Your search
Results 6,269 resources
-
من الوطنيين الثوريين، أصله من القرارة. مارس التجارة بتيارت غرب الجزائر، وكان دكَّانه مركزاً هامًّا من مراكز تموين الجيش، ومستودعاً آمنا للأسلحة والذخائر والقنابل، منه تنطلق العمليات الفدائية بتيهرت، وعند الانتهاء يرجع الفدائيون مرَّة أخرى إلى الدكَّان ليودعوا سلاحهم ويختبئوا. ألقى عليه الاستعمار الفرنسي القبض إثر وصول بعض صناديق المسدَّسات إلى دكانه في ليلة 8 ماي 1957م، فوضع تحت التعذيب والاستنطاق، ثمَّ أودع السجن قرابة ثمانية أشهر. نقل بعدها إلى ثكنة "لاردوت" بتيارت، فأعدم مع اثنين من الفدائيين رميا بالرصاص، ثمَّ علِّقت جثثهم في شجرة بالساحة العمومية لمدَّة يومين، وأجبِر المواطنون على مشاهدة المنظر ترهيبا وتخويفا. كان الشهيد من الدعاة لاتخاذ يوم الجمعة عيداً وعطلة للمسلمين، ولقيت دعوته استجابة كبيرة من الجمهور، فأغلقت محلاَّتهم التجارية زمنا. وبعد الاستقلال نُقشت أسماء الفدائيين الثلاثة في الساحة العمومية لتيارت، تخليدا لذكرهم.
-
شيخ عالم، من مواليد بني يسجن سنة 1332ه/ 1914م، كان جنينا في بطن أمَّه يوم وفاة القطب الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش. تلقَّى مبادئ العلوم على جدِّه لأمه الحاج يحيى غناي، ثمَّ سافر إلى مستغانم سنة 1920م ليواصل تعلُّمه ويساعد والده في التجارة؛ وفي سنة 1925م يمَّم وجهه شطر تونس فتدرَّج من الدراسة الابتدائية في المدرستين الخيرية والعرفانية، إلى الدراسة المتوسطة والثانوية في المدرسة الصادقية التي دخلها عام 1931م، وتخرَّج فيها بدرجة الباكالوريا بعد سبع سنين. في جوان 1939م تحصَّل على شهادة عالية في اللغة العربية من مدرسة التعليم العام والفنون الجميلة بالعطارين، وعلى شهادة في الترجمة (عربية-فرنسية). التحق بعد ذلك بجامع الزيتونة، وكان في نفس الوقت مراقبا ومدرِّسا لقسم من تلاميذ السنوات الأولى في بعثة الطلبة الميزابيين بتونس بإشراف الشيخ محمَّد بن صالح الثميني. وبعد رجوعه إلى مسقط رأسه، سعى رفقة زملائه لإنشاء مدرسة الاستقامة العصرية، فتحصلوا على الرخصة في 10 جويلية 1947م؛ وانتخب مديرا لها، بالإضافة إلى مهمَّة التعليم التي ساعده فيها الشيخ الحاج صالح بزملال. درَّس بعد الاستقلال في المدارس الرسمية الحكومية بالإضافة إلى مدرسة الاستقامة الحرَّة، ببني يسجن. وهو الذي قام بإنشاء وتشييد وتنظيم مكتبة القطب اطفيش، التي صارت قبلة للباحثين والمتخصِّصين. كان كاتبا وعضوا بارزا في عشيرة آل بامحمد، ووكيلا لعدَّة أرامل ويتامى إلى أن وافاه أجله.
-
من علماء جبل نفوسة بليبيا، أخذ العلم والدين عن أبيه وعمَّن أدرك من مشايخ ليبيا في زمانه بنفوسة. سافر إلى مصر ليستزيد من علم المعقول، وفيها أسَّس مطبعة مشهورة باسمه، أثرت المكتبة الإسلامية بأمَّهات الكتب الإباضية، وهي: «المطبعة البارونية».
