56. كشف الغمة، 355. نزوى عبر الأيام، 156. تحفة الاعيان، 2/8. دليل أعلام عمان، 115.
-
هو الشيخ عبد الله بن محمد بن مسعود المحمودي المعولي المنحي. قاض، من أهل منح، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان احد قضاة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي. حضر الصلح الذي أجراه الإمام أحمد بن سعيد في منح سنة 1161هـ. المصادر: الطالع السعيد، 308-309.
-
الشيخ الفقيه، عبد الله بن مداد بن محمد بن مداد بن فضالة الناعبي العقري النزوي. من مشاهير علماء زمانه في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري. كان عالما واسع العلم والمعرفة، وشاعرا. عمر مسجد الشجي بحلقات الذكر والتدريس. له آراء فقهية، وله سيرة تاريخية قامت بطبعها وزارة التراث القومي والثقافة، سلسلة "من تراثنا" عدد: 56. عاصر الإمام عمر بن الخطاب الخروصي، وكان من الذين صححوا حكم هذا الإمام في تغريق أموال النباهنة سنة 887هـ. و هو أيضا طبيب ماهر، وله يد في علم السر وعلم الكيمياء. المصادر: إتحاف الأعيان، 2/67-69. نزوى عبر الأيام، 144. سيرة ابن مداد، (كله).
-
مؤرخ أديب، عاش في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر الهجريين. ولد بزنجبار في شرق إفريقيا، واستقر بها فترة من الزمن. رجع إلى عمان، وعاش ببلدة السليف بولاية عبري. من تآليفه: كتاب "السلوة في أخبار كلوة"، مطبوع. نسخ منه نسخة للسيد برغش بن سعيد سنة 1294هـ. له أشعار منها قصيدة في مدح الإمام عزان بن قيس. المصادر: السلوة في أخبار كلوة، 53. قلائد الجمان، 322. دليل أعلام عمان، 116.
-
كان أحد ولاة الإمام طالب الحق باليمن، ومن الذين بقوا بعده. تمكن الإباضية من التجمع في أحد الحصون بعد أن أفناهم ابن عطية الأموي، إلا أن ابن عطية تمكن من ملاحقتهم، فقتل من قتل، وأسر من أسر، وكان ذلك نحو سنة 130هـ. المصادر: الحارثي، العقود الفضية، 227.
-
من علماء القرن الثالث الهجري. ومن الذين استقاموا على المسير. المصادر: عمان عبر التاريخ، 1/216. بيان الشرع، 1/65.
-
أحد ولاة تبورة بشرق إفريقيا في القرن الثالث الهجري. المصادر:جهينة الأخبار، 349.
-
هو الشيخ الفاضل عبد الله بن هاشل بن سالم الجرداني، ولد ببلد صيا الشمالية من ولاية قريات سنة 1304هـ. تعلم القرآن وحفظه وهو صغير، ثم رحل إلى نزوى حيث تعلم بعض العلوم. لازم الشيخ حمد بن عيسى السليمي وازداد علما. سافر إلى قطر حيث تحصل على شهادة عالية. بعد النهضة عين مدرسا لمادة التربية الإسلامية بالمعهد الإسلامي الثانوي. له أشعار كثيرة ومطارحات أدبية، ولكنها ضاعت. توفي سنة 1402هـ. المصادر قلائد الجمان، 297.
