Your search
Results 6,269 resources
-
من شيوخ بريان بميزاب، حفظ القرآن بمسقط رأسه، ثمَّ أخذ مبادئ العلوم بغرداية عن الشيخ حمُّو بن باحمد، واغتنم فرصة وجوده بغرداية فالتحق بمعهد القطب اطفيَّش ببني يسجن، وكان من رفاقه في الدراسة الشيخ أبو اليقظان إبراهيم. أجازه الشيخ اطفيَّش أن يفتي للناس ببريان، ويتولَّى إرشاد العامة وتوجيههم، وكانت برِّيان ترزح تحت أغلال الجهل، ولمَّا عاد من التعلُّم سنة 1331هـ/1913م تصدَّى للتعليم، فالتفَّ حوله جموع من الطلبة النجباء منهم: كاسي أوصالح، الحاج محمَّد بن قاسم، والسعودي عيسى، والسعودي يحيى، وفارة صالح، والاطرش سليمان. ظلَّ شغوفًا للاستزادة من العلم والمعرفة يكاد لا يفارق المطالعة، إذ يخرج من بيته إلى المكتبة في السحر، ولا يعود إلاَّ في منتصف الليل. تولَّى مشيخة المسجد ببريان، فضلاً عن التدريس، وكان لينًا ورعًا. ابتلي بقائد بلده الذي كان ذنَبًا للاستعمار الفرنسي، وعدوًّا للعلم والتنوير، فاضطهده، ومات غمًّا بداء عضال في بطنه سنة 1334ه/ 1916م.
-
من أفاضل عائلة البارونيين بجبل نفوسة بليبيا. تقلَّد مناصب عديدة في التدريس، وفي السلك الدبلوماسي. وكان وزيرًا للمملكة الليبية قبيل قيام انقلاب العقيد القذَّافي، في سبتمبر سنة 1969م، ثمَّ هاجر للإقامة في سلطنة عمان. له كتاب: «الإسبان وفرسان القدِّيس يوحنَّا في طرابلس».
-
من علماء أسرة البغطور بجزيرة جربة، أخذ العلم بها عن الشيخ أبي عثمان سعيد بن عيسى الباروني، والشيخ يوسف بن محمَّد المصعبي، ثمَّ انتقل للاستزادة من جامع الزيتونة بتونس. بعد عودته تولَّى التدريس بمساجد الجزيرة، وأكثر دروسه كانت بالمسجد الكبير. ولتضلُّعه في العلم خلف شيخه يوسف المصعبي في المشيخة العلمية، وتولَّى رئاسة العزَّابة بجربة. كان معاصرًا لعمر بن إسحاق الوالغي. توفِّي سنة 1280ه/1863م، وهو آخر علماء أسرة البغطور.
-
أصله من مدينة غرداية بميزاب. اشتغل بالتجارة في مدينة سطيف. نشط إبان الثورة التحريرية، وكانت له اتصالات عديدة برؤساء الولايات: الأولى والثانية والثالثة، وفي القبائل الكبرى، وقدَّم لهم خدمات هامة. استشهد أثناء الثورة التحريرية على يد الخائن: الطقيع محمَّد الذي قتله جيش التحرير بعد ذلك.
-
من مشايخ جربة العاملين، ولد بحومة والغ بالجزيرة سنة 1313ه/1895م. سافر في صغره إلى مدينة الفيوم بمصر حيث أخوه احميدة، وخاله. وفيها حفظ القرآن وأخذ مبادئ اللغة والعلوم، وأصيب في عينيه بمرض ألجأه إلى العلاج عند متطبِّب جاهل أفقده بصره. التحق بعد ذَلِكَ بجامع الزيتونة لمتابعة دروسه، وساعده على التحصيل ذكاؤه الوقاد، وحافظته القوية. وكان يقيم في دار البعثة العلمية بتونس، ومن أساتذته في جامع الهنتاتي الشيخ عمر بن زيد العوام. ولمَّا أكمل دراسته عاد إلى جربة ليقوم بمهمَّة التدريس في مساجدها. في سنة 1344ه/1923م تأسَّست مدرسة جامع اليابسي فتولَّى التعليم بها، ومِمَّن تخرَّج على يديه العلاَّمة الشيخ سالم بن يعقوب.
