Votre recherche

Résultats 8 856 ressources

  • نظم أبو سلام الكندي عدة قصائد في مديح الإمام الخليلي، وهناك جملة من القصائد الأخرى تحضر فيها شخصية الإمام، وإن لم تكن قد قيلت فيه. وتروم هذه القراءة إبراز ما اكتنزته مفردات النص المدحي دلالياً عند أبي سلام الكندي في شخصية الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، الذي أرسى دعائم الموطن العُماني بالداخل، وساعد على استقراره، رغم العقبات التي مني به العالم العربي إبان تلك الحقبة. كما أن شخصيته المميزة في شجاعتها وتواضعها أخجلت الشعراء والواصفين، لذا انبرت المفردات الشعرية متجلية في إبراز صفاته؛ قدوة للآخرين. ستقرأ هذه الورقة البعد الدلالي في هذا الشعر من خلال مبحثين: الصورة التركيبة، والصورة المعجمية، وصولاً للبعد الدلالي الذي كونه ذلك البناءان، مستفيدة من المناهج النقدية المعاصرة كمنهج التلقي والوصفي والتأويل والتحليل. جاءت هيكلة النص الشعري الخارجي لأبي سلام محاكية للنص القديم في الوزن والقافية، والمكونات الأخرى. وتحمل المفردات المعجمية لغة واضحة؛ غايتها إبراز صفات القائد الشهم، والدعوة للوقوف معه؛ حماية للوطن. وقد اتسمت لغة النص الشعري عند أبي سلام، بالخطابية والمباشرة؛ كونها تدعو إلى التحفيز والاستنهاض، والمدح الإيجابي.

  • تتحدث الورقة البحثية عن منهج الإمام الخليلي في الفتوى، من حيث التعامل مع الأدلة الشرعية الأصلية والتبعية، ومع أقوال غيره من العلماء، ومع أراء المذاهب الإسلامية المختلفة. وتحاول استجلاء الجوانب المقاصدية والإصلاحية في فتاواه، ومعالم التجديد لديه. اشتملت الخطة على مقدمة وأربعة مباحث، تناول الأول منها: استدلال الإمام بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والإجماع والقياس، وسائر الأدلة المختلف فيها، وهي العرف، وقول الصحابي، والاستصحاب، واستعانته بالقواعد الفقهية، والمقاصد الشرعية. وتناول المبحث الثاني منهج الإمام الخليلي في عرض المسائل وتوجيه الخلاف. والمبحث الثالث كان عن تعامل الإمام الخليلي مع علماء عصره والسابقين، وبقية المذاهب الإسلامية. والمبحث الرابع في البعد الأخلاقي والإصلاحي في الفتوى عند الإمام. سلكت الورقة المنهج الاستقرائي التحليلي، بتتبع الفتاوى، ومحاولة استخراج طرائق الاستدلال ومنهجه.

  • تسلط الدراسة الضوء على شخصية الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، وتتناول بالتقصي والبحث جوانب من خصائص الإمام المعرفية والعلمية، وسيرته وخبرته وفتاواه وإصلاحاته، وذلك بتحليل مراسلاته الرسمية التي بعثها إبان توليه شؤون الإمامة والموجهة إلى شخصيات وطنية وخارجية، وتضمنت مختلف مجالات الحياة بتنوعاتها. ومن خصائص شخصية الإمام التي استنبطتها الدراسة من تلك المراسلات إيمانه العميق ويقينه بالله عز وجل، واهتمامه بالولاة والقضاة، وتوجيه النصح والإرشاد، وتقبله المشورة والنقد وتبادل الأفكار، والتقدير والاحترام والعطف على الرعية، والدقة وتبيان الأمور، والموازنة بين الشدة والحزم، وحسن السياسة والتدبير، واهتمامه بطلبة العلم، وتقديم الفتاوى الدينية لمن يطلبها، وإقامة الشرع، وعنايته بالعلاقات الخارجية، وسعيه إلى الصلح مع مسقط.

