Your search
Results 6,269 resources
-
قال الوسياني: «وجابر أخو سعيد وهو عالم كبير». وقال الوارجلاني إنَّه «من شيوخ أهل الدعوة في أرض البصرة». وروى عنه أبو زكرياء في سيره. ورد في سير الشماخي: «وأمَّا جابر بن عمارة فمن شيوخ أهل الدعوة، بصريٌّ، وإن عدَّه أبو يعقوب من المجاهيل»؛ فمن خلال هذا النصِّ يبدو أنَّ هناك جابرين: جابر بن عمار الزواغي وهو من زواغة بربري، وجابر بن عمارة البصري وهو من البصرة عربي.
-
فقيه، عزَّابي، وشيخ. وهو من العلماء السبعة الذين اعتكفوا في غار أمجماج بجربة لتأليف «ديوان العَزَّابة» في اثني عشر جزءاً. والديوان من أقدم الموسوعات الفقهية، التي أُلِّفت تأليفاً جماعياً، ولا يزال مخطوطا في مكتبات وادي ميزاب وجربة. والعزَّابة السبعة هم: «أبو عمران، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح، وأبو مجبر توزين وهؤلاء من مزاتة، وأبو عمرو النميلي، وأبو محمد عبد الله ابن مانوج الهواري اللمائي، وأبو زكرياء يحي بن جرناز النفوسي».
-
عالم من أريغ، عاصر أبا العباس أحمد (ت: 504ه/1110م)، والتقاه في تماواط من قرى وارجلان. أحد مؤلِّفي كتب العزَّابة، وهي خمسة وعشرون كتاباً، تعرف أيضًا ب«ديوان الأشياخ». وهي غير المؤلَّف المشهور ب «ديوان العزَّابة».
-
من العائلة البارونية العريقة في العلم والدين بليبيا وجربة، له مؤلَّف مخطوط عنوانه: «كفاية الطالب في علم الطالع والغارب»، وتوجد منه نسخة بمكتبة الأوقاف بطرابلس الغرب.
-
عالم وفقيه، تتلمذ عليه إبراهيم ابن أبي يحيى أبي عزيز. له «كتاب الطهارات»، ولأحد تلاميذه مختصر عليه، يقول فيه: «شاورت الشيخ أبا يحيى على تأليف ما رويت ونسخت، فأذن لي في ذلك، وعرضته عليه مسألة مسألة، حرفا حرفا...»، ومن هذا المختصر نسخة مخطوطة بمكتبة آل يدَّر، وأخرى بمكتبة الشيخ متياز، ببني يسجن. وله فتاوى في لقط تلميذه أبي عزيز (ت:746ه/1345م). هذه اللقط التي رتَّبها الشيخ أبو يعقوب يوسف بن حمو بن عدُّون.
-
المفكِّر الفيلسوف الشيخ عبد الله كنطابلي من مواليد بني يسجن، نشأ في أحضان عائلة فقيرة، ماتت أمُّه قبل أن يدرك سنَّ البلوغ، فكفلته جدَّته. قضَّى في البادية «قرية بلاندا» سنتين، وفي عمره أربع سنوات، فنسي لغته الميزابية. وعاد إلى ميزاب، فالتحق بالمدرسة الجابرية في أوَّل عهدها، وأخذ مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم؛ ثمَّ انتقل إلى المرحلة الثانوية، وفي الوقت نفسه عيِّن معلِّما لتلاميذ السنوات الابتدائية. انتقل بعد ذلك إلى مدينة سوق اهراس معلِّما بمدرسة الاستقامة عامين، ثمَّ يمِّم شطر تونس سنة 1953م، فانتظم في المدرسة الخلدونية، وتحصَّل منها على شهادة تحصيل المعارف التطبيقية بعد ثلاث سنوات، وفيها أخذ المعارف العصرية واللغات الأجنبية والشرقية: الفارسية واللاتينية والعبرية. كان إلى جوار الخلدونية يرتاد جامع الزيتونة طالبا حرًّا، فأظهر اجتهادا ونبوغا فائقين، وتحصَّل على إجازات من قرَّاء الزيتونة في القراءات الأربعة عشرة، ونال شهادة العالمية في الآداب سنة 1959م. وسافر مباشرة بعد الاستقلال إلى باريس، رجاء الالتحاق بالسربون، لكنَّ الظروف المادية والاجتماعية لم تسمح له بتحقيق أمله. فرجع إلى الجزائر، وتابع دراسته في معهد الفلسفة إلى جوار تدريسه في ثانوية عبان رمضان، وتحصَّل على شهادة الليسانس في الفلسفة سنة 1970م. في غضون هذه السنوات الطويلة من التحصيل، أخذ عن ثلَّة من الأساتذة والمشايخ، من أبرزهم: الشيخ إبراهيم حفار، وخالُه الشيخ إبراهيم متياز، والشيخ محمَّد بن يوسف بابانو في الجابرية ببني يسجن؛ وفي تونس تعلَّم على الشيخ الفاضل بن عاشور خصوصا؛ وأمَّا في الجزائر العاصمة فأكثر أساتذته تأثيرا في شخصيته الدكتور السوري بديع الكسم. تفرَّغ لمهمَّة التربية والتعليم، وكان يراها رسالة مقدَّسة، ويخلص كلَّ الإخلاص في أدائها، فتقلَّب بين مختلف المدارس والثانويات لمدَّة تزيد على ثلث قرن، وهي: المدرسة الجابرية ابتدائي، ومدرسة الاستقامة بسوق اهراس، وثانوية الكاف بتونس، والمعهد الإسلامي بباتنة، وثانوية الدولة التقنية بمدينة دلَّس، وثانوية ابن شنب بالمدية، وثانوية عبان رمضان بالحراش، وأخيرا استقرَّ بثانوية مفدي زكرياء ببني يسجن إلى سنة وفاته 1987م، إلى جانب عمله بالمعهد الجابري حيث درَّس التفسير والفكر الإسلامي. وله في هذه المدارس والمعاهد تلاميذ منبثُّون في مختلف مجالات الحياة. وفي مجال الإنتاج الأدبي والتأليف، ترك دراسات وأبحاثا ومحاضرات وديوان شعر؛ وقد اتَّسم بالقدرة على التحليل الفلسفي والاتجاه الإسلامي في تناول القضايا. وأهمُّ مؤلفاته: أ- المطبوعة: ردٌّ «حول فِرية: مُدن جزائرية أقيمت على قصص حبٍّ»؛ إعداد محمَّد بن موسى باباعمي. «الإسلام والتيارات الاقتصادية المعاصرة»؛ إعداد مصطفى وينتن ومحمد باباعمي. «الشباب المسلم تجاه الحضارة المعاصرة»؛ إعداد محمَّد باباعمي. ب- المخطوطة: أوَّلا- في الفلسفة وعلم النفس: «دراسة مقارنة بين أفلاطون والفارابي في الجمهورية وآراء أهل المدينة الفاضلة» (141ص) مقرَّر في: الفلسفة، وفلسفة العلوم، وعلم النفس، والفلاسفة اليونانيين والمعاصرين. مقرَّر القسم النهائي الثانوي في الفلسفة. محاضرات في تاريخ الفلاسفة اليونانيين والمعاصرين. ملخَّص دروس الدكتور بديع الكسم في المنطق والفلسفة. محاضرات في فلسفة الأخلاق. مقرَّر في علم النفس. بحث في التربية. كيف يجب جعل الطرق ملائمة للتلاميذ. (محاضرة حول المنهجية). في علم النفس التربوي. الذاكرة والنسيان (بحث). الطفل من السادسة إلى البلوغ (محاضرة). ثانيا- إسلاميات: المادية والألوهية (محاضرة). الإسلام والعلم (محاضرة). الإسلام دعوة إلى العلم والعمل (محاضرة). الأدب والعلم (محاضرة). الحكم في الإسلام (محاضرة). العدالة (محاضرة). الربا (محاضرة). الصوم عبادة تطهُّر وعمل وجهاد. المرأة بين الإسلام وخصومه (مسرحية مثلِّث تمثيلا رائعا، في إطار حفلات المعهد الجابري). ثالثا- مواضيع أخرى: في الثقافة التاريخية (مسامرة). بطاقات تعريف لقطب الأيمة ومؤلَّفاته. مذكِّرة الجولة في أوروبا 1970م. ديوان شعر في مختلف الأغراض والمواضيع والمناسبات. تلخيصات لعدَّة كتب في مختلف العلوم والفنون. كما ترك مراسلات ووثائق هامَّة، تعدُّ شاهدا على حقبة تاريخية معتبرة. خلَّف مكتبة قيِّمة تحوي ما لا يقلُّ عن خمسة آلاف عنوان، اشتراها من حرِّ ماله، وأنفق فيها جلَّ ماله. وما يميِّز الشيخ كنطابلي من أخلاق وخلال ومواهب هو: ذكاء وقَّاد، وحافظة قوية، وآراء فكرية وفلسفية سديدة، وعزَّة في النفس، وحدَّة في الطبع، وغرام بالمطالعة ليس له حدود. وقد أرهقته الأزمات النفسية التي مرَّ بها، كما أَنه لم ينسجم مع الفكر التبريري، فأعيته مثاليته في تقدير المواقف والقضايا، وأتعبته الذهنيات التي لم تستوعب آراءه وفكره. غادر الحياة في صائفة سنة 1987م، فرثاه الشاعر سليمان دواق بقصيد مطلعه: أهدي إلى روح الفقيد قصيدي*** وأصوغ من أسف عليه نشيدي
-
ولد بقرية "فرق" ولاية "نزوى" بعمان؛ ونشأ في أحضان عائلة علم ورواية، وكان أبوه - الذي روى عنه جابر رواية في أحكام الجصَّاص - عالماً، ولعلَّه كان صحابيا. ولمَّا بلغ أشدَّه واستوى قصد البصرة، وهي يومها من بين عواصم البلاد الإسلامية في العلم والأدب والسياسة؛ واتَّخذها دار مقام، ومدرسة علم. كان يتنقَّل بينها وبين الحجاز، لاستزادة معرفة، أو لتحقيق مسألة، أو لملاقاة شيخ. وروى الحديث عن ثلَّة من خيرة الصحابة، منهم: عائشة أمُّ المؤمنين، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأنس بن مالك، ومعاوية ابن أبي سفيان، وعبد الله بن الزبير، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري... وغيرهم. ويروى عن جابر أنه قال: «أدركت سبعين بدرياً فحويت ما عندهم إلا البحر الزاخر -عبد الله ابن عباس-». عرف بالزهد والورع، وكان كما وصفه أبو نعيم في الحلية: «مسلماً عند الدينار والدرهم»، قنوعاً، همُّه الدعوة إلى سبيل الله، لا يخاف في الله جبَّارًا ولا لائماً؛ همَّته طلب العلم، وكثرة الأسفار في سبيله. وقد ترك جابر آثاراً علمية جليلة، بعضها في التعليم والإفتاء، والأخرى في التأليف والرواية. أمَّا في التعليم، فكان مفتيَ البصرة. قال الأستاذ يحيى بكوش: «روى عن جابر بن زيد عدد كبير من رجال السنَّة من مختلف الأقطار، ولقد تتبَّعتُ مظانهم في بطون كتب التراجم والسنَّة المطهَّرة، فبلغ عددهم نحواً من سبعين، حُفظت أسماؤهم وعُرفت تراجمهم؛ كما وجدت عدداً كبيراً آخر من رجال العلم غير معروفين». ومن تلامذته: أبو عبيدة مسلم ابن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وقتادة شيخ البخاري، وعمرو بن دينار، وأيوب بن أبي تميمة كيسان، وتميم بن حويص الأزدي، وحيان الأعرج، وعاتكة بنت أبي صفرة، وعبد الله بن زيد الجرمي، وجعفر السمَّاك... وغيرهم. وكان جابر بن زيد إماماً في التفسير والحديث والفقه؛ ترك موسوعة علمية نفيسة تعرف ب«ديوان جابر» في سبعة أحمال، وهو أوَّل من جمع الحديث في ديوان، ومن أوائل المؤلِّفين في الإسلام. إلاَّ أنَّ ديوانه ضاع، وبقيت بعض فتاواه. ورواياته وآراؤه منتشرة في جلِّ مصادر الشريعة، وبخاصة في المصادر الإِباضِية؛ ولقد بقيت بين أيدينا نصوص من تآليفه، هي: 1. «كتاب الصلاة»، (مخ) بجربة، ولعلَّه جزء من ديوانه، ذكر عنه الدكتور عمرو خليفة النامي معلومات هامَّة في أطروحته، وحقَّقه تحقيقا أوليا، ومنه نسخة (مخ) بالبارونية. 2. «كتاب النكاح»، (مخ)، بجربة ولعلَّه جزء من ديوانه، وقد فهرسه الدكتور النامي في أطروحته. 3. «مراسلات ومكاتبات» وأجوبة لتلاميذه وأصحابه، منها سبع عشرة رسالة موجَّهة إلى الإباضية في عدَّة مواطن. 4. «فقه الإمام جابر بن زيد»، جَمْعُ وتحقيق الأستاذ يحيى بكوش. طُبع مرتين. 5. «من جوابات الإمام جابر بن زيد»، ترتيب الشيخ سعيد بن خلف الخروصي. طُبع بعمان. ومن المؤكَّد أنَّ كتباً لجابر بن زيد كانت موجودة في عهد أبي محمَّد عبد الله بن محمد العاصمي (ق 5ه/11م). فقد أورد الوسياني أنه قال: «لمَّا أردت نسخ الكتب شاورت الشيخ يحيى بن ويجمَّن (ط: 400-450ه/1009-1058م)، قال: خذه من كتب جابر رحمه الله وابتدئ به الأوَّل فالأوَّل». وأما الشيخ يَخْلَفْتَن بن أيوب النفوسي (ط: 450-500ه/1058-1106م) الذي كان من أصحاب غار أمجماج المؤلِّفين لديوان العزَّابة، فيقول: «إنَّ ديوان جابر بن زيد في يد أبي عبيدة، ومن بعده عند أبي سفيان، ومن بعده عند ولده عبد الله بن محبوب... فأُخذ عنهم بمكة». تروي المصادر قصَّة نفَّاث بن نصر النفوسي الذي كان مناوئا للإمامة الرستمية، وكان يملك نسخة من الديوان، فأتلفها. وبقي التحقيق في المسألة ضروريًّا. وقد ذكر البرادي في «قائمة مؤلفات الإباضية» رسالة لجابر بن زيد أرسلها إلى رجل من الشيعة، غير أنها تعتبر ممَّا لم يصل إلينا من تراث جابر. وكان جابر بن زيد، مع كل هذه الأعمال، موظَّفاً في ديوان المعاملة بالبصرة لفترة، وكان شديد الصلة بكاتب الحجَّاج بن يوسف، غير أنه كان جريئاً على الحجَّاج، ومنكراً لجوره، وقد عرض عليه منصب القضاء فرفضه بالحيلة. وجابر هو إمام أهل الدعوة والاستقامة، وواضع قواعد الاجتهاد للمذهب الإباضي، وعنه كان يصدر عبد الله بن إباض في مواقفه، وعلاقتهما الوطيدة مبسوطة في مصادر السير الإِباضِية. وبعد موته قال أنس بن مالك :«مات أعلم من على ظهر الأرض». وقال قتادة: «اليوم مات عالم الأرض».
-
عالم، متكلِّم، فقيه، نزل بساحل المهدية ليتفرَّغ للعبادة، ثمَّ انتقل إلى جربة؛ وهو من بين المؤلِّفين السبعة الذين اعتكفوا في غار أمجماج بجربة، وألَّفوا «ديوان العزَّابة»، في اثني عشر كتابًا. والديوان من أقدم الموسوعات الفقهية التي ألِّفت بطريقة جماعية، وقد طبع منه جزء الطهارات، والباقي مخطوط في مكتبات وادي ميزاب وجربة وجبل نفوسة وغيرها. والعزَّابة السبعة هم: أبو عمران موسى بن زكرياء، وجابر بن سدْرِمَام، وكباب بن مصلح، وأبو مجبر تُوزِين من مزاتة؛ وأبو عمرو النميلي، وأبو محمد عبد الله بن مانوج الهواري اللمائي، وأبو زكرياء يحيى بن جرناز النفوسي. كان يعقد مجلس علم، فحكى عنه كلٌّ من أبي زكرياء يحيى بن زكرياء، وأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي، مسائل في العقيدة والفقه، في كتاب السؤالات.
-
من التابعين، عرف بالعلم والصلاح، وروى عن بحر الأمَّة ابن عباس، وأبي زيد الأنصاري، وجابر بن زيد الأزدي، وحيان الأعرج. وروى عنه معمر، وشعبة، ونوح بن قيس، وحازم.
-
من جملة مشايخ أهل الدعوة، من تيمجار بجبل نفوسة. سكن بلاد أريغ، وعاصر الشيخ سعيد بن زنغيل وأبا عبد الله محمَّد ابن بكر، وغيرهما. كان شيخًا فقيهًا، له فتاوى ومراسلات. تبوَّأ منزلة علمية هامة بين معاصريه، فكانوا يرجعون إليه للفصل في مسائل الخلاف. روى عنه أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي. وقتل في معركة درجين لمَّا استباحها عامل المعزِّ بن باديس، وأباد أهلها سنة 440ه/1049م. واستشهد معه محمَّد بن سدرين، وعبد الله بن أمِّ أبان. أورد الوسياني بعض أقواله في الفقه والعقيدة والحكم.
-
أخذ العلم عن الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي. وذكر الشمَّاخي أنَّ له فتاوى فقهية.
-
من علماء بلدة تجديت، ببلاد أريغ، جنوب شرق الجزائر. عاصر الشيخ سليمان بن ساكن، وأيوب بن أبي عمران. أخذ العلم عن الشيخ ورسفلاس بن مهدي، وأقام عنده طالبًا مدَّة اثني عشر عامًا. كان شيخًا فاضلاً عالم أهل زمانه، وعلى نهجه نشأ ولده أبو العباس. وتذكر المصادر عن الشيخ يوسف بعض فتاويه، وما حفظه عن شيخه ورسفلاس.
-
من أوائل معمِّري منطقة ميزاب، وهو جدُّ بني خفيان (آت خفيان) بغرداية ومليكة، وجدُّ أولاد حمودين، وأولاد لولو، وأولاد يوسف بن الحاج، وأولاد امعيز. مصلح، صاهر محمَّد بن يحيى، وباعيسى العلواني، إذ زوَّجهما بنتيه. جدَّد بناء بعض قصور غرداية. إليه ينسب قصر بني خفيان بالمنيعة، المشرف على أجنتها.
-
رجل صالح من نفوسة قنطرار، كان فلاَّحًا مجدًّا في فلاحته. بلغ في الزهد الغاية، واشتغل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واهتمَّ بحفظ فتاوى العلماء واجتهاداتهم. قتل مع بني درجين لمَّا استباح الصنهاجيون قلعتهم سنة 440ه/1049م، واستشهد معه الشيخ عبد الله بن أمِّ أبان النفوسي.
-
من كبار سياسيي ميزاب. رشِّح ليسافر إلى باريس في وفد ممثِّلي وادي ميزاب، للمحادثات مع السلطات الفرنسية العليا، بخصوص رفض الميزابيين لقانون التجنيد الإجباري الذي فرضته فرنسا على الشباب الجزائري والميزابي. وكان من أعضاء الوفد: زكري وسعيد، والحاج صالح باعلي، والحاج أحمد بن حمو بوجناح، ويحيى بن قاسم، والحاج بكير بن قاسم.
-
عالم سخي، من بني ويسين من أهل القصور في بلاد الجريد بتونس، عاصر أبا نوح سعيد بن زنغيل، وأخذ العلم عن أبي خزر يغلا بن زلتاف (ت:380ه/990م). كان فقيرًا مقلاًّ في أوَّل عمره، ثمَّ بسط الله عليه الرزق، وسافر إلى تادمكت بجنوب غرب إفريقية، فأسَّس بها تجارة، وجعل يبعث منها كلَّ سنة عشرة أكياس، كلُّ كيس فيه خمسمائة دينار، من جلود البقر، مكتوب على كلِّ كيس: هذا مال الله؛ يبعث بها إلى أبي عمران موسى بن سُدْرِين - والد هارون الحامِّي الوسياني - فيفرِّقها على أهل ولاية المسلمين.
-
امرأة صالحة عالمة من أهل جليمة بجبل نفوسة، أخذت علمها عن أبي غليون من أهل كزين، وعن جنذول، ثمَّ عن أبان بن وسيم الويغوي. كان يجتمع عندها العزَّابة من أهل أمسين، طلبة ومشايخ، في كلِّ ليلة جمعة يتذاكرون ويحيون ليلتهم في العبادة. زوَّجها شيخها أبان لأبي ميمون التمصليتي. وصفها البغطوري بأنها أفضل نساء زمانها، وكانت شَكْرَت الزعوارية تمشي إليها وتتعلَّم، قالت: «وكنت أختلف إليها إلى سنة». وقد اشتهرت بقوَّة الحافظة، فقيل عنها إنها حين سافرت إلى الحجِّ تحاذى محملها محمل رجل من الأندلس، فأنشد الأندلسي ثمانين بيتا من الشعر، فحفظتها مرَّة واحدة. وروي أنَّ كتاب الخليل الصالح أوَّل ما وقع في هذه البلاد عند رجل من أهل أمسين، فطلبوه إلى نسخه فأبى، فتحيَّلت العجوز - تكسليت - ذات مرَّة وأرسلت إليه، فقالت: اقرأه عليَّ، فقرأه عليها مرَّة واحدة. فقالت لهم: «من أراد أن ينسخ فليكتب» فأملته من حافظتها.
-
شيخ زكي سخي، هو الذي «بنى مسجد آجلو الكبير وخطَّه بيده، سنة إحدى وأربعين»، وقسَّم العمل على بني وَرْتِيزْلن لبنائه بالمناوبة ليلا، وأخذ هو نوبة الحلقة الأولى من آجلو. وقد عرف عنه - في وقت عزَّ فيه التَّمر - أنه لمَّا رجع من الحجاز حمل معه ستة غروس، وهي: البرني، والعجوة، والصبحاني، وأمَّ جردان، وقضيب الحبيب، وغرس من جرمة - وهي أسماء أنواع من التمور - غرسها كلَّها فصلحت وأثمرت.
-
عالم من ملشوطة بأريغ، سكن آجلو، وأخذ علمه عن أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي (ت:471ه/1078م)، وعن أبي محمد عبد الله اللنتي. له غار اتخذه حلقة للتعليم في تِينْ يَسْلِي، وممَّن تخرَّجت على يده العالمةُ عائشة بنت معاذ. وكان كما قال عنه الشمَّاخي: «أعظم الناس قدرًا، وأشدّهم عملاً». من تآليفه: 1. كتاب أصول الدين المشهور ب«عقيدة تبغورين»، وقد حقَّقه الدكتور عمرو خليفة النامي ملحقًا بأطروحته للدكتوراه؛ وعليه عدَّة شروح وحواش: منها: حاشية أبي ستة محمد بن عمر المُحشِّي، (مخ) منه نسخة بمكتبة الشيخ محمد مطهري. مرآة الناظرين في أصول تبغورين، لعمرو بن رمضان التلاتي الجربي (مخ)، منه نسخة بمكتبة القطب اطفيش، ونسخة مكتبة البغطور بجربة. نخبة المتين من أصول تبغورين، للتلاتي أيضا، (مط) ضمن مجموع. حاشية أبي يعقوب يوسف بن محمَّد المصعبي، وقد حقَّقها الباحث حمو شيهاني، في إطار رسالة الماجستير بجامعة محمَّد الخامس بالرباط. شرح أصول تبغورين للقطب اطفيش (مخ) منه نسخة بمكتبته، وأخرى بمكتبة محمد بابانو. 2. «الأدلَّة والبيان»: في أصول الفقه، (مخ) ومنه نسخة مصوَّرة بمكتبة الأستاذ مصطفى باجو. 3. وينسب إليه «كتاب الجهالات» (مخ) بمكتبة آل يدر، ومكتبة متياز، والبارونية بجربة... وقد وضع عليه الشيخ أبو عمار عبد الكافي التناوتي شرحا (مخ) بمكتبة الاِستقامة، وقد حقَّقه عامر ونيس لإعداد رسالة دكتوراه درجة ثالثة بالكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين، نوقشت في ماي 1406ه/1986م. ولعلَّ الصواب في تحقيق نسبة الجهالات هو رأي الجعبيري الذي توصَّل إلى أنه «اشترك في تأليفه عدد من الشيوخ».
-
مجتهد عابد، كان يحضر مجلس أبي عبد الله محمد بن بكر، وهو من قبيلة يَاجرِين التي قدمت من درجين ببلاد الجريد - جنوب تونس -، واستوطنت وارجلان. قال عنه الدرجيني: «هذا الشيخ أعبد العبَّاد، وأزهد الزهَّاد، وكان لكثرة زهده يحسب أنَّ ذلك بله، ولفرط حزنه على الآخرة يظنُّ أنَّ الذي به وله، لا يكترث إلاَّ بخدمة ربه، ولا يعمل لشيء غير حبِّه». وقال عنه أبو زكرياء: «ولم نعرف في زمانه أعبد منه». ولا يزال الغار الذي كان يتعبَّد فيه معروفا ب"بني أجاج" بناحية أبي عمار عبد الكافي بوارجلان، إلى غاية عصر الدرجيني في ق7ه/13م.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Alimentation -- Afrique du Nord (1)
- Antiquité (4)
- Archéologie -- Djerba (2)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Mzab (2)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (4)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (4)
- Azraqisme (2)
- Baghaï, Ksar (Baghaya, Algérie) (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (3)
- Biographies (4,686)
- Biographies -- 8e siècle (2)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (10)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 8e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba (15)
- Biographies -- Djerba -- 14e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 17e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (9)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Espagne (4)
- Biographies -- France (27)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (7)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (8)
- Biographies -- Oman (1,539)
- Biographies -- Ouargla (3)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (3)
- Biographies -- Rome (1)
- Biographies -- Suisse (1)
- Biographies -- Tunisie -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Turquie (5)
- Biographies -- Zanzibar (6)
- Communes -- Djerba (13)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Dhofar (2)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Djerba -- Histoire (2)
- Donatisme (4)
- Droit coutumier -- Mzab (3)
- Dynastie rustumide (3)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Géographie -- Djerba (2)
- Hadith -- Ibadisme (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Imamat -- Ibadisme (1)
- Irrigation -- Oman (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (5)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (5)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (3)
- Judaïsme -- Djerba (12)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Judaïsme -- Tahert (1)
- Kharijisme (7)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (2)
- Linguistique -- Djerba (4)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (2)
- Murex -- Djerba (1)
- Najdiyya (2)
- Navigation -- Oman (1)
- Nomadisme -- Mzab (1)
- Nukkarisme (9)
- Numismatique -- Oman (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Italie (3)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Ports -- Djerba (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Sufrisme (1)
- Tahert -- Histoire (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tchad -- Histoire (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (2)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (2)
Resource type
Publication year
-
Between 1700 and 1799
(2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- 1737 (2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- Between 1800 and 1899 (2)
-
Between 1900 and 1999
(303)
- Between 1910 and 1919 (32)
- Between 1930 and 1939 (8)
- Between 1940 and 1949 (4)
- Between 1950 and 1959 (3)
- Between 1960 and 1969 (45)
- Between 1970 and 1979 (43)
- Between 1980 and 1989 (65)
- Between 1990 and 1999 (103)
-
Between 2000 and 2026
(5,961)
- Between 2000 and 2009 (4,134)
- Between 2010 and 2019 (1,802)
- Between 2020 and 2026 (25)
- Unknown (1)