-
علم من أعلام التربية والإصلاح. ولد بمدينة القرارة. وكانت بداية دراسته بمدينة قسنطينة، ثمَّ أكمل حفظ القرآن بمسقط رأسه وانخرط في دار التلاميذ، والتحق بمدرسة الشيخ الحاج عمر بن يحيى المليكي (ت: 1339ه/ 1921م) فكان من أبرز تلاميذه، ثمَّ توجَّه إلى معهد القطب ببني يسجن للاستزادة من المعارف سنة 1315ه/1897م. اشتغل - بعد انتهائه من الدراسة - بالتجارة في تبسة، مع شقيقيه الحاج بكير العنق السياسي المحنَّك الذي عرف في تاريخ المدينة بأسد القرارة، وكان الشيخ عمر نعم السند لأخيه في جهاده السياسي والاجتماعي في أحلك ظروف الاستعمار. ثمَّ استقلَّ بتجارته الخاصة في تقرت. ساهم مساهمةً فعَّالة في تأسيس الجمعية الصدِّيقيَّة في مدينة تبسة، التي أنشأت أوَّل مدرسة قرآنية عربية عصرية في الجزائر سنة 1331هـ/ 1913م، فكان أمين مال الجمعية، وعضوًا في إدارة مدرستها، ومعه جماعة من الميزابيِّين ساندوا الحركة الإصلاحية بتبسة بمواقفهم وأموالهم. وفي سنة 1332هـ/ 1914م رافق الشيخ سليمان باشا الباروني لتعزية آل الشيخ اطفيش، في وفاة أستاذهما القطب. وكان ضلعًا مساعدًا للبارونيِّ في تأسيس البعثة العلمية الميزابية بتونس. التحق في نفس الحقبة بجامع الزيتونة، وبالمدرسة الخلدونية، فتناول فيهما فنون الأدب والعلم. يقول عنه الشيخ أبو اليقظان: «...هو الذي كان يراسلني وأراسله بالجرائد... وقد ابتكرها هو، فراسلني بجريدته: "الرحيق المختوم"، وراسلته بجريدتي: قوت الأرواح"» أفلست تجارته في أواخر حوالي 1924م، فقصد مدينة وارجلان ليتفرَّغ للتعليم في مدرستها القرآنية. وفي أوائل الثلاثينيَّات دعته جماعة قسنطينة للتدريس في مدرستها. ثمَّ انتقل سنة 1353هـ/ 1934م إلى بسكرة لنفس الرسالة، وبعدها عاد إلى قسنطينة لنفس المهمَّة. واستقرَّ أخيرًا بالقرارة لتشجيع الحركة العلمية التي قادها الإمام الشيخ إبراهيم بيوض، فكان نعم السند لمعهد الحياة. وهو الذي شجَّع الشيخ محمَّد علي دبُّوز على تأليف كتابه: «تاريخ المغرب الكبير». وكان عضوا فعَّالا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. انخرط في ربيع كهولته في حلقة العزَّابة. ومن خصاله أنه كان كريمًا مضيافًا محبًّا للعلم والعلماء. توفِّي بالحرَّاش، في جانفي 1956م.
-
من أعيان بنورة بميزاب، ومن الساعين إلى نشر العلم وخدمة أهله، فهو من مؤسِّسي مدرسة النور التابعة لجمعية النور الإصلاحية ببنورة التي كان لها الفضل في نشر الوعي ومحاربة الجهل والبدع من الأوساط الاجتماعية في البلدة.