  • يهدف البحث إلى دراسة مدى تأثير المرأة في حياة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، ودراسة مدى اهتمام الإمام الخليلي بعد توليه للإمامة بالمرأة العُمانية في المنطقة التي تشملها إمامته، ودور الإمام في الاهتمام بتثقيفها، وتشجيعها على العلم والمعرفة. وتناول البحث هذا الموضوع في أربعة مباحث؛ يعنى الأول بتأثير نساء عائلة الإمام الخليلي الخاصة في تشكيل شخصيته وتأثيرها عليه، ويتناول الثاني علاقة الإمام الأسرية، ودراسة علاقته بابنته الوحيدة عائشة وزوجتيه، وأما المبحث الثالث فاختص بدور الإمام الخليلي في أثناء فترة إمامته في تثقيف المرأة وتعليمها، واهتم المبحث الرابع بالفتاوى والقوانين التي أصدرها الإمام الخليلي والمتعلقة بالمرأة. وتؤكد الدراسة أن الإمام الخليلي، بوصفه حاكم دولة، كان يتعامل مع النساء في دولته معاملة حسنة؛ فكان يحرص على لقاء النساء والاستماع لهن، والتعرف إلى شكواهن أو مطالباتهن. وبلغ اهتمام الإمام بتعليم المرأة، وتثقيفها، وتعليمها القراءة، والكتابة، والعلوم الدينية، واللغوية إلى تخصيصه غرفة بحصن نزوى لتعليم المرأة تشرف عليها زهرة بنت شامس بن محمد السيفية. ونظراً للمكانة السامية التي أبداها الإمام الخليلي بمكانة المرأة؛ فقد أشادت المرأة العُمانية العالمة بالإمام الخليلي، وكتبت نضيرة بنت العبد الريامية مجموعة من القصائد في مديح الإمام الخليلي.

  • تحمل شخصية الإمام العالم محمد بن عبد الله الخليلي دلالات متعددة الجوانب تجمع بين الرمزية الوطنية، والمرجعية الدينية، والإصلاح الاجتماعي، والعطاء العلمي، كما تعني أصالة مجتمع في بعده الروحي، وهي تشكل ما يعرف اليوم صورة للهوية الوطنية للمجتمعات والأمم والشعوب. فترصد هذه الدراسة حياة الإمام وملامح عصره، وتقف على الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية السائدة حينئذ وتربط ذلك بجهود الإمام الخليلي تأثيراً فيها وتأثراً بها. وتوصل البحث إلى أن الإمام الخليلي يعد شخصية عُمانية وطنية، وعَلَماً بارزاً من أعلامها يجسد أبعاد الهوية العربية الإسلامية، باعتبارها أنموذجا للحكم الراشد، الجامع للكلمة، والداعي للوحدة، والمصلح بين الإخوة، والقاضي على الفتن. وخلص البحث إلى أن صفات التميز والقيادة في شخصية الإمام الخليلي تتمثل في: قوة علاقته بالله تعالى والاستقامة على نهجه، والعمل المتواصل الدؤوب، والجمع بين صفتي العلم والحكمة، وجمع الكلمة والجنوح إلى السلم والصلح، والقوة والحزم في نشر الخير ومحاربة الباطل. وجسدت دولته العلاقة الوثيقة المطردة بين صلاح الراعي وصلاح الرعية، حيث إن الرعية تقتدي براعيها الصالح، فتحيه وتتعاون معه، وتقدر أعماله، وتطيع أوامره، وتطمئن لعماله، وينتج عن ذلك الخير العميم للبلاد والعباد. وهذا مما أثّر إيجابياً في انتعاش الحياة الاقتصادية، بمحاربة الفساد المالي، والعمل على استتباب الأمن، ونشر العدل. واجتماع الأخلاق والعلم والعمل والحكمة في شخصية الإمام، كان من دعائم حكمه ونجاحه في تسيير دواليب الدولة، ورعاية مصالح بلده.

  • يقدم الشيخ يحيى بن أحمد الكندي شهادة عن شخصية الإمام محمد بن عبد الله الخليلي من خلال معايشته له تلميذاً ثم موظفاً بدولة إمامة عمان. والإمام الخليلي شخصية فذة تأثيرها كبير على المجتمع العُماني عموماً وطلبة العلم خصوصاً. وفي شهادة الشيخ الكندي تتجلى الصفات الخُلقية التي أهلّته لمكانة سامقة من الكمالات البشرية. وعلى المستوى السياسي وازن الإمام بين المرونة والشدة، كلا في موضعه. ومع ضعف الإمامة مادياً وعسكرياً، ورغم الحصار الاقتصادي المضروب عليها فقد نجح الإمام في قيادة دولته لمدة قاربت نصف قرن. تقدم الورقة معلومات مهمة عن النظام الإداري للدولة، وعلاقة الإمام بالولاة والقضاة في عهده. كما تقدم معلومات جديدة حول أبرز القضايا التي حدثت في تلك الفترة، من خلال معايشة مباشرة للأحداث، أو الحصول عليها ممن شاهدها مباشرة. وهذه الشهادة تحصل عليها الباحث من والده الشيخ يحيى مباشرة عبر سنين طويلة من التتلمذ والتربية. وكثير من تلك القصص والأخبار سمعها الباحث في أكثر من مناسبة.

  • للإمام محمد بن عبد الله الخليلي رسائل متعددة في مجال الحكم والسياسة والفتاوى الشرعية. وقد سارت وفق منهج معين عني عناية تامة بأسها وأساسها، ومرافقها الأساسية وشكلها الخارجي، وترتيبها الداخلي، مع ما يضاف إلى ذلك خصائص بنائية ليكتمل ما تمت العنونة له بـ "البناء الفني في رسائل الإمام الخليلي". فالموضوع في هذا البناء الفني أس وأساس، والمتلقي هدف يحرص على إرضائه وإيصال المعلومة إليه بحسب درجته وإمكاناته، والطريق لذلك لاحبة من بدء ومقدمة مناسبة تتضمن التحية والسلام ومعطيات الإرسال من ذكر للمرسل والمرسل إليه، ونعته بما يجب مما يكون في عمومه براعة استهلال وحسن دخول إلى الموضوع، يلي ذلك عرض الموضوع بشكل موجز، أو فيه شيء من الإطناب بالنظر إلى طبيعته ومقتضياته الفقهية والقضائية، وكذلك المقتضيات السياسية والإدارية والتوجيهية فيما سئل عنه الإمام وأجاب، وهو في ذلك كله يشكل لحمة واحدة مع المقدمة، ثم مع الختام الذي يجب أن تنتهي به الرسالة مع الدعاء والتوقيع وذكر تاريخ المراسلة. والإمام في بنائه هذا يقتبس ويضمن من الكتاب والسنة ومعطيات التراث، بلغة أدبية رفيعة تفي بالغرض وتقوم بالمطلوب، مع ما ينتابها من صور وصيغ بلاغية لافتة، تمكن الدارس لهذه الرسائل من الإشادة بها، وما اشتملت عليه من قواعد البناء الفني وخصائص الارتقاء به. فهذا ونحوه مجال عمل الباحث، واهتمامه في هذا الموضوع.

  • يعنى هذا البحث بجمع مصطلحات عمانية مما تيسر من أسئلة السائلين وجوابات الإمام الخليلي عليها أو من يحيل عليه من علماء عصره للإجابة عليها، ثم تنظيمها على حسب الحقول الدلالية (اجتماعية، اقتصادية، ثقافية، سياسية... إلخ)، ثم ترتيبها في كل حقل حسب الترتيب الألفبائي مع بيان معاني تلك المصطلحات من الكتب المعنية بذلك أو من المقابلات الشخصية لا سيما الذين عاصروا الإمام الخليلي - رحمه الله - مع محاولة إيجاد شواهد لتلك المصطلحات من المعاجم وكتب اللغة ونحوها. كما تكمن أهمية الموضوع في حداثته، فلم أجد كتبا تعنى بالمصطلحات العمانية إلا القليل كـ "إزاحة الأغيان عن لغة أهل عمان" للعلامة الشيخ سعيد بن حمد الحارثي، ومعجم المفردات العامية العمانية لعبد الله بن صالح الحبسي، وشيئا لا الموسوعة العمانية، فجاء هذا البحث ليشكل لبنة من لبنات سبقت، ولبنات قادمة - بمشيئة الله - بهدف الوصول إلى معجم متكامل في الألفاظ العمانية.

  • يصنف كتاب "الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل" ضمن الكتب الفقهية، إلا أنه يحوي بين ثناياه مادة تاريخية غزيرة؛ فالمراسلات والفتاوى التي وردت في الكتاب تساعد الباحثين عند تحليلها على استخلاص الكثير من مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في عُمان، ونزوى تحديداً، خلال حكم الإمام محمد بن عبد الله الخليلي (١٣٣٨ هـ/ -١٣٧٣ ه / ١٩٥٤ م)، وهو ما تسعى إليه هذه الدراسة. فتسلط الدراسة الضوء على مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مدينة نزوى في عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي كالعادات والتقاليد والمناسبات الاجتماعية والدينية، والزواج، والنشاط الزراعي، وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تزرع في تلك الفترة، وذلك من خلال تتبع وتحليل المراسلات والفتاوى التي وردت في الكتاب. وإذ تتخذ الدراسة من كتاب "الفتح الجليل" معبراً رئيساً للوصول إلى الأهداف المرجوة إلا أن الدراسة تعتمد كذلك على عدد من المصادر الأخرى التي عالجت تلك الفترة.

  • تسعى الورقة إلى إبراز الجهود المبذولة في الحركة التعليمية في عمان زمن الإمام محمد بن عبد الله الخليلي. تتكون الورقة من مبحثين ومقدمة وخاتمة. ويتناول المبحث الأول مدرسة الإمام الخليلي بالتعرف على التنظيم الإداري لهذه المدرسة: المشرفون عليها من العلماء، وأبرز الطلاب، والموارد الاقتصادية للمدرسة، والمعلمون، والمنهاج الدراسي، وإلقاء الضوء على تفقيه النساء. ويستعرض المبحث الثاني نماذج من المدارس التي ظهرت في مختلف الولايات التابعة للإمامة، التي جرت على نفس طريقة المدرسة الخليلية. ومن هذه النماذج مدرسة الشيخ أبي زيد الريامي في إزكي، ومدرسة سمائل، ومدرسة الباروني، ومدرسة إبراء. وتنتهي الورقة بخاتمة احتوت على عدد من النتائج التي خرجت بها. وتعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والتاريخي الذي يقوم على إبراز الشخصيات التي لها دور في الحركة التعليمية في عمان خلال تلك المرحلة.

  • العلاقة بين المغاربة والعُمانيين قائمة باعتبار الاهتمام المشترك بقضايا الأمة الإسلامية التي كانت تتربص بها الأطماع الاستعمارية، والأخطار التنصيرية، وباعتبار الوحدة في المذهب. لقد كانت في الأساس علاقة انتماء مشترك إلى الإسلام، وكفى بها وثوقا لتمتين عرى التواصل ومد جسور التعاون بين هذه البلاد، وإن تجلت أنواعاً من العلاقات؛ فكانت تارة سياسية وتارة ثقافية. ومن خلال دراستنا هذه، سنحاول تتبع علاقات الإمام محمد بن عبد الله الخليلي بإخوانه العلماء بالمغرب، على سبيل المثال لا الحصر، وسنتطرق أيضاً إلى آثار وكتابات تركها علماء المغرب حول سيرة الإمام. وسنحاول التركيز في هذا المقام على علماء الجزائر. نذكر منهم: قطب الأئمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش، فقد ترك في مكتبته كثيراً من الكتب والرسائل منها ما أجاب به الإمام محمد بن عبد الله الخليلي. ومنهم الشيخ إبراهيم أبو اليقظان الذي أشاد في جريدته "وادي ميزاب" بقدرة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي في عُمان على التوفيق بين النهضة ومبادئ الشريعة الإسلامية. ومنهم: الشاعر مفدي زكرياء، الذي تغنَّى بالنصر الذي حل بعُمان في قصيدة عنونها ب "ته ياعُمان بنصر الله".

  • إن الهدف الرئيس من تأليف كتب الجوابات الفقهية في عُمان هو التأكيد على أهمية الأحكام الشرعية والفقهية في حياة المسلم، إلا أن تلك المؤلفات تحمل أبعاداً حضارية وسياسية واجتماعية وثقافية. وكتاب "الفتح الجليل في أجوبة الإمام أبي خليل" أحد تلك الكتب التي تمثل أنموذجاً لفهم حركة تطور المجتمع العُماني خلال النصف الأول من القرن العشرين. ويمثل جانب النوازل الفقهية مقوماً رئيساً لهذا الكتاب. وهو جانب لم يستوف حقه من الدراسة والبحث. تسعى هذه الورقة إلى كشف الجوانب السياسية وقضايا المجتمع العماني التي شغلت بال العامة والنخبة من العُمانيين حتى سنة ١٣٧٣ ه/١٩٥٤ م، وهو العام الذي توفي فيه الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، رحمه الله. وتأتي الورقة البحثية في ثلاثة مباحث، هي: الإدارة السياسية لدولة الإمامة خلال الفترة ١٩١٩-١٩٥٤ م، ونماذج من قضايا المجتمع العُماني خلال الفترة ١٩١٩-١٩٥٤ م، ودلالات ذكر المدن العمانية في جوابات الإمام محمد بن عبد الله الخليلي.

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication