Your search
Results 6,269 resources
-
هو نجل العالم المؤرِّخ أبي القاسم البرَّادي صاحب الجواهر المنتقاة، أصله من جبل دمَّر بالجنوب التونسي. تعلَّم عند والده بوادي الزبيب بجربة، فنبغ في العلوم، وكان من المشايخ المشار إليهم بالبنان بعد وفاة والده. أسهم في الحركة العلمية بالجزيرة، وكانت له رفقة أخيه عبد الله مناظرات مع علماء تونس أيام حكم أبي فارس الحفصي في القرن التاسع الهجري.
-
علَم من الأعلام المغمورين في كتب السير والتاريخ، فلم يشر إليه غير الوسياني من القدماء. وهو من أهل الساحل جنوب شرق تونس حاليا. له باع في العلم والمناظرة، فقد ألَّف اثني عشر كتاباً كلُّها في الردِّ على النكَّار، ونفهم ذلك من خلال هذا النصِّ المقتضب من سير الوسياني: «ماكسن قال: عُرضت عليَّ اثنا عشر كتاباً من وضع محمَّد ابن أبي خالد في الساحل، وأنا في الساحل، فظننت أنه رجل من النكَّار، وبعد ذلك وجدته من أهل الدعوة، شيخٌ يردُّ على من أنكر إمامة عبد الوهاب رحمه الله». إلاَّ أننا لم نعثر على هذه الكتب، والراجح أنها ضاعت مع التراث الضخم بسبب الغارات والحروب التي يتعرَّض لها الإباضية في مختلف العصور.
-
من علماء أهل زمُّور ومشايخهم الفضلاء. تتلمذ على أبي سهل البشر بن محمد، وأبي الربيع عمرو وغيرهما. ثُمَّ تولَّى رئاسة أهل زمُّور زمنا، فساس الناس بالعدل، وتعتبره المصادر أوَّل مقدَّم على بني زمُّور، وبعده آلت الرئاسة لأخيه أبي داود. كان بيتُه بيتَ علم، فأخوه أبو داود، وأبوه أبو يحي، وجدُّه أبو محمد، كلُّهم شيوخ أفاضل، واشتهرت دار جدِّه ب«دار أبي عبيدة».
-
ورد في وثيقة حول عزَّابة جربة بتونس أنَّ أبا عبد الله هو مؤسِّس جامع وادي الزبيب في القرن الثامن للهجرة، الذي تخرَّج فيه عبر العصور علماء أجلاَّء منهم: زكرياء بن أفلح الصدغياني (ت: 903ه/1497م)، وسليمان بن إبراهيم بن أبي القاسم البرادي (ت: 1099ه/1688م)، وغيرهم.
-
خامس الأيمة الرستميين، وواسطة العقد عددا، ولد بتيهرت ونشأ بها. تلقَّى العلم عن أبيه أفلح، وجدِّه عبد الوهاب، وكان كما وصفه ابن الصغير - أحدُ معاصريه -: «مربوع القامة، أبيض الرأس واللحية، زاهداً ورعاً ناسكاً». كانت له حلقات علم بتيهرت الرستمية، فتخرَّج على يديه الكثير من المشايخ الأعلام، وكان من المكثرين في التأليف، له «رسالة في خلق القرآن»، وكتب في الردِّ على المخالفين، وألّف في الاستطاعة وحدها أربعين كتابا (ربما يقصد به المؤرخون جزءا أو رسالة)، وله رسائل عديدة، وجوابات مختلفة، منها ما وصلنا، وأغلبها عبثت به يد الأَيام. تولَّى الإمامة سنة 261ه/874م، وهو الراجح، وبعض قال 241ه/855م، ليجعل من حكمه أربعين سنة، لأنَّ ابن الصغير أكَّد وفاته سنة 281ه/894م. وقد ابتلي بالإمامة في ظروف صعبة جدًّا، إذ ترك له أخوه أبو بكر الأُمة متناحرة، بعد أن عصفت بها فتنة ابن عَرَفة، لذلك لم تستقرَّ له الإمامة إِلاَّ سبع سنين قضاها في تنظيم وتصفية صفوف المجتمع من آثار الفتنة، فإليه يرجع الفضل في القضاء عليها وبثِّ الأمن والسلم والطمأنينة. لم يدخل أبو اليقظان تيهرت منتصرا، ومعلنا نهاية فتنة ابن عرفة، ورافعا شعار «عفا الله عمَّا سلف» إلاَّ في سنة 268ه/281م، حيث عقد صلحا مع القبائل كلِّها، وشمَّر عن ساعد الجدِّ، ليواصل مسيرة أبيه أفلح وجدَّيه عبد الوهاب وعبد الرحمن، وينقذ البلاد من الفوضى، ويعيد لها هناءها وازدهارها. وتذكر المصادر أنه سجن ببغداد مع أخ لخليفة عبَّاسيٍّ قبل تولِّيه الحكم سنة 261ه/874م، قبض عليه عيون بني العباس في موسم الحجِّ أثناء أدائه للفريضة، وقضى في سجن بغداد سنين عدداً، وتعلَّم خلالها الكثير من فنون السياسة والكياسة، خاصَّة وأنه كان مع أمير استدعي بعد خروجه من السجن لتولِّي الخلافة - لعلَّه المعتمد العباسي -، الأمر الذي جعل الأمير يطلق سراح أبي اليقظان، ويسهِّل له العودة إلى وطنه بالمغرب، ليتولَّى هو الآخر الإمامة في دولته. وكانت أيام أبي اليقظان لا تشبَّه إلاَّ بأيام جدِّه عبد الرحمن بن رستم في الحكم والعلم، والعدل والورع، واتِّفاق الكلمة بعد اختلافها. وعرفت الدولة الرستمية في عهده انفتاحا كبيرا على العلم والعلماء، حيث اهتمَّ فقهاء المذاهب المختلفة بالمناظرات الفقهية والكلامية، وكثرت المجالس والحلقات. توفي سنة 281م، ولم يترك تجاوز تركته سبعة عشر دينارا، وخلَّف من الأولاد الذكور عددا منهم: ابنه اليقظان الذي يكنى به، ويعقوب أحد الأيمة الرستميين من بعد، ويوسف وأبو خالد وعبد الوهاب ووهب.
-
هو عمُّ صاحب كتاب السير الشيخ أحمد بن سعيد الشماخي (ت: 928ه/1521م). كان شيخا فقيها شاعرا، ذُكر له «نظم في الفقه».
-
أصله من بريان بميزاب، ولد بطرابلس الغرب من أمِّ نفوسية. اشتهر بحفظه الجيِّد لكتاب الله قراءة وتجويدا، وهو شاعر وفقيه. دخل الكتَّاب وهو ابن خمس سنين، وفي سنِّ البلوغ حفظ القرآن الكريم على يد المقرئ الشيخ عبد القادر الفزَّاني المرزوقي، وأتقن حفظه بالقراءات السبع. وأخذ مبادئ النحو والصرف واللغة والفقه في حلقة الشيخ ابن محمود بجامع درغوث باشا بطرابلس، وحضر دروس التفسير والفرائض للشيخ نصر القمي مفتي طرابلس، ثمَّ التحق بجامع الزيتونة لمدَّة سبعة أشهر وذلك سنة 1322ه/1904م. وتعلَّم اللغة التركية في مدرسة جمعية الاتِّحاد والترقِّي العصرية بطرابلس. وبعدها حضر دروسا بميزاب في معهد القطب امحمد بن يوسف اطفيش، وعند الحاج عمر بن حمو بكلِّي، وخارج ميزاب عند الشيخ عبد القادر المجاوي بالجزائر العاصمة. لمَّا غزت إيطاليا ليبيا عام 1911م انتقل رفقة والده إلى بلدته بريان، هربا من ملاحقة الإيطاليين، ذلك لأنه كان مدرِّسا بمدرسة جمعية الاتَّحاد والترقي العصرية سنة 1327هـ/ 1909م، وكان يحرِّض الليبيين ضدَّ إيطاليا. حرق المستعمر الإيطالي أمواله، وحاول الإضرار به والفتك بأسرته. برجوعه إلى الجزائر طلب منه أهالي القرارة تعليم القرآن لإبنائهم، فلبَّى نداءهم وفتحوا له مدرسةً عمل بها، وخرَّج جيلاً من العلماء الأفذاذ منهم: الحاج مُحَمَّد بن بكير باش عادل، والشيخ شريفي سعيد بن بلحاج (الشيخ عدون)، والشيخ عمر ابن الحاج سعيد ابسيس. وفي تلك الحقبة - العشرينيات - ساند الشيخ بيوض في حركته الإصلاحية، وكان يلقي دروسا للوعظ والإرشاد بمسجد القرارة. وفي عام 1349ه/1930م انتقل إلى بسكرة ليسهم في إنشاء مدرسة الإخاء العصرية، فعيِّن مديرا لها، وتحوَّل بعدها إلى قسنطينة لنفس المهمَّة، فوفِّق توفيقا كبيرا. له مواهب علمية عديدة، من أهمَّها موهبة كتابة الشعر الرفيع، وقد نشر بعضا من قصائده محمد الزاهري في كتاب «شعراء الجزائر»، وله مقالات عديدة متناثرة في صحافة الشيخ أبي اليقظان إبراهيم: «وادي ميزاب»، و«الأمة» وغيرهما. ومقالات في جريدة «المنتقد» و«الشهاب» للشيخ ابن باديس. يعدُّ أوَّل مَن أدخلَ خطَّ النسخ إلى ميزاب. وهو مِمن أسهم في إنشاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكان عضوا نشطا بها إلى حين أجله.