-
من أبرز رجال الحركة الثورية بمنطقة الأوراس. ولد بالقرارة بميزاب، ثمَّ اشتغل بتجارة الأقمشة مع آل سليماني بمدينة باتنة. كان رئيس خلية الميزابيِّين بها، وله اتصالات مباشرة مع قائد الولاية الأولى في الثورة: مصطفى ابن بولعيد، ثمَّ بعد استشهاده مع خليفته عبيدي الاخضر. سخَّر متجره لخدمة الثورة، فاتخذ مقرًّا لملاقاة القادة العسكريين، ومستودعًا للذخائر والأسلحة والأقمشة والأموال والموادِّ الغذائية. وعند إنشاء لجنة ثورية من الميزابيين بباتنة، عيِّن رئيسا لها. وتمثل دورها في جمع التبرُّعات، وتحريك الهمم للمشاركة في الثورة، ومحور نشاطها هو: باتنة، قايس، خنشلة، بَرِيكَة، عين التوتة، ونقاوس. وفي 9 سبتمبر 1958م ألقي عليه القبض مع أخويه، وزميله عيسى ابن عمر بوعصبانة، ومجموعة من العمَّال في شركة سليماني، وعذِّبوا أشدَّ العذاب لكشف أسرار الثورة، فلم يظفر المستعمر منهم بشيء. أدرك المستعمر حقيقة دكان آل سليماني، وأنه مركز للثورة لا متجر للبيع والشراء فقط، فأصدر أمرًا بإغلاقه في 23 أكتوبر 1959م.
-
أحد العلماء العاملين، والوطنيين المخلصين، الذين سعوا لتطهير المجتمع من الجهل والفساد، ومقاومة الاستعمار والاستعباد. عرف بلقب «بكلِّي» والحقيقة أنه كنية عرف بها جدُّه. ولد في مدينة العطف وفيها حفظ القرآن، ودرس مبادئ العلوم على والده حمُّو بن باحمد؛ ثمَّ انتقل إلى مدينة بني يسجن وتتلمذ على مشايخها، منهم: الحاج سعيد بن بافو، عمر ابن سليمان نوح، محمَّد بن سليمان ابن ادريسو وغيرهم؛ وأخيرًا حطَّ الرحال بمعهد القطب اطفيَّش ولازمه كثيرًا، وأسند إليه القطب التدريس في معهده، لكفاءته وبروزه. نبغ في العلوم الشرعية واللغوية، وبرع في الحساب والفلك، وكان آية في الحفظ لأنساب العرب القدامى، وأنساب عصره، وبخاصة قبائل البادية في الجنوب وبطونها وتواريخها، فضلاً عن تاريخ ميزاب وأنساب عشائره. لاهتمامه بعلم الفلك ومنازل النجوم كان لا يخطئ في معرفة الأوقات، ومسالك الطرق المجهولة في الصحراء. بعد تخرُّجه في معهد القطب عاد إلى بلدته العطف، فخلف والده في الوعظ والإرشاد في مسجد أبي سالم عام 1303ه/ 1885م، ثمَّ في المسجد العتيق. ودرَّس مختلف العلوم التي أخذها عن شيخه القطب، فهو الذي وصفه بالعالم الكامل، وفسَّر القرآن كاملاً في دروس المسجد، لمدَّة خمسة وعشرين عامًا، معتمدًا في ذلك على تفسير البيضاوي. وخصَّص لطلبة العلم نصيبهم ففتح في داره معهدًا للتعليم يبين لهم القواعد، ثمَّ يرسلهم إلى القطب لاستكمال الدراسات العليا أو إلى جامع الزيتونة بتونس. أسندت إليه مهامُّ اجتماعية كثيرة، إذ تولَّى مشيخة العزَّابة خلفًا لوالده بعد وفاته، فرعى شؤون البلدة الاجتماعية، وكانت حينها تعجُّ بالجهل والخرافات، وكان الشيخ عمر كأبيه شديدًا على الفساد والمفسدين. ولم تنقطع صلته بالقطب، فقد ظلَّ مستشارًا له في المشاكل العويصة التي تعرض عليه. وأهلته خبرته الميدانية فاختير رئيسًا لمجلس عمِّي سعيد يوم 28 فيفري 1883م، الهيئة العليا لمجالس عزابة وادي ميزاب. وفي الجانب الوطني، ناصر ثورة