Votre recherche

Résultats 8 856 ressources

  • كتاب "الجمل في النحو" الذي تتناوله هذه الدراسة تأرجحت نسبته بين الخليل بن احمد الفراهيدي "ت 175 ه" وابن شقير "ت 317 ه"، ويهدف هذا البحث إلي بيان حقيقه نسبته إلي الخليل، فتأكيد نسبته إليه يغير كثيرا من الحقائق التي اتفق عليها العلماء والباحثون عن نشأة النحو العربي وتطوره وتاريخه في القرن الثاني الهجري، والشك في نسبة الكتاب قديم، يبدأ مع ابن مسعر "ت 442 ه" والمخطوطات الواردة لهذا الكتاب، والتحقيقات والدراسات لم تنج من التضارب والخلط في النسبة، واعتمد هذا البحث على عرض ما ورد في كتاب الجمل على نحو الخليل بن احمد، الذي نقلته كتب النحو، وبخاصة كتاب سيبويه، وعرضه أيضا على نحوه تلميذه، الذي كانت آراؤه صدي لآراه أستاذه مالم يصرح بمخالفته، واهتمت الدراسة بأوجه التناقض في الآراء والمصطلحات واختلاف التحليل لمسائل النحو بين صاحب الجمل والخليل، واهتمت كذلك بإظهار ما اشتمل عليه الكتاب مما لا ينتمي إلي عصر الخليل، وقد وصل البحث إلي نتيجة واحدة، وهي انتفاء نسبة كتاب "الجمل في النحو" إلي الخليل بن احمد، لأسباب أهمها التناقض الواضح بين آراء الخليل ومصطلحاته وما ورد في هذا الكتاب مما لا ينتمي إلي عصر الخليل.

  • إن مفهوم (التواصل الشعبي) يحيل على الظواهر التواصلية التي تنبني على نية التبادل الرمزي في إطار فضاءات شعبية متعددة، وانطلاقا من التصور لعملية التواصل اللساني والمجتمعي، فإن مادة التواصل هنا هي تلك الأنساق اللغوية التي تشكل موضوعا للسانيات والسوسيو لسانيات والتداوليات وهي أنساق تهدف إلى التواصل مع الآخر باعتباره متلقيا للرسالة (النص). إن الاتجاه الحديث الذي اتخذته نظرية التلفظ في تحليل أفعال الخطاب قد لا يمثل تجديدا جذريا في تحليل الخطاب إلا أن هذه النظرية تعطي حياة جديدة لمفارقة يعرفها الكلاسيكيون وهي تنتج التنافس في الملفوظ الواحد بين الهدف التمثيلي لشيء بعينه، وما كانت قواعد بور رويال تدعوه (الانعكاس أو التفكير بالقوة أو المحتمل). إن خطاب المجتمع إما أن يكون عاما (بصيغة الرجل)، أو خاصا (بصيغة المرأة)، وهذه العمومية أو الخصوصية، إنما تعكس خبرة المجتمع وموسوعيته المعرفية في إطار التواصل مع ذواته (الأنا والآخر) (الذكر والأنثى)، ولعل التراث الثقافي الشفاهي بوصفه أنساقا مجتمعية يقدم في ذلك خطابا متمايزا من حيث العلامات اللسانية والنسقية والمقامية التي تعج بها نصوصه، وعلى ذلك فإن هذا البحث هو محاولة لتحليل الخطاب الذي يتجه إلى الآخر (الأنثى)، في نص التراث الثقافي في عمان، للوصول إلى الكشف عن هوية الأنثى في الثقافة المجتمعية، وسيكون التحليل خاصا لنصوص التراث الأدبي الشعري والنثري في عمان من خلال تحليل نماذج منه، وذلك بتحليل أفعال الخطاب للتعريف بطريقة مساهمة هذه النظرية في التعريف بعلامات الخطاب وتحديد نوع الذات الفاعلة التي تظهر خلال النص وعليه ستكون محاور البحث كالآتي: المحور الأول: المكون التركيبي لخطاب الآخر في النص الشفاهي. المحور الثاني: قدرة (فعل الإرادة) في المكون الخطابي للآخر في النص الشفاهي. المحور الثالث: الموسوعة المجتمعية والتنظيم الخطابي في بنيات خطاب النص الشفاهي.