-
من مشايخ جبل نفوسة بليبيا. عاصر مؤسِّس نظام العزَّابة الشيخ أبا عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440ه/1049م)، والشيخ أبا يعقوب محمَّد بن يدر الدرفي الزنزفي. وكان هؤلاء الثلاثة يمثِّلون المراحل التعليمية الثلاثة: المرحلة الابتدائية، الثانوية، والعالية. وكان الشيخ محمَّد بن يوسف يتولَّى مهمَّة المرحلة الثانوية، إذ بعد تخرُّج التلاميذ من مدرسة الشيخ محمَّد بن يدر حافظين للقرآن وللسير، ينتقلون إلى مدرسته ليأخذوا علوم الإعراب واللغة، ثمَّ يتخصَّصون على يد أبي عبد الله محمَّد بن بكر في علوم الأصول والكلام والفقه.
-
من مواليد بني يسجن بميزاب. شرع في التعلُّم حين بلغ الخامسة من عمره بالمدرسة الحرَّة بالقرارة، فرارا من المدرسة الرسمية الفرنسية، ولمَّا بلغ من حفظ القرآن سورة فاطر، رجع إلى مسقط رأسه في قافلة تضمُّ مسافرين من جبل نفوسة. وبعد انقطاع عن التعلُّم دام ستَّة أشهر سافر خلالها للتجارة مع أخيه بالحاج إلى سوق اهراس - شرق الجزائر - سنة 1904م، رجع إلى بني يسجن فتتلمذ على مشايخها منهم: إبراهيم وسليمان ابن ادريسو، وأيوب بن عبد الله بنورة. ثمَّ عاد إلى التجارة في عدَّة مدن من الشرق الجزائري، إلى أن بلغ السابعة عشرة من عمره، فانتقل إلى مدينة مشرية - غرب الجزائر - للعمل مع أخيه صالح شريكا في التجارة، فواصل حفظ القرآن على يد الشيخ مولاي عبد الرحمن المغربي. استدعي إلى الخدمة العسكرية تحت العلَم الفرنسي سنة 1918م، فتنصَّل واختفى بالبليدة، حيث ختم مسيرته مع القرآن. شدَّ الرحال إلى تونس باسم مستعار عام 1919م، فانضمَّ إلى بعثة الحاج صالح باعلي، والتحق بالزيتونة، فأخذ عن مشايخ كبار منهم: الشيخ التونسي، محمَّد النيفر، الزغواني، صيالة. وكان يحضر بالتوازي دروسا في العلوم العصرية بالمدرسة الخلدونية. وفي جويلية 1923م عاد إلى ميزاب إرضاء لأبيه، ثمَّ قصد مدرسة الشيخ ابن عمر الحاج عمر ابن الحاج مسعود بالقرارة، فتخرَّج فيها مستظهرا للقرآن الكريم بعد سنتين 1925-1927م. وفي نفس السنة استدعاه الحاج صالح لعلي ليدرِّس بالمدرسة الجديدة بجوار المسجد، وعيِّن عضوا في حلقة العزَّابة ببني يسجن. ظلَّ يدرِّس بالمدرسة الجديدة إلى غاية 1940م، ويحضر دروس الشيخ إبراهيم حفَّار وحلقاته العِلمِيَّة المتخصِّصة. أخذت أفكار الشيخ تتبلور، ومشاريعه تتحقَّق، إلى أن هيَّأ الله له أسباب إنشاء المدرسة الجابرية للذكور سنة 1941م؛ التي ذاع صيتها، وقصدها الطلبة من القرى السبع بوادي ميزاب ووارجلان، وتخرَّج فيها رجال معظمهم الآن في مقدِّمة المجتمع. وفي سنة 1974م ساهم في تأسيس المدرسة الجابرية للبنات. ومن أبرز نشاطاته في الحقول الأخرى إلقاؤه لدروس الوعظ على النساء، وإنشاؤه لجمعية المديح الشعبي. ولإخلاصه وتفانيه ارتقى في سلَّم نظام العزَّابة: من عضو إلى وكيل على الأوقاف، ثمَّ قلِّد رئاسة الحلقة، واشتغل ناظرا للأوقاف الإباضية لخدمة الحجيج بين 1962 و1978م. بعد وفاة الشيخ عبد الرحمن بكلي (البكري) اختير بالإجماع رئيسا لمجلس عمي سعيد بتاريخ 27 جمادى الأولى 1406ه/ 6 فيفري 1986م. ترك مكتبة من أكبر مكتبات وادي ميزاب، وأغناها بالمخطوطات، أدمجت مع مكتبة الشيخ الحاج صالح لعلي ببني يسجن، وهي تنتظر الفهرسة والترتيب العلميَّ. الصادر:
-
هو محمَّد بن يوسف المصعبي المليكي أصلا، الجربي مولداً ونشأة ووفاة. أخذ العلم عن والده العالم، وعن غيره من مشايخ عصره. كان من الأقطاب الذين تدور عليهم أمور عصرهم في جربة، تولَّى منصب والده في جميع المهامِّ بالجزيرة من رئاسة مجالس التعليم، والحكم، والتدريس، والفتوى بالجامع الكبير. اختاره مجلس الشورى بجربة رئيسا للوفد الذي أرسل للدفاع عن المذهب، ولمناظرة علماء تونس بحضرة الباي الجربي، وكانت بينهما مراسلات في الفقه والتوحيد والأحكام. له خطٌّ جميل نسخ به كثيراً من أمَّهات الكتب؛ وله تآليف عديدة، كلُّها مخطوطة، منها: «شرح لقصيدة تحريض الطلبة»، لأبي نصر فتح بن نوح الملوشائي. «حاشية على الإجارات»، المنسوب ليحيى الجناوني. «حاشية على كتاب تبيين أفعال العباد»، للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن بكر، لم يكملها. «رسائل وفتاوى وأجوبة»، في مختلف الفنون الشرعية. كما تولَّى التدريس بمدرسة الجامع الكبير بجربة، وتخرَّج على يديه ثلَّة من العلماء منهم: أبو الأعناق داود بن أبي بكر المصعبي الغرداوي نسبا، الجربي مسكنا. إبراهيم بن صالح المصعبي. سليمان بن محمَّد الباروني. سليمان بن محمَّد الشماخي. وبموته أخذ نظام العزَّابة في الاندثار بجزيرة جربة.
-
أصل نسب أولاد مخرق في العطف. ترك أولادا هم: إيزول، واحريز، وعلي؛ وتناسلت ذريتهم في العطف، وله نسب في بعض قرى ميزاب.
-
من علماء تيهرت الرستمية، عاصر الإمام أبا اليقظان محمد بن أفلح (حكم: 261-281 ه/874-894م). تلقَّى علمه عن أيمة تيهرت ومشايخها، وكان من أخصِّ الناس بالإمام أبي اليقظان، يذكر صاحب أخبار الأيمة الرستميين أنه عربيُّ الأصل، وكان مدار الإباضية الذي ندب على بيضتهم، يدافع عن دينهم، ويردُّ على الفرق في مقالاتهم، ويؤلِّف الكتب في الردِّ على مخالفيهم، إلاَّ أنَّ ابن الصغير لا يورد أيَّ عنوان من هذه الكتب التي ألَّفها محمود بن بكر.
-
هو الأمير المدراري، ابن اليسع زعيم الدولة المدرارية بسجلماسة، زوَّجه أبوه ابنة الإمام الرستمي عبد الرحمن بن رستم: أروى، فكان هذا الزواج بمثابة العقد السياسي بين الدولتين الرستمية والمدرارية، ساهم في تحسين العلاقات السياسية والاقتصادية بينهما. كان إباضيا وكان أبوه كما ذكر ابن خلدون إباضيا صفريا، ولذلك اصطبغت الدولة المدرارية بصبغة المذهب الإباضي في فترة من فتراتها، حتى إنَّ عبد الله العروي تساءل قائلا: «إنَّ أمراء سجلماسة لم يكونوا يحملون لقب إمام... هل هذا يعني أنَّ الإمام الحقيقي والوحيد هو الذي يوجد في تيهرت؟». ويبدو أنَّ الإمام عبد الوهاب - أخو زوجته - استعمله على جبل دمَّر، إن صحَّت رواية أبي زكرياء، وإن كنَّا نعلم أنَّه تولَّى إمارة بني مدرار، ثمَّ أورثها لابن له من زوجته أروى بنت عبد الرحمن، ثمَّ نازعه فيها أخوه من زوجة اليسع الثانية. ومجمل القول إنَّ مدرار بن أبي القاسم زوج أروى بنت عبد الرحمن، أمير من أمراء بني مدرار وأب لأمراء من بعده، تمذهبوا بالمذهب الإباضي، وانضووا تحت راية دولة الرستميين بتيهرت، فنافسهم في الإمارة من بقي متمسِّكاً بالمذهب الصفري مذهب المدراريين الأوَّل.