أولاد سيدي الشيخ، يبعث إليهم بالقوافل من السلاح والبارود واللباس والمؤن، وكان يستوردها من جنوب تونس ومن ليبيا عبر الصحراء بوسائله الخاصة؛ وكان على اتصال بقيادة تلك الثورات: سي الاعلى، سي سليمان، وبوعمامة. ولخطورته على الوجود الفرنسي اعتبرته السلطات مشاغبا (agitateur)، وزجَّ به في سجن تاعظميت قرب الأغواط لعدَّة أشهر سنة 1915م، وبعد الإفراج عنه واصل جهاده. ولمَّا فرض التجنيد الإجباريُّ على الجزائريِّين قاد معركة حامية ضدَّ هذا القانون. تخرَّج على يديه تلاميذ عديدون، من أبرزهم: الحاج مسعود بن إبراهيم قبَّاض، الطالب بكير بن إبراهيم بن الحاج إسماعيل، الشيخ يوسف بن بكير، الحاج مسعود بن محمَّد بكلِّي، الطالب إبراهيم بن سليمان، الشيخ سليمان ابن داود ابن يوسف، الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلِّي. وعلى مستوى العالم الإسلاميِّ كان الشيخ عمر على اتصال بأقطاب الحركة الإصلاحية منهم الشيخ محمَّد عبده عند مجيئه إلى الجزائر عام 1903م. له مراسلات مع علماء تركيا وزنجبار، إضافة إلى اتِّصاله بعلماء الجزائرمن أمثال الشيخ عبد القادر المجاوي، ومولود الموهوب. ترك مكتبة قيِّمة من نفائس المخطوطات والمطبوعات. توفِّي في مسقط رأسه في آخر يوم من ذي الحجَّة عام 1340ه/1922م.
-
من الناشطين في الحركة الوطنية، وأحد أعيان بلدة بني يسجن. نشط مع إخوته بكير وباحمد في دعم الحركة الدستورية للشيخ الثعالبي بتونس، بواسطة الشيخ صالح بن يحيى اليزقني، العضد الأيمن للثعالبي. قامت السلطات الفرنسية يوم 6 ديسمبر 1920م بتفتيش منازل أعيان بني يسجن لمساندتهم هذه الحركة ماليا، كما سجَّلت أسماء العديد من المشتبه فيهم، ومن بينهم عمر بن داود بزملال. توفِّي في جويلية من سنة 1928م، ورثاه مفدي زكرياء بقصيدة مطلعها: رتل الحمد والثنا ترتيلاً وانشدن آي سعده جبريلا ومنها قوله: إنما الميِّت من يرى شرف الأم ة نهبًا، ولا يزال خمولاً
-
فقيه مؤرِّخ، من أعلام وارجلان في العصر الحديث، ولد بها في أحضان عائلة فقيرة، ورضع من والديه التربية الإسلامية العالية. لمَّا بلغ الخامسة من عمره أدخله والده الكتَّاب عند عمِّه الحاج سليمان بن الحاج عمر بومعقل، ثمَّ انتقل إلى الشيخ الحاج إبراهيم بن صالح أعزام (ت: 1965م)؛ وسافر بعدها إلى بني يسجن بميزاب هربا من التعليم الفرنسي الإجباري، وبها حفظ القرآن واستظهره عند الشيخ الحاج عيسى الشِّقْمَة - بمثلَّثة -؛ ثمَّ انتقل إلى معهد الحاج عمر بن الحاج مسعود بالقرارة، ليمكل فيه دراسته في علوم اللغة العربية والشريعة الإسلامية. وواصل دراساته العليا عند الشيخ إبراهيم بن بكير حفار، والشيخ يوسف بن بكير حمو علي في المعهد الجابري ببني يسجن. وفي سنة 1945م اختاره شيخه إبراهيم حفار، والشيخ محمَّد بن يوسف بابانو ليكون مساعدا لهما في تدريس الطبقة الصغرى من تلاميذ المعهد الجابري. رجع إلى وارجلان عام 1948م، فشرع في التدريس بمدرسة ابن سهلون التي عرفت بعد ذلك بمدرسة الوفاق؛ وبعد عام واحد اختير عضوا في حلقة العزَّابة ومرشدا بالمسجد؛ ثمَّ رشِّح ليكون رئيس الحلقة ومفتيا، وعضوا بارزا في مجلس عمِّي سعيد، ممثِّلا لوارجلان. جمع مكتبة ثرية، صارت مقصدا للباحثين في مختلف فنون الفقه والعقيدة والتاريخ، وبخاصَّة ما يتعلَّق بالتراث الإباضيِّ. وأوقفها بعد حياته على طلبة العلم. حقَّق العديد من أمَّهات الكتب، غير أنها لم تعرف طريقها إلى المطابع، نذكر منها: «تيسير التفسير» للقطب اطفيش: حقَّقه، وصحَّحه من نسخة الشيخ حمو باباوموسى، ثمَّ عرضه على شيخه إبراهيم حفار. «كتاب أبي مسأله» للشيخ أبي العباس أحمد، عزم على طبعه بعد تحقيقه، غير أنَّ الظروف لم تسمح بذلك. «ملاحظات حول كتاب: غصن البان في تاريخ وارجلان» للشيخ إبراهيم أعزام، في كراستين. «فهرسة كتاب لقط البدر التلاتي» التي رتَّبها القطب اطفيش. «فهرسة متن الديانات» مع «حواشي السدويكشي والمصعبي على الديانات». وله بحث حول اسم ورقلة (مرقون)، وبحث حول تاريخ وارجلان بمعية الشيخ إبراهيم بابزيز. وقصائد شعرية نظمها لمَّا كان بميزاب. ألقى العديد من المحاضرات في المناسبات الدينية والوطنية. استوعب تفاصيل تاريخ وارجلان، فكان مرجعا للدارسين وأصحاب الأطروحات الجامعية في التاريخ بخاصَّة.
-
من أعيان بلدة بني يسجن بميزاب. مثَّل بني يسجن ضمن وفد ميزاب الذي أرسله مجلس عمِّي سعيد إلى مدينة الأغواط يوم 13 رجب 1269هـ/ 22 أفريل 1853م، لإبرام معاهدة الحماية مع فرنسا، بعد أن احتلَّت الأغواط، وعزمت على الزحف إلى وادي ميزاب واحتلاله بالقوَّة. واضطرَّ الميزابيون إِلىَ هَذَا الموقف، إذ لم يجدوا وسيلة للإبقاء على أنفسهم إلاَّ المعاهدة، رغم معارضة فريق منهم لها ولو أدَّى الأمر إلى محق ميزاب من الوجود، وفي مقدِّمة هؤلاء الرافضين: قطب الأيمَّة الشيخ اطفيَّش.
-
من رجال المال، والعاملين في الحقل الاجتماعيِّ ببني يسجن. اكتسب ثقافته من ملازمة العلماء، وحبِّ المطالعة. تولَّى نيابة الرئاسة ل«جمعية التعاون العام»، التي تأسَّست بالجزائر العاصمة سنة 1937م؛ وهدفها الأساس: الدفاع عن مصالح الميزابيين في الشمال الجزائري. في سنة 1938م كان ضمن الأعيان الذين ساهموا في بعث نشاط مجلس «باعبد الرحمن الكرثي»، الذي يعنى بالقضايا السياسية للأمة الميزابية. وعندما تأسَّست جمعية الاستقامة ببني يسجن عام 1365هـ/ 1946م لنشر التعليم ورعاية شؤونه، كان عمر دوَّاق أوَّل رئيس لهذه الجمعية. وهو من أبرز المشجِّعين ماديا ومعنويا للبعثات العلمية الطلابية إلى تونس، ومن المدعِّمين للشيخين أبي إسحاق إبراهيم اطفيَّش، وأبي اليقظان إبراهيم في مجال الطبع والنشر. كما موَّل طباعة المنظومة النونية للشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي. اشتغل بالتجارة في الجزائر العاصمة، ثمَّ في قالمة، ثمَّ في بني يسجن. اتجهت همَّة بعض الميزابيِّين إلى إنشاء علاقات تجارية مع إفريقيا السوداء، فتأسَّست في نوفمبر 1940م شركة «دوَّاق وزكرياء» للتجارة في «قاو» من عمالة باماكو، عاصمة مالي حاليًّا، تضمُّ السادة: دوَّاق عمر بن داود، دوَّاق إبراهيم بن صالح، زكرياء سعيد بن زكري، وأخاه يحيى.
-
من مشايخ الإباضية بغرداية، له «قصيدة في الحيض وأحكامه»، يحفظها طلبة العلم بميزاب، حقَّقها الباحث عمر بَازين. وله «شرح الورقات» (مخ) بمكتبة إروان بالعطف.
-
من أعيان بني يسجن بميزاب، كان ضليعًا في علوم الشريعة ومرجعًا في الفتوى بميزاب بعامة، وبني يسجن بخاصة، حتَّى عرف ب«الحاج عمر نَتمُوسْنِي»، أي صاحب الفقه والشريعة والإفتاء، قضى أربعين سنة مؤذِّنا. وهو أحد الرماة المجيدين تحكى عنه نوادر في هذا المجال.
-
من رجال التعليم البارزين بالقرارة. ولد بها. فقد بصره قبل الفصام. ولمَّا بلغ السادسة من عمره أدخله والده دار القراءة لحفظ القرآن الكريم، فحفظه على يد الشيخ محمَّد الطرابلسي (ت: 1368 ه/1948م)، واستظهره سنة 1927م، وعمره آنذاك خمس عشرة سنة. وفي سنة 1936م انتدب لمهنة تعليم القرآن الكريم في مدرسة الشباب، التي كانت في دار الشيخ إبراهيم بيوض أوَّلاً، ثمَّ في مدرسة الحياة بالقرارة، إلى أن وافاه أجله، وقد لازم التدريس أكثر من أربعين سنة، فتخرَّج على يديه جيلان من حفظة القرآن من مختلف قرى وادي ميزاب ووارجلان، ومختلف مناطق الجزائر وخارجها. كانت له أرض يعتني بزراعتها، ولا يشغله شاغل آخر عن تحفيظ القرآن الكريم، إلاَّ حرصه على إصلاح ذات البين، فكان يقصد لحلِّ المشاكل العائلية والإفتاء في مسائل الفرائض والميراث وفقه النساء. أقعده شلل نصفي عن الحركة، وظلَّ طريح الفراش يتلو القرآن، ويحث أبناءه على فعل الخيرات، إلى أن وافاه أجله.
-
شاعر من بني يسجن بميزاب، من قصائده المخطوطة: «قصيدة لامية». «قصيدة في الغزل ومدح زوجه».
-
من أعيان مدينة بريان، التحق بمعهد الحياة بالقرارة، وكان من طلبته الأوائل. تميز بروح وطنية عالية، وساند الحركات الفكرية والإصلاحية في الشمال والجنوب. وهو مِمن تولَّى شؤون طلبة البعثة العِلمِيَّة البيوضية بالقرارة، فكان رئيسا للبعثة يتفرَّغ لها، ودام في مهمَّته من سنة 1356هـ/ 1937م إلى سنة 1356هـ/ 1941م. كان عضوًا في مجلس عزَّابة بريان. انتخب رئيسًا للبلدية في 8 مارس 1959م. شارك في الثورة التحريرية بالمؤونة وجمع الاشتراكات الدورية، والسلاح والعتاد للجيش. دافع عن مدينة بريان في مناسبات عدَّة حاول فيها العدوُّ تهديد أهلها، وامتاز بالدبلوماسية المحكمة في معاملة عملاء الجيش الفرنسي، والاستعمار لخدمة القضية الوطنية.
-
من مشايخ مدينة بني يسجن بميزاب، أخذ العلم عن الشيخ بالحاج بن كاسي القراري، وعن سليمان بن عيسى. كان قاضيًا في بني يسجن، زمان مشيخة الحاج محمَّد بن عيسى ازبار، وله معهد في بني يسجن. نفي إلى مليكة، ولبث فيها ثلاثين عامًا ينشر العلم، وكان قطب الأيمَّة حينها يافعًا. تضلَّع في علم أسرار الحروف. من تلاميذه الحاج عمر بن حمُّو بكلِّي الفرَضي. خلَّف بنتًا سمَّاها عائشة، رباها تربية علمية دينية، فكانت فاضلة عارفة بأحكام النساء، تزوَّجها القطب اطفيش، وهبت له الخزانة التي ورثتها عن أبيها.
-
من مشائخ غرداية. نشأ ضريرا، ولم يمنعه ذَلِكَ من الالتحاق بالبعثة العلميَّة الميزابيَّة بتونس للنهل من جامع الزيتونة، فمكث بها من 1359ه/ 1940م إِلىَ 1364ه/ 1944م. ثمَّ قصد معهد الشباب للشيخ إبراهيم بيوض في القرارة، وتفقَّه في علوم اللغة والشريعة. وأخيرا استقرَّ في موطنه بغرداية، إذ كانت في أمسِّ الحاجة إليه، فقام برسالته الاجتماعية بدروس الوعظ والإرشاد. كان حافظا للقرآن متقنًا للقراءات السبع، أوتي صوتًا عذبًا في التلاوة، حتَّى قيل: إنه لم يدانه أحد في ميزاب، حفظًا وصوتًا ودراية بقواعد التجويد وأنواع القراءات. توفِّي بعد مرض عضال سنة 1380هـ/ 1960م. وجعل أبو اليقظان وفاته في ذي القعدة/ماي، وجعلها دبوز في رمضان/أفريل، وَلَعلَّهُ هو الراجح.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Alimentation -- Afrique du Nord (1)
- Antiquité (4)
- Archéologie -- Djerba (2)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Mzab (2)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (4)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (4)
- Azraqisme (2)
- Baghaï, Ksar (Baghaya, Algérie) (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (3)
- Biographies (4,686)
- Biographies -- 8e siècle (2)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (10)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 8e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba (15)
- Biographies -- Djerba -- 14e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 17e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (9)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Espagne (4)
- Biographies -- France (27)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (7)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (8)
- Biographies -- Oman (1,539)
- Biographies -- Ouargla (3)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (3)
- Biographies -- Rome (1)
- Biographies -- Suisse (1)
- Biographies -- Tunisie -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Turquie (5)
- Biographies -- Zanzibar (6)
- Communes -- Djerba (13)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Dhofar (2)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Djerba -- Histoire (2)
- Donatisme (4)
- Droit coutumier -- Mzab (3)
- Dynastie rustumide (3)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Géographie -- Djerba (2)
- Hadith -- Ibadisme (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Imamat -- Ibadisme (1)
- Irrigation -- Oman (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (5)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (5)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (3)
- Judaïsme -- Djerba (12)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Judaïsme -- Tahert (1)
- Kharijisme (7)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (2)
- Linguistique -- Djerba (4)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (2)
- Murex -- Djerba (1)
- Najdiyya (2)
- Navigation -- Oman (1)
- Nomadisme -- Mzab (1)
- Nukkarisme (9)
- Numismatique -- Oman (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Italie (3)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Ports -- Djerba (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Sufrisme (1)
- Tahert -- Histoire (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tchad -- Histoire (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (2)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (2)
Resource type
Publication year
-
Between 1700 and 1799
(2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- 1737 (2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- Between 1800 and 1899 (2)
-
Between 1900 and 1999
(303)
- Between 1910 and 1919 (32)
- Between 1930 and 1939 (8)
- Between 1940 and 1949 (4)
- Between 1950 and 1959 (3)
- Between 1960 and 1969 (45)
- Between 1970 and 1979 (43)
- Between 1980 and 1989 (65)
- Between 1990 and 1999 (103)
-
Between 2000 and 2026
(5,961)
- Between 2000 and 2009 (4,134)
- Between 2010 and 2019 (1,802)
- Between 2020 and 2026 (25)
- Unknown (1)