  • يتمحور هذا البحث حول دراسة توجيهات ابن هشام اللخمي في كتابه "المدخل إلي تقويم اللسان وتعليم البيان"، فيما رد فيه على ابن مكي الصقلي في كتابه "تثقيف اللسان وتلقيح الجنان"، حيث صور ابن مكي الصقلي حال العربية في صقلية في القرن الخامس الهجري، ولحن عامة زمانه وخطأهم فيما استعملوه، وذهب ابن هشام اللخمي إلي أن كثيرا مما لحن فيه ابن مكي عامة أهل صقلية إنما هو صحيح وليس بلحن، ووصف ما ذكره ابن مكي بأنه أوهام، ومن هنا فإن هذا البحث يهدف إلي عرض خصائص عربية أهل صقلية في القرن السادس الهجري من خلال تناول نماذج مما ذكره ابن هشام اللخمي في كتابه السابق الذكر، ومعرفة موقفه من تلحين ابن مكي لهم في تلك المواضع التي تكلموا بها.

  • عد الرثاء – على العموم – غرضا أصيلا صادقا، وهو يرجع إلي ثلاثة جذور أساسية هي : "رثاء، ورثو، ورثي"، وكلها قد تضمنت معاني الرثاء، ومدح مناقب المتوفي، ويعد "رثاء العلماء" احد اتجاهاته في شعر الرثاء العماني الحديث، وقد اتخذ البحث نماذج من هذا الاتجاه من الشعر العماني الحديث، معتمدا لتحليل هذه النماذج المختارة على المنهج الموضوعاتي، وهو منهج يبحث عن الموضوعة "الفكرة الأكثر تكرارا" في أدب الأديب، كما يتيح للناقد التماهي مع تلك النصوص؛ ليعيد تصديرها مرة أخري وفق معرفته، وفطنته بالعلاقات المتواشجة، والقرابات السرية بين النصوص، وكانه يواشج بين خيوط غاية في الدقة واللون؛ ليصنع منها ثوبا أخر مطرزا بذائقته وإحساسه بالنص، وقد اتخذ البحث تسع قصائد رثائية لربعة شعراء علمانيين معاصرين لرثاء أربعة علماء من أهل عمان في العصر الحديث، كانت موضوعة كل واحد من هؤلاء الشعراء تعبر عن رمزية عميقة عبرت في مجملها عن حاجة الأنا الذاتية لكل منهم، كموضوعة "الغربة" و"الرمز" و "العمي" و "الملك المفقود"، وهي سيميائية خاصة لا تتوقف عند كونه رثاء محضا يستهدف المرثي بتعداد مناقبه، والتغني بحميد سيرته بين الناس؛ بل يتجاوز ذلك إلي قضايا ذات أعماق وأبعاد اجتماعية؛ تعني بالإنسان الحي من جوانب: دينية، وسياسية، واجتماعية سامية، والشاعر الراثي يتخذ المرثي رمزا لقضية وطنية سامية تجاور أناه الفردية الذاتية، ويحاول جاهدا أن يسقط فيه شيئا من وهج روحه؛ ليمثل نصه حينذاك انزياحا حقيقا عن معاناة لا يزال الشاعر يعاني مراراتها، ويسعي جادا إلي إيجاد حل لعقدتها، عبر سلسلة متضاممة من الإشارات الموضوعية التي تأتلف معا؛ لتكوين نسيج شعري واحد متداخل متعدد الأساليب متجانس في أفكاره العميقة.