-
أشهر من نار على علم. هو عبد الله بن وهب بن ميدعان بن مالك بن نصر الأزدي العماني. ولد بعمان، من قبيلة الأزد، وأدرك الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، إذ كان في وفد عمان الذي توجه إلى المدينة عام 9هـ، لإعلان إسلام عمان وقبائله، فهو صحابي جليل. عرف بالعلم والرأي والصلاح والعبادة، شارك في فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - ، وأبلى البلاء الحسن. و لما أقبلت الفتن على البلاد الإسلامية في آخر عهد الراشدين، كان في صف علي بن أبي طالب –كرم الله وجهه- وشارك معه في حروبه. وفي صفين سنة 37هـ/657م حارب معاوية وجنده بلا هوادة، ولما ارتفعت المصاحف على أسنة الرماح في جيش معاوية المنهزم، يريد التحكيم خدعة وحيلة، تمادى عبد الله في حربه الفئة الباغية، مع طائفة كبيرة من جند علي، إلا أن الخدعة أتت أكلها، وتوقفت المعركة، وإن لم يرض الإمام علي وصحبه المخلصون، فتوقف معها النصر الذي كاد يكون ساحقا على معاوية ومناصريه ...و جاءت فكرة التحكيم التي رفضتها طائفة من جند علي رفضا قاطعا وقالوا: "لا حكم إلا لله"، وهي الطائفة التي كانت تلح على مواصلة القتال، وهي مدربة على ذلك، تعرف حقيقة الشاميين، في جاهليتهم قبل إسلامهم، وحقيقة الأمويين الذين هم من أهل العراق أعداء أهل الشام، أو هم أقرب إلى العراق منهم إلى بلاد الشام. ولا التفات إلى كذبة أن الذين قالوا: "لاحكم إلا لله" هم الذين حرضوا عليا على توقيف القتال ووقفوا ضده، فإنها لا تثبت أمام النقد والتمحيص للروايات المختلفة المتضاربة في هذا المجال. إن عبد الله بن وهب رفض التحكيم جملة وتفصيلا، هو وجماعة كبير من أصحاب علي كرم الله وجهه وأنكروها، فأطلق عليهم اسم "المحكمة" لقولهم: "لا حكم إلا لله" رفضوا التحكيم قبل أن يقع، ورفضوه قبل أن تظهر نتائجه الجائرة التي زحزحت عليا من الإمامة، وأثبتت معاوية فيها. هكذا انتبذ هؤلاء المحكمة مكانا غير بعيد من الكوفة، هو منطقة حروراء، فاستقروا بها وفكروا في إعلان إمامة يحيون بها خلافة الراشدين، فتداولوا أمرهم بينهم، وعرضوا الإمامة على علمائهم، وكلهم راغبون عنها مشفقون من مسؤولياتها، وهنا يبرز عبد الله بن وهب لينقذ الموقف ويتولاها قائلا: "فوالله ما أخذتها رغبة في الدنيا، ولا أدعها فرقا من الموت" فبايعوه بالإمامة، ثم أرادوه في الكلام فقال: "وما أنا والرأي الفطير، والكلام القضيب، دعوا الرأي يغب، فإن غبوبه يكشف لكم عن محضه". و من هذه الرواية التي ذكرها الجاحظ، نلاحظ ترويه وحسن تدبيره من أول وهلة، وتبرز كفاءته عندما نعلم أن المحكمة بايعوا في البداية معد بن مالك الإيادي، ثم عدلوا عنه إلى عبد الله بن وهب لما سمعوه يقول: "سلام على من بايع الله شاريا"، وقالوا له: "خالفت لأنك برئت من القعدة". وهنا يبرز الإتجاهان الكبيران في فكر المحكمة، وهما الخروج والثورة، أو القعود والتروي.كان عبد الله موصوفا بحسن الرأي والعبادة، وإليه تعود أصول المذهب الإباضي الذي فضل القعود على الخروج، ومن هنا يتضح لنا أن جيش علي (بمن فيه من المتآمرين) أقحموا عليا وأصحابه المخلصين في حرب ومقاتلة هؤلاء المحكمة الأوائل في النهروان في التاسع من شهر صفر سنة 38هـ، لأن عبد الله بن وهب لم يفكر إطلاقا في مقاتلة معاوية، فضلا عن علي، ولكن شاءت الأقدار أن يوجَّه علي ولا يوجِّه، وقد قالها علي صريحة: "لا رأي لمن لا يطاع، لا رأي لمن لا يطاع". تنسب الإباضية إلى عبد الله بن وهب، ولذلك يقال الإباضية الوهبية، وكل من خرج أو انشق عن الإباضية الأم اتخذ لنفسه اسما، أو أطلق عليه اسم، كالنكارية أو الخلفية والنفاثية وغيرها ... وكلها