-
شيخ عالم تقي، ولاَّه الإمام الرستمي عبد الوهاب بن عبد الرحمن (حكم: 171-208ه/ 787-823م) على إحدى الولايات، ولم تذكر المصادر هذه الولاية؛ وذُكر عنه كذلك أنَّه شغل منصب القضاء بتيهرت.
-
هو أحد بني ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، اشتهر بمرداس بن أدية، وأدية أمُّه. تابعي من أيمَّة المذهب الأوائل. لازم الإمام جابر بن زيد وأخذ عنه، والتقى عددا من الصحابة منهم ابن عباس وعائشة، وعبد الله ابن وهب الراسبي y. شارك في صفِّين فأنكر التحكيم، وكان من أهل النهروان، فنجا منها. أنشأ جماعة سرِّية منظَّمة، تتكوَّن من أربعين شاريا منهم حريث السدوسي، وكهمس الصريمي. وعقد المجالس والمناظرات لإقناع الناس بوجهة نظره، فآثر السلم على الحرب، كما أنكر على الخوارج تعرُّضهم للناس بالسيف، واستحلالهم لدماء الموحِّدين. وعمد عبيد الله بن زياد إلى سجنه، ثمَّ أطلق سراحه، واضطرَّته الضغوط والمظالم الأموية أن يعلن براءته منهم، فأرسل إليه عبيد الله جيشا بقيادة أسلم بن زرعة الكلابي في ألف رجل، فهزم الشراةُ جيشَ ابن زياد بمنطقة آسك، وذلك بالصبر والحيلة والإيمان الراسخ. فوجَّه إليه عبيد الله جيشا آخر سنة 61ه/680م، قِوامه أربعة آلاف بقيادة عباد بن علقمة المازني المشهور بعباد بن الأخضر، فغدروا بأبي بلال وصحبه، وقتلوهم جميعا وهم يؤدُّون صلاة الجمعة، وكان ذلك بمنطقة توَّج أو دار بجرد من أرض فارس. اشتهر أبو بلال بالعلم والورع، وكان مجتهدا كثير الصواب، من أجل ذلك تنازعته المذاهب، وهو من الشعراء المجيدين، له شعر في التحريض على الجهاد والصبر رواه المبرد وغيره في كتب الأدب، ومن ذلك قوله: أبعد ابن وهب في الوفاء وفي التقى ومن خاض في تلك الحروب المهالكا أحبُّ لقاءً أو أرجِّي سلامة وقد قتلوا زيد بن حصن ومالكا فياربِّ سلِّم نيتي وبصيرتي وزدني تقى حتَّى ألاقي أولئكا وقد روى حصين بن نوفل عن ابن عباس tما عنه قوله: «أصاب أبو بلال السبيل»، ورثاه عند مقتله الكثير من الشعراء.
-
كان عالما بالكلام، وراويا للمسائل العقدية في كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي. ورواياته عن الشيخ عيسى بن يوسف -الذي قد يكون تتلمذ عليه - عن الشيخ عبد الله بن محمد اللنتي.
-
شهيدة من شهداء الثورة التحريرية الجزائرية المباركة، وهي من بني يسجن. درست في مدرسة الأمومة، ثمَّ زاولت التعليم الابتدائي إلى أن تحصَّلت على الشهادة الابتدائية، ولم تواصل المرحلة الثانوية لظروفها العائلية، والتحقت بمدرسة الممرِّضات فتحصَّلت على شهادة: ممرِّضة. باشرت مهمَّتها في المستشفى الجامعي بالجزائر العاصمة، ثمَّ في مستشفى القطَّار. ومع اندلاع ثورة التحرير 1954م عملت بنشاط مع إخوانها المجاهدين، وانضمَّت إلى الثورة، فشاركت في عدَّة معارك، واهتمَّت بتمريض جرحى الجنود والمحاربة معهم، وكانت فضلا عن ذلك تكتب وثائق مهمَّة للثورة بالآلة الراقنة في منزلها. وفي معركة بضواحي مدينة مسيلة، استشهدت البطلة في ميدان الشرف يوم 15 مارس 1957م. ويحمل شارع من شوارع الجزائر العاصمة اسمها تخليدا لذكرها، واعترافا بنضالها.
-
شاعرة من أوائل النساء البطَلات من أهل الدعوة. وهي زوج المختار بن عوف، أبي حمزة الشاري، شاركته في حروبه، واستشهدت معه في مكَّة وهي ترتجز: أنا الجعيدا وبنت الأعلمْ ومن سال عن اسمي فاسمي مريمْ بعت سواري بسيف مخذمْ
-
من وجوه الرستميين وأعيانهم، اشتهر بالخير والعدل، وعرف بحسن السياسة والتدبير، ولاَّه الإمام عبد الوهاب (حكم: 171ه - 208ه/787-823م) على إحدى الولايات، ثمَّ اتَّخذه إلى جانبه وزيرا له.
-
أحد العلماء الأعلام من بني وسين بوارجلان. عاصر أبا الربيع سليمان بن يخلف، وأبا عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440ه/1049م)، واضع نظام العزَّابة. كان علما عالما، وفاضلا صالحا، إليه ترفع المسائل، ويستشفى برأيه متى نزلت النوازل، وكان يُستخلَف على الوصايا وكثيرا ما يردِّد: «الرأي إشارة...». الراجح أنَّ صاحب السيرة أبا زكرياء يحيى الوارجلاني تتلمذ عليه بتين وَالْ إحدى قرى وارجلان. ترك ديوانا جمع فيه فتاويه وحكمه، لم يصل إلينا.
-
كان شيخاً وشاعراً بالبربرية، ذكره أبو يعقوب يوسف بن محمَّد في روايته عن الأشياخ.
-
هو من النفر الستَّة الذين ترك الإمام عبد الرحمن بن رستم الأمر شورى بينهم قبل وفاته سنة 171ه/787م. يقول عنه أبو زكرياء في سيره: «كان رجلاً فاضلاً فقيهاً ورعاً من شيوخ المسلمين». ولا نعرف عنه الكثير، غير أنَّ علمه وورعه ومكانته رشَّحته ليكون ضمن الذين اختارهم الإمام عبد الرحمن لتولِّي إمامة الدولة الرستمية بعده. وتتفق المصادر أنَّ نتيجة ما يشبه الانتحابات لتعيين الإمام الثاني للرستميين رجَّحت كفَّة مسعود الأندلسي على كفَّة عبد الوهَّاب ابن عبد الرحمن بن رستم، فيقول أبو زكرياء: «إنَّ العامة مالت إلى مسعود فبادروه ليبايعوه، فهرب لهم واستختفى، وابتدروا عبد الوهاب ليبايعوه، فلمَّا سمع مسعود بتركهم لمبايعتهم له وإرادتهم مبايعة عبد الوَهَّاب t، خرج فبادر ليكون أوَّل من بايع عبد الوهَّاب». وتولَّى عبد الوهاب الإمامة بعد أبيه، بتنازل ممَّن مالت الرعية إليه. اختفت هذه الشخصية بعد هذه الحادثة من كتب السير، كما كانت مغمورة من قبل، مِما يعطي انطباعاً واضحاً عن ورعه وبعده عن الواجهة والسياسة.
-
من «فْسَاطُو» بجبل نفوسة، قدم مع أخيه الحاج محمَّد سنة 470ه/1077م إلى ميزاب. وفي سنة 475ه/1084م طلب منه أهل العطف أن ينزل بينهم واعظا ومعلِّما، فمكث بينهم سنتين، ثمَّ سكن غرداية في عهد بامحمَّد خديم أمّه، وكان يذهب كلَّ يوم إلى مليكة لتعليم الطلبة، ثمَّ استوطن مليكة على ما يبدو. وفي سنة 485ه/1092م خلف الشيخ أوعيسى في المشيخة العلمية والاجتماعية والسياسية للبلدة. وفي سنة 501ه/1107م فُقد في حادث غرق باخرة الحُجَّاج قرب جزيرة مالطة، ثمَّ رجع إلى ميزاب بعد خمس وعشرين سنة في سنة 526ه/1131م. ويُعتبر مسعود الزناتي جدَّ بني «وِيرُّو»، وأكبر شخصية فيهم.
-
أحد أعلام العطف بميزاب. ومن قدماء تلامذة قطب الأيمة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيش، التحق بمعهده بعدما حصل على مبادئ العلوم في مسقط رأسه عند الشيخ عمر بن حمو بكلِّي. وبعد تخرُّجه عيِّن عزَّابيا ثمَّ إماماً وواعظا بمسجد أبي سالم ثمَّ بالمسجد العتيق، ومدرِّسا بالمدرسة القرآنية في بلدته. ويعتبر من أركان النهضة الحديثة، والإصلاح الاجتماعي، ومن البارزين في حقل التربية والتعليم. كانت له دروس خاصة في داره، يحضرها الكبار والصغار، إلى جانب حصص للمطالعة لِمن أراد الاستزادة من المعارف. ساند أستاذه القطب اطفيَّش في محاربة الظلم، وكان من أنصاره في معاركه التي خاضها ضدَّ الاستعمار، وفي جولاته الكبيرة في إماتة البدع والخرافات، وإحياء السنن. له: «ردٌّ على من عارض التصلية خلال التلاوة»، منه نخسة مخرومة في مكتبة آل افضل ببني يسجن.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Alimentation -- Afrique du Nord (1)
- Antiquité (4)
- Archéologie -- Djerba (2)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Mzab (2)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (4)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (4)
- Azraqisme (2)
- Baghaï, Ksar (Baghaya, Algérie) (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (3)
- Biographies (4,686)
- Biographies -- 8e siècle (2)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (10)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 8e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba (15)
- Biographies -- Djerba -- 14e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 17e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (9)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Espagne (4)
- Biographies -- France (27)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (7)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (8)
- Biographies -- Oman (1,539)
- Biographies -- Ouargla (3)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (3)
- Biographies -- Rome (1)
- Biographies -- Suisse (1)
- Biographies -- Tunisie -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Turquie (5)
- Biographies -- Zanzibar (6)
- Communes -- Djerba (13)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Dhofar (2)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Djerba -- Histoire (2)
- Donatisme (4)
- Droit coutumier -- Mzab (3)
- Dynastie rustumide (3)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Géographie -- Djerba (2)
- Hadith -- Ibadisme (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Imamat -- Ibadisme (1)
- Irrigation -- Oman (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (5)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (5)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (3)
- Judaïsme -- Djerba (12)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Judaïsme -- Tahert (1)
- Kharijisme (7)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (2)
- Linguistique -- Djerba (4)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (2)
- Murex -- Djerba (1)
- Najdiyya (2)
- Navigation -- Oman (1)
- Nomadisme -- Mzab (1)
- Nukkarisme (9)
- Numismatique -- Oman (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Italie (3)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Ports -- Djerba (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Sufrisme (1)
- Tahert -- Histoire (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tchad -- Histoire (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (2)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (2)
Resource type
Publication year
-
Between 1700 and 1799
(2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- 1737 (2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- Between 1800 and 1899 (2)
-
Between 1900 and 1999
(303)
- Between 1910 and 1919 (32)
- Between 1930 and 1939 (8)
- Between 1940 and 1949 (4)
- Between 1950 and 1959 (3)
- Between 1960 and 1969 (45)
- Between 1970 and 1979 (43)
- Between 1980 and 1989 (65)
- Between 1990 and 1999 (103)
-
Between 2000 and 2026
(5,961)
- Between 2000 and 2009 (4,134)
- Between 2010 and 2019 (1,802)
- Between 2020 and 2026 (25)
- Unknown (1)