  • يدرس البحث اللغة الإعلامية في شعر الشاعر ذياب بن صخر العامري، وقد قسم البحث على أربعة أقسام جعل أولها بعنوان اللغة الإعلامية، وقد عرفت فيه اللغة الإعلامية بحسب مفهومها الحديث الذي ينص على أنها تشمل اللغة التي تتضمن مستويات لغوية مختلفة، حيث أن لغة الإعلام موجهة لمخاطبة فئات بشرية مختلفة مما يجعلها تتجه إلى مستويات لغوية متفاوتة: منها الفصح الذي يمثل اللغة الراقية، ومنها اللغة المتوسطة التي تنزل عن دائرة الفصحى، وتوجد فيها التعابير الخارجة عنها، ومنها التعابير الدارجة والكلمات الدارجة، ثم القسم الثاني بعنوان اللغة الدارجة، تحدثت فيه عن اللغة الدارجة، وذكرت نماذج من مفرداتها ومن تعابيرها وتراكيبها التي تسربت إلى لغة الشاعر ونصوصه. والقسم الثالث، بعنوان اللغة القديمة، تحدثت فيه عن اللغة القديمة، وبينت أن قسما من نصوصه الشعرية اتسم بلغة وتعابير تعود إلى العصور القديمة، وهو ما يمثل مستوى لغويا خاصا، يمثل العربية في نمط من أنماطها. والقسم الرابع بعنوان الموسيقية والأصوات تناولت فيه الموسيقية من خلال الجوانب العروضية، وكذلك تناولت بعض الظواهر الصوتية، ولتقاربهما جعلتهما في مبحث واحد. ولا شك أن الجانب الأصواتي له صلة باللغة الإعلامية برصفه الجانب الحي من اللغة، وله صلة وثيقة بالموسيقية وهو أمر يتضح في البحث بشكل جلي.

  • تعنى الورقة بالكشف عن أصول المهالبة ونسبهم والمكان الذين ينتمون إليه. وتعتمد الورقة المنهج الوصفي التحليلي المقارن لتتبع أصول المهلب بن أبي صفرة وأسرته في كتب التاريخ العربية والعمانية وما كتبه المؤرخون حسب تسلسلهم الزمني عن المهلب وآل المهلب وأصولهم وإسهاماتهم في التاريخ العربي الإسلامي. وقد توصلت الدراسة إلى أن المهالبة ينتسبون إلى العتيك بن الأسد بن عمران الأزدي، وأنه لا صلة للمهلب بدبا ولا بحروب الردة فيها، وإنما كان المهلب وأبوه من سادة القوم ومن السابقين إلى الإسلام والذائدين عن حماه ومكانته.

  • تهدف الدراسة إلى إبراز ملامح دور المهالبة السياسي والثقافي في جرجان، وبيان أهميته في التاريخ الإسلامي، وتسليط الضوء على مآثر آل المهلب ومناقبهم المنسية، بتوظيف بعض المصادر المنشورة والمحققة، التي لم توظف من قبل بالقدر الذي يتناسب وأهميتها، مثل كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، وتاريخ جرجان للسهمي الجرجاني. وقد تحددت الفترة من 97ه/715م إلى 368ه/996م مجالا زمنيا للدراسة، وهو التاريخ الذي يمثل بداية دور المهالبة السياسي والثقافي بجرجان، وتاريخ وفاة أبي ذر جندب بن أحمد آخر من عثرنا عليه من مشاهير آل المهلب هناك. وقد توصلت الدراسة إلى أن المهالبة في الأصل عمانيون، غير أن نشأتهم وإقامتهم خارج عمان جعلتهم لا يعرفون هناك إلا بالنسبة إلى البلد الذي سكنوه وتناسلوا به، وكشفت الدراسة أن يزيد بن المهلب كان خبيرا بأحوال منطقتي جرجان وطبرستان، وأنه لم يبالغ في تقدير خطورة إغفال المسلمين لجرجان دون الاستيلاء عليها، مما أدى إلى بروزه كفاتح عظيم يتفوق على السابقين عليه من قادة الفتح الإسلامي في المشرق، وأثبتت الدراسة أن المهالبة أسهموا بفعالية في الحياة الثقافية بجرجان، فبرزوا رجالا ونساء في علمي الفقه والحديث، وبلغوا مكانة علمية رفيعة، ودوت شهرتهم في الآفاق، وأسهموا في تشكيل ثقافة تلاميذهم الذين أصبحوا من أبرز علماء جرجان والأمصار الإسلامية.