-
زعيم من بني يسجن بميزاب، ولد بها. دخل الإدارة سنة 1907م في مدينة معسكر بالغرب الجزائري، ثمَّ شغل منصب باشعدل سنة 1912م في مسقط رأسه، ثمَّ ولِّي القضاء بغرداية سنة 1919م، وفي سنة 1927م عاد إلى بني يسجن لنفس المهمَّة. وقد بقي إلى وفاته عضوا في المجلس الإباضي بغرداية. حصل على رسالة تقدير من الوكيل العام وعلى عدَّة مراتب عمومية. وهو صاحب كتابات عديدة في تقنين الحابوس والتقاليد الاجتماعية بوادي ميزاب. وله اهتمام خاص بالكتب نسخا وجمعا.
-
علم انفرد بذكره المستشرق لوي دافيد (Louis.D). أصله من وارجلان، استقدمته بني يسجن بميزاب ليتولَّى مشيختها وإدارة شؤونها في رمضان من عام 1109 هـ/ أفريل 1698م، وذلك بعد بقائها أربع عشرة سنة بدون شيخ. خلفه ابنه بعد وفاته.
-
من مواليد بني يسجن بميزاب، تلقَّى بها مبادئ العلوم، ثمَّ عمل تاجراً بالعاصمة. وله نشاط في المقاومة الشعبية للاحتلال الفرنسي، فقد ساند بقوَّة علي مبارك بن محمد بن رزوق، المسؤول المدني لجبهة التحرير الوطني. ثمَّ عمل مع إسماعيل اسماوي إلى حين التحاقه بالحكومة المؤقَّتة بتونس سنة 1957م. وكان محلُّه مركزا للتنسيق والتنفيذ ومعالجة الجنود، وقد قدَّم خدمة جلى للعديد من قوَّاد الثورة منهم العربي بن مهيدي، وسي الحواس، ومحمود البولنجي. ألقي عليه القبض سنة 1957م، فسجن بعد التعذيب الشديد لمدَّة ستَّة أشهر في سجن بني مسوس بالعاصمة، ثمَّ أطلق سراحه. وفي نهاية 1957م فجِّر دكَّانه بالقنابل، وتعرَّض للنهب والتحريق. وبعدها انضمَّ إلى الشهيد إبراهيم حجوط ليعمل معه عضواً في اتِّحاد العمَّال الجزائريين إلى غاية فجر الاستقلال الوطني سنة 1962م.
-
عامل وسياسي، عاصر الإمامة الرستمية في أوج حضارتها، وعيَّنه الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن ابن رستم (حكَم: 171-208ه/ 787-823م) عاملاً له على نفزاوة بتونس.
-
شيخ غرداية، نشأ بها من عائلة عريقة في العلم. أخذ العلم عن والده الشيخ أبي القاسم بن يحيى المصعبي، وهما حلقتان في سلسلة نسب الدين. انخرط في مجلس العزَّابة عضوا، ثمَّ كلِّف بمهمَّة الإمامة في المسجد العتيق بغرداية، وبعدها تقلَّد وظيفة مشيخة الحلقة، وأخيرا رشِّح لمشيخة مجلس عمِّي سعيد. كانت له حلقة علم، تخرَّج فيها علماء قادوا الحركة العلمية في أمصارهم، فيهم الإباضيُّ وفيهم غير الإباضيِّ. ونذكر من بينهم: الشيخ بسَّ بن موسى الوارجلاني، وبعمور بن الحاج مسعود المليكي، وباكة بن صالح العطفاوي... وغيرهم. بالإضافة إلى إعداد الرجال، اشتغل بالتأليف، ومما بقي من مؤلَّفاته: «ردٌّ على طاعن من مزونة»، (مط). «رسالة في نجاسة أبوال الحيوانات»، (مخ) «رسالة» أجاب فيها عن أسئلة تعجيزية، (مخ). «جواب على كتاب ألَّفه أحد حكَّام وارجلان»، ووضع في محراب مسجد غرداية، (مخ). «نموذج للوصية»، (مخ). «شرح قصيدة صلاة العيدين، وجزءا من قصيدة الصوم من دعائم ابن النظر العماني»،(مخ). «فتاوى وأجوبة فقهية»، (مخ). «مراسلات» مع شخصيات وهيئات مختلفة، (مخ). أما ما نظمه شعرا، فمنه: قصيدة مطوَّلة في مدح أهل عمان عامة، والسلطان ابن يوسف خاصة، (مخ). قصيدة مطوَّلة في الزهد والحكمة. قصائد عديدة، منها: قصيدة في الردِّ على طاعن، قصيدة في الفقه، قصيدة في نسب الدين، قصيدة في مدح إمام من عمان. وكان مهتمًّا - إضافة إلى التأليف - بنسخ المخطوطات النفيسة، وفي بعض مكتبات ميزاب منسوخات بخطِّ يده. ومما عرف به من المنجزات في المجال الاجتماعي، إنشاؤه لنظام تقاسيم المياه ببساتين غرداية، والكثير ممَّا بقي إلى الآن من سواقي ومنافذ... شيِّد بتدبيره. وهو في عمومه دالٌّ على عبقرية فذَّة، لا زالت محلَّ بحث لدى الدارسين والمختصِّين في مجال الريِّ والفلاحة. وبعد وفاته، دفن في مقبرة الشيخ بابا صالح بغرداية، ورثاه تلميذه بعمُّور بن الحاج مسعود.
-
من مقدَّمي بني يسجن بميزاب. لمَّا رأى أهالي وادي ميزاب قُرْبَ التدخُّل العسكري للمستعمر الفرنسي في المنطقة، لم يجدوا مفرًّا للحفاظ على مقوِّماتهم الاجتماعية، وحرِّيتهم الداخلية من إبرام معاهدة تقضي بعدم التدخُّل الفرنسي في الشؤون الداخلية لميزاب، فاختير لذلك وفد من الأعيان تفاوض مع القادة الفرنسيين، وتوصَّلوا إلى إبرام ما يعرف ب «معاهدة 1270ه/1853م» بالأغواط. واختير ضمن هذا الوفد محمَّد زرقون، لحنكته السياسية، وتفوُّقه الدبلوماسي.
-
علم بارز من وادي أريغ بناحية تقرت جنوب الجزائر حاليا، ذكر الوسياني نسبته إلى بني مغراوة، وأمَّا الشماخي فنسبه إلى بني ينجاسن. وهو من عائلة شريفة، اشتهرت بالعلم والصلاح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فأبوه الخير بن أحمد، وعمَّاه، وابنه يحيى بن محمَّد، وحفيده فلفول بن يحيى بن محمَّد، كلُّهم علماء أعلام. ولد في أوائل القرن الخامس الهجري، أو قبله بقليل، فهو أصغر سنًّا من الإمام أبي عبد الله محمَّد ابن بكر (ت: 440ه/1049م)، ويدلُّ على ذلك أنه لمَّا حاصر حمَّاد بن بلغين (ت: 419ه/1029م) مغراوة كان صغير السنِّ. أخذ مبادئ العلوم في مسقط رأسه بكدية مغراوة، وتعمَّق في علوم الفقه والأصول عند أبي عبد الله محمَّد بن بكر - مؤسِّس نظام العزَّابة -، وقد أوردت كتب السير نماذج من الأسئلة الفقهية التي كان يطرحها عليه في حلِّهما وترحالهما. اشتغل بالتجارة والفلاحة بعد ذلك، فهو أحد الذين أحيوا أرضا مواتاً تسمّى «تلاعيسى»، واستصلحوها، فعمرت المنطقة وجاءها المشايخ من كلِّ مكان. وبرز ابن الخير ضمن العلماء الصالحين، والعاملين المجتهدين: «وذكر أنَّ أبا عبد الله محمَّد بن الخير بن أحمد كان لبني سنتن كالأب الرحيم... قال: وتكاملت عنه وصايا كثيرة». وكان إمام صلاة في أحد مساجد وادي أريغ، يقول الوسياني: «ثمَّ تمادى [في الصلاة] حتَّى ضعف وكبر». ومات وهو ينيف على المائة أو يزيد، فقد عاصر فتنة حمَّاد بن بلغين (ت: 419ه)، وتوفي بعد عبد الرحمن بن معلا الذي صنَّفه الدرجيني ضمن ط11 (500-550ه).
-
من علماء آل بارون النفوسيين، أخذ العلم عن الشيخ أبي عزيز بن إبراهيم بن أبي يحيى زكرياء الباروني المعروف بأبي غالي. وقد شارك أبو عبد الله في تأليف أستاذه المعنون ب: «لقط أبي عزيز»، بأن رواه عنه، ونسخه. وهو كتاب في مسائل العقيدة والفقه، توجد منه عدَّة نسخ مخطوطة بمكتبات وادي ميزاب.
-
من مواليد توزر، جنوب تونس. أخذ مبادئ علومه بمسقط رأسه، ثمَّ أتمَّ دراسته العليا بجامع الزيتونة، واستقرَّ بقرية «العلية» أو «العالية» شرقي مدينة القرارة على بعد 90 كلم. اهتمَّ بالتنقُّل بين القرى والبوادي داعيا إلى العلم والثقافة، ناقداً طرق الصوفية وما فيها من بدع، وكانت له علاقة طيّبة بشيوخ الزاوية التيجانية بتوقرت، فأثَّر فيهم ونبذوا الكثير من بدعهم. كان حافظا للقرآن، عالما بالفقه، له اطِّلاع على الطبِّ العربي. نشأ على المذهب المالكي، وطعن في الإباضية، فردَّ عليه القطب اطفيش برسالة سمَّاها: «إزهاق الباطل بالعلم الهاطل». فراجع خطأه وأعلن رجوعه، على يد القاضي الحاج محمد بن الحاج قاسم، وتبنَّى المذهب الإباضي، فصار يدافع عنه، ويوضِّح حقائقه للناس، واستقرَّ بعد ذلك في القرارة، وله علاقات حسنة بمشايخها. وقد اشتهر بتفسيره للأحلام. أمَّا وفاته فقد جعلها أبو اليقظان أواخر 1948م، عن عمر يناهز خمسا وثمانين سنة، وهو دفين القرارة.
-
عالِم علَم من مواليد مدينة بريان، ولد في نفس الشهر الذي توفي فيه قطب الأيمة الشيخ اطفيش، فسمَّاه والده باسمه تبرُّكا وتفاؤلا. تربَّى بين أحضان والدته لغياب والده الذي اشتغل بالتجارة في الجزائر العاصمة، فكانت تأخذه لحضور مجالس العلم، وتحمله على ارتياد الكتَّاب. لمَّا بلغ السادسة من عمره، نقله والده إلى العاصمة، فتتلمذ على الشيخ صالح بن يعقوب، والشيخ إبراهيم متياز. ولمَّا أنهى المرحلة الابتدائية - وباقتراح من شيخه - نلقه والده إلى القرارة، وفي يوم 1 جوان 1925م دخل الشاب القرارة رفقة تربه محمَّد بن بالحاج ابن يامي، فصادفها وهي تعيش مخاض ميلاد معهد الحياة. فتدرَّج بين فصول المعهد، ينهل من معين أقطابه أمثال: الشيخ بيوض، والشيخ محمَّد بن حمو بن الناصر، والشيخ عدون شريفي. شارك بنشاط في جمعية الشباب، فكان من بين أعضائها الأوائل خطيبا ومحاضرا ومنشدا. قضى في القرارة عشرين عاما، ثمَّ رجع إلى بريان وانضمَّ إلى أسرة التدريس في مدرسة الفتح؛ وكان يخلف مديرها الشيخ بكلِّي عبد الرحمن، ثمَّ عيِّن نائبا للمدير سنة 1963م. وهو من مؤسسي الجمعية الرياضية البريانية، فكان كاتبها العام، واحتفظ بوثائق هامَّة حول مسيرتها الإصلاحية. سعى في إنشاء فرق للأناشيد وإحياء الأعراس، ومحاربة البدع في الأفراح. وفي سنة 1960م انتدب لعضوية حلقة العزابة، فقام بمهامِّه أحسن قيام، من ذلك تنظيمه لحصص تعليم الصلاة للناشئة. في سنة 1980م ألمَّ به مرض السكر، فأقعده الفراش. ترك أعماله الأدبية من خطب ومحاضرات وخواطر في كرَّاس خاصٍّ.
-
من القرارة بميزاب. جاهد في صفوف جبهة التحرير الوطني، وعمل تاجرا ببوسعادة، فتكفَّل بمهمَّة الأمانة المالية لخلية الميزابيين ببوسعادة، حيث كانت تموِّن الثورة بالمواد الغذائية واللباس العسكري. وله اتِّصالات عديدة بكبار الشخصيات الثورية. استشهد في ساحة الفداء رميا بالرصاص قبيل الاستقلال سنة 1961م.
-
من علماء غرداية بميزاب، خلف أخاه الشيخ حمو بن باحمد في مشيخة غرداية سنة 1376ه/1957م، باتِّفاق عزَّابة وادي ميزاب. كانت له ثقافة دينية عالية، ومعرفة دقيقة باللغة العربية، فأنشأ للنساء حلقة للوعظ والإفتاء في مسائلهنَّ. له كتاب «الحجج الدامغة لبدع الفئة الزائغة» (مخ. مصوَّر) عارض فيه منهج الحركة الإصلاحية.
-
من أعيان مدينة العطف بميزاب، وهو تاجر من كبار الملاك في الجلفة. نصِّب قائدا على العطف يوم 5 جوان 1938م، بتعيين من الإدارة الفرنسية، بعد استشارة أعضاء جماعة الضمَّان - رؤساء العشائر - بالبلد. وسمِّي قائد القواد يوم 23 جوان 1947م.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Alimentation -- Afrique du Nord (1)
- Antiquité (4)
- Archéologie -- Djerba (2)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Mzab (2)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (4)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (4)
- Azraqisme (2)
- Baghaï, Ksar (Baghaya, Algérie) (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (3)
- Biographies (4,686)
- Biographies -- 8e siècle (2)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (10)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 8e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba (15)
- Biographies -- Djerba -- 14e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 17e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (9)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Espagne (4)
- Biographies -- France (27)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (7)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (8)
- Biographies -- Oman (1,539)
- Biographies -- Ouargla (3)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (3)
- Biographies -- Rome (1)
- Biographies -- Suisse (1)
- Biographies -- Tunisie -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Turquie (5)
- Biographies -- Zanzibar (6)
- Communes -- Djerba (13)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Dhofar (2)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Djerba -- Histoire (2)
- Donatisme (4)
- Droit coutumier -- Mzab (3)
- Dynastie rustumide (3)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Géographie -- Djerba (2)
- Hadith -- Ibadisme (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Imamat -- Ibadisme (1)
- Irrigation -- Oman (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (5)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (5)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (3)
- Judaïsme -- Djerba (12)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Judaïsme -- Tahert (1)
- Kharijisme (7)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (2)
- Linguistique -- Djerba (4)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (2)
- Murex -- Djerba (1)
- Najdiyya (2)
- Navigation -- Oman (1)
- Nomadisme -- Mzab (1)
- Nukkarisme (9)
- Numismatique -- Oman (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Italie (3)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Ports -- Djerba (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Sufrisme (1)
- Tahert -- Histoire (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tchad -- Histoire (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (2)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (2)
Resource type
Publication year
-
Between 1700 and 1799
(2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- 1737 (2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- Between 1800 and 1899 (2)
-
Between 1900 and 1999
(303)
- Between 1910 and 1919 (32)
- Between 1930 and 1939 (8)
- Between 1940 and 1949 (4)
- Between 1950 and 1959 (3)
- Between 1960 and 1969 (45)
- Between 1970 and 1979 (43)
- Between 1980 and 1989 (65)
- Between 1990 and 1999 (103)
-
Between 2000 and 2026
(5,961)
- Between 2000 and 2009 (4,134)
- Between 2010 and 2019 (1,802)
- Between 2020 and 2026 (25)
- Unknown (1)