انقرضت، وبقيت الإباضية الوهبية، التي التزمت منهاج عبد الله بن إباض (القعود والتروي). و إذا عرفنا هذا، أدركنا سبب حرص الإباضية على عدم تسميتهم بالخوارج، أو إدراج فرقتهم ضمن فرق الخوارج، وإن كانت من الحروريين ومن الوهبيين، ولكنها ليست من الخوارج. عرف عبد الله بن وهب بالزهد والعبادة حتى لقب بذي الثفنات. كان حسن الرأي حكيما وقورا. قال بعض الشعر، ووصفه الجاحظ بأنه من فصحاء العرب. و في مقتلة النهروان حصدت رؤوس المحكمة، وقطعت يد عبد الله بن وهب، ثم رجله، ثم طعن في بطنه، ثم احتز رأسه، وحمل إلى علي، وقيل: "إن الذي فعل ذلك هو هانئ بن خطاب الأرحبي، وزياد بن حفصة، ولا يسلَّم أن يكون القاتل أبا أيوب الأنصاري كما تورده رواية شاذة، إذ لا يعقل لهذا الصحابي الجليل أن يمثل بصاحبه وصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . المصادر: المبرد، الكامل، 2/119. المسعودي، مروج الذهب، 3/56. الطبري، تاريخ الأمم، أحداث سنة38هـ. الجاحظ، البيان والتبيين، 1/42، 140، 2/103. ابن حزم، جمهرة، 386. ابن دريد، الاشتقاق، 515. أبو زكريا، السيرة، 211. الدرجيني، طبقات، 2/201، 202، 219.ابن الأثير، الكامل، أحداث سنة 38هـ. البرادي، الجواهر، 118، 129. ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/50، 51. ابن خلدون، العبر، 2/1119. الشماخي، السير، 51. أبو اليقظان، دفع شبه الباطل (مخ)، 7-15. الزركلي، الاعلام، 4/288. بروكلمان، تاريخ الشعوب، 119-120. أحمد أمين، فجر الإسلام، 256-260. طه حسين، الفتنةالكبرى، (علي وبنوه). دبوز، تاريخ المغرب، 2/352، 3/137. خليفات، نشأة الحركة، 67. بحاز، الدولة الرستمية، 67. محمد ناصر، منهج الدعوة، 35-42، 108-115. الفرق الإسلامية في الشعر الأموي، 162. مهدي طالب هاشم، الحركة الإباضية. جهلان، الفكر السياسي، 158. إحسان عباس، شعراء الخوارج، 138، 141. إحسان عباس، ديوان شعراء الخوارج، 43-44. الجعبيري، البعد الحضاري، 48. عمار طالبي، آراء الخوارج، 1/88-95. السيابي، طلقات المعهد، 21. سالم الحارثي، العقود الفضية، 48. الصوافي، الإمام جابر بن زيد، 114. علماء عمان، السير والجوابات، 2/304. برنامج موسوعة المورد الحديث (قرص مدمج)، مادة الراسبي، عبد الله بن وهب. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
-
إمام الشراة، وأحد أقطاب المذهب الإباضي في عهود تأسيسه. لم تشر المصادر إلى تاريخ ولا إلى ظروف نشأته الأولى، بينما اهتمت بمناقبه وأعماله، والراجح انه ولد في حضرموت، وبها تلقى علومه الأولى. إنتقل مع أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري إلى البصرة، ليأخذ ممن عاصرهم من التابعين، وعلى رأسهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب.و لما ملأ وطابه علما عاد إلى بلده اليمن، فتولى منصب القضاء لإبراهيم بن جبلة، عامل القويسم على حضرموت، وهو عامل مروان بن محمد الأموي على اليمن، إلا أنه لم يهدأ له بال، لما رآه من الجور الظاهر، والعسف الشديد، فقال لأصحابه: "ما يحل لنا المقام على ما نرى، ولا يسعنا الصبر عليه"، فكتب إلى شيخه أبي عبيدة مسلم، وغيره من العلماء الإباضية بالبصرة يستفتيهم ويشاورهم في الأمر، فكتبوا إليه: "إن استطعت ألا تقيم يوما واحدا فافعل". كما حثه وساعده على الثورة أبو حمزة المختار بن عوف، وبلج بن عقبة، وأبو علي الحر بن الحصين، ويحي بن حرب وغيرهم. فشمر طالب الحق على ساعد الجد والجهاد ليقيم أول إمامة ظهور إباضية باليمن سنة 129هـ/746م، وبايعه أصحابه على ذلك، فاتجه إلى دار الإمامة بحضرموت، فعامل واليها أحسن معاملة، ثم استولى على صنعاء، حيث خطب في الناس خطبة أبان فيها دعوته ومنهجه في الدعوة إلى دين الله الحق، وإلى نبذ الحكم الجائر. ثم اتجه قائد جيوشه أبو حمزة الشاري إلى مكة والمدينة ليبسط على أهلهما عدل الإمامة الإسلامية، وحاول مواصلة فتوحاته إلى الشام، إلا أنه لم يفلح. و لم تدم إمامته طويلا، إذ سرعان ما أرسل إليه مروان بن محمد جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد عطية السعدي، فهزم أبا حمزة، وقضى بعد ذلك على طالب الحق بحضرموت سنة 130هـ/747م، وعلى ثورته نهائيا سنة 132هـ/749م. إطنبت المصادر في ذكر صفاته الخلقية، فهو شيخ الزهد والورع، عادل في سيرته، متورع عن أموال المسلمين في خزائن بني أمية، إذ سارع إلى توزيعها على أصحابها من الفقراء والمساكين. و لعل ثورة طالب الحق من أهم العوامل التي قوضت أركان الدولة الأموية، وعجلت بأفول نجمها. المصادر: ابن سلام، بدء الإسلام، 112-113، 117. الوسياني، سير (مخ)، 1/86. أبو عمار، كتاب السير (مخ) 1ظ. أبو زكريا، السيرة.الدرجيني، طبقات، 1/5، 7، 74، 187، 2/258-262، 265، 279. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة. اليعقوبي، تاريخ، 3/77-78. ابن الأثير، الكامل، 5/388-3392. ابن كثير، البداية والنهاية، 10/36. ابن مداد، سيرة، 6، 25. المسعودي، مروج الذهب، 3/259. ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/177. الشهرستاني، الملل والنحل، 1/134. ابن حزم، جمهرة، 428. الأصفهاني، الأغاني، 23/111، 158. البلاذري، الأنساب، ج2. الشماخي، السير (مط)98، (ط.ع)1/91. الباروني أبو الربيع، مختصر تاريخ الإباضية، 30، 79. الجيطالي، قناطر، 1/160. الجيطالي، قواعد الإسلام، (هامش المحقق بكلي)، 1/664. البرادي، الجواهر، 170. الأزكوي، كشف الغمة. الأزكوي، السير والجوابات، 2/265 (هامش). البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/139-158. خليفات عوض، نشأة الحركة، 116، 126. بحاز، الدولة الرستمية، 270، 3368. السيابي، الحقيقة والمجاز، 41-42، 45. السيابي، طلقات المعهد، 63، 65. الزركلي، الأعلام، 4/289. الحارثي، العقود الفضية. دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/409. محمد ناصر، منهج الدعوة، 126-142. رجب محمد، الإباضية في مصر، 125. الجعبيري، البعد الحضاري، 1/108، 155. جهلان، الفكر السياسي، 143. اعوشت، حركة أهل الدعوة، 51-64. جودت عبد الكريم، العلاقات الخارجية، 45. حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، 1/386، 2/4. أحمد سليمان معروف، قراءة جديدة في مواقف الخوارج، 105، 132-134. دائرة المعارف الإسلامية، 2/957. ليفتسكي، جماعة المسلمين بالبصرة. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب). ?Lewicki ,Libadiyya,7. ?Cuperly, Introduction, 29, 60, 289
-
عالم فقيه، من علماء أوائل القرن الثالث الهجري. عاش بالكوفة. أخذ العلم عن الربيع بن حبيب بالبصرة. من أقرانه: أبو المؤرج وعبد الله بن عبد العزيز. كان خرازا يلقي دروسه في محله بالكوفة. ثم انتقل إلى المغرب في عهد الإمام عبد الوهاب، وفتنة يزيد بن فندين. له مقالات وفتاوى، وله كتب في الفقه، وكتب في علم الكلام باسم "كتاب الردود"، وكتاب "الرد على الروافض" حيث رد عليه زيدي في كتابه النجاة (مطبوع)، وله كتاب النهروان. وتنسب إليه أقوال خالف فيها الإباضية، فكان زعيما للنكار، وكتابه الردود أظهر فيها مقالاتهم. المصادر: الدرجيني، طبقات المشايخ، 2/477. معجم أعلام إباضية المغرب، 3/589. السابعي، الخوارج والحقيقة الغائبة، 30-31. أحمد الناصر، كتاب النجاة. أجوبة ابن خلفون، 115. البرادي، الجواهر المنتقاة.
-
هو الشيخ الأديب الكاتب، ولد ببلد المصنعة سنة 1330 هـ. درس القرآن والفقه وعلوم اللغة. و هو كاتب بارع ومنشئ بليغ، وخطيب فصيح. له ديوان شعر جامع لمطارحاته الأدبية. المصادر قلائد الجمان، 301
Explore
Topic
- Abu Miswar, mosquée (Fahmine, Djerba) (1)
- Abu Muhammad Kammus, mosquée (Hachene, Djerba) (1)
- Alimentation -- Djerba (1)
- Antiquité (1)
- Archéologie -- Djerba (3)
- Archéologie -- Kilwa (1)
- Archéologie -- Oman (1)
- Architecture -- Djebel Nefousa (1)
- Architecture -- Djerba (4)
- Architecture -- Oman (2)
- Arts -- Djerba (1)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (2)
- Attentats -- Djerba -- 2002 (3)
- Attushi, mosquée al- (Wersighen, Djerba) (2)
- Barouni, Mohamed Moncef (1)
- Barques -- Djerba (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (2)
- Ben Biyan, mosquée (Majmaj, Djerba) (2)
- Bibliographie (2)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bin Ma'zuz, mosquée (Mezraya, Djerba) (1)
- Bin Wiran, mosquée (Ajim, Djerba) (1)
- Bin Ya'lâ, mosquée (Erriadh, Djerba) (1)
- Bin Yakhlaf, mosquée (Guechaine, Djerba) (1)
- Biographies (1,553)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (2)
- Biographies -- Tunisie -- 20e siècle (1)
- Botanique -- Djerba (1)
- Botanique -- Oman (4)
- Bûkhtîr, mosquée (Taghdimes, Djerba) (1)
- Bûlaymân, Mosquée (Cedghiane, Djerba) (1)
- Bûlaymân, Mosquée (Ja’bîra, Djerba) (1)
- Cartes -- Oman (1)
- Catalogue -- Oman (2)
- Catalogue -- Tripoli (1)
- Catalogue -- Zanzibar (1)
- Christianisme -- Oman (1)
- Commerce -- Djerba (1)
- Commerce -- Ibadisme (1)
- Commerce -- Mzab (1)
- Coran -- apprentissage (1)
- Coran -- Commentaires -- 19e siècle (8)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (2)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Dhofar (1)
- Donatisme (2)
- Emigration -- Djerba -- France (2)
- Emigration -- Inde -- Zanzibar (1)
- Enseignement -- Afrique du Nord -- Moyen-âge (1)
- Enseignement -- Djerba -- 1881-1956 (1)
- Enseignement -- Ibadisme (1)
- Enseignement -- Mzab (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (9)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Fiqh -- Oman (4)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 17e siècle (1)
- Foncier -- Djerba (1)
- Génétique -- Djerba (1)
- Géographie -- Djebel Nefousa (1)
- Géologie -- Djebel Nefousa (1)
- Géologie -- Djerba (1)
- Ghuraba, mosquée al- (Houmt Souk, Djerba) (1)
- Hadith (1)
- Hadith -- Exégèse (1)
- Hâra, mosquée al- (Sedouikech, Djerba) (1)
- Ḥīlātī al-Ğarbī, Sulaymān ibn Aḥmad al- (16..-1688) (1)
- Ibadisme -- Djerba (1)
- Ibadisme -- Tunisie (1)
- Ibadisme -- Yemen (1)
- Invasion italienne -- Libye (1)
- Invasions chrétiennes -- Djerba (1)
- Irrigation -- Oman (1)
- Jaddi Isa, mosquée (Robbana, Djerba) (1)
- Jami al-Kabir, mosquée al- (Hachene, Djerba) (1)
- Journalisme -- Djebel Nefousa (1)
- Journalisme -- Djerba (2)
- Journalisme -- Mzab (3)
- Judaïsme -- Djerba (12)
- Justice -- Afrique du Nord (1)
- Kharijisme (6)
- Lîmis, mosquée (Ajim, Djerba) (1)
- Linguistique (3)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (4)
- Linguistique -- Djerba (1)
- Linguistique -- Mzab (1)
- Littérature -- Djerba (1)
- Littérature -- Mzab (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Djebel Nefousa (1)
- Manuscrits -- Oman (1)
- Midrâjin, mosquée (Mezraya, Djerba) (1)
- Moeurs et coutumes -- Djebel Nefousa (2)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (2)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Monuments -- conservation -- Mzab (1)
- Monuments -- Djerba (4)
- Monuments -- Oman (1)
- Mouvement national -- Djerba (1)
- Mouvement national -- Mzab (1)
- Mthaniya, mosquée al- (Ajim, Djerba) (1)
- Musique (2)
- Musique -- Djerba (2)
- Najdiyya (1)
- Nukkarisme (3)
- Oman -- Histoire (3)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Pologne (2)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Pétrole -- Oman (1)
- Poésie -- Djebel Nefousa (1)
- Poésie -- Mzab (6)
- Poésie -- Oman (7)
- Polémique (2)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Qasbiyyin, mosquée al- (Guellala, Djerba) (1)
- Recension (5)
- Récits de voyage -- Djebel Nefousa (2)
- Récits de voyage -- Djerba (2)
- Récits de voyage -- Mzab (2)
- Récits de voyage -- Oman (4)
- Réformisme -- Mzab (4)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Djebel Nefousa -- Rustumides (1)
- Relations -- Oman -- Egypte (3)
- Relations -- Oman -- Etats-Unis (1)
- Révoltes -- Baghaya (Algérie) (1)
- Sidi Salama, mosquée (Erriadh, Djerba) (1)
- Sidi Yahya al-Yazmirtani, mosquée (Erriadh, Djerba) (1)
- Sidī Yaʿīsh, mosquée (Jaabira, Djerba) (1)
- Tâjdît, Mosquée (Fâtû, Djerba) (2)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (1)
- Tghazwisan, mosquée (Mezrane, Djerba) (1)
- Tîfarrûjîn, mosquée (Oualagh, Djerba) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Tîwâjin, mosquée (Tîwâjin, Djerba) (1)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (2)
- Tourisme -- Djerba (9)
- Urbanisme -- Djerba (2)
- Urbanisme -- Mzab (1)
- Vie culturelle -- Djerba (1)
- Vie politique -- Djebel Nefousa (2)
- Vie politique -- Djerba (1)
- Vie politique -- Oman (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (6)
- Vie politique -- Tunisie -- 1956-1987 (1)
- Vie politique -- Zanzibar -- 1964-1985 (1)
- Walḥī, mosquée (Oued Zbib, Djerba) (2)
- Waqf (fondations) -- Djerba (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Yunus b. Taarit, mosquée (Fatou, Djerba) (1)
- Zanzibar (8)
- Zkaras -- Maroc (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Artwork (8)
- Book (138)
- Book Section (46)
- Conference Paper (9)
- Encyclopedia Article (1,561)
- Journal Article (75)
- Magazine Article (8)
- Newspaper Article (11)
- Presentation (3)
- Report (7)
- Statute (1)
- Thesis (50)
- Web Page (5)