  • تعنى الدراسة الحالية بالمهلب بن أبي صفرة في المصادر والمراجع العالمية غير العربية، وتحديدا تلك المنشورة باللغة الإنجليزية. وتهدف الدراسة إلى التعرف إلى المصادر والمراجع التي عنيت بالمهلب بن أبي صفرة، وتحديد الموضوعات التي تطرقت إليه، وتأثير أصول المهلب العمانية في تكوين شخصيته الفكرية والعملية. ولتحقيق أهدافها والإجابة عن أسئلتها، اتبعت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي الوصفي لتحليل محتوى عدد من الكتب والدراسات المنشورة باللغة الإنجليزية عن المهلب وسيرته وأعماله وإنجازاته. وتوصلت الدراسة إلى أن المهلب بن أبي صفرة شخصية عمانية عالمية، أثرت في تكوينها الفكري والعملي في عوامل الزمان والمكان التي عاشها، لاسيما ظهور الإسلام وانتشاره في بلاد العرب والفتوحات الإسلامية والانقسامات التي حدثت في المجتمع المسلم في صدر الإسلام، والخصوصية العمانية التي تمثلت في الإسلام الطوعي والسلمي لأهل عمان، وإسهامهم في دعم الدولة الإسلامية وتواصلهم واتصالهم المباشر مع الخلفاء في مركز الدولة الإسلامية والجمهور المسلم. وتوصي الدراسة بضرورة الاهتمام بالمصادر والمراجع العالمية التي كتبت عن المهلب بن أبي صفرة وتوفيرها للمهتمين من الباحثين والقراء.

  • حضر المهلب بن أبي صفرة في كتابات الشيخ البطاشي بشكل لافت، وكان للشيخ اجتهادات وآراء حول هذه الشخصية تستحق النظر والتأمل والتقدير. ومن هذا المنطلق جاءت هذه الورقة لتقدم إضاءات في كتابات الشيخ البطاشي، وإسهامه التاريخي، وكتاباته في شخصية المهلب، وأهميتها، ثم تتناول إشكالية نسب المهلب وموطنه، والعتيك، ووالده أبي صفرة العتكي، وأدلة عمانية المهلب، وأنه أدمي كما ذكره الشيخ البطاشي في كتبه. وقد توصلت الدراسة إلى أن الشيخ البطاشي يسوق عددا من الأدلة القوية على أن المهلب بن أبي صفرة شخصية عمانية من أهل أدم، كان له وجود مؤثر وفاعل في المجتمع العماني.

  • تعنى الورقة الحالية بجمع ما توفر وتيسر في كتب الأدب القديمة من أقوال ومعان تعزى إلى آل المهلب بن أبي صفرة في حال السلم والحرب. ومن تلك الأقوال وصية المهلب لبنيه، ورسائله إلى الحجاج، وخطبة يزيد بواسط، وخطبة كعب الأشقري أمام الحجاج التي وصف فيها أبناء المهلب. ويجمع البحث ما في بطون الكتب التي عنيت بتراث المهالبة، لدراستها وتحليلها، ولفت نظر الباحثين إلى استقصائها ودراستها. ومن الخصائص الفنية التي اتسمت بها تلك النصوص في مجملها صدق العاطفة وعمقها واستمراريتها وسموها، وموضوعية الأفكار والمعاني وعقليتها، أما الخيال فيظهر في بعضها فقط، ويغلب عليها الإنشائي، جزل الألفاظ واضح العبارات.

  • يتناول هذا البحث سيرة القائد العماني المهلب بن أبي صفرة، وتاريخ أسرته الخالدة، ويسبر أغوار الحقيقة لكل من شكك في عمانية هذا القائد الكبير وأسرته العريقة، كما يوضح الجانب الأدبي في بلاط المهالبة خاصة ما يشتمل عليه من الشعر والخطب والرسائل وغيرها. وتقدم الدراسة تعريفا بالمهلب ابن أبي صفرة وتاريخ نشأته منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ثم انتساب أسرة البوسعيد الحاكمة في عمان للمهلب بن أبي صفرة.

  • تهدف الدراسة إلى تتبع الدور الحضاري الذي قام به آل المهلب في الشمال الإفريقي عندما كانوا ولاة للدولة العباسية في ذلك الجزء من العالم الإسلامي. وتعتمد الدراسة على الاستقراء بمنهج تحليلي مقارن، لتحقيق أهدافها البحثية. وقد توصلت الدراسة إلى أن تتابع هؤلاء الولاة على بلاد المغرب واحدا تلو الآخر، دليل على القدرة الإدارية والحس السياسي لديهم، الذي جعل من خلفاء الدولة العباسية ينيطون إليهم بالولاية، وبذلك أصبحت تلك الحقبة الزمنية مرتعا خصبا لأقلام الباحثين للتنقيب في صفحات التاريخ، بحثا عن العلاقة التاريخية بين عمان وبلاد المغرب.

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication